رواية ذكرياتي


شاكر و أنتي بدخلي شعرك في الطرحة والشمس منورة وشك مروحتيش من بالي وأفتكرتك وأنتي صغيرة لما كنت بلعبك وقد إيه كنت بحبك قالت بدهشة أنا أعرفك وأنا صغيرة ! ابتسم بوهن من بين دموعه أيوة انا كنت باخدك قدامي علي العجلة وانتي صغيرة لم تستطع سارا تذكرة أبدا لقيتك فجاءه قدامي عروسه جميله كنتي مع عم شاكر وبابا مكنش شافه من زمان راح سلم عليه ووقفوا يتكلموا شويا وأنا أول ما شوفتك أتسمرت في مكاني مصدقتش أنك كبرتي وبقيتي عروسه فضلت واقف وعيني منزلتش من عليكي وأنتي ملبوخه في الطرحة بدخلي شعرك فيها وبعدها بابا ساب عم شاكر ومشيتو وأنا فضلت أفكر فيكي كام يوم ليل و يا نهار وبعدين روحت قدام البيت بتاعكو قولت جايز أشوفك من البلكونه أو الشباك فضلت واقف قدام البيت نص ساعة مش عارف أنا بعمل كده ليه ! دي كانت أول مرة في حياتي كلها أعمل حاجه زي دى عمري ما حولت حتي أني أتعرف علي وحده قبل كده وبعدين لقيتك نزلتي أنتي وطنط و ركبتوا تاكسي فضلت ماشي وراكو لحد ما دخلتوا المول كنتو بتشتروا حاجات كتير بس أنا مكنتش واخد بالي غير منك براقب وشك وهو بيتكسف ويضحك ويحمر والبراءة اللي كانت ملياه وطنط وهي بتحضنك وتضحكوا سوا فضلت اليوم ده كله ماشي وراكي وبضحك من نفسي مش عارف أنا بعمل كده ليه وفضلت وراكوا لحد ما روحتوا البيت تاني وبعدين أعدت أفكر أزاي ممكن توافقي بيا كنت متردد عشان فرق السن اللي بنا بس

يوم الجمعة خدت قراري وقولت أنا هفاتح بابا وأجي أتقدم واللي يحصل يحصل ولو موفقتش هشوف حل تاني وأحاول أكلمها ولما روحت عشان أقول لبابا وتذكر هذا اليوم .
بابا من فضلك هو عم شاكر والد سارا .... أه سارا ياااه أبن حلال يا عبد الرحمن فكرتني كنت ناسي أنا هلبس حالا وتعالي وصلني يا بني عشان رجلي مجزوعة ده فرحها أنهارده وبابا خدني معاه ودخلت وباركت لعم شاكر كانت دي أول مره يشوفوا بعض من سنين وأنا كمان أخر مرة شوفتك فيها كان عندك 9 سنين وبعدها شوفتك وانتي عروسه حسيت بحسرة في قلبي وأنتي لابسه فستان الفرح لغيري فضلت الربع ساعة كلها واقف أبوص عليكي مشلتش عيني من عليكي مشوفتش مين العريس حتي وأنتي بتسلمي و الناس بتبارك ليكي وعينك جيت في عيني مرة واحده بس
للحظه متعرفيش قلبي دق ساعتها أزاي كنت حاسس أنو هيطلع بره صدري كانت أول مرة تحصلي خرجت وأنا مش شايف قدامي وفضلتي معلقه معايا فترة كل يوم قبل ما أنام أفكر فيكي وأقول يا تري هي مبسوطة مع جوزها وصمت كي يلتقط أنفاسه ولما قرأت مذاكراتك مع علي ندمت قولت يا رتني جريت وخدتها وهربت بيها ومسبتهاش تتعذب كده .
يمكن ده مش سبب كافي ليكي وأنا نفسي كنت مستغرب أزاي أتعلق بحد كده من غير ما أتكلم معاه حتى بس دى كانت أول مرة تحصلي وبعد كده ماما كانت بتجبلي عرايس عشان أشوفها بص ڠصب عني كنت بقارن بينهم وبينك ملقتش مع أي وحده الراحة اللي حستها وأنا ببوص ليكي . كانت سارا مدهوشة من الكلام الذي يقوله ولكن دهشتها الكبرى أنه يبكي وأرتعش قلب سارا كيف لرجل بصلابته أن يبكي أمام أمرآه أنا مش مصدقه اللي بتقوله ومش مصدقة أنك بټعيط كده ! ورفعت يدها تمسح دموعه برقه فرغم كل شيء لم تستطع رؤيته يبكي هكذا أمامها .
