الغريبة بقلم رحاب حلمي


ماهر بس انا بصراحة ما كنتش محتاج أي سبب عشان أحاول أقتله.
فنظرت إليه حياة تطالبه بالايضاح ولم يبخل عليها بذلك الأمر فقال وهو يتخلل بأصابعه شعرها برقة لم تعتد عليها منه كفاية الأڈى اللي سببهولك واللي يخليني كنت بتمنى أقتله مليون مرة لو كان دة بايدي.
تصلبت عضلاتها وهي تنظر إليه بشك بدون استيعاب قصدك ايه وايه هو الأڈى اللي بتتكلم عنه دة
وليد حياة! انا عارف ان عماد هو الشخص اللي........... 
ثم سكت لبرهة يحاول أن يجد التعبير المناسب لما يريد أن يقوله دون أن يسبب لها مزيدا من الألم إلى أن قال أخيرا اللي دمر حياتك يوم ما سمح لنفسه انه ياخد منك حاجة مش من حقه.
كادت حياة أن ټنهار فور سماعها لكلماته ولكنها احتفظت برباطة جأشها واكتفت بتلك الدموع التي قد أطلقت لها العنان وسألته وهي لا تخفي دهشتها انت عرفت من امتى
وليد من زمان أوي تقريبا بعد جوازنا بكام يوم خليت يوسف يضغط على مريم لحد ما قالتله على اسم عماد بس يوسف طلب منها انها ما تبينش ليكي اني عرفت .ومن ساعتها وأنا مش ورايا غيره وانا كمان كنت السبب في المشاكل اللي حصلت في شركته هنا وخليته مضطر انه ينزل.
حياة طب ليه عملت كدة 
وليد مش عاوز مراتي تعيش معايا وأنا عارف انها اتظلمت من حد تاني من غير ما احاول أخدلها حقها.
حياة يعني انت بردو
اللي كنت ورا اللي حصل لنهال.
وليد مبتسما باستخفاف بصراحة في دي بقا وليد هو اللي ساعدني فيها لأنه كان بيستخدمها في تهريب الالماظ بدون علمها. وانا كل اللي عملته اني بلغت عنها.
ثم رفع وجهها بأطراف أصابعه وهو ينظر إلى عينيها دلوقت خلاص بقيتي تقدري ترفعي راسك قدام الدنيا كلها.
لم تجد حياة كلمات مناسبة تعبر بها عن مقدار سعادتها أو امتنانها لوليد وقد اختلطت لديها دموع الفرح بالحزن.
ولكنها رأت من بين دموعها تلك الابتسامة التي تعلو وجهه والتي كانت تراها قبل زواجهما فقط و رأت في عينيه شوقا كانت تصبو إليه ولكنها لسبب تجهله ربما كان خجلها جعلها تخفض عينيها أرضا وتفلت من بين يديه وهي تقول محاول الابتعاد عنه وتكرر نفس كلامها السابق ولكن هذه المرة بسعادة طاغية أنا هروح أجهز العشا.
ولكنها مرة أخرى تجد نفسها أسيرة يديه وبعد لحظات من لغة العيون أذابت قلبهاقال وليد على حين غرة حياة! تتجوزيني
لا تعلم إن كانت سعادتها غلبت دهشتها أم العكس ولكن ما كانت متأكدة منه بأن شعورها في تلك اللحظة كان مزيجا من الاثنين معا ولكنها تمالكت نفسها وهي تقول طب ماهو المفروض اننا..........
ولم يدعها تنهي جملتها حيث قاطعها ليقول سيبك من المفروض وخلينا في دلوقت أنا يا حياة عاوزك تكوني مراتي مش بس ع الورق زي ما كنا فاهماني
فهزت حياة رأسها مؤكدة على استيعابها لما يقول ولكنها سألته بس مش فاهمة ليه دلوقت بالذات مانا في الأول كنت بردو مراتك ومقفول علينا باب واحد ومع ذلك ما حاولتش تطالب بحقوك كزوج ولو مرة واحدة ولا حتى حسستني انك عاوزني.
