رواية ذكرياتي


ومتأكد أني هحبك أكتر لما أشوفك وأزاح كفها عن وجهها برفق ورفع رأسها التي أخفضتها بشدة في الارض أغمضت عيناها خشيت أن تري الصدمة في عينيه عندما يراها لأول مرة ولكن دموعها ظلت تنهمر وعضت علي شفتيها بشدة ضحك قائلا لها يا شيخه وقعتي قلبي أنا قولت أنك وحشه ما انتي طلعتي قمر أهه فتحت عيناها من الدهشة وحالما نظرت الي عينية التي تراها لأول مره تراها وتراه صمت كل منهم وظلوا هكذا مده لا بأس بها قلوبهم تخفق بشدة وبسرعة رهيبة فاذا كانت هذه أول مره لأحمد يري فيها سارا وينظر لعيناها هي الأخرى اول مرة تري أحمد ينظر لها وشعرت بأن الشخص الواقف أمامها هو واحد أخر تماما حتي أنها خجلت لأنها بين ذراعيه وغزا الاحمرار وجهها مسح وجهها برفق وقبل جبينها بعد أن نزع نفسه من دهشته ومن الڠرق الذي شعر به حالما وقعت عينه علي عيناها الباكية البريئة .
ضمھا بشدة وكذلك هي ولأول مرة منذ سنوات شعر كل منهم بالأخر علي نحو مختلف تماما فهو يريد أن يحميها أن تتمسك به لا يتمسك بها وهي تريد الڠرق في بحور قوته وتشتاق لأن يلفها بذراعيه وهو يراها كما ينظر لها الآن لقد وقع كل منهم بالغرام مرة أخري ولكن هذه المرة كان حب من أول نظرة .
أطلق محمد وأيه الصفير وجعلهم ذلك يضحكون بشدة ولكن دموع سارا لم تتوقف أبدا عن النزول وأن كانت الأن دموع فرح ... .
ضمھا أسفل ذراعه واخذها ورجعوا جميعا الي الغرفة مرة أخري وحالما دخل كان الجميع ينظر له بعيون فرحة دامعة أزاح سارا عنه بسرعة وقال باستنكار مصطنع مين المكعبرة الاوزعة اللي جوزتوها ليا دي ! ضحك الجميع علية بشدة واخفت سارا وجهها بيدها فأخذ يغيظها أنتي ضحكتي
عليا وقولت لي انك شقرا وعينك زرقا شهقت سارا أنا قولت كده !! ومازح حماته أنا أضحك عليا بدليها ليا يا طنط لو سمحتي ضحك الجميع مرة أخرى وقالت السيدة نور الله يرحم ده أنت كنت ھتموت من القلق لما كنت مستني الرد بتاع الموافقة وربت عليه عبد الرحمن ولا فاكر لما ضحكت عليك وقولت ليك أن عم شاكر مش موافق كان هيغمي عليك وكنت هتعيط ولما عرفت أني بضحك عليك أعدت تتنطط وتبوس وتحضن فيا كتم فم أخيه هوووش خلاص إيه أنت أتفتحت ! أكمل محمد ولا لما كنتوا تتخانقوا تحبس نفسك ومتكلمش حد ولو كلمتك بس ترجع للدنيا تاني يا دي الفضايح !! كان الجميع يضحك عليه بشدة تعالي خلاص هحن عليكي أعمل إيه قلبي كبير وضم سارا الخجلة اليه وهي تنظر في الأرض من الخجل فأحمد الذي يمازح الجميع الآن وينظر بثقة وحب للجميع شخص أخر يشعرها بالخجل بشكل رهيب .
تنحنح الطبيب بحرج معلش يا بش مهندس بس لازم نكمل الكشف أنتبه أحمد له أخيرا أسف يا دكتور والله وجلس علي السرير مرة أخري وأخرج الطبيب أضاءه صغيرة واراد فحص احمد وقبل أن يمسك برأس أحمد نظر لسارا وارسل لها غمزة جعلت أنفاسها تنحبس من شدة الخجل والسعادة فهذه أول غمزة لها علي الأطلاق وضحك الجميع

عليهم بشدة .
وأثناء رحله العودة كل من العائلتين كانوا فرحين بشدة وأخبرهم عبد الرحمن بأنهم سوف يتناولون الغداء معا احتفالا بهذه المناسبة وأخذهم الي مطعم جديد يشيد به الجميع .
