رواية ذكرياتي


الالم يا الهي الن ينتهي هذا الالم اللعېن لما يراودني كل فترة !
نظر عبد الرحمن نحو الثلاث فتيات ونظر لحسام ومحمد عله يجد اجابه ما وشعر بوجود خطب ما اما عن احمد فكان يتحدث بطريقة عادية حسنا لما سارا حزينة هل هي حزينة من اجل اخوتها ! قرر الذهاب والصعود الي الأعلى لا يريد ان يفكر فيها فحزنها يأسره وهو بغني عن أي من تلك المشاعر . بالرغم من انه لم يتلقى رسائل منذ اسبوعين لكنه اكيد من ان الشخص الذي يرسلها يخطط لأمر اكبر .
تعالي صوت احمد مع محمد حول شيء ما ووقف بعصبيه بالغة ېصرخ باسم سارا فزعت سارا والفتيات وذهبت هي نحوه في إيه يا احمد ملف المعادي مين اللي خلصه ردت بوهن أبيه ليه هو اللي خلصه مش أنا مدي هولك أنتي سألها بعصبيه بالغة مهو . أصل . أصل كان عندي شغل كتير وقلت له وهو وافق رمي العصا پعنف بالغ وجذبها من ذراعيها وعنفها بشدة بالغة واخذ يصيح وېصرخ وهي تتوسل له كي يتركها لأنها لا تشعر بأنها بخير وهو لم يستمع أنتي هتفضلي كده لحد امتي مش عارف اعتمد
عليكي زهقتي مني يا هانم ولا إيه لو زهقتي قولي خلاص يا احمد سبها بقي حرام عليك اخرس خالص يا محمد مش عاوز اسمع نفس حد بيدخل خالص كان حنق ايه وامل فوق كل شيء وزاد كثيرا علي محمد وحسام لمحاولاتهم الواهنة لتخليص سارا من احمد الذي يهزها وېعنفها بشدة بالغة نزل عبد الرحمن مع السيدة نور مسرعين علي صړاخ احمد .
جرت كل من امل وايه وقرروا عدم الاستسلام لتلك العائلة انتزعوا سارا من يديه بشدة وتلك الاخيرة تبكي بحړقة علي الاهانات المتكررة التي تتلقها امام عائلته كل اسبوع او اثنين حتي اصبحت بلا كرامة تماما صاحت به ايه حرام عليك انت كل شويا تبهدلها قدمنا كده انت معندكش ډم ! وصړخت امل بكل حړقة انتو فاكرين انكو اشتريتونا بفلوسكو سايبنها مخضرة وامسكت كل واحدة بيد سارا ومشوا بعيد عنهم وركضت امل الي الأعلى واتت بحقيبة يدها ونزلت مسرعة الي اخوتها الذين اصبحوا امام البوابة ولم تستجب لرجاء السيدة نور بأن يظلوا اسرعت الي اختيها وكل منهم تمسك الأخرى بيد ونظرت ايه خلفها شزرا نحو محمد الذي تقدم كي يلحق بهم وصاحت واوعي حد فيكو ييجي ورانا وتركوا المنزل والعائلة كلها تنظر نحو بوابة الحديقة التي خرجوا منها لتوهم لم يستطع محمد الصمود وهم بالذهاب ورائهم ولكن عبد الرحمن قال بوهن سبهم بلاش تضغط عليهم يا محمد ... .
ايوة يا نور ازيك يا حببتي بقولك هما البنات فين بكلمهم من بدري محدش بيرد هو في حاجة تهاوت السيدة نور في مقعدها ايه لا يا حببتي هما بس مش هنا اه عشان كدة مجوش دة انا مستنياهم امال فين يا نور دا دا والله ما اعرف ثم افتعلت ضحكة دا العيال جم يصرخوا من شويا خدوهم والواد محمد اعد يقول هنخطفكوا ومشيوا من الحديقة تلاقيهم نسيو التلفونات ههه ربنا يسعدهم طالما مع اجوازهم خلاص اصل قلبي واكلني عليهم من الصبح لو تعرفي تكلمي حسام ولا محمد خليهم يكلموني ونبي عشان اسمع صوتهم ازدردت السيدة نور لعابها حاضر هشوف عبد الرحمن يشوف هما فين مع السلامة .
دخل السيد شهاب من المنزل والسيدة نور تحاول تجميع نفسها في ايه ولادك مبلمين كده ليه ! والبنات فين کاړثة يا شهاب کاړثة وقصت له ما حدث .
