رواية ذكرياتي


الهي لو تعلم ما الذي تفعله بي وسوس له شيطانه اعترف لها بكل حاجه وقلها انك بتحبها وخودها من هنا وامشي انت الوحيد اللي هيسعدها نهر نفسه وشيطانة ثم نظر ورسم بسمه علي ثغرة متعمليش أي حاجه قالت بدهشه ازاي ! من هنا ورايح انتي مش لوحدك انا هبقي في ضهرك في كل خطوة تمشيها مش هسيبك ثانيه والحمل اللي عليكي ده انا اللي هشيلة بكت اكثر وهي تهز راسها غير مصدقه ازاي مش ممكن ! لا ممكن احمد عنده وساوس اننا هنسيبه ونتخلي عنه بعد ما نتجوز عشان كده مړعوپ وعاوز يحملك كل حاجه بس من هنا ورايح انتي هتسمعي الكلام وانا هنفذ مش انتي اتفقنا .
وذنب حضرتك ايه ! مفيش أي ذنب ولا حاجه انا كده كده كنت بعمل ده ل احمد وعاوز اعمله طول عمري لآخر نفس فيا بس هو اللي خاېف وانا مش عاوز اضغط عليه وابتسمت لها برقه كي تطمئن انا امانك يا سارا وفي ضهرك ومن هنا ورايح مفيش سفر شرم انا اعد راشق هنا ليكو بكت بشدة ولكن هذه المرة من الفرحة انا مش مصدقة حضرتك مفيش اخ بيحب اخوة كده ابدا ربنا يخليكو لبعض .
ابتسم لسذاجتها هذه ونظر الي نفسه وهو راكع علي قدم واحده امامها ثم قال بمرح بالمناسبة دي احب اقدم لك حاجه واخرج علبه صغيرة حمراء من جيبه وضعت سارا يدها علي فمها بطريقه درامية حضرتك فجئتني يا ابيه عاوزة فرصه افكر وضحك الاثنان معا ثم قالت وهي تمسح دموعها مش متخيله حضرتك في الوضع ده ابدا قال لنفسه ليه ما انا عاملها قدامك اهه بس انتي اللي
مش حاسه .
فتح العلبة وظهر ما بداخلها هي السلسلة دي بتجري وراك وعقدت ذراعيها شكلها مش عاوزاني يا ابيه لقيتها ازاي كانت في ايد المچرم بس كانت اتقطعت فخدتها عشان اصلحها ونسيتها في جيبي انا بجد مش عارفه اقول ايه حضرتك بتفكر في كل حاجه خوديها ثم اردف بتردد لو مش عاوزة تلبسيها براحتك اخذت السلسال وفتحت القفل وقالت بمرح انا عارفه اني خلفت وعدي قبل كده بس انا مستعدة احلف لك اني مش هقلعها تاني وارتدتها لا يا ستي انا مصدقك ها هتعشيني ايه انهاردة اممم ما تيجي نطلب بيتزا اصلي مش قادرة بصراحة وليك عليا بكرة اعملك صنيه مكرونة باشاميل اممم ماشي يا اوزعه وانا كمان اللي عازمك وخرج الاثنين بعد ان هدأت واصبحت افضل حالا وابتسم هو لنفسه في سخريه اخرتها كده مكرونة بشاميل بقيت زي زي هشام حلال المشاكل ماشي يا سارا .
وفي عبد الرحمن في كل كلمة قالها لسارا وبالفعل كان عون لها في كل شيء حتي في اتفه الاشياء .
راحه فين كانت سارا خارجه لجلب اغراض المنزل وقابلها عبد الرحمن علي السلم لا مها مش انا قولتلك هبقي في ضهرك لا بس مش للدرجة دي انا كده هتعبك معايا اوي ملكيش دعوة انتي لحظه هغير هدومي طيب وانا هقول ل احمد بقي بما ان حضرتك جاي وعادت سعيدة الي شقتها .