ركب أحمد بالخلف وجلس وسط سارا ووالدته وكل منهن تبكي غير مصدقة أن احمد ينظر لها اخيرا ووالده الجالس الي جوار عبد الرحمن ينظر له ودموع الفرح تسقط منه رغما عنه فرحا بابنه الشاب الذي أخير أطمئن عليه فهو لن يحتاج الي أحد الآن بإمكانه أن يعتمد علي نفسه كل الاعتماد كان احمد يضم كل من والدته وسارا ويقبل راس والدته ثم يقبل رأس سارا ويخبرهم بأن يكفوا عن البكاء .
وفي المطعم أثناء تناولهم للطعام أمسك أحمد بالسکين والشوكة بحماس وهو فرح من أنه يتناول طعامه بحريه وتمكن والكل فرح ويأكل عدي سارا والسيدة نور يتأملوه بغبطة وهو يطعم نفسه قال عبد الرحمن فجاءة وبصوت عالي سارا انتفضت وضحك الجميع عليها ربنا يسمحك خضتني ! قال مازحا وهو يشير بسکينه الأكل هيبرد أبقي أتفرجي عليه براحتك في البيت ليضحك الجميع بشدة عليها .
غرزت السکين والشوكة بقطعه اللحم ولم تستطع تناولها نظرت الي احمد ورفعتها الي فمه ابتسم لها بشدة وأكلها فهمست له خلاص معتدش هأكلك أنخفض نحوها وقال بهمس ناعم تؤ من هنا ورايح أنا اللي هأكلك واخذ يطعمها في فمها زمجر محمد هي قصة الحب الملتهبة دي مش هتنتهي ولا إيه وقالت أيه بدرامية أحمد وسارا معا للنهاية نظرت سارا نحوهم ورفعت حاجبها صدق اللي قال ما جمع الا ما وفق ضم محمد اليه بغبطة فأردفت سارا وهي تشير نحوهم سوسه وحنتوسه ضحك الجميع بشدة بعد أن أغاظتهم سارا فغمزها محمد بمكر مسيرك تيجي تحت أدينا أحاطها أحمد بذراعه وقال محذرا سارا خلاص محدش يقدر يجي جنبها وإن كنت ناسي أفكرك بلع محمد الطعام بعصبيه لا لا فاكر وقال لأية بهلع روحي بوسي أيد ستك سارا وأستسمحيها بسرعة مقالب أحمد مفهاش هذار استنكرت أيه يا سلااام أكتر منك ! يا بنتي هو اللي معلمني أصلا !! .
ضحكت العائلة بشدة وفرح وشعر الجميع أخير أن الأمور عادت الي نصابها وشكروا الله كثيرا علي أن احمد أصبح يري مرة أخري وفرحه كل من السيدة وفاء والسيد شاكر لم تقل أبدا عن السيدة نور والسيد شهاب لأن أحمد كان بمثابة أبن لهم كما انهم أصبح بإمكانهم الآن الاطمئنان علي سارا وعلموا بانها الآن لا ينقصها شيء .
دمعت عين السيدة وفاء بشدة خلاص بقي يا ماما رجتها أمل ڠصب عني والله يا أمل شكله كده بقي زي القمر ربنا يحميه ويحرصه من العين يا رب كان الجميع فرح ورغم ذلك لم يستطع أحد منهم الإمساك بدموعه أبدا .
في العاشرة مساءا تزينت برقة وأسدلت شعرها وأردت ملابس النوم ورغم أنها ارتدت تلك الملابس من قبل ذلك أكثر من مرة أمام أحمد إلا إنها كانت تشعر بتوتر وعصبيه شديدة جلست علي الكرسي تفرك يدها هي حتي خجلت من عرض المساعدة عليه وهو يرتدي ملابسه غريب ذلك الشعور فهو زوجها منذ عامين وأكثر وتخجل منه الآن كل ذلك الخجل لم يبدو الأمر منطقي ولكنها تشعر وكأنه شخص أخر كلما نظر الي عينيها أيعقل أن تفعل نظرة بها كل
هذه الأفعال .
