رواية ذكرياتي


مفيش كلب هياخدها من قدامي ربتت أيه علي ظهرة وقالت بلهجة محذرة مش نهدي بقي شويا أزدرد لعابه وحاول جلب الهدوء الي نفسه وتمتم انا عارف ان ايامي الجاية زي وشي والله يا رب صبرني 
سالت سارا بيت جديد ايه يا عبد الرحمن اممم دي يا ستي حته ارض اشتريناها بعد 6 اكتوبر بشويا وهنبني عليها بيت كبير لينا كلنا عشان محمد وحسام قرروا يجوزا ولادهم معاهم ونظر الي فارس حتي فارس له شقة في البيت ده ابتسم الجميع بينما قالت سارا هي فكرة كويسه اننا نفضل علي طول مع بعض ومنتفرقش بس معقول نسيب هنا !! هههه ياه لسه بدري اوي علي ما نسيب هنا وفارس في الجامعة كده يمكن نكون سبنا هنا تأملت سارا المنزل فهي تعشقه مش متخيله بس لو كلهم مشيوا هروح معاهم البيت مش هيبقي له طعم من غيرهم امسك بيدها وهو يضحك فهو يعلم كم هذا المنزل غالي علي قلب سارا .
وبعدها انطلقوا جميعا للمباراة الرياضية الاسبوعية عدا السيدة نور والسيدة وفاء جلسوا مع حور واحمد وسط تحذيرات محمد !!
نظرت السيدة نور تتأمل أحمد بشغف وهو يلعب ثم ذهب لحور وضمھا وهو يضحك ويلعب معها ضحكت مقهقه لو محمد شافك يا احمد هيعمل حريقة ولمعت عيناها فهو يذكرها بأبنها الحبيب بشدة ربتت السيدة وفاء علي يدها فهي تفهم نظرة شوقها هذه تعيشي وتفتكري يا نور تنهدت ونظرت للسيدة وفاء الحمد لله ربنا بعتلي احمد الصغير عشان ڼاري تنطفي شويا تنهدت السيدة وفاء بحزن علي صديقتها ربنا يصبرك والله يا نور انتي مافي زيك خلاص الايام دي كانت السيدة وفاء ممتنه للسيدة نور لأنها تعامل بناتها بحب وخصوصا سارا رغم عدم انجابها الا انها لم تضايقها يوما ولم تلمح حتي من بعيد لعبد الرحمن بالزواج من اخري كي ينجب فهو ابنها الكبير وبصحه جيده ومن حقها رؤية احفاده الا انها وقفت مع سارا حتي ايام شرودها بعد وفاه احمد لم يكن احد ليتحمل سارا ابدا ولكنها تحملتها كانت السيدة نور تفهم مقصد السيدة وفاء تماما انا معملتش حاجه يا وفاء غير اللي المفروض كل أم تعمله مفيش حد بيعمل كده ابدا خصوصا اللي عملتيه مع سارا بصرف النظر عن ان سارا بنتي انا ميهمنيش غير سعادة ولادي لما انا اتحكم في عيشتهم وفي تصرفاتهم هيكرهوني ويكرهو ولادي ولا انا هستفاد حاجه ولا ولادي هيبقوا مبسوطين بستغرب اوي من الحموات اللي بتنكد علي مراتات ولادها ما ولادهم هما كمان هيعيشوا في تعاسه وكل ده ليه انا عيشت حياتي وهما كمان من حقهم يمشوا حياتهم بالطريقة اللي هما عاوزنها ولما يكونوا هما مبسوطين ومرتاحين ولادي كمان هيرتاحوا وابتسمت للسيدة وفاء وقالت مازحه ما انا عمري ماشفتك عامله حمي علي ولادي بردوا وضحكت الاثنتان معا .
