رواية ذكرياتي


القطنية والمثلجات واعطي حسام كل من سارا واحمد منها ضحكت سارا وزال تهجمها عنها وضمھا احمد وهمس لها بحب ضحكتك اوي ليذيب قلبها مجددا واشاح أي افكار كانت تدور بخلدها .
بعد الاكل والضحك وبعد ان تجمع الجميع حولهم سحب حسام أخوة احمد وأداره عدة مرات حتي كاد ان يفقد توازنه وتحداه بان يجد سارا دون ان يصدر عنها أي صوت او أي حركه في البداية لم يعرف احمد وكاد ان يمسك امل علي أنها هي ولكنه غير رأيه بأخر لحظه وامسك ب سارا التي صاحت من الفرحة فور ان امسك بها احتضنها بشده وقال معلنا مستحيل اتلخبط فيها لأني شايفها بقلبي من أول يوم تنهدت أمل وأيه كثيرا لكلامه الرقيق بينما قال محمد ساخطا إيه يا عم روميو معانا أطفال خف شويا ! .
بعدها تمشي الجميع نحو العاب الأطفال واخذ فارس يلهو ويمرح ويلعب بسعادة واصبح الجو مرح ومحبب مرة أخري كان محمد يتصيد أي فرصه كي ينظر ل ايه ليطمئن عليها لقد حاولت فعل كل ما باستطاعتها كي تبقي هادئة إلا انه هو وحده عرف السبب حتى سارا التي ذهبت واطمأنت عليها أكثر من مره وشعرت بشيء ما ولكنها لم تكن لتخمن أبدا بعد الكثير من اللعب والمرح اصطحابهم عبد الرحمن الي احد المطاعم لتناول العشاء كان جو المطعم ساحر ورائع والأغاني كانت جميله تدعو للبهجة والسعادة طلبوا الطعام وقرأت سارا قائمه الطعام علي احمد وقرر هو أكل البيتزا مثلها .
اخذ محمد يلتقط لهم الصور لقد كان يفعل ذلك طوال اليوم وسارا أخذت مع احمد سيلفي بوق البطة ! الذي كان جديد تماما علي احمد بعدها توجه محمد الي احدي الطاولات المليئة بالبنات وسألهم ممكن السيلفي ستيك يا بنات لحظه ناولته أحداهن العصا وهي تلتهمه ب عيناها كانت ايه رأت ضحكات الفتيات وردود فعلهن معه وعادت الي ذهنها الصورة القديمة التي كونتها عنه فرغم إنقاذه لها لم يتغير أي شيء عنها بخصوصه .
تجمع الجميع خلف احمد وسارا وكل منهم يتخذ وضعيه سخيفة ومضحكه للغاية واخذوا سيلفي جماعي معا ليتذكروا ذلك اليوم الرائع الذي قضوه سويا .
اقتربت الساعة من الحادية عشرة واقترحت سارا الذهاب للمنزل بعد أن رفضت مجددا أي دعوه للذهاب الي السينما وسط سخط فارس الذي أراد الذهاب بشدة وفي طريق العودة رجع فارس مع سارا بدل من أيه وكان غط في نوم عميق وضمته هي الي صدرها وهو يحتج بشدة لعدم رغبته بالعودة الي المنزل الآن .
وعندما همت بحمل فارس لا لا سبيه يا سارا أنا اللي هشيلة جاءها صوت عبد الرحمن معترض الټفت وحمل فارس بين ذراعيه وصعد للأعلى وودعت سارا أحمد الذي قبلها قبله حانيه علي يدها وصعدت تتبع عبد الرحمن دهش السيد شاكر عندما رأي فارس هكذا وهمس عبد الرحمن له هو فين سريره يا عمي أرشدته سارا الي غرفة فارس ووضعه عبد الرحمن علي السرير بهدوء وقبل رأسه قبله حانيه والټفت الي الغرفة يتأملها وهو معجب بها وقد امتلأت بالبالونات وبسترات العيد همس لسارا هو اللي عمل كدة هزت رأسها نافيه لا دي مفاجأة مني أنا وأمل أيه صحي أول يوم العيد وأعد ېصرخ لما لقي الأوضه كده ضحك عبد الرحمن في ابتسامه تنم عن رضي شديد لما يراه من حب في هذه العائلة .
