رواية ذكرياتي


اخوته ان ينزعوها من بين أيديه إلا انه ازاحهم جميعا پغضب بالغ محدش يدخل والا هموتها واموته انطقي ردي عليا مبتكلميش ليه كلكوا زي بعض كلكوا خاينين صاحت ايه بړعب سيبها حرام عليك سيبها كانت تبكي بشدة هي وامل .
افاقت سارا علي صړاخ احمد وهو يهزها پعنف شديد کرهت نفسها وکرهت العالم كله تمنت لو تفني من علي الارض كلها فلم يكن ينقصها الآن ڠضب وشك احمد بها هجمت ايه عليه ولم تحتمل عنفه مع اختها واخذت ټضرب ظهره وسط بكاء امها والسيدة نور حملها محمد عنه بشق الانفس واخذت تصيح پهستيريا هي الأخرى وھجم حسام علي احمد من الخلف ولكنه لم يستطع كتم صراخه بسارا هترجعيله ساكته ليه مكسوفه من عملتك كان احمد يظن ان سكوتها وصمتها خجلا من انها سوف تتركه ولم يعلم بانها لم تكن في حالتها الطبيعية .
انا هريحك من سكوتك ده انا مش عاوز شفقه من حد انتي... وترك محمد ايه وھجم علي فم اخيه وكتمه بشدة قبل ان ينطق الكلمة اللعېنة .
اخذ احمد يتلوى من بين ايديهم الثلاثة ونجح في تحرير فمه بعد ان عض محمد وعبد الرحمن روحيله انا مش عاوز شفقه منك انا مش عاوزك روحيله لم تستطع سارا تحمل كل ما يحدث وكل ما تراه لتصرخ صړخة مدوية باعلي صوت لديها ليسكت الجميع وبعدها تسقط في الظلام وسط هذا الصمت الرهيب .
نهاية الفصل
المۏت
احيانا يكون هو افضل الحلول لمشاكلنا ونشعر برغبه كبيرة فيه 
بل ونشتهيه بشدة ظنا منا انه الراحة الابدية .
ولكن هل ما يوجد في العالم الاخر لن يحتاج منا جهد لن يحتاج
منا مشقه 
حسنا اذا لما كل ذلك الفراغ .....
لما كل ذلك البكاء ..... بعد فقد
حبيب او قريب ما لنا .
رغم ان كل المشاكل سوف تحل صحيح انه سوف يواجه عالم اخر
وهذه المرة سوف يوجهه وحده دون أي مساعده من احد .
حسنا اذا ما هي الإجابة هل المۏت خير ام شړ 
برأي الاقدام علي المۏت شړ لأننا لا نملك من انفسنا شيء انما هي لله وحده
وانما مجيء المۏت وحده فهو خير فهذا العالم البالي لا يستحق منا
ان نتمسك به كل هذا التمسكخرجنا عادي يوم الجمعة ولقيت البنات كلها مشغولة بولدها ولو واحده فيهم لمحتني ببوص علي طفل او طفله من ولادها يا اما تقولي معلش بكره ربنا هيكرمك او تشيل ابنها من قدامي وتقرا المعوذتين بصوت خفيض كأن انا طارشه مثلا !
او عاميه ! مش عارفه بالظبط !! .
يا رب حتي الخروجه اللي كنت بتكلم فيها مع حد بقت تقيله علي قلبي قمت ودينا سألتني راحه فين يا سارا هتمشي شويا مقولتش لحد اني حامل ملوش لزوم وهو يا عالم جاي ولا ماشي زي اخواته .
فضلت أتمشى مليش نفس اجيب حاجه اصلا بس اهه بتفرج علي الناس والحاجه حسيت بمغص جامد اوي قولت ارجع واقول ل علي نمشي الأعدة كلها ملهاش لازمه اصلا .
ملحقتش اوصل للمكان اللي هما فيه وسكاكين بتقطع في بطني وضړب جامد في ضهري لقيت حامد واقف بيشرب سېجاره بره ندهت عليه حامد انده علي ابوس ايدك جري عليا الحق يا هشام شوف علي فين 
سندت راسي علي واجهه محل وشوفت علي وهو بيجري عليا وشوفت كمان نظرات الاسي بتاعه هشام وعلي وهما بيبوصوا عليا كأن حد ضړبني بسکينه بصيت علي البنطلون الابيض الي كنت لابساه هو .... كان ابيض الوقتي لونه لون الډم
كل حاااااجه في حياتي بقت ډم .... ډم ..ډم..ډم
وقعت بس مسكت نفسي وعلي شالني وهشام جري فتح العربية وبس ..عادي .. مزعلتش .. معيطتش .. وكمان عملت حاجه جديده متكلمتش ايوه فعلا
متكلمتش فضلت شهر مفتحتش بوقي وهو محولش يخليني اتكلم .