صعد الشباب وهي تخبر السيد شهاب الذي هاج وصاح بأولاده اقول للراجل ايه ضيعت بناتك اللي انت مأمني عليهم انا وولادي صړخت السيدة نور بهم وفاء اتصلت وبتسال علي البنات مبيردوش ليه صاح محمد بهستيرية ايه ! هما مش عندها نظر حسام في ساعته دول بره من اربع ساعات !! صړخ السيد شهاب بهم جميعا تقبوا وتغطسوا وتطلعوا بيهم ومش عاوز شاكر ياخد خبر عشان ميعرفش اني مخلف شوية عياااال تحسس احمد طريقة بوهن وتهاوي علي كرسي ووضع راسه بين كفيه وذهب والده له واراد معاقبته فصاح به انا اللي الحق عليا اني ساكت ليك الراجل مأمن علي بنته هنا وفاكر انو مجوزها لراجل يحميها لكن لاء مجوزها لعيل يصوت ويبهدل فيها علي الهيفة والتافهة قدام الناس وصړخ بة اكثر من الاول لو طلبت الطلاق انا اول واحد هيوافق انت فاهم دب الړعب في اوصال احمد حالما تخيل حياته فارغة دون سارا .
اخذ عبد الرحمن يجري عدة اتصالات ويلف ويدور حول نفسه ثم اطلق العنان للسباب واللعنات وركض الي سيارته ليهيم بالشوارع ويبحث عنهم دون هدف حاول حسام ومحمد الاتصال بهم وبعد فترة من البحث وجدوا هاتف ايه وسارا واما عن امل فهاتفها مغلق رجع عبد الرحمن في الساعة الثانية صباحا وفقدت السيدة نور رباطة جأشها واخذت تبكي وتدعو الله استر يا رب استر وقالت بوهن لازم أبوهم يعرف يا شهاب اكلمه أقوله إيه يا نور ضيعت بناتك التلاتة دور عليهم معايا ! .
صعد عبد الرحمن في تلك اللحظة والټفت العائلة نحوه كان متجهم كثيرا وسالت السيدة نور بلهفة إيه يا عبد الرحمن مفيش حاجة يا بني سالت في المستشفيات والأقسام كلها مفيش حاجة وصعد إلي غرفته وجلب المسډس ونزل سريعا لازم نبلغ قالها پغضب شديد ضړبت السيدة نور علي وركيها أتفضحنا خلاص فقد احمد رباطة جأشه يعني جرالهم ايه راحوا فين معقول اتخطفوا ! لمعت عين عبد الرحمن واخذ يطرق براسه
في الحائط هو ېصرخ ويلعن منعه كل من حسام ومحمد وصاح به السيد شهاب في ايه يا عبد الرحمن اټجننت انت كمان ! انا غبي ازاي مفكرتش في كدة ! صاحت به السيدة نور في ايه اتكلم اعصابنا مش ناقصة تكلم بوهن بعد ان دمر الصداع راسه بقالي فترة بيجيلي رسايل ټهديد ايه !!! شهقت العائلة كلها وصدمت السيدة نور يا مصبتي البنات اتخطفوا بكي احمد وفقد محمد أعصابه واخذ يعض علي شفتيه وحسام شعر بذنب شديد يجتاح كل ذرة منه .
تهديدات ايه انطق يا عبد الرحمن صاح به والدة بشدة كما لم يفعل من قبل تهاوي عبد الرحمن وجلس علي الارض واسند راسه الي الحائط ناس عارفه حياتنا معرفش ازاي وبعتوا اربع رسايل وبقالهم اسبوعين مبعتوش حاجة ومطلبوش حاجه والتقط انفاسه المقطوعة وانا قالب الدنيا عليهم بقالي فترة ومقدرتش اوصل لحاجه صاح محمد به لما انت عارف كده ازاي تسبهم يمشوا لوحدهم حرام عليك ضيعتهم هز عبد الرحمن راسه بآسي مكنتش اعرف ان الامور ممكن توصل

لكدة ابدا واخذ يتمتم لنفسة كل حاجه ضاعت كل حاجه راحت خلاص .
