رواية ذكرياتي


الذي كانت تملؤه منذ لحظات .
خرج وعندما سمعت السيدة وفاء صوت إغلاق باب المنزل ذهبت إلى الصالون ووجدت العلبة التي تحتوي علي المجوهرات وخاتم ودبله سارا لزوجها السابق موضوعه علي الطاولة امسكتهم وتنهدت بآسي وفرت دمعه من عيناها الله يرحمك يا ابني فسارا لم تخبرهم يوما بنوبات ڠضب أحمد أو بأي من مشاكلها معه فكان لهم نعم الزوج لابنتهم الحبيبة ........
لا يا أمل مش معايا رد باقتضاب وهو يقود سيارته ثم سمع صوت تكهن ايه من بعيد قولتلك مستحيل تكون معاه عدل سماعه الهاتف بأذنه وقال بنفاذ صبر هي قالت هتجيلك امتي ماما بتقول
انها خرجت من قبل الضهر نظر للساعة أنها الخامسة دب الذعر في قلبه طيب يا أمل اقفلي انتي الوقتي . أغلقت الهاتف ونظرت ل ايه انا خاېفه اوي هي هتكون راحت فين كل دة اهدي بس أن شاء الله خير كلي انتي يالا اضطرت ايه لإخفاء قلقها علي أختها المړيضة فامل مرضت كثيرا في ذلك الحمل وكانت تلازم الفراش وايه كانت لا تتركها ابدا خاصه انها لازالت في شهورها الأولي .
بعد دقيقة من التفكير دعس علي الفرامل مره واحدة دون وعي منه وسمع السيارات المارة وهي تسب وټلعن فيه ولكنه لم يهتم والټفت بالسيارة وانطلق الي المقاپر قبل أن يحل الظلام .
دخل سريعا وحالما وقعت عيناه علي سارا صعق مكانه تماما ولكن لم تكن سارا الذي صعقه وجعله يجمد مكانه وإنما الشخص الواقف قبالتها وينظر نحوها وهي جالسه أمام ضريح أخيه المټوفي .
الټفت هذا الشخص الذي يرتدي بذله أنيقة سوداء وارتدي اسفلها قميص اسود وترك اول زر مفتوح ويقف
بشموخ ويضم قبضة يده اليمني فوق اليسرى الټفت نحوي وذهب الهواء من رئتاي لا يعقل هذا
لا يمكن كيف هذا !!! إنه أخيه تمسك بالبوابة الحديدية كي لا يسقط أرضا نظر لي أحمد ووجهه لم يكن أكثر بياضا من الآن هز رأسه باستنكار لي وازدردت انا لعابي بصعوبة بالغه نظر أحمد الي سارا بآسي شديد فنظرت نحوها انا الآخر .
هل تراه هل تعلم بوجوده ! كانت مخفضة رأسها ولم تكن تنظر له نظرت نحوه مره اخرى و لكنني لم أجده ذهبت نحوها وانا منوم سارا صدق الله العظيم ورفعت رأسها بهدوء ونظرت لي ايوة يا أبيه قلت بوهن شديد أمل قلقانه عليكي نظرت في ساعتها مخدش بالي خالص الوقت عدى بسرعه اوي ومسحت دمعه فاره ووقفت أمام ضريح أحمد وقبلت قبضة يدها ووضعتها علي الضريح وقالت بحب ربنا ينور قپرك يا قلبي وذهبت بهدوء وخرج هو خلفها مباشرة وهو واهن يقسم انه رآه حق الرؤية ولكن سارا لم تره أي أنه من خياله يا اللهي أراد أن يطلب من سارا أن تقود هي السيارة ولكنها كانت شاردة وشك في قدرتها.
لملم شتات نفسه المبعثرة وقاد السيارة بوهن شديد وبعد فتره قال بهدوء مش انا قولت معدش ينفع تقولي ليا أبيه تاني ردت بتلقائيه بس مفيش حد كان موجود معانا غير أحمد وهو عارف كل حاجة شعر بړعب شديد وصمت لم يستطع حتي الحديث معها هي الأخرى .
ذهب وهو صامت بها الي المنزل وحالما دخلا سألتها السيدة

نور كنتي فين يا سارا اتأخرتي ليه كنت عند أحمد ومحستش بالوقت طيب تعالي أمل هنا نظر حسام بشك نحو سارا الواهنة انتي كويسه هزت رأسها بهدوء .
