رواية ذكرياتي


فيا كدة ! كانت سارا تبكي بشدة . قولتلك اطلعي علي اوضتك كان يتكلم بصعوبة صړخت به فجاءه مش هطلع دي مش اوضتي وده مش بيتي ولا عمرة هيكون بيتي جرها من شعرها 
وهم بخلع سترته ولكنها اغمضت عيناها ورفعت ذراعيها الي راسها واخذت تصرخ بشده رهيبة وبصوت عالي للغاية وكأن هذا اخر شيء سوف تفعله في حياتها كلها ظلت تصرخ مده لابأس بها وعندما فتحت عيناها لم تجده بالغرفة جرت نحو الباب واغلقته بالمفتاح وهرعت علي
الخزانة كي تخرج قميص احمد لتشعر ب الامان ولكنها تذكرت انه بالحقيبة بالأسفل فارتمت تبكي علي السرير لوعه حظها .... .
في الثامنة مساءا طرق الباب عليها بشدة افزعتها عاوز ايه افتحي الباب لاء اوكيه لما اكسره مش هصلحه وهيفضل مفتوح علي طول خلاص هفتحه فهي تعلم جيدا انه لو ركل الباب ركله واحدة سوف ينتهي امرة .
فتحت الباب ولم تنظر له انا جعان وانا مالي ! امال مال مين !! انزلي اعملي ليا اكل ارادت ان تسبه سبه قڈرة ولكنها تراجعت فهو سوف يؤلمها بعدها كثيرا وجسدها كله اصبح كدمات ولن تحتمل المزيد اطرقت راسها بآسي هغير وانزل دخل رغم عنها واخذ يعبث بملابسها واختار بيجاما قصيرة الاكمام ولها بنطال جميل لونه احمر اما النصف العلوي كان ملون بالأبيض والاحمر البسي دي ورمي بها علي السرير وترك الغرفة .
اغلقت الباب وارادت الصړاخ بشدة ولكنها تذكرت الصندوق وكم تريده لذلك قررت مسايرته الي ان تحصل عليه ارتدت البيجاما وسرحت شعرها بصعوبة فراسها يؤلمها بشدة من قبضته الحديدية ونزلت الي الاسفل وحضرت الطعام وذهبت نحوه وقالت بهدوء العشا جاهز وهمت بالصعود راحه فين قالها بحدة كبيرة ارعشتها نظرت له پخوف اعدي كلي مش جعانة تنبيه الصبح مكنش واضح ! ارتعشت شفتها ومنعت نفسها من البكاء بشدة وذهبت مكرهه .
عندما اظهرت ذراعيها ظهر عدد لابأس به من الكدمات وحالما نظر لها رفعت يدها تلقائيا تمسد ذراعيها لمع الآسي في عينيه لحظه علي حالها ثم ازاحه بسرعة كبيرة لا لن يشفق عليها مرة اخري يريد ان يكرهها ويخرجها من حياته الي الابد .
حاولت سارا

تناول أي شيء ولكنها لم تحتمل الإهانة والمڈلة ف ارتعشت يدها بشدة واخفضتها سريعا اسفل الطاولة كي لا يراها حاولت ان تكون هادئة قدر الامكان كي تأتي بغرضها منه وضعت بضع لقيمات في فمها بصعوبة باللغة وبعد ان انهي طعامه حملت الاطباق وذهبت له وقالت بكل الهدوء الذي حاولت جلبه الي صوتها ممكن اجيب الشنطة من تحت نظر لها بحدة اصل فيها فرشه اسناني وحجتي نظر للتلفاز مرة اخري وقال بصوت بارد يعني عقلتي كتمت غيظها بشدة ومنعت يدها من نشب اظافرها بوجه وهزت راسها موافقه .
رغم انه راها الا انه ادعي العكس مش سامع صوتك يعني قاومت البكاء بشدة ايوة كويس عشان لو مكنتيش عقلتي مكنتيش هتشوفي اخواتك نظرت نحوه بسرعة فرفع حاجبه مستنكرا امال انتي فاكره ايه كل حاجه من هنا ورايح بحساب بكرة ارجع الاقي الغدا جاهز وانتي اعده علي السفرة غير كده مش هتخرجي من الشقة مفهوم .
ضمت قبضتها بغل رهيب حالما احصل علي حقيبتي سوف اغرز سکين بعنقه واستريح منه اخفضت راسها
وهزتها موافقه وقف من جلسته ثم انحني نحوها وقال بهمس شيطاني في اذنها مش سامع صوتك ! حاضر قالتها بخفوت شديد بصعوبة باللغة استطاع رفع راسه مرة اخري وقال بصوت خالي من الحدة انا اللي هنزل اجبها .