وليد لأنه ما كنش ينفع يا حياة ما كنش ينفع أطالب بأي حقوق ليا وأنا أصلا مش عارف أردلك حقوقك من اللي ظلموكي دة غير اني كنت مش عاوز أفرض نفسي عليكي وانا حسس انك من جواكي رافضاني.
حياة مبررة موقفها انا ما كنتش رافضاك انت انا بس كنت رافضة معاملتك الجافة وقسوتك عليا.
فقال وليد وهو يمسح بيده على شعرها وكأنه بذلك يزيل كل الآلام التي سببها لها سواء بقصد أو بدونه ثم قال مبتسما معاملتي دي هي الواقي اللي كنت بتحامى فيه عشان ما استسلمش لأي لحظة تهور وأجبرك على حاجة انتي مش عاوزاها بس شكلي كدة زودت العيار حبتين لدرجة اني حسيت ساعات انك بدأتي تكرهيني.
حياة نافية انا عمري ما كرهتك يا وليد حتى قبل جوازنا كنت بصد أي مبادرة منك لأني كنت عارفة ان صعب يجمعنا بيت واحد.
وليد وقد أراد منها إجابة صريحة أفهم من كدة انك مواقفة على طلبي
حياة معاتبة انت لسة ما فهمتش يا باشمهنس
وليد مصححا للمرة الأخيرة وليد أنا اسمي وليد.
فارتمت حياة في حضنه وقد ازدادت ابتسامتها اتساعا ولكنها فوجئت به يبعدها عنه بلطف ويقول لها مش دلوقت يا حياة. انتي الأول لازم تدخلي تجهزي الشنط لينا احنا الاتنين.
حياة باستغراب شنط! ليه احنا مسافرين.
وليد ايوة مسافرين شهر عسل كامل هنقضيه في شرم الشيخ ابتداء من بكرة ان شاء الله.
فرددت حياة شهر عسل!
وليد مازحا طبعا يا هانم امال انتي كنت فاكرة ايه انا عمري ما أسيب حقي أبدا وانا ليا عندك شهر عسل انتي ضيعتيه عليا وانا مصمم بقا اني أخد حقي بالكامل.
حياة وقد انفرجت شفتاها عن ابتسامة سعادة لم تستطع وصفها وقد بادلها وليد الابتسام حيث كانت سعادته لا تضاهى فلقد تمكن أخيرا من رسم الابتسامة على
ذلك الوجه الذي كان دائما ما يراه حزينا منذ اللقاء الأول لهما.
وفي الجانب الآخر نجد يوسف مستلقيا على السرير بحجرة النوم التي كان يتقاسمها مع مريم التي وقفت تراقب الطبيب وقد انتهى من عمله ثم جمع أدواته داخل حقيبته وأشار إلى كتف يوسف الذي كان قد استغنى عن الضمادة مما يؤكد شفائه نهائيا من تلك الاصاپة وكان ما قاله الطبيب يؤكد ذلك خلاص يا باشمهندس كدة بقا أقدر أقولك مبروك لانك ما بقتش محتاجلي وتقدر دلوقت تمارس حياتك بشكل طبيعي خالص.
يوسف متشكر أوي يا دكتور.
الطبيب وهو ينهض مستعدا للرحيل لا شكر على واجب استأذن أنا بقا.
وخرج الطبيب وتتبعه مريم ثم عادت بعد دقائق وقد وجدت أن يوسف نهض من سريره فقالت له مبروك يا يوسف ألف حمدالله على سلامتك.
يوسف الله يبارك فيكي يامريم انا بجد مش عارف أشكرك على ايه ولا ايه
مريم معاتبة بلهجة مرحة هو احنا مش كنا اتكلمنا في الموضوع دة في المستشفى وشكرنا بعض وخلاص.
