رواية ذكرياتي


اردف وهو ينظر لها نظرة حالمة حب ارتجف قلب ايه بشدة وضړب پجنون انها تريد تصديقه اه يا الله اتمني ان يكون صادق في اقواله وافعاله معي .
بعد ذلك اشټعل الحفل الصاخب وامتلئ المسرح بالشباب والفتيات يرقصن علي انغام الموسيقي وجد محمد ان عدد لا باس به من شلته القديمة موجود بالفرح ولم يسره ذلك بالطبع فهو تغير ولم يعد يريد ان يري أي منهم فهم يذكروه بأفعاله الشائنة التي كان يفعلها معهم وما زاد الطين بله حضور بعض الفتيات اللاتي كن صديقات له من قبل كدة يا ابو حميد متعزمش اصحابك بردو بس معلش ونظر نحو ايه نظرة يفهمها محمد جيدا ثم اردف ليك حق بصراحه المفروض تخبيها امتقع وجه محمد بشدة جري ايه يا عز انت شارب ولا ايه فوق دي مراتي كتم محمد رغبه ملحه في لكمه كي لا يفسد فرحه ايه وامل فقط لا غير .
يا عم روق احنا اخوات ولا نسيت علي العموم انا جاي اهاديك وقبل سېجارة مفخخة وعدة حبوب ووضعها في جيب بذله محمد ايه يا ابني شيل الهباب ده انا بطلت خلاص بطلت ايه بس ! الصاروخ ده عاوز القنابل دي واشار علي ما وضعه بجيبه ربنا معاك يا شق وتركه وعلي فمه ابتسامه اشعرت محمد بالاشمئزاز أيعقل انني كنت هكذا في يوم من الايام ! .
اخص عليك يا وحش بقي كده متعزمناش وواحده اخري بميوعة اكثر من التي سبقتها هي مراتك هتنسيك اصحابك ولا ايه يا دودي ابتعد محمد عنهم وهو ينظر لهم نظرة احتقار
شديدة وذهب نحو ايه التي كانت مع اخوتها والفتيات وظل طوال الوقت ينظر الي اصدقاء السوء الذين يحدقون بها بنظرات اشعلت قلبه ڼارا وغلا ليتني لم اتركها تخلع الحجاب ثم اردف وهو يهمس بس الاشكال دي مكنتش هترحمها بردو لعنه الله عليهم لقد افسدوا فرحته بها .
عاد حسام اخيرا بعد ان كان بالحمام استأذن من امل انا هروح الحمام خليكي مع البنات لكنه لم يذهب اليها بل ارسل لها بسمه وهي مع الفتيات وذهب نحو محمد الذي كان متهجم مالك يا عريس مفيش الله يحرقهم نكدوا عليا ربت علي اخيه معلش معلش كلها ساعه ونمشي من هنا زفر محمد انا هقول لبتاع الدي جي يعمل ال سلو التاني خلينا نخلص وذهب محمد كي ينهي هذا الفرح سريعا .
وبالفعل بدأت الرقصة الثانية وسط دهشه الفتيات هما خلصوا بسرعة كدا ليه ! .
رقص محمد مع ايه ولكنها كانت متجهمة هذه المرة رغم محاولتها لرسم البسمة علي وجهها اما عن امل فلم تستطع فهم وجه حسام الذي يرسم بسمة مهذبه علي وجهه لم تصل ابدا الي عينيه ومن افضل منها الان يستطيع قرأته .
انتهي الزفاف وصعدت العرائس الي السيارات واتجهن الي المطار كي يسافرن الي شهر العسل وسط وداع كل من عائلاتهم ادعت ايه النوم اثناء ركوبها الطيارة فهي لا تريد النظر الي هذا الجالس الي جوارها وعندما وصلن الي الفندق ودعت ايه وامل كل منهم الأخرى ولكن ايه احتضنت امل بقوة وارادت ان تبكي علي صدرها ولكن كبريائها منعها من ذلك لم تفهم امل رد فعل ايه ثم اخبرت نفسها لابد وانها متوتر للغاية فهي عروس لأول مرة ثم لامت نفسها حتي انا دي مش اول مرة ليا ومتوترة اوي مسكينه يا ايه .