كل اسبوع يتنافس الاخوة ولا فائز واحد سوي عبد الرحمن الي الأن وكل زوجه تهتف لزوجها وتشجعه بلافتة فسارا معها لافتة بودي وصرصور اجمد فريق وأيه كتبت علي خاصتها حماده يا عمهم اغلبهم كلهم بينما حنق امل كان كبير في هذا اليوم لم يعرفوا السبب الحقيقي اهي الهرمونات للتوأم الذي تحمل به أم انه بسب خسارة حسام المستمرة وكسر انفه الاسبوع الماضي! 
لذلك كتبت علي لافتتها اليوم لو مكسبتش انهارده هتنام في الصالة وانت اللي هتغير لأحمد اسبوع قدام !! .
وقفت سارا تربط لعبد الرحمن قفازات الملاكمة وهي غاية في السعادة فهي تعشق قوة عبد الرحمن وعضلاته وتحضر تدريبه دائما وتحب رؤيته وهو يلعب وهو الآخر فخور بأنها معجبه بقوته كثيرا همس لها أحن علي الغلبان اللي هينام برا ده أوعي مترحمش حد منهم وابتسمت له ابتسامه شريرة غمز لها وقال أحبك وانت شړاني .
بدأت المباراة وسط هتافات ايه وسارا بينما اكتفت امل بالنظر شزرا نحو حسام المسكين الذي حاول رشوة عبد الرحمن كي يخسر ولكنه لم يستجب له لا يا عم سارا تزعل كان السيد شهاب والسيد شاكر يضحكون ورغم علمهم مسبقا بأن عبد الرحمن هو الفائز إلا انهم يحرصون كل الحرص علي مشاهدة المباراة كل مرة .
بدي ان محمد يخسر فغمز لحسام ودخل معه في المباراة وحاول الاثنان التغلب عليه صاحت سارا بعصبيه ده غش والله لو عملتوا ايه عبد الرحمن هو اللي هيكسب بردوا وبالفعل حمل عبد الرحمن حسام ووضعة فوق محمد وجلس فوقهم الي ان استسلموا واخذت سارا تصيح بفرح وتقفز فرحا بزوجها الحبيب وسط نظرات حنق كل من امل وايه عليها الذين قذفوا محمد وحسام بزجاجات المياه لخسارتهم الفادحة ووبختهم كل من ايه وامل يالا يا فاشل منك ليه بينما سارا اجلست عبد الرحمن وسكبت له عصير طبيعي اعدته له واخذت تمسد عضلاته وجلس يشرب العصير وهو مستمتع والسيد شهاب والسيد شاكر يضحكون بشده وفارس كالعادة كان يتابع عبد الرحمن بشغف وانبهار .
دخل عبد الرحمن غرفته مساءا وسارا كانت جالسه علي السرير وبحضنها دفتر ما ابتسم لها وجلس الي جوارها انتي مبتزهقيش من قرايتها ابدا تؤ ثم أردفت كل مرة بلاقي نفسي فيها و كل مرة بعرف حاجه جديده أرجع خصله من شعرها الي الوراء انا هبتدي أغير من المذكرات دي هههه مش انت اللي كتبتها هتغير من نفسك وقرصت وجنته وغمزت له يا حائر ضمھا الي صدرة وجلس واسند ظهره الي الوراء ووضع ذراعة الأخرى خلف رأسه وهو يطلق تنهيده طويله معذبة .
