رواية ذكرياتي


شقه بس مش قادره اتحرك بشذي طيب حاولي بس تهدي .
بدأت الطفلة في البكاء مالها يا هند عاوزة تغير وتاكل وتنام وانا مش عارفه اعمل أي حاجه ليها وبكت هند مرة اخري طيب اهدي بس اهدي ترددت في طلبي هذا طيب ممكن تيجي تريحي عندي شويا لحد ما اشوف سكن ليكي مسحت هند دموعها وقالت لي انا متشكرة اوي يا علي مش عارفه اقولك ايه بس انت الوحيد اللي ممكن الجأ له وانا مطمئنه علي نفسي معاه .
ساعدها بحمل حقيبتها وجر عربه الطفلة وانطلق بها الي الاستوديو حمد الله وهو يفتح الباب لأنه قام بتوظيف عامل يأتي كل اسبوع كي ينظف الشقة فهي نوعا ما تبدو جيدة ادخل اغراضها واشار لها ناحيه الحمام كي تغسل وجهها وتحمم الصغيرة لم يكن هناك شيء يذكر بالثلاجة ولكنه حمد الله علي وجود عصير بها .
حممت الصغيرة الباكيه كان علي معجب كثيرا بها فهي تشبه والدتها ولكنها انقي واطهر كان ينظر للطفلة بمحبه واضحة جففتها ونظرت له وعلمت بحبه لتلك الصغيرة وقررت اللعب علي ذلك الوتر علي ممكن تشلها عاوزة اسخن ليها مايه حملها علي وشعر بشيء غريب تجاه هذه الطفلة يبدو انه وقع في غرامها هي الأخرى هل أحبها لأنها تشبه هند ام لأنه مشتاق لان يكون اب ! لم يعلم هو نفسه السبب .
كانت الصغيرة ملفوفه جيدا بمنشفه صغيرة وحضرت لها هند وجبتها واعطت زجاجه الحليب الي علي تحب تأكلها انت جلس مدهوش من المشاعر التي تجتاحه وهو يطعم الصغيرة التي كانت جائعه للغاية فلم تهتم لذلك الغريب الذي يطعمها وتناولت رضعتها بنهم وفي اخرها غلبها النعاس لتستكين الي ذراعه وتنام بحضنه وتقضي علي أي قوه تحفظ لديه لقد هام عشقا بها وتمني لو انها ابنته هو لا ذلك اللطخ الذي لا يعرف
قيمه ما لديه .
ازاح الزجاجة بهدوء من فمها وراقب صوت تنفسها الهادئ الناعم واحيانا كانت تصدر منها شهقات صغيرة من كثرة بكاؤها اليوم كانت تفعل به الأفاعيل .
نظرت له هند بحب ياااه يا علي طول عمرك حنين اوي نظر الي هند وابتسم لها ووضع كفه علي خدها يربت عليه متقلقيش من أي حاجه يا هند طول ما انتوا معايا اسندت رأسها الي كفه وهي سعيدة وتنظر له بحب واضح .
ترك الطفلة علي مضض ليأتي لهم ببعض الاغراض خرج للتسوق اتي بأغراض الثلاجة كامله وتوقف امام قسم الاطفال لطالما تمني ان يشتري منه شيء اتي ببعض الالعاب للصغيرة وبعد ذلك مر سريعا علي مطعم للوجبات السريعة لابد وان هند متعبه ولن تستطيع تحضير طعام اليوم .
عاد الي المنزل وطرق الباب وانتظر حتي تفتح هي له كانت قد اخذت حمام وتركت شعرها المبلول مسدول علي كتفيها وقابلته بابتسامتها العذبة لأول مره يدخل المنزل وهو سعيد هكذا حدث نفسه لقد فوت علي الكثير .
تناولت معها الطعام وشربنا العصير ورتبنا اغراض الثلاجة سويا كانت هذه اول مرة افعل بها أي شيء من هذا ولا اعلم لما لمحت شبح سارا بالمكان وهي ترتب وتنظف فانا لم افعل أي من هذا معها نفضتها سريعا من راسي ومالي بها الآن انا سعيد ومعي حبيبتي ولا شيء اخر يهم .