يوسف بجدية اه بس كان فيه موضوع أجلناه لحد ما اخف ودلوقت خلاص انا الحمد لله خفيت واحنا لازم نتكلم في الموضوع دة دلوقت.
لم تتفوه مريم بكلمة وانتظرت لتستمع إلى ما يريد أن يخبرها بها فقد شعرت بأن الأمر خطېر ثم وجدته يقول مريم! انتي كان سبق وطلبتي مني الطلاق وسواء انا أو جدك كنا بنحاول نأجل الموضوع دة لأطول فترة ممكنة بس بتهيئلي مابقاش يفيد التأجيل أكتر من كدة.
تسمرت مريم مكانها وهي تتوقع بأعصاب مشدودة ماهو على وشك التفوه به وسمعته بالفعل يقول انا دلوقت يا مريم مستعد اني أطلقك عشان أسيبك تعيشي حياتك زي مانتي عاوزة من غير أي ضغط من حد وصدقيني هكون سعيد اوي لما أشوفك انتي سعيدة حتى لو كان مع شخص غيري.
أهو بالفعل يريد أن يطلقها أيريد أن يتخلص منها بتلك السهولة ألهذه الدرجة لا يفرق معه وجودها بجانبه من عدمه
أسئلة كادت الاجابة عنها بالاثبات تمزق قلبها ولكنها لن تستسلم ككل مرة فلقد آن الأوان لأن تبذل ما في وسعها لحماية حبها وإن أنكره يوسف نفسه لذا وجدت نفسها تصيح في وجهه وتقول انت ايه يا أخي ما بتحسش بعد كل دة تقولي انك هتبقا سعيد وانت شايفني مع حد تاني للدرجادي أنا مش فارقة معاك إذا كان دة صحيح يا يوسف فاسمحلي بقا أقولك ان انت فارق معايا كتير وان عمري ما هبقا سعيدة لمجرد اني أتخيل انك مع واحدة تانية غيري صحيح انت سبق وقولتلي اني مش لازم أوقف حياتي على حد بس بجد معرفتش أنفذ نصيحتك دي لاني مش قادرة أتخيل حياتي من غيرك لدرجة اني حسيت اني ھموت أول ما عرفت ان ممكن المۏت ياخدك مني لكن براحتك يا يوسف لو انت شايف فعلا انك هترتاح في بعدك عني فأنا موافقة بس يا ترى بقا هتقدر تبعد عن ابنك كمان
اخترقت الكلمة أذنيه ولكنه لم يستوعبها جيدا في البداية فقال مرددا في ذهول ابني! مريم انتي..........
أكملت مريم جملته الناقصة حامل.
ما الخبر الذي يمكنه أن يسعد قلبه غير ذلك لقد قالت له بأنه سيصبح أبا خلال شهور فيالها من فرحة تتراقص في عينيه! جعلته يتقدم نحوها بخطوات سريعة ولكنه وقف على بعد خطوة واحدة وقد اكتسى وجهه بالحزن مرة أخرى وكأنه تذكر ما كدر سعادته فسألها بتردد مريم! انتي فعلا عاوزة الطفل دة وخصوصا يعني
إنه هيكون ابني.
كانت مريم قد استنفذت كل ما لديها من القدرة على احتمال المزيد فقالت وقد نضب صبرها يوسف أنا لو كنت هتمسك بالطفل دة فعلا فيبقا السبب الرئيسي لكدة انه ابنك يا يوسف انت ليه مش قادر تصدق اني فعلا بحبك
يوسف وهو يشعر بالندم لاني مش قادر أنسى اللي عملته معاكي واللي يخلي أي ست تكره الراجل اللي أدامها مدى الحياة صدقيني انا ما كنتش داري فعلا باللي بعمله وڠضبي وصلني لحد التهور لكن بعد ما فوقت حسيت أنا أد ايه جرحتك.