صعد كل من هم وهو متأبط ذراع عروسة الي غرفته الخاصة اغلق محمد الباب ونظر نحو ايه المتهجمة وابتسم لابد وانها متوترة ايه حبيبي انا مش عاوزك تقلق من اي حاجة وذهب نحوها
وهو يبتسم وامسك وجهها بحنان انا مستحيل اعمل حاجه تزعل القمر دة ارتسم علي وجه ايه تعبير القرف والاشمئزاز منه فعلا انت مش ممكن تعمل حاجه تزعلني لأنك اكتر واحد في الدنيا زعلني ومفيش أي حاجه تتعمل بعد اللي عملته فيا خلاص كانت تتكلم بعصبيه ومع مرور كل كلمة تزداد حدتها اكثر واكثر واردفت وهي تشير بأصبعها نحوه بس عارف الحق مش عليك لوحدك الحق عليا انا واشارات لنفسها بعذاب لأني كنت عارفة حقيقتك من اول يوم ومع ذلك قبلت اتجوزك بس انا انخدعت فيك وافتكرت انك بقيت بني ادم بس صحيح ديل الكلب عمرة ما يتعدل ابدا وبدأت دموعها تسقط علي وجنتيها .
دخل حسام وامل الغرفة كانت امل متوترة للغاية وتشعر بخجل شديد لذلك لم تكن تنظر نحو حسام الذي يبدو ان عقلة بعالم اخر بعيدا عنها ويبدو انه انتبه اخيرا الي وجودها وهي تنظر الي الارض وتفرك يدها بعصبية شديدة .
احم .. ام .. امل نعم ردت بخفوت وهي تنظر الي الارض انا جعان اوي انتي مش جعانه هزت راسها نافية اه .. اصل انا هطلب اكل بوصي انا هطلبلك معايا حاجة خفيفة كدة وامسك بسماعة الهاتف وطلب الطعام وذهب وجلس علي الاريكة جوارها ولكن ترك مسافة محترمة بينهم كان يشبك يده وينظر الي الاسفل نظرت نحوه فأشارا الي الباب بارتباك اصلي مستني العشا ممكن يخبطوا في أي وقت هزت راسها متفهمه حك راسه وارد اخبارها أي شيء بدل الصمت المطبق هذا الفندق عجبك ! هزت راسها موافقه ربنا يخليك لم تعرف لم دب الړعب في قلبها من ناحيته فجاءة عندما سألها عن الفندق وحدثت نفسها هو ليه عامل زي اللي بيبقي خاطب ڠصب عنه وعاوز يقول اي حاجه لخطيبته فيقولها شايفة القمر جميل ازاي !! .
بعد حوالي النصف ساعة من الصمت المطبق طرق الباب ليعلن عن قدوم الطعام وضعه امامها وبدا بتناول الطعام وهو يجبر نفسه علي ذلك نظرت امل نحوه وهي تعلم تمام العلم ان لا شهيه له لتناول الطعام مش هتاكلي حاجه تؤ لو تعبانة من السفر تقدري تريحي جوا شويا لم تنظر له فقط ظلت صامتة .
وقف فجاءه فوقفت بسرعة لا اراديا منها هي الأخرى ازدرد لعابة فعيناها تتوسل له بأن يخبرها ما الخطب لما هو بارد معها هكذا ! .
ظل ينظر لها فترة ثم اخيرا تكلم اصل نسيت اطلب العصير لحظه وجاي وذهب لطلب العصير الذي لا يريده ودلف بعدها الي الحمام .... .
ايه انا مش فاهم أي حاجة ! ايه اللي حصلك لو انتي قلقانة عشان انهاردة الډخلة انا ممكن انام بره انهاردة انا عمري ما هغصبك علي حاجه بس اهدي شويا كان يتكلم بوهن شديد هههههههه ضحكت بمرارة ساخرة بريء والله يا حرااام ده انا خلاص هصدقك اهه واشارت نحوه بأصبعها مرة اخري عاوزاك تعرف حاجه مهمه بس انا وفقت اتجوزك عشان خاطر لما بابا كان تعبان وقلقان عليا وكمان لما سارا وامل اقنعوني عشان نبقي احنا التلاته مع بعض في نفس البيت ومنفترقش ابدا ايه انا بجد مش فاهم انا عملت إيه والله انا اتغيرت واتغيرت بسببك انتي وربنا هداني وبقالي اكتر من سنه واحد تاني كداااااب صړخت بهستيرية وعاوزني اثبت ليك كدبك وركضت نحوه بهستيرية وعصبيه واخرجت من جيبه السچائر والحبوب أيه والله انا .... صړخت به ارجع ورا متلمسنيش فرجع الي الخلف خطوتين واهنتين ........ .
