رواية ذكرياتي


لم استطع ان اسيطر علي نفسي اكثر من هذا فتملكتها استقي من رحيقها الذي حرمت منه سنوات طوال وهي استسلمت لي دون أي مقاومه .....
لم افق الي فداحة ما فعلته إلا بعد فوات الاوان نهضت سريعا عنها رغم انني منذ لحظات كنت اطير بين السحب احلق عاليا بين طيور الحب ولكني الان اشعر بذنب رهيب يجتاحني صحيح انني لست ملتزم ولست مواظب علي الصلاة ولكني اعلم ان ما فعلته هو ژنا ژنا فاحش صريح وليس هذا فقط بل وهتكت عرض رجل اخر .
غطيت وجهي وكنت انهج بشده غير مصدق انني لم استطع السيطرة علي نفسي ارتدت هي ملابسها بسرعه وجلست متوترة صحت بها انتي لازم تطلقي وحالا ثم ذهبت واوقفتها رغما عنها احنا لازم نتجوز فاهمه ولا لاء هزت راسها بخفوت وتركتها من يدي لبكاء الصغيرة .
كنت مشوش للغاية وظللت هكذا لأيام لم انم في الاستوديو مره اخري وجدت سكن اخر لي مع الشباب كي لا اظل وحيدا وحصلت هي علي الطلاق بشق الانفس كنت اذهب لأرها كل يوم كالعادة واثناء ذلك لم استطع منع نفسي عن الخطأ عده مرات ولكن بعدها كنت اشعر بذنب رهيب وكأن واحد اخر هو من فعلها وكنت استغرب لما لا استطيع السيطرة علي نفسي معها ألهذه الدرجة احبها واهيم بها عشقا اخيرا انتهت فتره العدة وعقدت عليها في اليوم الذي يليه مباشرة وذهبت معها هي والصغيرة لبدء حياه جديدة جميله ساحرة ملئ بالسعادة والاطفال لم اكن اعلم ان كل شيء سوف ينتهي في ومضه عين اجل ومضه عين هههههه سخريه اليس كذلك ! .
كل العڈاب الذي عشته طوال سنوات وسنوات الحلم الذي حلمت به اربع سنوات في الجامعة وسته سنوات عازب بدونها وثلاثة سنوات مع
سارا افكر فيها وكل ما حصلت عليه معها هم اربعة اشهر اجل اربعة اشهر واستحال بعدها العيش بنا وفرت هي مني الي زوجها القديم الذي رحب بها بالطبع وتركتني لأتجرع من نفس الكأس الذي اشربته للطخ دون أي قصد مني .
لم احتمل زينتها ولبسها وخروجها كنت اصيح بها غاضبا كلما خرجنا معا يا دخلي شعرك تحت الطرحة يا تقلعيها اصلا والفرح اللي في وشك ده امسحيه حالا .
كنت اشك بها لأتفه الاسباب والغيرة تنهش في رجولتي نهشا كوحش نهم يأكل فريسته وهي حيه دون أي شفقه او رحمه واتخيل دائما وابدا انها سوف تتركني واعود الي الظلام الذي كنت اعيش فيه وبالفعل رحلت لم تستطع تحملي وتحمل شكي وعادت الي زوجها القديم وتركتني خالي من الحب والامل والحياه والمشاعر
ومن المال ... اجل لقد نفذ مني المال حتي انني بعت ثلاث سبائك ذهبيه صغيره كانت سارا اقتصدت دون علم مني واهدتني اياهم في احدي اعياد ميلادي .
بعد ان اصبح المنزل فارغ منها ومن فرح الطفلة التي عشقتها وتمنيت بشدة ان اكون والدها لم يتبقي لي سوي شيء واحد شبح سارا اجل انه في كل مكان يطاردني ليل نهار توجهت لا اراديا نحو الكتاب الوردي الذي كنت اخفيه عن هند وبدأت اقرأ وكلما قرأت كلما بكيت كلما ندمت وندمت وندمت .
اكتشفت انني عشت كالأعمى والاصم طوال عامين مع انسانه لم تستحق أي مما نالته مني علي الاطلاق .