انا بقي مبحبش اقراه ابدا لا بحلوة ولا بوحشه ليه بيفكرني بأيام وبحاجات مبحبش أفتكرها ثم نظر اليها بس بصراحه له الفضل عليا من غيره كنت هتجنن كان لازم اتكلم مع حد وإلا كان جرالي حاجه شعرت سارا بوهن فعبد الرحمن لم ينسي بعد وكلما تذكر تألم اندست في صدره تستقي من حنانه وتشعر بروعة قوته متندمش علي حاجه ابدا يا عبد الرحمن مش بأيدي يا سارا كان يتكلم بوهن وحزن رفعت رأسها له عارف انا كنت دايما زعلانه وبقول لنفسي لو كنتي خلفتي يا سارا كان زمان علي معاكي وفضلت أقول كده لنفسي حتي بعد ما عرفت هو بعيد عني ليه ومعرفتش ان ده السبب لأني الاقي اللي بحلم بيه طول عمري وقابلت احمد الله يرحمه وبعدها لقيت اللي كنت عاوزاه وبردو زعلت اني مجبتش البيبي اللي نفسي فيه وبعدها جيت انت بعد ما كنت فاكره ان الحب اللي معايا اكبر حب في الدنيا كلها جيت عشان تعرفني اني معرفش أي حاجه عن الحب قبل 
الحب مش كلام وضحك واشواق الحب رعاية واهتمام واحترام قبل أي حاجه طول ما انت بترعي اللي قدامك طول ما الحب بيكبر وحتي البيبي اللي معرفتش اجيبه منك كنت فاكره ان خلاص دي اخر الدنيا واني انتهيت معرفش ان ربنا عاين ليا حاجه حلوة اوي حاجه تفرح أي حد بجد وبدل الخمسة اللي راحوا مني إداني 500 ولد وبنت كلهم هيقولوا ليا يا ماما من اول الشهر الجاي ولا عمري كنت احلم بكده في يوم من الايام خلاص قررتي تفتحي الملجأ الشهر الجاي هزت رأسها موافقه .
انت لسه خاېف عشان هو بعيد مش بالظبط صدقني البيئة دي هتغيرهم لما يتربوا ويكبروا وسط الشجر والخضرة نفسيتهم هتكون هاديه ومرتاحة وهينسوا كل اللي فات او علي الاقل هيتخلصوا من أثاره السيئة عليهم وكمان انا مش عاوزة حد يتحكم فيهم الزرع هما المسئولين عنه وهيتعلموا يوم بعد يوم انهم يهتموا بيه محدش هيتحكم في اكلهم وكمان المهارات اللي هيتعلموها والحرف هتساعدهم عشان يكملوا دراستهم أكيد احساس الاستقلالية ده هيأثر عليهم بالإيجاب مسد شعرها الي الوراء وقال معاكي حق هاتي ده بقي واخذ منها الدفتر ووضعه الي جوار دفترها الوردي بأحد الادراج فهو يحب قرأته كي يعلم ما عانت منه ويحاول التخفيف عنها وسرح قليلا في دفتره الذي لا يحب فهو لا يحب تذكر تلك الأيام التي عاش فيها غريب ممزق الاوصال والروح والقلب بحب عذبه حتي النخاع .
كان عزائه الوحيد هو ان ذلك العڈاب لم يضع سدي فقد رزقه الله بالمرأة التي يحب وهي من عوضه عن كل شيء ومسح أي مرارة واجهته من قبل 
انسحب من اسفل الغطاء بهدوء كي لا تشعر زوجته به وحين وصل الي باب الغرفة محمد جاءه صوت أيه محذرا تنحنح وارتبك ثم تدارك الموقف احم انا رايح اشرب رايح تشرب ولا رايح لحور قال باستسلام فيها ايه لما اطمن عليها انا مصدقت تتعلم تنام لوحدها وجلست علي السرير وعقدت ذراعيها رجع باستسلام لها وجلس الي جوارها يا ايه بقلق عليها ماشي خليها تنفعك بقي يا استاذ محمد قرص وجنتها بمرح الله الله انت غيرانه ولا ايه ! هو انت بقيت تفتكرني اصلا ده حتي الشوكولاتة معتش بتجيب اللي بحبها وبتجيب اللي حور بتحبها خلاص خدت غرضك مني ومهتم بيها وناسيني قبلها بوجنتها بمرح فأزاح العبوس من وجهها وهمس لها انا ههتم بكي اهتمام الوقتي بس الاول هطل عليها وركض سريعا الي غرفة حور وسط ضحك ايه
تابع النهاية.....