_ نزل حسام وأمل وقد أعطي ذلك فرصة لمحمد كي يتحدث مع أيه حاولي تنامي ومتشغليش بالك بأي حاجه لم ترد عليه وإنما هزت رأسها بخفوت شديد وتركته بينما أمل كانت تشكر حسام كان يوم جميل بس تعبناكوا معانا يا ريت كل التعب كده كان يبتسم لها بشدة أطرقت رأسها الي الأسفل تصبح علي خير وصعدت مع أيه .
بعد عوده الجميع بحوالي النصف ساعة كان الجميع متعب وتوجهوا الي غرفهم بدأ صوت الإشعارات يدق بشدة علي جهاز أمل اللوحي وعندما فتحته سرت كثيرا لما رأته جعلت أيه تستيقظ رغم إنها لم تكن نائمه وأخذتها الي سارا .
شوفتي يا سارا محمد عمل إيه خير في إيه كانت أمل تضحك بشدة عمل جروب وسماه العيلة الجديدة وضفنا كلنا عليه ومنزل صور الخروجه شكلنا يهلك من الضحك فتحت سارا الهاتف ووجدت صور رائعة لهم خاصة وأنه جعل صورة الغلاف للصفحة الصورة الجماعية التي التقطها لهم معا وبدي كل منهم في غايه العبث والسخرية .
كتبت سارا أتاريك أعد تصور ده أنت طلعت سوسا يا محمد رد عليها ولسه معايا صور بس مش هطلعها كلها مرة واحده بينما دخل الشباب الي غرفة أحمد وارتموا علي السرير وهم يضحكون علي صورة مضحكه للغاية لفارس وعبد الرحمن وهم يأكلون الحلوى القطنية .
قال حسام أخوك محمد عمل جروب ومنزل صور فظيعة عليه والبنات ماتوا من الضحك ابتسم أحمد كان يوم حلو مش كده ثم تجهم دا أنا أمبارح كنت هفرقع من الملل ! قال حسام فعلا كان يوم جميل خصوصا أننا مش متعودين علي جو البنات العائلي ده عارف يا ريت كان لينا أخوات بنات بدل البدل اللي شايفها قدامي 24 ساعة دي هز عبد الرحمن رأسه وهو يعلق علي صورة لسارا وأخوتها فعلا لو كان لينا أخت صغيرة كده بضفاير وتلون البيت بفساتينها وضحكها وعرايسها كان هيبقي جو البيت مختلف قال محمد بسخط لا و أنت الصادق أنت وهو يا أخويا كان زمان عنينا في وسط راسنا ونوصلها ونراقبها إحنا كده فله أوي ضحك عبد الرحمن يا بني أنت أتهد شويا وبطل بقي هو عشان عيونك زايغة مش شايف غير الشمال ما سارا وأخوتها أهم وباباهم واثق فيهم أهم حاجه الرباية قال أحمد بصدق صح يا عبد الرحمن وأكد حسام فعلا أنا كان نفسي أخلف بنت الأول البنات حنينين وبيدوا دفا كده في البيت كان الله في عون أمكو والله .
_ وفي غرفة أخري نسائية بحته قالت أمل بمرح أنهارده كان يوم جميل بجد فعلا يا امل أتبسط أوي رغم أن احمد زعل مني شويا عشان كنت بسيبو بس في الأخر كان يوم حلو حاجه حلوة اوي أن يبقي ليكي أخ كبير يفسحك ويهتم بيكي ردت سارا يااااه لو كان فارس الكبير كان زمانوا واخد بالو مننا الوقتي وكان هو اللي يخرجنا ويفسحنا ونتحمي فيه طبعا ربنا يخلي بابا لينا بس حب الأخ حاجه تانيه قالت أيه مستنكرة وجايز لو فارس كان الكبير كان خنقنا ووقف
لينا علي الوحدة ومتخروجيش ومتلبسيش وكانت الحياه هتبقي بقدونس ! ضحكت أمل كان هيعمل معاكي أنتي بس كده عشان انتي مبتريحيش نفسك معاه أبدا ناقر ونقير لا يا حببتي أنا مبسوطة كده أوي أني الكبيرة وأنو الصغير بلا خرجات بلا بتاع ثم أردفت أنا هروح أنام تصبحوا علي خير وذهبت الي سريرها وفتحت هاتفها المغلق لم يتصل بها مصطفي ما ذا عساها أن تفعل أنها تحبه لذا لم تخبر أي من أخوتها لأنهم سوف يخبروها بأن تفسخ معه علي الفور تنهدت بآسي شديد ولم تعرف ما العمل .