مريم انت لو كنت چرحتني فعلا فدة لما جيت واعتذرتلي بعدها حسستني أد ايه انت ما كنتش عاوز علاقتنا تتطور أكتر من كدة وانك ندمان انك قربت مني أكتر من اللازم واللي أكدلي دة انك كنت مستعد تطلقني وقتها بكل سهولة ويمكن اللي منعك ساعتها هو جدو عبدالرءوف.
فقال يوسف وقد قطع الخطوة التي كانت تفصلهما وقد بدأت الحقيقة تتجلى أمام عينيه وقال لها وهو يحتضن كفيها بكفيه ولا يبعد عينيه عن عينيها أنا قولت اللي قولته ساعتها لما شفتك مستعدة انك تمشي.
مريم مانت لو كنت ركزت وقتها كنت شفت أنا أد ايه كنت سعيد ومبسوطة وكنت جاهزة أخرج فعلا بس معاك عشان كنت عاملة حسابي اننا نتعشى برة.
يوسف يعني انتي مستعدة يا مريم انك تعيشي بقية حياتك معايا
فاستولى الڠضب على مريم وهي تقول يوووووووووووه يوسف! والله همشي لو كررت السؤال دة تاني.
ثم أكملت مصححة وهي تشير إلى بطنها وهي تقول اولا اسمها معانا وثانيا انا مستعدة أعيش حياتي دي وحياة فوقيها كمان معاكم انتو الاتنين.
فابتسم يوسف لزوجته التي لاتزال طفلة بكل انفعالاتها وقال لها بحبك يا مريم بكل جنانك دة.
هي الكلمة التي كانت تتمنى سماعها منذ وقت طويل فأخيرا اعترف يوسف بحبه لها وأعرب عن رغبته في قضاء بقية حياته معها أرادت أن تحتضنه بشدة لتعبر عن مدى سعادتها وبدا أن عينيها قد ڤضحتاها فبادر يوسف بذلك
بين ذراعيه حتى رن هاتفه ودون انقطاع فتخلص يوسف من عناقها برفق وهو يقول مصرا على أسنانه مين الرخم اللي بيتصل دلوقت دة
ونظر إلى شاشة الهاتف ليتحقق من هوية المتصل ثم فتح المكالمة وسمعته مريم يقول محاولا كتمان غيظه وهي تراقبه بنظرات مشاكسة ايوة يا عم الرخم........مش تبقا تختار الاوقات اللي تتصل فيها يا بايخ انت.
فظهر وليد على الطرف الآخر يضع هاتفه بجوار أذنيه وقد أجفلته طريقة أخيه في الحديث معه ولكنه استطاع تدارك الأمر سريعا وقال معتذرا معلش بقا يا يوسف انا بس كنت بتصل عشان أبلغك اني مسافر لمدة شهر وعاوزك تاخد بالك من الشركة في غيابي.
يوسف مندهشا مسافر رايح فين يعني وانت مش شايف ان شهر دة كتير
وليد وقد شعر بالخجل قليلا وهو يقول اصلي انا وحياة اتفقنا اننا نقضي شهر العسل في شرم الشيخ.
يوسف شهر عسل!
وقد بدأ يوسف يفكر للحظات ظن فيها وليد بأن أخيه لم يسمعه جيدا أو أن هناك خللا بالشبكة يوسف! انت معايا قولت ايه بقا
يوسف مشاكسا وهو انا كنت النايب بتاع سعادتك ولا انا كمان مش ليا حق في شهر عسل أنا التاني بقولك يابني أنا ومريم مسافرين معاكم.
وليد طيب والشركات
يوسف ممازحا جه الوقت بقا اللي ناخد فيه أجازة وعبدالرءوف بيه وماهر يثبتوا انهم أد المسئولية.