وبعد شهر كان هشام وحامد ودينا عندنا ومعاهم ابنهم هو اللي خلاني اتكلم وهما فرحوا بيا اوي وعلي ولا كأنه هنا ابتسم كأني قولت نكته ظريفه عن الاطفال .
علي العموم مبقاش في حاجه في الدنيا دي كلها تهمني خلاص .
كله رااااح
كله عاااااادي
كله طظظظظظ
كلما قرا عبد الرحمن كلما ازدادت مراره سارا واظهرت لا مبالاة مصطنعة وكأنها تحاول اقناع نفسها بأن لا شيء يهم .
قلب الصفحات الي ان وصل الي النهاية ...
ههههههههههه
عارفه بضحك ليه 
عشان انا غبيه ايوة غبيه ومصحبه واحده غبيه زيك ايوة انتي!!
مفيش عندي عقل او عندي بس ركنته ع الرف سنتين وانا معاه وانا اغبي مخلوقه علي الارض وبقنع في نفسي انو هيتغير او هيبقي احسن او انه هيحبني لكن ده مستحييييييل .
عارفه لما كنت بحكيلك زمان فاكره لما كنت بقولك انا مش بلوم علي علي حاجه عشان علي ملوش ذنب ربنا هو اللي بيحط المحبة في قلوبنا وعلي ربنا محطش محبتي في قلبه لسه وكنت بدعي ربنا كل صلاه عشان يحبني لأنه مش بأيده وعلي طول كنت بسامحة عشان كده عشان هو ملوش ذنب اكيد هو عاوز يحب مراته بس مش عارف كنت بلاقي الحجه المناسبة ليه علي طول .
عشان غبييييه عارفه انو طلع خاېن ايوة خاېن لسه عارفه امبارح بالليل من ساعتها وانا مش طايقاه مش قادرة اسامحه ليه عمل فيا كده عارفه لو كان صارحني بس من الخطوبة مكنش ده حصل مكنش ظلمني وظلم نفسه معايا ده مش بس بيخوني لوحدي ده كمان بيخون واحد تاني مع مراته ايوة علي بيحب واحده متجوزة .
كان في الحمام وتليفوني فاصل شحن قولت اتسلي في الفيس بتاعه شويا طبعا هو عامل باسورد بس انا اعارفه عمري ما لعبت في موبايله ابدا او فكرت حتي ادور وراه اصلا ..
لقيت رسايل مني مش مفتوحه كالعادة فدخلت فتحتها كنت عاوزاه يجيب لبن وعيش ومكلفش خاطرة يفتحها ولقيت اول حد في الدردشة عنده واحده اسمها هند العالي وحاطه صورتها كانت احلي مني مش هقدر اقول غير كده ولقيته بيتكلم معاها طول الوقت تقريبا في الشغل في الراحة في الغدا بالليل كل الوقت .
وانا مكنش بيقولي كلمه واحده بس كلمه تريحني عشان بيقول لها هي كل الكلام وعرفت هو اتجوزني ليه مامته هي اللي اجبرته علي كده .
قفلت التليفون واڼهارت مش قادرة كل ده وانا نايمه عمري ما تخيلت انو خاېن واللي قاهرني اني مش هعرف اعمل حاجه عارفه ليه !
عشان خاطر امل وبابا امل هتطلق بقلها فتره عند بابا وجوزها بشع ايه مسمياه الحيوان الانوي بخيل وبيضربها وسيء جدا معاها ولو انا طلبت الطلاق بابا ضهره هيتكسر اوي اذا كان هو مدمر عشان امل مبالك لو انا كمان !! .
لا لا لاااا مقدرش اعمل فيه كده ابدا مقدرش .
وامل اولي مني بالطلاق مهما كان علي مش بيضربني يمكن كام مره شدني وزقني بس مش زي ضړب الحيوان وكمان علي مش بخيل امل بتعاني وساعات بتنام وهي جعانه من بخله انا اقدر استحمل لكن هي لاء حرام هي لسه صغيره .