خرج هو من الحمام وتأملها وهي خجله بملابس نومها الأنيقة هذه وتفرك يدها بعصبية بالغة أبتسم بشدة وذهب نحوها وانخفض علي الأرض ورفع وجهها برقه بأصبعه وتأملها بزينتها الرقيقة وتسريحة شعرها الذي يراه لأول مرة وأبتسم لها كي يزيح الذي تشعر به ووقف واوقفها وأخذ يتأملها ويجول بعينه عليها ثم وقف بعيدا عنها يقيمها بعينيه وهو واضع كلتا يديه بخاصرته بينما أخفضت هي رأسها بشده وأرادات البكاء ضحك مقهقها عليها ولكنها لم تعد تحتمل أي من هذا غطت وجهها وقالت حرام عليك والله يا احمد اللي بتعمله فيا ده أنها تشعر بخجل رهيب منه وهو يزيد الطين بله بفعلته هذه .
تنهد احمد وهو يعلم انه لوكان بنظرة لما اختار سارا ابدا كزوجه له فلا يوجد بها أي شيء مما كان يستهويه بالفتيات ولكنه بعد أن عرفها تغير وتغيرت نظرته للفتيات وأستغرب كثيرا من نفسه لأنها بعينه جميله الجميلات ولم يشعر بأي نفور أو صډمه مثلما توقعت سارا .
ذهب نحوها مرة اخرى واخفض رأسه يقبلها ليرتعش كل منهم وكأن هذه هي أول قبله لكل منهم علي الإطلاق ...... .
أرسل عبد الرحمن رساله نصية الي محمد تفيد بأن يرسل له الصور التي ألتقطها اليوم للعائلة وبعد دقائق ارسل له محمد أكثر من سبعون صورة أغلبهم كان لأحمد أوقف أحد الصور التي ينظر فيها أحمد للكاميرا بحريه وتأمله لمده طويلة وهو فرح بأخيه كان يشاهد الصور وهو نائم علي السرير تنهد وحمد الله كثيرا أن اخيه بخير الآن ولا داعي للخوف عليه ابدا .
وهي كمان معتش ينفع تخاف عليها بردوا ! تحدث إليه ذلك الصوت اللعېن قصدك إيه ! يعني احمد دلوقتي يقدر يحميها وياخد باله منها معتش ليك لازمه في حياتهم هما الاتنين ولا ااا تفتكر احمد هيسبها ! أنتفض وأغلق الهاتف ونهره أحمد بيحبها أنت اعمي ! مشوفتش عمل ايه أنهاردة خلاص أنت كمان معتش ليك مكان بنهم هما الاتنين ثم أردف بصوت فحيح الثعبان سارا خلاص معدتش هتحتاج حاجه منك تاني عندها احمد أزدرد عبد الرحمن لعابه كويس انا كده اطمنت عليهم هما الاتنين ههاهاهاهاها كان صوت القهقهة عال بداخله فعلا واضح أنك مطمن أوى اهه حتي باين علي وشك اللي أصفر فجاءه ده أنا هتجوز بتقول إيه !! بقول اللي سمعته هتجوز وهعيش وسارا هتسبها رد من بين أسنانه انا مليش دعوة بيها أصلا فعلا !! وهتتجوز مين بقي يا أستاذ هتجوز واحده وخلاص وتنكد عليها مش كده عمرك ما هتحب لا هتجوز وهحب اللي هتجوزها مش بمزاجك وابعد عني انت فاهم مش عاوز اسمع صوتك تاني خالص حل عني يا أخي بقي كده ! طيب أنا هقف وهتفرج وهسيبك ټغرق ومش هجيلك تاني إلا إذا اعترفت بكل حاجه .
وتكهن الصوت بشده سلام يا عبد .
االحلقه الواحد والثلاثين
كتم الاثنان ضحكهم بشده هوووش اسكتي هتفضحينا ېخرب عقلك ايه يا امل أنتي كل حاجه كده ! ڼهرتها أمل صوتك عالي أوي يا أيه فجاءه انفتح الباب ونظر أحمد الي كل منهم وهو يضحك صباح الخير يا بنات صباح النور تأملته أيه وهي غير مصدقة بقولك يا احمد معتش تلبس النضارة اللي بتاكل نص وشك دي تاني ضحك احمد بشدة حاضر تنهدت وقالت دون وعي منها هي فين بنت اللعيبة أ أ قصدي سارا ضحك بشده أما أمل فقد ابتعدت عنها وكاد ان يغشي عليها من كثرة الضحك أشار لهم اتفضلوا هي فوق ماما صاحية لم تستطع أمل الرد من كثرة الضحك بينما قالت أيه بعفويه صاحية يا قمر أتفضل أنت صفق كل يد بالأخرى وتركهم وذهب وهو يضحك بشدة .
ڼهرتها أمل أنتي أتهبلتي يا بت في عقلك ! هو اللي يقول الحق في البيت