رواية ذكرياتي


مقتنع ان علي اللي انت بتقول عليه ده بيعمل كده مش بتشك في منافس ليك او شركة بتحاربك حاجه من دي يعني هز عبد الرحمن رأسه لا انا حاسس انها حاجه شخصية ملهاش علاقة بالشغل بس علي العموم لو شكيت في حد هبلغك علي طول طبعا خلاص بكرة ان شاء الله انا هاجي بنفسي احضر محضر الاقوال بتاعها متشكر اوي يا صبري انا عارف اني بتعبك معايا عيب يا عبد ده شغلي وبعدين احنا اخوات مفيش بنا الحاجات دي .
ذهب بعدها عبد الرحمن الي منزله واطمئن علي الجميع وشدد علي الحراس الانتباه والمراقبة جيدا ومتابعة الكاميرات باستمرار وبعدها رجع للمشفى مرة اخري حجز عبد الرحمن الغرفة المجاورة الي امل وبعد الاطمئنان عليها دخل ومدد جسده المرهق علي السرير وهو يفكر لما ېهدد مرسل الرسائل بڤضح علاقة سارا بعبد الرحمن وبعدها يترك سارا وعبد الرحمن ونسي المليون جنية الذي اشارا اليها في رسالة الاخيرة ويخطف امل وينهال عليها بالضړب بهذا الشكل الموحش وكأنه ينتقم لشيء ما أيعقل انه احد اخر غير مرسل الرسائل يا الله ما هذه الدوامة اللعېنة التي ډخلها دون أي قصد منه غفي اثناء تفكيره هذا ولكن يبدوا ان الاحلام تأمرت عليه هي الأخرى ليستعيد بالحلم ما حدث معه البارحة ولكن بدل من صوره امل وهي مقيدة كانت الصورة لسارا ليستيقظ بعدها وهو فزع ويلهث من هذا الحلم . كانت الحجرة مظلمة نظر الي جواره فوجد محمد استيقظ وجلس علي السرير خير يا عبد الرحمن مالك فرك عبد الرحمن وجهه مفيش كابوس انا قولت كده بردوا أصلك أعدت تتكلم كلام مش مفهوم هربت الډماء من عروق عبد الرحمن وسأل بحذر زي إيه سارا .... وأحمد يا الهي لقد ڤضح امري تماما واعدت تقول مش امل المقصودة ازدرد لعابه بعصبيه أصل . حلمت باللي حصل معانا امبارح طيب يالا قوم صلي الفجر عشان متحلمش بالكوابس دي تاني هز عبد الرحمن راسه موافقا وذهب مع اخيه للصلاة واخذ يدعوا الله ان ينر طريقه وان يعلم من مرسل تلك الرسائل وعندما عاد مع محمد لم يغمض له جفن خوفا من ان يتكلم وهو نائم واخذ يفكر في الكلمة التي قالها محمد مش امل المقصودة .
في الصباح جاءت سارا واحمد ومعها طعام وملابس لكل من حسام وامل وعاد ايه ومحمد الي المنزل وبعدها جاء الضابط صديق عبد الرحمن وأخذ اقوال امل بما حدث معها وكيف عاملها الخاطفون واذا ما كانت رأت أي منهم او المكان الذي خطفت فيه وهل كانوا اثنان ام اكثر تمالكت امل نفسها بصعوبة وهي تجاوب علي كل تلك الاسئلة .
بعدها قاد عبد الرحمن سيارته الي الشركة وهو يفكر في كلام امل بعد ان افاقت وجدت نفسها مقيدة الارجل والايدي وعلي فمها قطعة قماش بالية وبعدها نزعها احدي الملثمين وسألها عن اسمها وعندما أجابتهم انهالوا عليها بالضړب واخذت تتوسل لهم بانها حامل ولكنهم لم يعيروها أي انتباه وتذكر بكاؤها وهي تؤكد علي انهم انهالوا عليها بالضړب والركل في بطنها فقط وانها هي من كان يتحرك وتجاهد كي تحمي بطنها فأصابها الضړب في انحاء جسدها .
من مصلحه من ان تفقد امل جنينها وكيف علم احد بانها حامل فهي نفسها لم يكن مر علي علمها بالحمل ساعة واحدة ولم يعلم احد سوي سارا فقط بهذا الامر ! .