انهار احمد تماما ابوس ايدك يا عبد الرحمن شوف حل لو عاوزين ايه اديهولهم انا مقدرش اعيش من غير سارا صاح محمد به انت السبب اخرس خالص صاح احمد هو الاخر محدش حاسس بيا محدش حاسس بيا خالص محدش عايش زي ولوح بأصبعه بعصبيه بالغه كلكوا بتشوفوا وانا لاء هي نظري فاهمين يعني ايه نظري يعني هرجع اعمي تاني واخذ يبكي بحرقه دي بتعملي كل حاجه لحد الجزمة والشراب متخلينيش البسهم واقلعهم لو حدي معايا في كل خطوة مبتسبنيش لحظه واحدة ومسح دموعه بعصبيه انا ھموت لو جرالها حاجه وذهب نحو عبد الرحمن الجالس علي الارض ابوس ايدك اعمل حاجه يا عبد الرحمن أي حاجه ورجهم تاني لم يحتمل عبد الرحمن ضعف اخيه هذا امسك بوجه اخيه بحزم كي يطمئنه ويعلمه بأنه لن يتركه ابدا ووقف واتجه الي المطبخ ووضع راسه اسفل المياه وسط ترقب العائلة كلها واخذ نفس عميق ثم اخرج هاتفه وطلب الرقم لكنه وجده لازال مغلق طلب رقم اخر وظل يكرره انا اسف والله يا عصام بس الموضوع ضروري لازم اعرف مكان حد تقدر تجبلي مكانه لو معاه التليفون مش كدة مينفعش قبل كدة طيب بكرة هكلمك استند الي الطاولة بكلتا يديه وتكلم بصعوبة ونفاذ صبر مش هينفع نبلغ قبل مرور 24 ساعه علي غيابهم والظابط صاحبي قافل تليفونه مش عارف اوصله سال محمد طب والعمل عصام الزيني بيشتغل في شركه تليفونات يقدر يعرف هما فين بس ميقدرش يروح قبل تمانيه الصبح قال حسام بهلع لسه هنصبر 6 ساعات كمان !! بينما احمد قال اصلا التليفونات بتاعتهم هنا خبط عبد الرحمن علي الطاولة بعصبيه شديدة وهو ېصرخ يلعن دة حظ تردد حسام بس امل ممكن يكون معاها التليفون بس مقفول هيقدر يوصله منعرفش مفيش عندنا حل تاني ده اخر امل قالها عبد الرحمن ثم نزل يهيم بالشوارع بسيارته عله يجد شيء ما وكذلك كل من حسام ومحمد .
_ شعر حسام بالندم يأكله هو السبب بشكل ما عن فقدانهم لو لم يكن اهان امل بتلك الطريقة لما اخذت اختيها وخرجت وتمني لو يرها مره اخري كي يعتذر منها .
ومحمد هو الاخر كاد ان يفتك بالمقود اسفل يديه وهو يبحث بعينه في كل مكان أيعقل الا يرها مرة اخري ما الذي سوف يفعله بها الخاطفون لابد وانها خائڤة للغاية وتبكي عض شفتيه بشدة اقسم لو مس احدا منهم شعره منها لقټلتهم جميعا انه هو المسؤول عن فقدانهم لأنها غاضبه من الصور التي راتها اقسم اني بريء واخذ يلعن من فبرك تاريخ تلك الصور الملعۏنة التي التقطها ايام عبثة تساقطت دموعه وهو يرجوا الله يا رب متورينيش فيها حاجه وحشه يا رب انا راضي بقضائك يا رب محدش يأذيها يا رب يرجعوا بالسلامة وفي داهيه أي حاجه .
_كانت عين عبد الرحمن محمرة للغاية ولكنه اخذ يقاوم البكاء بشدة اذا حدث لها شيء ما لن يسامح نفسة ابدا انه هو السبب هو من تركهم يذهبون وهي ليس بيدها أي حيله هي لا تعلم أي شيء وهي من سيدفع ثمن غلطته هو ثم سكن الشيطان بعينه التي ازدادت احمرار اقسم ان مس احد ما شعرة منها سوف يفني هو وكل من يعرفه من علي الارض ....
ظلوا هكذا الي السابعة صباحا وعادوا الي المنزل وقد نال الخۏف والړعب من قلوبهم علي غو
ياب الفتيات .
_ اخبر عبد الرحمن صديقة بالرقم ولكن ذلك الأخير اخبره بأنه لن يستطيع الوصول له قبل العاشرة وظلت الاسرة اسيرة الانتظار .
كانت السيدة نور