نظر الي زوجته بحب رغم انها تدير ظهرها له مسد ذراعها بدوء موله حبيبي هممم ما تقومي تعدي
معايا شويا احمد نايم بدري انهارده الحدث التاريخي ده مش هيتكرر تاني اديك قولت مش هيتكرر سبني انام بقي
الشويا دول عشان هيصحي الفجر ومش هينام تاني تكلمت بنفاذ صبر يا موله يا جميله وداعب وجنتها 
انتفضت وقالت پغضب حسام انا خلقي في مناخيي سبني في حال في ايه يا امل انت في الشهر الرابع اهه
يعني الوحم راح كفاية عصبيه بقي ! عضت شفتيها بغل فأمل في الحمل الاول كانت مريضه اما ف هذا الحمل
كانت سريعة الڠضب بشكل غير عادي انت عاوز ايه الوقت ! قالتها بنفاذ صب مش عاوز حاجه انا هتخمد
ونام ووضع الوسادة فوق رأسه كي لا يسمع أي صوت .
ظلت جالسه علي السرير پغضب ثم بعد فتره كانت هدأت حسام لم تجد رد هزته برفق حسام همم 
انت نمت ! لا بلعب كره واحد نايم ومتغطي ومبيردش حلي الفزورة دي بقي انت ! حبيبي اعتدل ونظر
لها فابتسمت له برقه فضحك ملئ شفتيه واعتدل في
جلسته وضمھا له ايوة كده يا حبيبي ملهاش لزوم العصبية 
امم عارف واخذت تحرك انفها بطريقه عجيبة يعلمها جيدا وازدردت لعابها وكأنها تأكل شيء ما
وقالت بشغف مره
اخري مكررة عارف وتركت انفها مرة اخري بطريقة لعينه يعلمها جيدا تشم شم عن شيء ما بحلق بعينيه
وانسحب في هدوء وتدثر بالغطاء جيدا وأدار ظهره لها انت هتنام قوووم وهزهزته بقوة حسام انا شامه ريحه بيتزا
بطريقة فظيعة من حق كل مواطن انو يشم نامي يا امل انا هنام خلاص يا حببتي بقولك عاوزه بيتزا اتقي الله
اا الساعة ١١ضربته بالوسادة عده مرات فاضطر للجلوس انا مش نازل يا امل زمت شفتيها انا ھموت
عليها لا اطمني مش ھتموت تعالت انفاسها بشده منخيير بتهرشني جامد يا حسام ولو مكلتش اللي نفسي
فيه الوقت وهرشت البيب هيطلع عنده وحمه بيقولك دي خرااافه نامي واتقي الله و انا هربط ايدكي في السرير 
دول توأم وذنبهم في رقبتك ولو طلع ليهم حاجه في وشهم هقولهم ابوكو السبب عشان كسل واستخسر ينزل يجيبلي
حته بيتزا ايلي راحت ول جيت بدا حسام بالتأثر وضميره ترك نوعا ما صاحت امل فاجئه مشددة علي كلمها 
بقولك انزل دع الضمير جانبا يا حسام ان لم انزل الان سوف ټنفجر امل من الڠضب ركل الغطاء وهم بارتداء
ملابسه وهو كاره ونزل ليأتي بالبيتزا بينما جلست امل علي السرير تفتح وتغلق قبضه يدها وتقاوم رغبه ملحه في حك
انفها واخذت تتمتم لازم اصبر لازم اصبر ثم وفجاءة نظرت للسقف انا عاوزة تونه نزلت الي الاسفل وفتحت علبه التونة وحالا فتحتها ييييييع وازاحتا بقرف من امامها وتتمت بيتزا ايه وقرف ايه !! انا عاوزة فسيخ 
وهاتفت زوجها الذي اتي بالبيتزا وكان يقود السيارة ثبت السماعة بأذنه خير انا جبت البيتزا بالسي فود
فيه طلبات تانيه مع انك حامل ف توأم اتني مش تالته يعن! حسام يا حبيبي انا مش عاوزة بيتزا انا عاوزة فسيخ