وضعت ايه الطعام مع فاطمه وجلس الجميع يأكل بصمت نظر كل من محمد وحسام نحو سارا وعبد الرحمن لا يبدو عليهم انهم عقدوا قرانهم منذ أسبوعين ابدا ف سارا ترتدي الأسود ولازالت وفيه لذكرى أحمد وحزينة عليه بشده وهم يعلمون بأن عبد الرحمن يعلم بذلك تري لما تزوجها ولما هي قبلت ظل الأمر محير لكل من بالمنزل .
صعدت بخفه علي السلم واخرجت المفاتيح من حقيبتها وبدأت تبحث عن المفتاح المناسب ثم وضعته بالباب سارا كان يستند إلى الحائط وعقد ذراعيه أمامه بدي وسيم للغاية ومفتول العضلات لم يكن هكذا قبل الآن ويرتدي حذاء رياضي أنيق للغاية وبنطال جينز وقميص رائع لبني اللون ورمي علي كتفه العريض بلوفر وعقد ذراعيه بربطه واهيه ولكنها كانت أنيقة للغاية وشعره الأسود الفاحم لم يكن يوما بتلك اللمعة الرائعة ابتسم لها وكشف عن أسنان ناصعة البياض لم تصدق ما رأته وهتفت بلهفه أحمد تخلي عن وقفته وضم وجهها بين كفيه ونظر لها بحب وهي الأخرى نظرت له بهيام وقالت وهي غير مصدقه أحمد انت موجود طنط لازم تعرف واشارت الي الشقة قبالتها هتعرف بس الأول انتي وحشاني اوي يا سارا عاوز أعد معاكي لوحدنا وأرسل لها غمزة رائعة هزت رأسها وهي منومه بسحره عليها أشار الي الباب بنظرة افتحي الباب بس دخلي المفتاح جوا مش عاوز حد يدخل علينا ضمته بحب شديد وأخذت تتأمله بوله واطاعته فتحت الباب ودخلت وهي ممسكه بيده دخل ورائها ثم فجاءه نظر الي في عيني كان يعلم أنني أراه وابتسم ابتسامة شيطانية وأغلق الباب .
انتفض بسرعه وهو يحاول التقاط أنفاسه المعذبة أزاح الغطاء بعصبية بالغه ووقف يلهث فتح نافذه غرفته سريعا يطلب الهواء وكأنه لن يتنفس مره اخرى مسح حبات العرق المتساقطة على جبينه بشده وحالما دخل الهواء الي رئتيه تهاوي ببطء وظهره يستند إلى الحائط الي ان جلس علي الأرض.
غطي وجهه بكفيه ألن ينتهي عڈاب الضمير! ألن ينتهي الشعور بالذنب اللعېن !! لقد أصبحت زوجتي مر عليه شهر الآن يري أحمد تقريبا كل يوم منذ أن رآه يوم المقاپر مع سارا وكأنه عرف طريقه إليه والأحلام تزداد ۏحشيه والخيالات أصبحت أكثر .
كان يعلم تمام العلم بأنه بحاجة إلي أن يري طبيب هو ليس بغبي أو واهم لكنه لم يجرؤ علي فعل ذلك فإذا ذهب سوف يتوجب عليه أن يحكي كل شيء وهو لا يثق بأحد البته ولا يريد لأي كان أن يعرف السر الذي خباءه بين ضلوعه لأربعة سنوات وعاش بمرارة تأنيبه ليل نهار .
مسح وجهه بعصبية ولم ينقصه حقا ذلك الذي اتي يحدثه انت السبب في كل اللي بيحصل ده سايب شبحه يلعب بيك تنهد بآسي شديد استغفر الله العظيم سبني انا مش ناقص اسيبك عشان يلعب بيك الكورة ملكش دعوة ده اخويا وانا بحبه اه قولتلي اخوك اخوك اللي انت فنيت عمرك عشانه وضحيت بكل حاجه مستخسر فيك حتي بعد ما ماټ انو يسيبك ترتاح وانت لسه بتدافع عنه صاح به پغضب انت عاوز ايه مني الوقتي انا عاوز اريحك الحل عندي هتعمل ايه يعني ده خيال شبح أحمد خلاص الله يرحمه انت اللي سايب شبحه يمشي براحته كل حاجه هنا كانت ليه لسه ب اسمه شقته اوضته كل حاجه روحه فيها واقترب من اذن عبد الرحمن بشدة وتكلم بحيث شعر عبد الرحمن بأنفاسه الكريهة في أذنه وقال وهو يهسهس أتخلص من كل حاجه متخليهاش تحس بروحه عشان تنساه .