بعد ما قرأت ما قرأت قررت النزول الي مصر في الحال كي استرد اغلي ما فقدت في يوم من الايام اجل قررت انني اود ان ادفع أي ثمن مقابل استعادتها و استعادة الصفاء والنقاء وراحة البال التي لا تقدر بثمن .
وها انا امامها الان اراها تدخل اغراضها بالسيارة كم كانت مشعه هل اصبحت احلي ام إنها عيني التي صارت تقدرها بعدما عرفت ما بداخلها .
لما جمدت مكاني هكذا ولم استطع الحراك ولما عاد الان بعدما فعله بي ازدادت ضربات قلبي حده لكنها ړعب لا شوق لما انا مړتعبة منه هكذا .
حاولت اغلاق السيارة پعنف اللعڼة كل ما اردته عده دقائق بالسيارة وحدي علقت حقيبتي بالسيارة من فرط عصبيتي اخرجها لي وهو يبتسم بعذوبة وقال بصوت هادئ ازيك يا سارا عامله ايه كان يضع العطر المفضل لي ويرتدي بذله انيقة ويسرح شعرة بالطريقة التي احب .
لم اجبه فانا اشعر نحوه بحنق كبير حنق لا نهاية له انا عرفت من الفيس انك بتشتغلي هنا ولسه واصل حالا مصر وجتلك علي طول علشان عاوز اشوفك يا ريت تيجي معايا في أي مكان هادي عشان نتكلم شويا وابتسم برقه ممكن .
اشحت بوجهي بعيدا عنه فهو لم يحرك بي ذرة واحده وكل تلك المحاولات فاشلة ولكن لدي فضول رهيب لمعرفه سبب عودته الان حاولت اغلاق السيارة وتحركت لأصعد لن اتنظر هنا معه ثانيه واحده اخري لا لن افعل .
امسك بيدي وجذبني نحوه لم يفعل هذه الحركة مره واحده وانا زوجته وها هو الان يفعلها في الشارع سارا لازم تسمعيني من فضلك صحت به ازاي تمسك ايدي انت اټجننت !! رأيت الصدمة في عينيه هذه ليست سارا بالتأكيد سارا انا ... قاطعته انت ايه خاېن سمع عبد الرحمن صړاخي ب علي وسمعت صوته من خلفي يزمجر بحدة انت مين نجحت في تحرير يدي عندما تشتت انتباه علي فركت معصمي ورجعت للخلف احتمي بعبد الرحمن يالا يا ابيه نطلع ل احمد مين ده يا سارا كان عبد الرحمن غاضب بشدة صاح علي سارا انا مش همشي الا لما تسمعيني مفيش بنا كلام امشي من هنا حاول جذب ذراعي إلا أن عبد الرحمن وقف له بالمرصاد انت اټجننت في عقلك ! ارجوك يا ابيه خلينا نطلع صاح عبد الرحمن بي مين ده يا سارا رد علي بسرعة انا جوزها نظرت له شزرا طليقي فاهم طليقي وامشي مش مكفيك اللي عملته فيا جاي تدمر حياتي تاني انت ايه معندكش ډم ! سارا انا جاي اصلح غلطتي جاي ارجعك ومش همشي إلا بيكي لم يكن ينقصني الا سماع رد الفعل هذا جوزها ازاي امال انا ابقي ايه ! غاص قلبي بصدري لقد سمع احمد الحوار الدائر .
لم ينتبه علي ل احمد او الي ما قاله سارا انا عرفت كل حاجه وعرفت انتي بتحبيني قد ايه صدقيني انا غلطان وجاي اصلح غلطي الوقتي تعالي معايا خلينا نرجع لبعض وانا والله هعوضك عن كل حاجه عملتها فيكي قبل كده صړخت به بهستيرية ووضعت يدي علي اذني كفاية كفاية حرام عليك سبني في حالي وركضت نحو السيارة غير عابئة بأي احد وانطلقت انهب الطرقات بالسيارة لم ينتبه احد الي علي اثناء ركضهم خلفي فحسام واحمد المشتعل غيظا ركبوا السيارة وكان عبد الرحمن اول من ركب سيارته وركض خلفي هو الاخر وسط دهشه علي بعد ان استوعب ما قاله احمد اخيرا جوزها ازاي امال انا ابقي ايه ! .