عض شفتيه بغل واضح وشدد قبضته علي مقود السيارة اجيب لك فسيخ مني انا الوقت !! اتصرف مش
انت رب المنزل ! لا وانتي الصادقة انا ههج من المنزل اقفلي يا امل قبل ما اټجنن اه وعاوزك تهرشي ف كل حته في
جسمك ما تسبيش ملي واحد انت فاهه وصاح بقوة اقفلي واخذ يلتقط انفاسه وهو يتمتم نفسي اعرف
مين الحيوان اللي بيقول الجواز راحه واستقرار وضم قبضته بغل واضح وعض شفتيه وقال بحنق بالغ عاوز امسكه من رقبته واعصرها بأيدي عشان معدش يفتح بوقو تاني خالص ما انا كنت اعد كنت اعد مبسوط اربعه وعشرين
قراط لء وكنت زعلان اوي عشان لسه مخلفتش أهو ربنا رزقني بعيل مبيعملش حاجه في حياته غير انو يعملها
علينا!!! وصمت عن التذمر وتذكر أول ايامه في التصالح مع امل لقد شعر معها براحه نفسيه وبأمان لا يوصف
احساس جديد عليه تاما لا يشعر به مرة واحده مع صافي كان يعلم في قرارة نفسه انه لو مرض سوف تكون الي
جواره لو فقد أمواله وهذا وارد جدا فلا شيء يدوم للابد سوف تكون اول من يسانده حتي انه كان يشعر بالامان وتنهد يبتسم يتذكر
اول ايامه معها وكم كانت رقيقه وخجولة نفخ الهواء وادار السيارة ليبحث لها عن الفسيخ الذي تريد وهز رأسه
وتمتم يالا هستحملها الكام شهر دول علي ما الزقاريد الصغيرة تشرف .... .
عبد الرحن همم همم ايه أوعي تكون نمت !! ____ عبد الرحن بقي ! عاوزة ايه يا سارا
انا ورايا اجتماع بدري طب خلي الجتماع ينفعك صمتت برهه ولم تجد أي رد عضت شفتيها من
الغل واخذت تضربه بوسادها الي ان جلس عاوزة ايه انت الوقت!! عقدت ذراعيها مش عاوزة منك حاجه 
نام وادار ظهرة لها مرة اخري وهو يبتسم في خبث صمتت برهه اخري ثم كورت يدها واخذت ټضرب ذراعة بكل
قوها يووووة نامي بقي وجلس وقال لا بعصبيه عازوة ايه يا بت انت انا ورايا شغل الصبح نام اتخمد 
قالتها و هي تضربه بالوسادة وبدي العبوس واضح عليها كاد ان يفشل كل شيء بسبب رغبته الملحة ف الضحك
فهو يعلم جيدا انها تريد النوم بداخل حضنه ولكنه من فترة لاخري يحب مشاكستها وساعها تطلبها منه كي يرضي
غرورة نامت سارا او ادعت ذلك مغلقه عينيها رغما عنها ولكنها لا تكف عن التذمر والمهمات الغير مفهومه 
زفر الهواء وقال بآسي مصطنع خلاص تعالي اكسب فيكي ثواب زي بعضه وحاول ضمھا الا انها تكبرت عليه 
مش عاوزة منك حاجه ملكش دعوه بيا علي راحتك والټفت بينما صاحت هي به انت ما صدقت ! الټفت وهزهزها من ذراعيها بت انت انا مش فاضي لشقاوتك دي عاوزة ايه انطقي ضحت سارا بشده ما
انت عارف بقي اا ! لا يستطع تمالك نفسه وانفض يقبل رأسها وهو يضحك بشده تعالي يا اوزعه نامي مع
ان جوحر ومش ناقصه بس زي بعضه هشفق عليكي وضمھا وهو يضحك بينما هي اعطته ضړبتان في معدته هذه
وجدت منه ضلعة 
تمت بحمد الله
الي اللقاء في الجزء الثاني