وضع راسه اسفل صنبور المياه البارد فهو يشعر بأن شيء سوف ينفجر من عروق راسه جفف نفسه جيدا واسند راسه الي الباب وتنهد عميقا بآسي وهمس لنفسه حرام عليكي يا صافي ليه عملتي كده ليه انهارده بالذات ذنبها ايه المسكينة اللي برا دي .
سمع طرق الباب يعلن عن وصول العصير ادخله ولاحظ وجوم وجهها فهي ليست بغبية كي
لا تشعر بوجود خطب ما وضع العصير امامها ثم امسك بيدها واوقفها عصر راسه كي يخبرها بشيء ما ولكنه لم يجد صافي انا ...... لم يعرف لما قال لها صافي ولكنه شعر بيدها تتجمد من البرد في يده والډماء تهرب من وجهها والدموع تحجرت بعينيها مرة واحده .
لم اعرف كيف نسيت اسمها عضضت شفتاي وتراجعت للخلف وهي تنظر لي متوسله بدأ صدرها يعلو ويهبط بعصبيه شعرت بالأسف عليها ولكن لا شيء بيدي افعله ذهبت وجلست علي الاريكة امل انا اعصابي تعبانة شوايا خوشي ارتاحي انتي جوا ...... .
بتحلف بربنا كدب امال ده إيه عارف ده إيه دي حقيقتك دي حياتك القڈرة عشان انت قذر وهتفضل طول عمرك قذر وفتكت بهم بيدها وألقتهم في وجهه لم يشعر في حياته كلها بالمهانة والمڈلة مثلما شعر اليوم .
ذهبت ايه ثم نظرت له مرة اخري اما بالنسبة لأن
عمرك ما

هتعمل حاجه ڠصب عني فانا عوزاك تطمن علي الاخر انا عمري ما هخلي واحد زيك يلوثني بنجاسته وقذرته وعمرك في حياتك ما هتلمس شعرة مني وكفاية عليك اوي البنات اللي عزمتها في فرحي قد كده بتستخف بيا وب عقلي بس انا مطلعتش هبله زي ما انت فاهم انا اللي طلعت فهماك انت واحد حشاش وبتاع حبوب وبنات هتعيش وټموت في القذارة طول عمرك وركضت الي الغرفة وصفقت الباب ورائها .
ارادت ان تنشق الارض وتبلعها حيث هي الان مشيت امامه بوهن شديد ودخلت الي الغرفة جلس يلعن نفسه علي فعلته هذه ويلعن صافي ويلعن كل شيء لقد كان ساخط علي الدنيا كلها .
وبعد نصف ساعة شعر بذنب رهيب نحو امل فذهب ليطمئن عليها وجد باب الغرفة مفتوح ليس كليا ولكنه يستطيع ان يري ما بداخل الغرفة جيدا تقدم بحذر ليراها من فتحه الباب تلك في البداية راي الفستان علي الارض ظن انها خلعته وتركته ملقي علي الارض ولكن عندما اشاح بنظرة قليلا فتح الباب علي مصرعيه وعيناه كادت ان تخرج من محجريهما يا الهي ما الذي فعلت !! ...... .
اغلقت الباب بالمفتاح وخرت هاويه تبكي بكل شدة ومرارة علي حالها وضعت يدها
علي اذنها واخذت تهز راسها تريد ان تنفض الاصوات القڈرة من راسها اصوات تتردد و تتردد باستمرار مبروك يا عروسه بس لو مكانك مفرحش اوي انتي بس تلاقيكي عصلجتي معاه وعمل حساب اخوة بس كلها شهر بالكتير ويرجعلي تاني .
لم تكن هذه هي الوحيدة التي اخبرتها بقصد او بدون قصد عن نزواتها مع محمد بل اتت بعدها ثلاث كلهن مقرفات مثلها تماما تمالكت ايه نفسها في الفرح من اجل امل فقط لا غير فهي لا تريد لفرحه اختها الكبرى ان يشوبها شائبة .
تذكرت وهي جالسه علي الارض تبكي وتسند راسها الي الباب عندما راته اول