رواية ذكرياتي


علي الراحة عشر دقايق ومش هنلحق نخلص اللي بعده جاء كل من حسام وعبد الرحمن الي المكتب قال حسام محاولا ان يلطف الجو ها هتغدوني ايه وقال عبد الرحمن في مطعم قريب من هنا حلو أوي انا عازمكو بعد اذنكو قالت سارا وهي مطرقة الرأس سال حسام إيه راحة فين كده هصلي طيب متتاخريش عشان هتيجي معانا شكرا يا أبيه بس انا مش جعانه روحو انتو قال احمد پغضب سارا روحي صلي ومتتأخريش ذهبت دامعة العينين في إيه يا احمد مش كده يا اخي معرفش بقي يا عبد الرحمن اهو اللي حصل وامسك برأسه مرديتش تتكلم معايا ومن ساعتها بترتعش امسك حسام كميه الملفات المنجزة أمامه وقال بتهكم كل ده خلصتو ومبتكلمكش ! مرديتش تسمعني وبدأت في الشغل علي طول قال عبد الرحمن محذرا مش إحنا منبهين عليك يا احمد بلاش عصبيه خصوصا قدام سارا اهو اللي حصل بقي يا عبد الرحمن معرفتش امسك نفسي حصل خير المهم الوقتي متتكلمش بقي معاها كده وهي هتنسي والموضوع يعدي ماشي يا احمد حاضر يا حسام .
ربت عبد الرحمن علي ظهر أخيه قوم نصلي عشان تهدي شويا وذهب الإخوة للصلاة وعندما عادوا كانت سارا في المكتب تكتب بعض الملاحظات قال حسام بحسد طبعا ما هو جوزك لازم تخافي علي شغله ومشيه حاجته زي الڼار بقولك إيه تعالي معايا وانا هنصص معاكي إيه رأيك ابتسمت سارا رغم عنها لطريقه حسام المازحة وقال احمد برقه 
السابغ
وقال احمد برقه مهونش عليها تسبني مش كده يا سارا قالت بعبث هفكر في عرضك يا حسام قال احمد غير مصدق الواد ده لا هو اخويا ولا انا اعرفه ضحكت سارا ولملمت أغراضها وعندما حاول عبد الرحمن مساعدته لكي يذهبوا رفض محدش هيمسكني غير سارا وقفت سارا الي جانبه لمساعدته فامسك بيدها يحتضنها بدفء وكأنه يعتذر منها علي ما بدر منه وما كان منها إلا ان سامحته وسارت معه وخلفها عبد الرحمن وحسام ينظرون پحده لكل المكتب وقد وصلت الرسالة جيدا 
سارا ملكيه خاصة بعائله شهاب الدين ولا يسمح لأحد بالمساس بها .
الحلقه السابعه
فرحه العيد 
سافر بعدها بعده أيام عبد الرحمن وبدأ في المشروع مباشره كان يعمل ليل نهار وإذا تبقي له ساعة او اثنين كان يقضيهم في صالة الألعاب الرياضية يلعب پعنف وعصبيه شديدة كي يفضي ما بداخله من طاقه وقوة وحنق .... .
بعد عده أشهر بدأ جسده يتغير وأصبح أكثر قوة من ذي قبل وأكثر ضخامة فكان يجهد نفسه في العمل والرياضة كي يتمكن من النوم ليلا ولا يفكر فيما يحدث معه .
اقترب العيد الكبير ومع إلحاح والدته عليه اضطر للنزول قبل العيد أثناء وجوده ب شرم الشيخ حاول ترك المجال لنفسه للتعرف إلي أي فتاه ولكنه لم يكن يخرج معها مره حتى يشعر بالاشمئزاز منها فكلهن متشابهات يركضن وراء الاسم والمال ولا احد يهتم له هو لشخصه كما انه لم تكن هناك واحده لها دفء عيناها وطيبه قلبها .
ظن خاطئا ان البعد سوف ينسيه ولكن لوجودها معه في نفس العائلة كان الامر اشبه بالمستحيل فهو أن لم يرها كان يسمع أخبارها يوميا تقريبا دون أي قصد منه فذات يوم كان يكلم والدته علي الهاتف ليطمئن عليها واذا بها تخبره وهي غارقه من الفرحة ان احمد وسارا يفعلون اشياء غريبه بالحديقة وبعد فتره فطنت الي ان سارا علمت احمد عده اشارات صغيره تتلمس بها اصابعه دون ان تتكلم ليعرف احمد اذا كان امامه شيء ما ام لا ويتحرك الي اليمين او اليسار او يصعد ام ينزل وبالفعل بعد التدريب ليوم جمعه كامل اصبح احمد افضل حالا ويمشي بثقه اكبر واسرع .