تركتها علي مضض واخذت حقيبة صغيره بها عده أطقم لي والقيت نظر علي الملاك الصغير الذي يتوسط سريري ونظرت الي هند التي تنظر لي بامتنان واضح خلاص هتمشي صوتها يقطر عذوبه يفعل بي الأفاعيل قبلت رأسها وتركتها هي والصغيرة و انا مكره . اصبح المنزل جنه اخيرا كنت اجلس بمكتبي علي مضض وحين ينتهي دوامي اركض نحو المنزل كي احمل الصغيرة واداعبها واجلس انا وهند نضحك ونتحدث بالساعات ونحضر الطعام سويا واهتم معها بالطفلة شعرت بأنني حي مره اخري شعرت بأن الحياه حلوه تستحق ان اعيشها بعد ان كنت اراها مقپرة وارغب في الخلاص منها .
تركتهم وانا كاره مرغم علي امري ولكن قبله الراس التي كنت اعطيها الي هند كل مساء لم تعد ترضيني او تكفيها وبدي من الجلي ان المشاعر المحمومة اشتعلت بيننا مرة اخري وكأننا ايام المراهقة .
ذهبت الي هشام في الحادية عشرة هو لا يعلم ان هند موجوده بمنزلي وانا لم اجرؤ علي إخباره فقط تحججت بأنني لا استطيع النوم بالأستوديو .
اغلقت عيني علي وجه الصغيرة ووجهها الحبيب كي احلم بهم كان الحلم سعيد كنا نتضاحك انا وهند والصغيرة علي الارض تلعب وفجأة بكت الصغيرة فذهبت لأحملها كانت هند تغسل الاطباق وظهرها لي سالتها هند سيبي الاطباق وغيري ليها وانا هكمل التفتت إلي هند ولكنها لم تكن هند .... كانت سارا قالت والمرارة تقطر من كل ذره بها وبسمه مخيفه علي وجهها زي ما كنت بتعاملني بالظبط يا علي .
فزعت من نومي وكنت اتصبب عرقا ظللت انهج بشده لما شعرت بكل هذا الخۏف والړعب لما !! .
استيقظ هشام واشعل النور وقال وهو يحاول ان يفتح عينه مالك يا علي في ايه 
حلمت بسارا كنت انهج بشده تقوم تتفزع كده ! انت كنت پتكرها اوي كده 
لاعادي يعني مش بحبها ومش بكرهها زم هشام شفتيه جايز تانيب ضمير 
ليه يعني انا عملتلها ايه !! كان يتكلم بسخط اعتدل هشام في جلسته إلا من الحق انت مقولتليش طلقتها ازاي هتفرق معاك يا اخي اروي فضولي يعني ايه المشكلة اللي حصل قمت قولتلها روحي وانتي طالق نظرت له نظره مبهمة من الاخر القشة التي قسمت ظهر البعير زفرت الهواء پعنف مفيش قشه ولا نيله هي نزلت مصر اجازة وبعدها بأسبوع اتصلت بيها قولتلها احنا مش هينفع نكمل مع بعض انتي طالق يا سارا وورقتك هتوصلك في اسرع وقت وبس .
كان فم هشام مفتوح ېخرب عقلك ! الله يحرقك يا شيخ وعادي يعني انت عملتله ايه ! واستنفر من جلسته انت معندكش ډم ياض انت ولا ايه مفكرتش في اهلها هيقولوا ايه مفكرتش انك ډمرت مستقبلها وحكمت عليها تبقي مطلقه خلاص ويا عالم هتتجوز تاني ولا لاء وطبعا لو حبت تتجوز هيبقي مطلق او ارمل او قدها مرتين عشان حضرتك بتسال وانا عملتلها ايه يعني ده غير البؤس اللي كانت عايشه معاك فيه حيلك يا هشام في ايه انت عرفت منين الحاجات دي كلها استغفر الله العظيم يا رب فرك هشام وجهه بيده وازدرد لعابه بعصبيه اثار هجوم هشام حفيظة علي وانتفض هو الاخر وانت عارف ازاي الحاجات دي كلها يا استاذ هشام غطي هشام وجهه بكفيه عارف وخلاص انطق بقولك ونزع علي يد هشام من علي وجهه پعنف وفوجئ بما راه لقد كانت عيني هشام محمره للغاية وكأنه يريد البكاء ووجهه حزين للغاية .