وجدت رساله أرسلت لها من محمد ففتحتها أزيك الوقتي عامله إيه حنقت كثيرا وأنزلت الهاتف وزفرت الهواء بقوة وحدثت نفسها طبعا لقي فرصة يمسكني من أيدي اللي بتوجعني بس والله لو الدنيا كلها هتعرف اللي حصلي لا يمكن أستسلم ليك أبدا رن الهاتف معبرا عن سالة أخري أيه أنتي مبترديش عليا ليه أوعي تكوني مكسوفه اللي حصل ده مش بأيدك أشتعل غيظها كما تشتعل الڼار في القش أنا مش مكسوفة المفروض أنت اللي تتكسف أنك واخد من ضعفي حجه علي العموم أنت لو عاوز تقول للدنيا كلها أنا معنديش حاجه أخبيها و يا ريت متكلمنيش تاني لأني مخطوبه وخطيبي لو عرف هيعمل ليك مشكلة .
تمنت ذلك من كل قلبها تمنت لو خطيبها كان موجود ليريحها ويحميها من مضايقات المتحرشين الذين واجهتم اليوم ومن هذا الشاب الذي يظن أن كل فتاه سوف تقع تحت أقدامه بأول إشارة من أصبعه بينما علي الجانب الأخر أعتدل محمد في جلسته من الدهشة عندما رأي ردها وهو غير مصدق لردة فعلها حياله كيف تبدل حالها هكذا لقد كانت قلقة علي يده للغاية حتي أنها نسيت نفسها واستكانت له كي تطمئن كيف يمكن أن تتبدل هكذا !! .
وبينما أمل جالسة الي سريرها سمعت صوت الهاتف وأخرجته وعندما رأت ان الرسالة من حسام فتحتها علي الفور وأنتي من أهل
الخير أرسلت له علامه تعجب ! أنتي قولتي تصبح علي خير وطلعتي علي طول ملحقتش أرد عليكي ابتسمت أمل ملئ فمها وشعرت بسعادة غريبه تغمرها لم تشعر بها من قبل ولكن بعد دقائق عادت الي أحزانها مرة أخري لا بد وأن تحصل علي الطلاق .
_ وفي اليوم التالي سافر محمد وترك أخوته بحجه أنه سوف يذهب الي أصدقاءه بالغردقة ولكن الحقيقة أنه ذهب وحده الي الإسكندرية وحجز غرفه بفندق يشاهد منه البحر وظل

هكذا طوال اليومين لم يأكل سوي مرة أو أثنيتن ولم يخرج ولو لمرة واحده ظل يتأمل البحر ويتأمل الناس لم تكن هذه طبيعته علي الأطلاق وكان كل ما يشغل فكره رد فعل أيه نحوه لما فعلت هذا لما قالت له مشكلتي أني عارفة أشكالك ولما يدق قلبه كتلميذ صغير لم يفعل الواجب ويعلم أن المدرس سوف يعاقبه لما كل هذا الړعب الذي دخل قلبه عندما القت عليه هذه الجملة ولما ترن تلك الجملة اللعېنة برأسه منذ ان القتها لقد توقف تكرار تلك الجملة في عقله عندما حدث معها ذلك الحاډث وظن أنهم سوف يكونوا أصدقاء ولكن عندما جاءه ردها بالليل لم يعرف ما الذي حدث له لقد دقت الكلمات برأسه مرة أخري وأخذت تطرقه وكأنها مطرقه عملاقه تدق علي رأسه الصغير .
لم يرد لأي من أخوته أن يلاحظوا شيء ما لذلك قرر السفر فجاءه وترك لهم رسالة بأنه ذهب ليلحق بأصدقائه خاصة وأن والده ووالدته عائدون اليوم الي المنزل كان يشعر بضيق شديد لم يعرف له مثيل من قبل فتح هاتفه ونظر الي الأسماء لدية ووجد عدد هائل من ارقام الفتيات وهن لسن أصدقاء بل فتيات يتسكع معهن ويتفاخر وسط شلته بأنه يستطيع الإيقاع بأي فتاه وها هو الآن فتاه واحده تصده بكل قوة لديها تشعره بأنه أتفه شيء بالوجود