عاد
عبد الرحمن قبل العيد بيوم وفوجئ الجميع به وكيف اصبح ضخم البنيه وبارز العضلات .
_ يوم الوقفة دلفت سارا مع احمد الي باب الحديقة وهم متعبون للغاية مش لو كنتي بتعرفي تسوقي كنا ترحمنا شويا هحاول والله يا احمد بس مواعيد مدرسه السواقة داخله مع مواعيد الشغل وانا بصراحه بروح تعبانة مش ببقي قادره اروح في حته .
لم تعد سارا تخبره بأن يحذر او يصعد او ان هناك عائق بل تلمس كل اصبع خاص بإشاراته الخاصة كان احمد سعيد جدا بتلك اللغة الخاصة بينهم والتي اخترعتها سارا خصيصا له بتتخنقوا علي ايه كده ! شهقت سارا عندما رأته ولم تتعرف عليه بسهوله في الضوء الخاڤت اتسعت عيناها معقوله حضرتك شكلك اتغير خالص يا ابيه عبد الرحمن صاح احمد ومد يده في الهواء التقط عبد الرحمن يده واجتذبه في عناق رجولي بحت ملئ بالمشاكسة .
ازيك يا سارا عامله ايه ومد يده يسلم عليها الحمد لله يا ابيه حضرتك اللي عامل ايه وعملت كده ازاي ! ضحك عادي شويه تدريبات لاء لازم تقول لأحمد عليها بقي عشان يبقي زي حضرتك قصدك ايه انا عندي عضلات بس هي اللي بتطلع لجوا ! واخذ يستعرض وكانه لاعب كمال اجسام ضحكت سارا علي احمد كثيرا طب بس اعد في جنب كده ماشي يا سارا بتعيرني ! وجلسوا الي المظلة .
رغم كل شيء فهو اشتاق لهم ولمزاحهم معا وضحكهم ..... وضحكها .
جاء محمد وجلس يرتاح الي جانب عبد الرحمن انسي يا احمد الحلاق زحمه جدا معرفتش ادخله اصلا شكلك هتعيد كده قال احمد پغضب مبالغ انت السبب انا قايلك من بدري انت اللي اعدت تتلكع جاء حسام واخذ اصبع موز واخذ يأكل منه ويقول بعدم مبالاة بطل زعيق بقي يا اخي مفيش غيرك في البيت ولا ايه محصلش حاجه يا احمد العيد دايما بيبقي زحمه قالت سارا لتهدئه محصلش حاجه ايه بس يا سارا مش شايفه منظر دقني عامل ازاي هصلى بكره ازاي كده بس والله دقنك ناعمه وجميله وعلي العموم لو معرفتش تحلق هحلق لك انا قالتها بمرح وعبث كي يضحك ابتسم احمد بالفعل طب بس بدل ما تطلع في دماغي واخليكي تحلقي ليا .
قال محمد بتهكم السوبر سارا يا تري في حاجه حضرتك مبتعرفيش تعمليها ووضع اصبع موز امامها وكانه مكبر للصوت .
زمت فمها حنقا منه شايف يا احمد اخوك بيتريق عليا ازاي اثبتي لي انك بتعرفي تعملي كل حاجه واحلقي ليا انتي قال احمد بمكر والله انت كمان ماشي طيب ايه رأيك إن انا اللي هحلق ليك صاح محمد ينادي علي والدته من أسفل الشرفة ماما نظرت السيدة نور وقالت بحنق مش انا منبه عليك متصرخش كده يا محمد تعالي بس انزلي في حاجه مهمه سارا هتحلق ل احمد رفعت الام حاجبها وبعد دقيقه كانت بالحديقة ضحك عبد الرحمن في ناس بتتورط زمت سارا شفتيها بحنق شديد من محمد وانت مالك انت هتقول للشارع كله ودفنت وجهها بكتف احمد اخوك فضحني خلاص و ضحك الاربع اخوة عليها .