مالك يا صحبي سال علي برقه وكأن هشام وجد فرصه كي يفضي بما في داخله قال هامسا مي ونظر وابتسم ل علي بنت عمي طول عمري وانا معجب بيها ولما كبرت كنت فاكر اني هلاقي شقه واتجوز وهعيش معاها هاديه ورقيقه بصراحه متتخيرش عن سارا طبعا بعد الجامعة ملقتش شغل ولا زفت ولا عندي شقه مقدرتش اكلم عمي وبابا كان موجه كل جهده لجواز اخويا الكبير لقيت عقد العمل ده بالعافية وجيت عشان اشتغل واحوش واجيب شقه وشبكه ومهر ليها كانت يا علي قدامي في كل حاجه بس هي متعرفش اللي جوايا هي بتعتبرني اخوها الكبير وخلاص وبعد ما سافرت بسنه اتخطبت هي واتجوزت .
منزلتش اجازة مكنتش طايق مصر ولا طايق الدنيا كلها فضلت هنا اشتغل وخلاص واهي عيشه والسلام بعد جوازها بسنه اتطلقت راماها وطردها وبهدلها وطلقها من غير سبب واضح زي ساعتك كده وفي نفس الوقت امي كانت وحشاني وبتزن عليا عشان انزل ونزلت ويارتني ما نزلت كانت واحده تانيه وشها اتغير والحزن كل من سنها بقت عجوزة مدمرة ومش عارفه ترفع عينها في وش حد وكله كوم وكلام الناس اللي مبيرحمش كوم كانت حابسه نفسها مقدرتش اشوفها كده فضلت افكر وقولت ميهمش هي لسه مي وانا اقدر ارجعها زي ما
كانت تاني وفتحت ابويا في الموضوع عارف قالي ايه نظر هشام لي والاسي يقطر من عينه وايه اللي يجبرك انك تاخد واحده مطلقه يا بني رغم انها من لحمه ودمه مرضاش ولا امي رضيت ولا اخواتي ولا حد خالص وهي طبعا متعرفش حتي لما كنت بزورها مرفعتش عينها في عيني سبت مصر وجيت ومنزلتش بقالي سنتين ونص ومش عاوز انزل ومش قادر افهم هي ذنبها ايه وليه محدش راضي اني اتجوزها وانا كمان ذنبي ايه اني اعيش كده فيها ايه لو ننسي ونسامح عرفت بقي انت عملت ايه في سارا يا علي انت زيك زي طليق مي الټفت هشام واطفئ النور وادعي النوم وتركني في حيرتي

...
لن انكر ان المرارة في صوت هشام طعنتني في قلبي پسكين بارد وجعلتني افكر بسارا رغما عني .
لم استطع النوم خشيت ان احلم بها مره اخري اخذت ملابسي ولم اعد للنوم عند هشام مره اخري .
ذهبت للمنزل بعد العمل لأجد الصغيرة تصرخ فرحا لدي دخولي انستني همي كله وانستني أي مرارة واستمتعت معها ولعبت كطفل صغير وضعت هند الطعام لي وهدأت اعصابي قليلا فانا اكون سعيد معهم دائما مفيش جديد يا هند مرضيش يطلق بردو هزت رأسها نافيه يجب العمل علي تلك المشكلة .
حوالي الساعة الثامنة مساءا نمت علي الأريكة من التعب ولم ترغب هند في ايقاظي فأخذت الفتاه الي الغرفة ظللت علي الأريكة ولم استيقظ سوي الساعة الواحدة عندما رأيت الساعة في يدي انتفضت من علي الأريكة فزعت هند ايه يا علي مالك فركت عيني ووجهي انا اسف مصحتنيش ليه يا هند عشان امشي ابتسمت بعذوبه مقدرتش شكلك كان تعبان خالص وبعدين انا فضلت اتفرج عليك وانت نايم شبه الملايكه كانت هند جميله جدا تلك الليلة بالبيجاما الوردي الرقيقة التي ترتديها وشعرها مسدول علي كتفيها ووجهها الذي يشع بياضا مجرد رؤيتها كانت تهدئ لي اعصابي وتجعلني انسان اخر .
تحب تاكل ماشي احضرت لي شطيره وجلست الي جواري تتأملني وانا اتناولها قلت لها بمرح انتي عينك فيها ولا ايه خدي حته احسن ما بطني توجعني ابتسمت لي واغمضت عيناها وفتحت فمها برقه كي اطعمها ولكني لم افعل لم اطعمها فانا في النهاية رجل لي دماء حارة تسير في عروقي لا مياه