الټفت علي غير مصدق ان هذا هو زوج سارا او انها تزوجت اصلا لقد تابع حالتها علي الفيس بوك فهي لم تغيرها من متزوجه الي عازبه بعد الطلاق بل ظلت كما هي الي هذا الصباح حسنا هي لم تغيرها وتزوجت ورنت كلمات هشام برأسه مطلق او ارمل او قدها مرتين هل اضطرت سارا الي الزواج من ضرير كي تتزوج مره اخري لم يكن عقله البسيط يستوعب ان ما بين احمد وسارا اكبر من أي شيء ...... .
طاردني عبد الرحمن بالسيارة واستطاع اللحاق بي ووقف بسيارته امام سيارتي وسد علي الطريق انزلني رغما عني لأركب معه بسيارته ونزل محمد هو الاخر من سيارة حسام فالقي له عبد الرحمن مفاتيح السيارة كي يعيدها الي المنزل كنت ابكي بحرقه شديده ولم استمع الي أي شيء مما قاله عبد الرحمن الذي بدي غاضبا للغاية .
لما ولما الان بالذات !! قرر العودة والاعتذار مني لقد كنت نسيته اجل كنت بدأت انسي انني تزوجت يوما وبدأت اندمج مع حياتي الجديدة ازداد حنقي علي علي اكثر من زي قبل ولم يفلح ڠضب عبد الرحمن في اسكاتي او حتي شفقته علي
بعد ذلك .
انزلني من السيارة كنت اعلم انه يتكلم معي بخصوص شيء ولكن لم اكن اسمعه كنت سارحة بعالمي الخاص اتذكر بمرارة كل ما مر علي مع علي وكم كانت ايام صعبة كم كنت اكرهها كم اكره تلك البلد لمجرد انها جمعتني بة اكره أي شيء يربطني به اكره الهواء الذي يتنفس اكره أي شيء يتعلق به .
أي ذكري بيننا أي لمسه تنميت ان يحنو علي بها أي كلمه الححت عليه كي يخبرني بها ليروي عطشي لأي حنان كان حتي لو كان زائف .
هل هو جدي هل هو حقا نادم ويرد اصلاح ما افسده ولكن لا اعتقد فإن كسر الزجاج لا يستطيع احد جمع أجزاءه مرة اخري .
كان

احمد يصيح بالسيارة ويضرب أي شيء يستطيع ضړبة ليه جاي دلوقتي 
ليييييييه اشمعني دلوقتي قبل فرحنا بأسبوعين بس افتكرها ليه انا بالذات بيحصل معايا كده ليه مفيش حاجه بتكمل ليا ليه كل حاجه بتروح مني انا عمري ما اذيت حد ليه انا ليه !! .
مبدئيا انكسرت العصا وتحطمت النظارة واي شيء طالته يده تهشم الي ذرات كان حسام يجاهد كي يستطيع القيادة والإمساك بأخوة الغاضب استغفر ربنا يا احمد حرام كده واهدي بس اهدي سارا بتحبك والله اكيد مفيش حاجه وحشه هتحصل هو انا حرام افرح ! هو انا مش زي الناس دي كلها ليه بيحصل معايا انا كده بس ليه كده طول عمري مفيش حاجه بتكمل ليا أي حاجه بحبها بتروح مني ولما قولت مش مشكله المهم اني بصحتي هقدر اكمل من جديد نظري راح مني وبقيت عاجز ليه انا ليه !!! .
كان احمد بحاله هستيرية وليس ڠضب عادي دلفت السيارات الواحدة تلوي الأخرى وهتفت ايه من الشرفة اهم جم كان عبد الرحمن ممسك بسارا التي بدت من عالم اخر ولم تسمع أي شيء مما قاله لها فقط تنظر الي الفراغ لا شيء محدد نزل حسام وكذلك احمد وهو يصيح پغضب بالغ جعل الجميع يخرج الي الشرفة ومن ثم نزلوا سريعا .
ھجم احمد علي سارا واخذ يهزها ويصيح بها بشده من امتي وانتي بتكلميه وجالك الشغل ليه وليه عاوز يرجعك انطقي مبتتكلميش ليه ردي عليا لم يكن احمد يري ان سارا ليست في حاله طبيعية وانها لا تستطيع الكلام مطلقا حاول