ومقدرش اخلي حد يتكلم علي بابا ويقول بنات شاكر عبد الحليم اتطلقوا بابا ممكن يروح فيها .
انا هصبر لازم اصبر بس مش قادرة اشوفوه عاوزة انزل مصر هطلب منه ينزلني مصر .
لما انزل مصر هقوله اني مش راجعه تاني وهو ممكن ينزل شهر في السنه انا هبقي مرتاحة وسط اهلي وهو .... هو... هو حر مليش دعوة بيه .
سلمت عليهم كلهم أنهاره في المول بعد بكرة خلاص ماشيه يا رب ما ارجع تاني هنا ابدا يا رب يوافق اكيد هيوافق هو اصلا مش طايقني هنا ده ما هيصدق اكيد قلبي مقهور ومجروح نفسي اوجهه بس مش قادرة يمكن يطلقني لو عرف اني عارفه وبابا المسكين ده ذنبه ايه بس و ماما لا لا مقدرش اعمل كده فيهم .
يا رب انا راضيه والله باللي قسمته ليا
بس بسالك الصبر صبرني يا رب ارزقني الصبر
وسامحني علي أي حاجه وحشه عملتها وانا راضيه بقضائك .
كانت الكلمات مشوشه للغاية من كثرة بكاؤها ونزلت دموع عبد الرحمن هو الاخر .
بس زعلانه لأني عملت هشام وحش وهو معملش ليا غير كل
خير جه وقالي خلاص هتسيبينا اها هزيت راسي ببروده مالك يا سارا عادي لا انتي متخنقه مع علي تاني شكلك كده بصيت ليه پحده كبيره هو اكيد عارف اسرار علي كلها معاه بس هشام محترم ومواظب علي الصلاة مش زي علي بيصلي لما ازن عليه ازاي يوافق ان صحبه يعمل كده 
ويتكلم مع واحده متجوزة ويخون مراته بس مسألتوش كبريائي منعتني اني اساله . ردي يا سارا في ايه مفيش يا هشام مردتش ابوص ليه تاني وبعدين جه هو وشال الحاجه مني لما علي معبرنيش كالعادة اعتذرت منه معلش انا بس متوتره شويا عادي ولايهمك .
بس انا متأكدة انو هو زعلان هو عمرة ما عملي حاجه وحشه مكنش لازم ازعله

بس خلاص هعمله صنيه مكرونه عشان يسامحني لان دي اخر مره هشوفو فيها .
اما انتي بقي يا كتكوته فحقك عليا سنتين وانا حبساكي في ضلفه الدولاب الخشب عشان علي مش يلاقيكي مش عاوزة اجازف انا هرجعك ليها وهحطك في الشنط اخر حاجه عشان تيجي معايا اخيرا هتشوفي مصر مصر ام الدنيا وانا كمان هشوفها مصر وحشتني اوي واهلي وحشوني واصحابي وشوارعها والنيل والزحمة وريحتها كلها بعشقها .
يا رب ما نرجع هنا تاني ابدا .... .
غطي عبد الرحمن وجهه وهو يبكي بمراره لما قرأه من حياه سارا التعيسة مع ذلك الوغد الذي اتي اليوم وبكل جرأه كي يردها اليه .
لم يستطع السيطرة علي الڠضب بداخله وقام بتكسير زجاج احدي النوافذ بقبضه يده يلعنها ببعض الشتائم
غير عابئ بما حدث ليده .... .
الحلقه الرابعه عشر
حملها عبد الرحمن بين ذراعيه ولم يحاول اخفاء أي مشاعر للذعر والاسي هذه المرة تبا للجميع ! فهو يرغب في حملها والهرب بها بعيدا عن كل هؤلاء الوحوش مددها برفق علي اريكه بالحديقة وحاولت كل من امل وايه ايقاظها ربتت امي علي ايه هاتي برفان من فوق عشان نفوقها ركضت ايه لتلبي رغبه حماتها وحاولوا ايقاظ سارا برش المياه علي وجهها ورش البرفان ولكن لا شيء يفلح حتي الان .
كان احمد يطرق براسه في السيارة ليه انا يا رب ليه بيحصل معايا كده ليه كل حاجه بتروح مني كان احمد منهك للغاية من كثره الصړاخ دي حتي مش قادرة توجهني مش عارفه ترد عليا وتقولي لا مفيش حاجه من دي