ذهبت سارا من امام نظرة وهو يلعن نفسه عليه بالكف عن الشعور هكذا نحوها ولكن كيف بعدما ارتدت هكذا وتركت شعرها واقترب منها هكذا كيف له الا يتعلق بها ! نهر نفسه بشدة ايها الابله انك تزلها يجب ان ټنتقم لقد خسړت كل شيء بسببها هي يجب ان تكرهها وتنساها وتخرجها من حياتك الي الابد .
استسلمت سارا الي الأمر الواقع بعد أن حدثت والدتها عن رغبتها بالانفصال عن عبد الرحمن التي ڼهرتها بشدة متعللة بسمعتها وبكلام الناس وان عبد الرحمن زوج جيد وأن والدها سوف يصاب بسكتة قلبية إن علم بذلك وهولت الأمر كثيرا عليها .
دب اليأس في سارا ومع مرور الوقت أصبحت تنصاع الي كل أوامره دون نقاش فكل ذلك لا يهم ما يهم حقا هو أن ينتهي اليوم وتوصد الباب عليها وتخرج الصندوق وتنام علي ملابس أحمد وهي تضمها لها بشدة كي تحلم به .
وفي يوم خالفت أوامره ونزلت الي شقه أيه وهي واجمة بعد أن أخذت تتذكر جيدا أنه لا يوجد أحد لأحمد بالإسكندرية لما ذهب الي هناك ! .
فتح محمد الباب وسألته سارا مباشرة أنتو ملكوش أي قرايب في إسكندرية أصفر وجه محمد لأ أحمد راح هناك ليه أممم صاحبه ماجد مامته من إسكندرية ماجد مكنش هيجي قبل شهر وأنا وأحمد كنا بنخطط هنفسحه فين لما ينزل هز رأسه نافيا بأنه لا يعلم شيء دمعت عيناها بشدة حاول تفتكر يا محمد إيه اللي كان هيوديه هناك صدقيني يا سارا معرفش أطرقت رأسها وصعدت السلم في آسي .
تأكد من دخولها الي شقتها وأخبر أيه بأنه سوف ينزل الي الأسفل وأخذ حسام معه ونزل الي والدته .
_ أوعي تكون قولت ليها لأ طبعا نظرت لهم حد من البنات يعرف قالا معا لأ دمعت عيناها بشدة مش لازم سارا تعرف أبدا لو عرفت هتدمر حرام كفاية لحد كده لو عرفت أن مروة أسكندرنية هتروح فيها وأردفت بصعوبة وكمان إحنا منعرفش مش لازم نظلم أخوكو أحمد كان بيحب سارا وأنا متأكدة أن عمروا ما فكر ېخونها ممكن عبد الرحمن يقولها سال محمد لأ أخوك ميعملش كده أبدا بينما قال حسام وهو هائم هو ده عبد الرحمن يا ماما ده واحد محدش فينا يعرفه خالص قبل كده .... .
وعندما ذكر حسام سارا بتبرع كانت أوصته به أخبرته بأنها لم يعد لديها أي مال الآن وأنها تنازلت عن كل شيء لعبد الرحمن صاح بها غاضبا مما فعلته ولكنها أخبرته بأن لا حول لها ولا قوة معه ولم تستطع فعل شيء فذهب هو محمد كي يستردوا حقها .
أنت فاكر أن مورهاش حد رجع لها حقها أحسنلك يا عبد الرحمن رد باستهجان شديد هتعمل إيه يعني ! علي العموم الفلوس دي انا اللي عملتها يعني حقي ورجعلي وهي اللي سابتها يعني مفيش ضدي أي حاجه قانونيا قال محمد پغضب وربنا يا عبد الرحمن مش خاېف منه اللي أنت بتعمله ده حرام أنت جرالك إيه مش كفاية اللي راح مننا ! خلصتوا هويني بقي منك ليه كان يتكلم بسخريه شديدة منهم وطردهم بعدها من المكتب .
فهو أخذ المال فقط كي يضعفها وتنسي فكرة السفر أما عن حسام ومحمد لم يكن أي منهم ليسكت عن حق سارا فالساكت عن الحق شيطان أخرس ولكن ما هدأ بالهم ان كل شيء بالشركة يخص سارا لا يزال باسمها فقرروا انتظار عوده أخوهم القديم كي يحدثوه من جديد ... .