لم يكن موقف حسام بالجيد مع امل خاصة وانها رافضه وجودة معها ولم تتحمله سوي امام ابويها والسيدة نور والسيد شهاب وقبل خروجها من المشفى بيوم واحد عندما حاول تقبيل رأسها امام اخوتها واخوته ثارت واڼفجرت كالبركان خلاص اللي كنت بتمثل عشانه راح وانغمرت في موجه من البكاء ثم اردفت خلاص انا تعبت معدتش قادرة اتحمل مش هتحمل انك تمثل عليا تاني او تعمل معايا اتفاقية معتش هتحمل أي حاجه خلاص كفاية عليا اوي كده سبني في حالي بقي ! حاولت كل من سارا وايه تهدئتها وخرج الشباب الاربعة من الغرفة وانهار حسام هو الاخر وقص عليهم ما حدث منذ ان رأي صافي بالفرح الي اليوم تفاجأ أخوته كثيرا مما فعلة ولم يصدقوا في البداية ان هذا هو حسام اخوهم اوان تأثير صافي كان كبير عليه الي هذه الدرجة .
وبالداخل حكت امل لسارا ما حدث معها منذ ان مثل عليها الي ان عقد الاتفاقية وأخذت تنوح وتبكي لسارا انا اللي استاهل اني مسمعتش كلامك وصدقته واهو ربنا عاقبني اهه خرجت سارا من الغرفة كي تأتي لأختها بشيء بارد تشربه علها تهدأ قليلا سارا لم تستجب لندائه فوقف امامها وسد عليها الطريق قالت پحده ونفاذ صبر لو سمحت يا حسام عديني سارا من فضلك اوقفي معايا متسبنيش كده تناست انها بمشفى او ان اخوته يستطيعون سماعهم بكل سهوله وصاحت به كي تخرج شحنه ڠضبها المكتوم لما
انت لسه بتحب مراتك الاولنيه اتجوزتها ليه مش حرام عليك تدمرها معاك ! انت اناني يا حسام مفكرتش غير في نفسك اتجوزتها عشان تنسيك مراتك الاولنيه وهي بقي تتفلق مش كده حرام عليك امل لسه مكملتش 21 سنه وهتبقي مطلقه مرتين انت ډمرت سمعتها ومستقبلها قاطعها حسام بتوسل سارا سارا طلاق لاء والله انا أتغيرت فعلا صدقت انا كده ! روح شوف بقرة تانيه تجبلك البيبي اللي نفسك فيه بس الحق مش عليك لوحدك هي كمان مسؤولة عشان توافق علي حاجه زي كده مفكرتوش في ابنكوا اللي انتوا عايزينه ده هيعيش ازاي بين اب وام مش عارفين يتعاملوا زي أي زوج وزوجه مع بعض بتمثلوا قدمنا طول الوقت وهتفضلوا تمثلوا قدامه هو كمان كل حياتكو بقت كدب في كدب !! سارا من فضلك اديني فرصة بس .. حسام خرجني من الموضوع ده خالص انا عارفه اننا اخوات بس امل اختي ومش هقدر اقف علي الحياد ومش منطقي ادخل بنكوا او اسعدك تحل مشكلتك لأنها في النهاية اختي وهقف معاها هي وتركته وذهبت وظل جامد مكانة كالصخر ذهب محمد وربت علي ظهره معلش يا حسام

هي معاها حق المرة دي هي اختها وڠصب عنها هتنحاز ليها ومش هتقدر تساعدك بحاجه رجعت سارا بعد عده دقائق وفي يدها عصير بارد لأختها وقف حسام وسد عليها الطريق مرة اخري زفرت الهواء پعنف وقالت لزوجها احمد يا ريت تخلي اخوك يمشي من قدامي انا قولت اللي عندي خلاص زمجر حسام پغضب مش هطلق يا سارا طلاق مش هطلق تحدته هي الأخرى بعند واضح مش بمزاجك مش هتقدر تأعدها معاك ڠصب عنها .
كانت سارا تفكر منذ ان تركته كيف احست الصدق بتوسله وانه تغير بالفعل فقد رأته وهو يدعوا الله كي تكون امل سالمه وعندما اخبره الطبيب انها فقدت الجنين وان الحمل سوف يحدث بعد ذلك بصعوبة وعليها اتباع أدويه عديدة لم يهتم وكل ما اهتم له صحه امل فقط ولكنها قررت ان تصعب عليه الطريق كي تتأكد منه مائه بالمائة وانه لم يعد يكن أي شيء لزوجته السابقة ورغم رفض امل التام له إلا ان سارا اكيدة من انها لاتزال تحبه وانما هي كبريائها الجريحة التي تجعلها تصمم علي الطلاق .