أمسك يدها وأخذ يتنفس رائحتها وأسند رأسه علي كفها غير مصدق ما تفعله وابتسم لها بوهن دي مش أول مرة أعيط فيها عشانك يا سارا أنا عيطت لما احمد طلبك للجواز طلبك وأنا لسه هفاتح بابا في الموضوع سبقني بدقيقة واحده وطلبك هو كنت أعد افكر أزاي هفاتح بابا في الموضوع وتردد عبد الرحمن قليلا كنت خاېف بصراحة من رد فعل ماما عشان أنتي كنتي متجوزة قبل كده رفضت لما أحمد طلبك من بابا بس مقدرتش أكسر قلب أحمد مقدرتش وبكي بشدة وبقوة أحمد الله يرحمه كان أغلي واحد علي قلبي رغم أني شوفتك قبله يوم المقابلة بعد فرحك بحوالي سنتين مع حسام مصدقتش نفسي لما لقيتك أنتي اللي أعده وقتها كنت نسيتك بس لما شوفتك وتأكدت أنك سارا لقيت قلبي ضړب جامد وكأنه هيخرج من مكانه عرفت أني لسه بحبك و استغربت من نفسي بصيت في أيدك ساعتها ملقتش الدبلة كنت هطير من الفرحة وبعد ما مشيتي جريت علي السي في بتاعك وأتأكد من الحالة الاجتماعية حتي في الأسانسير حسيت بحاجه غريبة نحيتك بس أنتي كنتي باصه في الأرض ومعرفتش أنتي مين فضلت أراقبك كل يوم وأنتي بتصلي وبتشتغلي بس مقدرتش أكلمك أنا عمري ما عرفت أزاي الواحد يكلم واحدة ويخليها تحبه كل اللي كنت مستنيه أنك تهدي وأروح أقابل عم شاكر وأطلبك منه لأنك أكيد كنتي هترفضيني لو طلبتك وقتها ومسح أنفه پعنف بس أنت كنت جامد معايا أوي عمري ما حسيت أنك ممكن تفكر فيا أصلا هز رأسه كنت خاېف تحسي بأي حاجه تسيبي الشغل وتمشي وأنا كنت عاوز وقت بس عشان تهدي ويوم ما حسام زعق فيكي في المكتب برج من دماغي كان هيطير تذكرت سارا ذلك جيدا وكيف صاح بأخيه وبعدها لقيتك واقعه مع أحمد علي الأرض كنت حاسس أن عقلي هيشط مني وبلعن الحظ اللي بيوقع بيني وبينك وفي النهاية أحمد طلبك هو اللي سبق وأنا من حبي فيه مقدرتش أعمل حاجه خصوصا لما لقيتك أنتي كمان معجبه بيه وضحك بوهن وسخريه لأ وكمان كنت الشاهد علي كتب كتابك كنت بمۏت وأنتي بتضيعي مني للمرة التانية وأنا مش قادر أتكلم ولا أعمل حاجه يوميها عيطت ويوم فرحك عيطت ويوم عمليتك كنت حاسس أني ھموت لو جرالك حاجه وأمسك بيدها واضعا كفها علي قلبه أنا عارف ان اللي هقوله الوقتي أحتمال كبير متصدقيهوش بس والله العظيم هي دي الحقيقة وأنا مستعد أحلف ليكي علي المصحف حالا عشان تصدقيني يوم ما تعبتي حسيت بغزة رهيبة في قلبي وحاجه بتقولي أنك مش كويسة وتعبانة وتحججت ليهم بالتاب وجريت عليكي ولما لقيتك واقعه وماسكه جنبك قلبي كان هيوقف فضلت أفوق فيكي وعيطت لما مردتيش عليا بس مكنش ينفع حد يعرف مسحت دموعي وجريت بيكي علي المستشفى ووانا شايلك حضنتك جامد من غير ما حد يا خد باله مكنتش قادر ولما أعدت معاكي في المستشفى كنت هطير من الفرحة لما فوقتي منزلتش عيني من عليكي لحظه حتي أني حلمت بيكي والتقط انفاسه حلمت أني حضنتك جامد ويوم الحرامي في المول بعد ما أحمد قفل معايا حسيت بحاجه وحشة وسمعت صوتك في ودني فجاءه وأنتي خاېفة خت المسډس وجريت ولما شوفت الحرامي كنت هضربه پالنار بس خۏفت يتحرك فجاءه وتيجي فيكي أزدرد