جاءت السيدة نور ها يا سارا خلصتوا شړا لقيتو حاجه مناسبه اه يا طنط ان شاء الله يعجبك واخرجت سارا الكيس الذي يوجد به ملابس جديده لأحمد اه حلو فعلا تلبسهم بالهنا يا حبيبي .
قال محمد بمكر لفي ودوري اوي انا راشق هنا لحد ما تحلقي له وكرر احمد بطفوليه اه انا راشق هنا لحد ما تحلقي ليا وبعدين فيكوا بقي بطلو تغيظوني شايفه يا طنط ! 
بس يا محمد لا أخوك يتعور اتسعت عين سارا دهشه حتي انتي يا طنط !! ضحك الاربع اخو بشده علي سارا المهزومة خبطت سارا علي الطاولة بيدها عارف بس لو حاجه الحلاقة موجوده كنت حلقت له الوقتي وحالا قال حسام بتكهن الوقتي وحالا لااا ده الموضوع كبير روح يا بني جيب طلبتها لما نشوف عاوزة ايه نظرت له شزرا ماشي يا حسام ليك يوم عاوزه رغوة حلاقه وماكنه جديده ومش مفتوحه وازازه مايه وطبق وفوطه ومناديل .
قال محمد بتكهن ماكنه جديده ومش مفتوحه توكيداتك رهيبة وضحكوا مره اخري عليها .
اتي محمد بالأغراض وهو يصيح متهكم وهو يحمل المياه يا رب ولد يا رب ولد نظرت سارا علي الاغراض وقالت عاوزة فوطه اهه واعطاها محمد المنشفة لا دي صغيره انا عاوزة واحده كبيره وعقدت ذراعيها رافضه البدء قبل ان تأتي كل طلباتها قال حسام بتهكم روح يا بني جيب اما نشوف اخرتها معاها ! اتي محمد بالمنشفة ولكنها كانت عملاقه للغاية بطانيه اهه عشان متطلعيش بأي حجه تانيه .
ربنا يسمحكوا كلكوا قالت سارا پغضب طفولي اخرج محمد مائه جنيه ووضعها علي الطاولة رهان علي 100 جنيه انها مش هتعرف
تحلق له اخرج حسام وعبد الرحمن هو الاخر النقود علي انها لن تنجح بتلك المهمة واراد احمد هو الاخر اخراج النقود ولكنها صاحت به احمد ! .
وضعت المنشفة العملاقة عليه بينما استكان هو الي كرسيه وغاص به للأسفل ثم قال لها استني استني وضم يديه بدراميه اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان سيدنا محمد عبده ورسوله ثم اردف تقدري تتفضلي بقي كدة

! قالت له مستنكره اراد حسام ومحمد ارباكها واخذوا يصدروا اصوات ويطرقون بشده علي الطاولة نظرت الي السيدة نور لو عاوزة احمد يعيش يا طنط متخليش حد يلخبطني ولااااااد سكوت اخوكوا ممكن يتعور 
وضعت سارا الرغوة علي ذقن احمد كلها ثم مسحت يدها بالمنشفة واشارت الي محمد تعالي نور ليا بدل ما انت اعد ملكش لازمه كده ! اطاعها وبدأت سارا بحلاقه ذقن احمد بحذر شديد ورقه بالغه استسلم احمد لها وبدي وكأنه غارق في النوم كان الجميع يشاهدها ولم يتحدث احد قط . احس عبد الرحمن بشعور غريب وتمني بشده لو انه هو الجالس مكان اخيه سالت السيدة نور وقد بدت منومه هي الأخرى حلقتي قبل كده هزت راسها نافيه بس كنت بشوف ماما بتحلق ل بابا ساعات قال عبد الرحمن وهو منوم يا بختك يا عم شاكر ابتسمت له سارا ابتسامه ساحره ثم اكملت عملها وبعد عده دقائق مسحت وجهه جيدا وبللت المنشفة بمياه نظيفة ومسحت و جهة مره اخري كي تزيل أي اثر للصابون واخرجت من حقيبتها كريم مرطب ووضعته برقه علي وجه احمد الذي كان مستمتع الي اقصي درجه بالحلاقة .
بعد ان انتهت امسكت الهاتف من محمد واخذت تتفحص وجه احمد جيدا ثم قالت والسرور يتملكها ولا شعره ولا خدش وعقدت ذراعيها منتصرة تمتم احمد وهو كالنائم