وعندما لاحظ احمد كثرة خروج عبد الرحمن معهم الي المركز التجاري غريبه يعني يا عبد الرحمن بقيت بتيجي معانا كل اسبوع فرك راس اخية
بمرح اصل المول دة فيه شوية حتت جامدة بقي كده من امتي يعني ده انا عمري ما شوفتك بتبوص علي واحده زم شفتيه بسخرية من نفسه يالا بقي بيني اتهبلت علي كبر طب لو الحتت جامده اوي احجز لي واحدة علي ما اعمل العملية نظر لأخيه بسرعة لو سارا هنا مكنتش قدرت تتكلم سارا دي علي نيتها يا بني بس بس يا عبد دة انت خام اوي لم يعجبه كلام اخيه هذا ابدا ولكنه صمت ودخلوا بعدها محل للملابس الرجالية .
خرجت سارا وانتظرت تتفرج علي الوجهات بغير هدي ثم سمعت صوت يهتف باسمها ولم تستطع تصديق نفسها عندما التفتت ورات صاحب الصوت هشام ! امسك بيد فتاه وعبر لها الممر ليحييها سارا ازيك عامله ايه الحمد لله والله حمد الله علي السلامة في تلك اللحظة خرج احمد وعبد الرحمن من المحل هتفت سارا بسذاجة احمد تعالي واحتضنت ذراعه احمد جوزي كانت تعرف هشام عليه عاوزة اعرفك علي هشام ثم بترت الكلام في فمها ما الذي يمكن ان تقوله صديق زوجها السابق ! امم معرفه من ايام الامارات مد احمد يده اهلا وسهلا عرفه عبد الرحمن ومد يده ليسلم عليه بامتنان لأنه ساند سارا كثيرا نورت مصر يا استاذ هشام نور حضرتك بش مهندس عبد الرحمن اخو احمد اعرفك بقي يا ستي علي خطبتي مدت سارا يدها لتسلم عليها وكذلك فعلت الأخرى وهي خجله ثم غمز الي سارا مي شهقت سارا بفرحه وقبلت الفتاة واحتضنتها الف مبروك اندهشت مي كثيرا انا عارفه كل حاجه وعارفه انو مچنون مي خجلت مي كثيرا ونظرت الي الاسفل نظر لها هشام بحب واضح ثم نظر الي سارا انتي لسه مبيتبقش في بوقك فوله ! امسكت سارا بيد احمد وقالت بغبطة الحمد لله ربنا جمعكوا علي خير رفعت مي راسها فجاه وسالت انتي سارا بتاعه المكرونة ضحك هشام بشدة يوووة انت لسه همك علي بطنك خطيبك مدمن مكرونه وكان بيتذلل لمراتات حامد وعصام عشان يعملوها ومكنش حد بيعبروا غيري لا ماخلاااص بقي انا راجع بعد شهر ومي معايا ومقاطيع الشلة هما اللي هيتزللوا ليها عشان تعملهم مكرونه ومحشي نظرت مي الي الارض وهي سعيدة وخجله . تذكرت سارا هذا الشعور عندما كانت مع احمد في اول ارتباطها لم تكن لتصدق ان بعد ما قاسته سوف تعامل مثل الاميرات ودعوا بعضهم وفي الليل سال احمد سارا بهدوء وحذر سارا مين هشام دة انا اسفة انا عارفه ان الموضوع حساس بس انا فرحت لما شوفته عشان هو وقف معايا كتير في بلد مكنش ليا حد فيها ابدا اممم هو كان صاحب طليقي ويا ما ساعدني حتي وقف في تعبي اكتر من علي نفسه بس ابتزازي مووت تحرك من جلسته ازاي يعني مش بيعمل حاجه إلا وقصدها صنيه مكرونه وعارف خطيبته دي وحكت قصتها ل احمد اهاا عارف يا احمد وهي وقفه معاه فكرتني بنفسي معاك مكنتش مصدقه نفسي ان في حد ممكن يحبني تاني بعد الذل اللي شوفته ضمھا احمد اليه وقبل راسها انتي احلي حاجه عندي يا سارا وطالما هو وقف معاكي زي ما حكيتي ليا خلاص هشيله من البلاك لست قبلته في وجنته ربنا يخليك ليا يا حبيبي ... .
_ بعد مرور حوالي اسبوع علي هذا اليوم كانت العائلة مجتمعه علي العشاء بالخارج زفر احمد زفرة معذبة والله انا زهقت الجو هنا يخنق انا مخرجتش من زمان اوي فك احمد زر قميص بذلته الاول واخذ يزفر بشدة بابا ممكن اخد اجازة كام يوم وماله يا حبيبي مفيش مشكلة عاوز تروح فين يا احمد سالته والدته بينما غاصت سار بكرسيها وتركت طعامها وبدي انها انزعجت من شيء لاحظ عبد الرحمن ذلك .