لعابه والتقط أنفاسه وأردف ولما نزلتي الجنين حسيت بنفس الإحساس اللي حسيته لما الزايدة تعبتك جريت أدور عليكي في كل مكان ولما شوفت الډم كنت حاسس أن حد ضړبني في قلبي بسکينه وجري وفهمت أنك نزلتي عرفت أزاي !! كانت سارا مصډومة مما تسمعه ولم تصدق بأن هناك من كان يحبها ويهتم لأمرها منذ سنوات وهي لا تعلم وفي نفس الوقت لم تستطع أن تكذبه فهو يحكي أشياء حدثت وإنما من رؤيته هو أنا خدت المذكرات من علي يوم ما جه وحاول يرجعك وقرأتها وعرفت كل اللي مريتي بيه كان يتصبب عرقا وأصبح يتكلم بصعوبة أكبر وبكي پحده وتعالت شهقاته أنا .. أنا .. أنا مش ۏسخ يا سارا .. أنا حبيتك وحبيتك من قبل أحمد من زمان وحاولت أطلعك من قلبي وربنا شاهد عليا أنا كنت بسافر عشان أنساكي ولما أحمد رجعله نظرة قررت أني أطلع من حياتك نهائي ومكنتش هسكن في البيت عشان كده وحتى الشغل قررت أني أبعده عشان ميبقاش في أي صله بيني وبينك فتحت سارا فاها فارغة ودموعها نزلت وهي تهز رأسها غير مصدقة عشان كده كنت بتتجنبني وبعد العملية مكنتش بتكلمني وتذكرت حاډث القلم ومعصمها الذي هشمه مكنش ممكن أكلمك بعدها أحمد خلاص كان فاق وتأنيب ضميري أنك شيلة مسئوليته كان خلاص مبقاش له لازمه أخفض رأسه بحجرها وبكي بصوت عالي للغاية لقد أنهار تماما وأنكشف كل شيء صدقيني أنا مكنتش مبسوط انا عشت غريب بنكو بمثل أني بضحك معاكوا بس تأنيب الضمير كان هيموتني كنت بتمني المۏت عشان أرتاح وياما دعيت ربنا عشان أنساكي .
أصبحت رعشته كبيرة جدا وضعت سارا يدها علي جبينه وأغمض عينيه لحركتها هذه عبد الرحمن أنت سخن أوي قوم معايا أوقفته وأزاحت الغطاء وجعلته يتمدد سارا لاء لازم تسمعيني أنا كنت بخاف أنام مع حد من أخواتي أنطق أسمك بالليل وأنا نايم قدامهم أنا عشت في ړعب ربنا أنتقم مني عشان خاېن بس والله مش بأيدي مش بأيدي ولما عملت اللي عملته معاكي كان جويا ڠضب سنين وعذاب ضمير فكرت أنك لو بقيتي مراتي بجد هيروح كنت هتجنن مش قادر المسک فاكر أن روح أحمد حواليكي ومكنتش نايم قبلها ب 3 أيام والشيطان جاب في عقلي ودا وبكي بحرقه والله ما عرفت عملت كده أزاي والله ما عرفت إلا بعد ما لقيتك مغمي عليكي ومش بتردي عليا صدقيني يا سارا هي دي الحقيقة هتسمحيني هتقدري ! وبعد ما حصل الي حصل كنت مضايق منك وعاوز أنتقم لأني خسړت كل حاجه عشانك وأنتي مش قادرة تحسي بيا عشان كده كنت بعملك وحش كنت عاوز أكرهك بس معرفتش بردو مقدرتش كانت سارا تبكي هي الأخرى وضعت شفتاها علي جبينه ووجدت حرارته مرتفعة للغاية أرجوك يا عبد الرحمن لازم تهدي الأول أحضرت كمادات مياه وحبوب خافضه للحرارة واعتنت به طيلة الليل أخذ ينادي باسمها ويكرر ما قاله لها وهو يهذي وبعد عده ساعات انخفضت الحرارة قليلا وهدأ هو الأخر .
ذهبت ووقفت أماما المرآه وهي مصعوقة أخذت تتلمس وجهها وتسألت أحقا هو أحبني كل هذا الحب هل يعقل أن يتحمل أحد تلك العيشة ولكنه فعلا سافر بعد زواجي من أحمد
وكان يتجنب الكلام معي وأنا بسذاجتي كنت أظل وراءه الي أن يتحدث مع مرة