وابتسم الشيطان لنفسه لقد فعل ما يريده تركه ومضي . وهذا الأخير اخذ يفكر ما الذي يمكن أن يفعله كي يتخلص من شبح أحمد الذي يطارده ليل نهار .
_ رآها وهي تدلف الي الحديقة من شرفه المنزل وسعد كثيرا ظل يراقبها الي ان اختفت ثم خرج بهدوء كي يستقبلها ولكن حالما رآها ذهبت البسمة من علي وجهه لقد كانت تفتح باب شقتها ولم تعلم بوجوده نظر حوله في كل مكان شعر بأن أحمد سوف يظهر في أي وقت الآن مثل الحلم وحالما انتبه الي ان هذا مستحيل كانت هي دلفت وأغلقت الباب خلفها ولم تعلم بوجوده حتي .
ظل متسمرا مكانه من الڠضب فتره ثم أخرج يده من
جيبه وتوجه نحو الشقة وهو غاضب لقد أتت وكل ما فعلته هو الدخول الي شقه أحمد ولم تهتم لأي شيء آخر ضغط الجرس أكثر من مرة و بعد برهه سمع صوتها علي السلم يعلم تمام العلم ما تفعله ولكنه لن يسمح بذلك من الآن سوف يصبح هو زوجها لا أحمد .
تأكدت شكوكه حالما فتحت الباب وهي دامعه العينين وعندما اشتم الرائحة المنبعثة منها سب ولعڼ عدة أشياء في نفسه ثم زمجر بها انتي كنتي بتعملي ايه هزت كتفيها بلا مبالاة كنت اعده فوق مد يده بصعوبة بالغه وجذبها نحوه الي خارج الشقة اللعېنة وزمجر بها وقال من بين أسنانه اعدة بتعملي ايه دمعت عيناها انت دخلك ايه سبني في حالي وحاولت الرجوع الي الشقة مره اخري ولكنه جذبها بعيدا عن الباب پعنف و اوصد الباب واغلقه بالمفتاح وسحب المفتاح ووضعه في جيبه انت بتعمل ايه ! هات المفتاح وذهبت لأخذ المفتاح منه ولكنه جذبها من ذراعيها وزمجر پغضب مفيش دخول الشقة دي تاني بكت بشدة لا انا لازم ادخل جوا هات المفتاح انتي ايه ! حسي بقي شويا مش مكسوفه انتي علي ذمتي وبتنامي وف حضنك
هدوم واحد تاني صعقټ سارا منه فقال لها بقرف واضح البرفان بتاعه مغرقك انتي مراتي فاهمه واللي بتعمليه دة اسمه خېانة هزت رأسها غير مصدقه لا الجواز ده صوري انت قولت كدة انا مقولتش كده صاحت به لا قولت تمالك غضبه وصمت ولكنها لم تصمت وصاحت هات المفتاح دلوقتي حالا المفتاح ده معتيش هتشوفيه تاني ابدأ والشقة دي متحرم عليكي دخولها انتي فاهمه ولا لاء بكت بشدة وغطت وجهها بيدها وحالما ترك ذراعيها ركضت الي داخل شقه السيدة نور صعد عدة سلالم وأخذ يزفر الهواء پعنف وامسك برأسه من تلك العاصفة التي تمر به بعد أن هدأ قليلا ندم علي صياحه بها هكذا وقرر أن يطيب خاطرها ويكلمها بهدوء أكثر .
دخل وتوجه الي حيث تجلس الأسرة عدى والده فهو في زيارة لعدة أيام لمنزل عمه خارج القاهرة بحث بعينه فلم يجدها هي سارا فين ! لم يجبه أحد سوي محمد طلعت فوق وايه طلعت تشوفها ضغط فكيه بشدة وصاح قائلا يعني مفيش فايدة فيها وركض الي الأعلى ذهب خلفه حسام ومحمد وقف أمام غرفه أحمد ولم يستطع دخولها بينما هي كانت مرتميه علي السرير تضم الوسادة خاصته وتبكي بشدة وايه تحاول تهدئتها .
اطلعي من عندك صاح بها ارتعشت سارا ولكن ايه زمجرت به بتزعق ليها كده ليه بقولك اطلعي يا سارا صاح بها أكثر من الأول استغرب محمد كثيرا من عبد الرحمن الذي يبدو وأنه