انا اتغيرت وبحبها ومش هطلقها رفعت سارا رأسها له باستنكار والله ! معتقدش انها ممكن تصدقك تاني بعد اللي عملته انا نفسي مش مصدقاك يعني ايه ! زمت سارا شفتيها ونظرت للأرض عارف القصة بتاعة الولد الكداب اللي بيمثل انو بيغرق فالناس بتصدقه اول مرة ويقولهم ضحكت عليكوا ويعملها مرة كمان ويصدقوه وهو يضحك ويقول ضحكت عليكوا والمرة التالته يكون بيغرق بجد بس محدش يروح له لانهم عرفوا انو كداب مش فاهم يعني ايه ! نظرت له سارا نظره ذات معني ثم دلفت الي اختها ربت عبد الرحمن علي كتف اخيه الحائر امل مش هتصدقك من اول محاوله .
جاء اليوم الثاني وكتب لها الطبيب علي خروج في السادسة مساءا واثناء خروجهم من المشفى لم تمانع امل ابدا عندما عرضت عليها والدتها الذهاب معها الي المنزل واستأذنت ايه محمد وسمح لها بالذهاب مع اختها وعندما وصلت سارا الي المنزل مع احمد ودلفوا الي شقتهم سارا ايوة يا احمد جهزي شنطتك وروحي لأمل اممم بس .. مفيش بس يالا هي محتاجه ليكي ضمت سارا احمد وشكرته هي بالفعل تريد ان تظل الي جوار اختها لكنها لم ترغب في تركه وحده ضمھا وقبل راسها هتوحشيني هجيلك بكرة
ان شاء الله حضرت حقيبتها واخذت عده اغراض لأختيها واوصلها محمد الي منزل ابيها .
جلس الاشقاء الاربعة في غرفة احمد بعد تناولهم العشاء نظر عبد الرحمن بسخرية الي ثلاثتهم وهم صامتون وقال بسخرية و الله زمان منورين يا رجاله والله رد احمد نورك يا عبد انت مش ناوي تتجوز بقي انا مش عارف انت اعد لوحدك كده ازاي ! خليك في حالك يا احمد وايه الورقة اللي في ايدك دي ابتسم احمد بشدة فاكر لما سارا كانت عامله ليا مفاجأة وغيرت نظام الاوضة اها كانت مخبيه دي تحت السرير في صندوق اخذها عبد الرحمن منه وقال ببلاهة هي ايه دي !! ضحك احمد هات وانا اقرأها ليك كان محمد وحسام شاردين ولكنهم انتبهوا واستمعوا الي ما يقوله اخيهم الحبيب .
بلمستك أحيا 
لم اذق للعذاب طعما مثلما ذقته في بعدك
لم اري الدفء يوما الا بداخل حضنك
اه لو تعلم كيف كنت احيا من قبلك لا مهلا لم تكن حياه هذه
وما معني الحياة في بعدك 
بيدك مسحت عني أي عڈاب رأيته يوما
ولم يسقي ورده عمري غيرك عشقا
فكن لي للأبد حبيبا وزوجا وأخا
فانت اكثر ما تمنيته في حياتي يوما
ملحوظة 
اوعي تتريق عليا عشان دي اول مرة اكتب فيها شعر بس انا متأكدة انها مش الأخيرة لأن طول ما انا معاك بحب الدنيا وبعرف حاجات اكتر واكتر وحبي ليك كل يوم بيكبر
حبيبتك دائما وابدا
سارا 
_ابتسم محمد بشده يا بختك بيها والله يا احمد وتنهد حسام وقال بود فعلا والله ربنا يهنيكوا يا احمد يا ريت انا وامل نبقي زيكو كده ابتسم احمد بود وقالي دون أي آسي بل وامتنان حقيقي علي وجهه ربنا خد مني نظري وادالي سارا قال عبد الرحمن ربنا يخليكو لبعض يا احمد شعر عبد الرحمن بغصة رهيبة فهما الاثنان عاشقان متيم كل منهم بالأخر وبسبب مشاعره