وبعد مرور عامان
تقريبا نجد الجميع بمنزل عبدالرءوف الكامل وهم يتناولون القهوة ويترأسهم عبدالرءوف و ابنته وردة بعد وجبة العشاء اللذيذة التي قد أعدتها حياة ومريم و قد أتقنت فن الطبخ وإدارة المنزل مؤخرا وقال يوسف مثنيا عليها تسلم اديكي يا حبيبتي وربنا ما يحرمني من أكلك أبدا.
مريم مبتسمة وهي تشعر بنظرات الجميع مسلطة عليهما فقالت بخجل ولا يحرمني منك يا حبيبي.
ضړبت حياة وليد في كتفه بكوعها وهي تقول له پغضب شايف الناس المتجوزة بصحيح هو انت ليه يا وليد ما بتقوليش كلام حلو زي دة
وليد ضاحكا لمي الدور يا أم يوسف وكلي عيش أحسنلك طب دي ناس فاضية اما احنا بقا فخلاص بقا عندنا ابن لازم نربيه.
حياة يا سلام يا خوية. طب احنا عندنا يوسف بس اما هما بقا فعندهم وليد وحمدي وشوف عاملين ازاي الله أكبر عليهم وكأنهم لسة متجوزين امبارح.
وليد مش بقولك ناس فاضية. احنا بقا ليه نعمل زيهم
حياة مدعية الحزن بقا كدة يا وليد ماشي. انا بقا زعلانة منك.
فاحتضن وليد كفها بين كفيه ورفعها إلى شفتيه وهو يقول وانا مقدرش يا حبيبة قلب وليد من جوة.
وهنا تنحنح ماهر وهو يقول بغيظ يا جماعة ما تراعوا شعورنا بقا واللا احنا عشان مش عارفين نتهبب ونتجوز هتقعدوا تغيظونا بالشكل دة.
وليد وانت حد كلمك يا عم انت ما تتجوز وهو مين اللي منعك
فأشار ماهر ناحية هدى التي كانت تجلس على كرسي آخر بجواره الهانم قال ايه مش مكفيها سنتين مخطوبين ومكتوب كتابنا و بتقول انها مش عاوزة تتجوز غير لما تخلص دراستها يعني هقعد في العڈاب دة سنتين كمان.
هدى بدلال وان كان عاجبك.
فنهض ماهر من كرسيه وجلس على طرف كرسيها وأخذ كفها بيده وهو يقول مستعطفا وفيها ايه يا روحي لو تكملي السنتين دول في بيتنا ماهو مريم وحياة عملو كدة انتي مش شايفة الجواز حلو ازاي
ثم قال موجها حديثه لكل من مريم وحياة مستنجدا بهما ولا ايه يا مدامات ما تفهموها بقا.
فقالت مريم بجدية انا الحقية رأيي من رأي هدى أصل صعب أوي انها توفق بين بيتها ودراستها.
ماهر محتجا وقد ارتفع صوته كثيرا نعم يا ختي
مريم مستمرة في شرح مبرراتها دي الحقيقة فعادة الست بتكون مضطرة انها تهمل دراستها عشان تهتم ببيتها وجوزها ودة طبعا بيضايقها جدا.
وشعرت بأصابع يوسف تمتد إلى خدها وهو يسألها برقة دة بيحصل فعلا
فقالت مريم وهي تبتسم في خجل وقد ذابت من لمسته لا طبعا مش في كل الحالات.
فعلا صوت ماهر وهو يقول معترضا والله حرام بقا اللي بيحص دة.
وهنا تعالت ضحكات الجميع يسودهم الألفة والحب وكانت مريم تشارك في الضحك ولكن عينيها لم تفارقا زوجها وهي تتامله بصمت وتتعجب من موقفها الرافض له في بداية تعارفهما حين لم تكن تعلم بأنه سيأتي عليها اليوم الذي ستعشقه فيه إلى هذا الحد وهو ايضا يبادلها نفس الشعور حيث لم تعد غريبة عن عالمه.
تمت