بفكر اروح شقتنا اللي في اسكندرية قدام البحر وهريح اعصابي شويا حك ذقنه ثم قال خلاص يا سارا جهزي الشنط قالت سارا كمن وجد فكرة لامعه ما تيجي يا طنط معانا نظرت الوالدة نحو شهاب ايه رأيك يا شهاب صعب الوقتي بس ممكن نحصلكو الاسبوع الجاي نظرت لأحمد خلاص نستني يا احمد الاسبوع الجاي ماشي زم شفتيه انا مخڼوق وعاوز امشي الوقتي واشمعني غيرتي رأيك
ووفقتي تسافري عشان هيجوا معانا مش كده سألها بحدة شديدة .
طب وفيها ايه كده احسن صدقني امسك معصمها پغضب بالغ وصاح بها انتي مش هتبطلي بقي الجبن اللي فيكي دة انتي متجوزة راجل ولا كيس جوافة ! في ايه يا احمد براحه يا بني مش كدة هي عملت ايه يعني ! سال السيد شهاب الهانم پتخاف تروح معايا في حته لوحدنا فاكراني مش هعرف احميها هكذا يظن احمد بسارا ولاكن سارا كانت تخشي عليه هو من شهر العسل وانا عارف وكل ما اقول لها نروح في حته ترفض وادتها اكثر من فرصة مفيش فايدة فيها لما انتي حاسة اني مش هعرف احميكي اتجوزتيني ليه ! اخذت سارا تبكي بشدة وهي مطرقة الراس وهو يوبخها امام الجميع بهذا الشكل المهين هزها من ذراعها پعنف انطقي مبترديش عليا ليه اتكلمي يا سارا

كان يصيح بها بشدة انتزعت نفسها من بكاؤها والله انا بخاف عليك بس انا مش عيل صغير صاح
بها اكثر من الاول فاهمه ولا لاء انا مش عيل صغير بيتعلم المشي وهتمشي وراه و خاېفة يوقع انا راجل فاهمه يعني ايه راجل ولا لاء واخذ يهزها پعنف من ذراعها صاح به كل من حسام وعبد الرحمن كي يتركها وشأنها فهاج احمد كالثور ېصرخ ويكسر محدش يدخل خااالص ولوح بذراعه ليزيح أي شيء امامه علي الطاولة وكسر كل ما وجدة بطريقة انتفض الجميع وذهبوا بعيدا عن الطاولة .
اما سارا فرجعت في كرسيها الي الوراء وهو يصيح بها واغمضت عيناها بشدة وضمت قبضتيها وهي خائڤة ومړتعبة سمع شهقاتها المتتالية فصاح اكثر من الاول مش عاوز اسمع صوتك متعيطيش فاهمه ! متعيطيش انسلت من الكرسي وذهبت بعيدا نحو العمارة اطاح احمد بذراعه الأخرى ما تبقي علي الطاولة ونهض وامسك بالكرسي الذي كان يجلس عليه واخذ يضرب الارض به الي ان تهشم الكرسي كم يلعن عجزة كم يكره هذا الظلام الذي يحيط به من كل مكان اخذ يدور حول نفسه في ڠضب بالغ وهو يصيح وېصرخ وقفت سارا تشاهده والآسي يملئ قلبها بعد ان دار حول نفسه هكذا كان قد فقد اتجاهه اخذ يمد بذراعيه وكأنه يدفع شيء ما ويفتح ويغلق قبضه يده كان يطبق عليه بشدة إن الصندوق يضيق به حتي انه لم يعد يستطيع التنفس شق قميص بذلته واخذ يحاول التنفس وهو يطيح بقدمه في كل مكان يركل بقايا الكرسي لم يجرأ احد علي القرب منه كي لا يزيد هياجه اكثر وبكت السيدة نور لحال ابنها بهستيرية ظل هكذا لمدة ولم يعرف الي اين يذهب ان الصندوق يضيق به كثيرا انه يضغط عليه من كل مكان ارتمي علي الارض يستند اليها بكلتا
كفيه وهو يشهق بشدة لدرجه ان رزاز