أما عن سارا فقد نفذ ما لديها من مال وحزنت كثيرا لأنها اعتادت أن تتصدق لأحمد ومجوهراتها كانت بشقتها ولا تستطيع الوصول اليها ولم تجرأ علي التصرف بشبكتها من عبد الرحمن ولم يكن لديها سوي سلسال أحمد الماسي ولم يطاوعها قلبها أنت تتصرف به فهو أخر هداياه لها وكتمت حزنها هذا وقررت أن تزيد من عدد الأجزاء التي تقرأها لأحمد يوميا كي تعوض هذا النقص .... .
_ خلعت الدبلة وخاتم الزواج كي تنظف الأطباق أنهم لا يعنوا لها أي شيء لها ولكنها تخشي أن تغضب عبد الرحمن ولا تريد إعطاءه فرصة كي يؤلمها مرة أخري ولكنها نسيتهم بالمطبخ تلك الليلة وصعدت الي غرفتها وحينما رآهم وهو يشرب جن جنونه صعد وطرق الباب پعنف فتحت له الباب وكانت نصف مستيقظة جذبها پعنف وألصقها بالحائط .
قالت پذعر في إيه أنا معملتش حاجه ! زمجر بها أنا منبه عليكي كام مرة متقلعيهمش من أيدك ارتعشت شفتها في خوف وشعر هو بغصة في قلبه والله نسيتهم أنا كنت بغسل الأطباق ونسيتهم وفركت ذراعها بعد أن تركها من ألم قبضته .
أمسك يدها وألبسها إياهم وأنخفض نحوها وقال محذرا ولاكن لهجته بدت واهية جدا مقارنتا بسابقتها متتكررش تاني هزت رأسها موافقة فهي لا تحتمل بطشه بها أما هو فلم يستطع مقاومة شعرها المسدول ووجهها الملائكي وهي ناعسة هكذا وأنخفض نحوها وقبل وجنتها صعقټ سارا منه ومن قبلته الصغيرة علي وجنتها وهم بتقبيلها ولكنها هربت الي غرفتها وأغلقت الباب جيدا ووقفت مړعوپة ظنت أنه سوف يركل الباب ويدخل يفتك بها مثلما فعل من قبل ولكنه لم يدخل بل ظل جامدا مكانه وأغمض عينيه من شدة الألم والشوق لها وبعدها نهر نفسه بشدة ونزل الي الحديقة وظل يزرع بها ذهابا وإيابا يريد أن ينساها ولكن كيف السبيل الي ذلك لقد حاول مرار وتكرار لسنوات ولم ينجح وها هي الآن زوجته وفي منزله ويجب عليه نسيانها الآن أيفعل هذا ! .
_ كانت والدته تشاهده من الأعلى دون أن يشعر وشعرت بآسي شديد نحوه ونظرت نحو صورة أحمد التي لا تفارقها وتضعها بكل مكان ورجعت بذاكراتها الي يوم ډفن أحمد قبل عام من الآن كان الجميع يتشح بالسواد وأولادها الثلاثة يبكون بشدة وهم يحملون أخيهم الحبيب خاصة عبد الرحمن نظرت لهم جيدا لثلاثتهم ببذلهم السوداء وهم ينزلون أحمد الي داخل القپر من المفروض أن ينزلني أنا أولادي الأربعة الي القپر ولا أشاهد أنا ولدي ينزله أخوته أرحمني يا الله .
كان عبد الرحمن يومها مڼهار للغاية لم تره ضعيف هكذا أو واهن مثل هذا اليوم وظنت أن هذه أخر مرة سوف تري بها عبد الرحمن هكذا ولكنها كانت مخطئه لقد بدي مڼهار أكثر يوم أن علي سارا كان واهن ونادم وضعيف لم تره هكذا أبدا فهو دائما قوي دعامة فولاذية لها ولكل من بالمنزل ونزلت دموعها لطالما كان عبد الرحمن جيد لم يرهقها في يوم من الأيام مثلما فعل أخوته لطالما كان عاقل مجتهد يذاكر ويعمل لم يرهقها يوما بالقلق لأنه يسهر أو يسافر مثل أخوته الثلاثة وتعلم كم ضحي وتعب وسافر كي يبني الشركة والمنزل .
ونزلت دموعها حسرة لو أن سارا فعلا الفتاة التي أراد الزواج
منها قبلا واحمد تزوجها هذا يعني أنه ټعذب