أنتِ نوري


وكل إللى بتعمله إنها بټعيط فى صمت....
.........................
كان نايم على سريره وبيتقلب ومش عارف ينام بسبب إنه بيفكر فى بوسته ليها.....كان حاسس إنه أول مره يجرب الإحساس ده بالرغم من إنه كان عايش اللحظه دى وأكتر كمان مع هايدى بس حس إن الوضع مع رقيه مختلف وأحلى فى نفس الوقت....فاق لنفسه وشال الأفكار دى من دماغه جرب ينام تانى وبالفعل نام بإرتياح...
...........................
كانت لسه هتدخل البيت وقفها صوته...
أحمد رقيه. 
بصتله بإستفسار وبعيون مدمعه....
أحمد أنا آسف إنى ماقدرتش أتحكم فى نفسى وآسف على الكلام إللى قولته بس خليكى عارفه إن أنا بحبك جدا وعمرى ماهسيبك أبدا أنا كنت طول حياتى بحلم إنك هتبقى مراتى بلاش يارقيه تحرمينى من الحلم ده قولتى إيه 
بلعت ريقها پخوف....
أحمد وهو معقد حواجبه بضيق قولتى إيه 
رقيه حاضر تصبح على خير. 
أحمد بهيام وإنتى من أهلى. 
دخلت البيت ودموعها نزلت من عيونها بكثره... قعدت على الأرض وحضنت نفسها لحد ماهدت ... دخلت أوضتها وغيرت هدومها ونامت ودموعها على خدها.....
فى اليوم التالى
كان قاعد بيفطر وسرحان بيفكر فيها...عيونه جات على مليكه إللى قاعده بتبص للأكل بشرود ومش بتاكل...
سيف كلى يلا. 
بصتله بعيون كلها حزن ورمت المعلقه وقامت من مكانها....
سيف بصوت مسموع مليكه. 
وقفت فى مكانها وبصتله بعيون كلها دموع...إتنهد بصعوبه وحاول يبعد عيونه عنها...
سيف مليكه ممكن تقعدى تاكلى. 
مليكه بصوت متحشرج إنت السبب. 
بصلها بإستغراب...
مليكه إنت إللى كنت بتخليها ټعيط من أول يوم هى جات فيه هنا وهى بټعيط بسببك. 
سيف بضيق مكتوم إتكلمى معايا كويس. 
مليكه بزعيق إنت إللى خليتها تسيبنى أنا بكرهك أنا مش بحبك. 
قام من مكانه بعصبيه ولسه هيقرب منها....
مليكه بشهقات عاليه يلا إضربنى....أنا عايزه أموت زى ماما....أنا مش بحبك .... أنا بكرهك.... أنا عايزه رقيه.... أنا بحبها مش بحبك أنت. 
وقف فى مكانه فى مكانه ومش عارفه يعمل إيه وبيبص لمليكه إللى بټعيط بصوت مسموع....إتنهد بصعوبه ونزل لنفس مستواها ودى كانت أول مره يتعامل معاها كده...
سيف بنبره هادئه مليكه رقيه هتغيب كام يوم وهترجع مش هتتأخر عليكى. 
مليكه فى وسط شهقاتها لا ..إنت بتكذب عليا...زى ماهى كذبت عليا. 
سيف إنتى عارفه إنى أكتر حاجه بكرهها فى حياتى الكذب يا مليكه وبعدين رقيه ماكذبتش هى قالت إنها هتغير جو شويه وهترجع تانى. 
مليكه وهى بتبصله بعيون كلها دموع بجد

يابابا 
سيف وهو بيبلع ريقه بتوتر لسماعه الكلمه دى اه ..بجد. 
إتجمد فى مكانه لما حضنته جامد...
مليكه أنا بحبك يا بابا مش بكرهك أبدا. 
وهنا إتهدت حصونه إللى بيبنيها لمليكه من يوم ولادتها...حس كإنه ولأول مره يحتاج الحضن الطفولى ده...شدد من حضنه ليها ودمعه نزلت عيونه... مسحها بسرعه...قطع لحظتهم صوتها...
مدام رجاء بإبتسامه لحالتهم إحم إحم ميعاد المدرسه يا مليكه هانم. 
مليكه ببراءه وهى بتبصلها بابا هيوصلنى المدرسه زى أبهات زمايلى صح يابابا 
سيف بإرتباك حاضر. 
مسكت إيده قلبه دق بشده لإنه أول مره يحس بإحساس الأبوه ده خرجوا من القصر تحت أنظار الخدم والحرس إللى كلهم مستغربين من خروجهم هما الإتنين مع بعض وماسكين إيد بعض....ركبوا العربيه وبدأ يتحرك...
مليكه بابا. 
سيف وهو مركز فى السواقه نعم 
مليكه ممكن حضرتك تتصل برقيه 
سيف مش معايا رقمها. 
مليكه ممكن طيب تجيبه من أى حد يعرفه. 
كان لسه هيتكلم عيونه جات فى عيونها إللى كلها رجاء...ضعف قدام نظرتها وقرر يتصل بالسكرتيره بتاعته فى الشركه....
سيف ألو. 
نهال أيوه يافندم. 
سيف إبعتيلى رقم الآنسه رقيه المربيه بتاع مليكه...بنتى. 
مليكه إبتسمت بفرحه لما قال بنتى ... قفل المكالمه وإتنهد بصعوبه وبعدها وصله رساله برقمها..أخد نفس عميق وبدأ يتصل...
..........................
كانت سرحانه بتبص فى الفراغ وحزينه على حالها وعيونها مش بتبطل تنزل وكان واضح عليها إنها منامتش...قطع شرودها رنة موبايلها..إستغربت من الرقم الغريب إللى ظهر على شاشة موبايلها بس قررت إنها ترد...
رقيه بصوت متحشرج ألو. 
سيف رقيه سمير معايا 
عرفته من صوتها وفجأه قلبها دق بشده....
رقيه بإرتباك أكيد معاك إتفضل حضرتك محتاج حاجه 
سيف بإستغراب من نبرة صوتها إنتى رقيه!! 
رقيه بنفاذ صبر متناسية حالتها يوووووه أيوه أنا زفته فى إيه عايز إيه 
لوهله كان هيضحك من طريقه كلامها بس رجع لحالة الجمود بتاعته...
سيف مش أنا إللى عايز خدى كلمى مليكه. 
مليكه بدموع ألو روكا وحشتينى أوى. 
رقيه وإنتى كمان ياحبيبتى. 
مليكه ليه تمشى وتسيبينى مش إنتى قولتى إنك مش هتسيبينى 
رقيه ماهو ياحبيبتى أنا محتاجه أغير جو شويه. 
مليكه لا تعالى وبعدين بابا حضنى النهارده و..... 
سيف بهمس وهوبيقاطعها شششششششش إنتى بتقولى إيه 
مليكه متخافش رقيه صاحبتى وعارفه كل حاجه عننا. 
مليكه لرقيه إللى بتضحك فى صمت من تصرفات سيف تعالى بقا يا روكا عشان خاطرى تعرفى أنا بابا مودينى المدرسه النهارده و....... 
سيف وهو بياخد منها الموبايل كده كفايه يا مليكه كفايه أوى. 
سيف لرقيه معلش ياروكا قصدى يا رقيه هى مليكه فرحانه شويه قصدى ... 
سكت ومعرفش يقول إيه....كانت بتضحك عليهم قررت إنها تتكلم...
رقيه أجى بكره كويس 
سيف بلهفه أكيد حلو إنتى هتقدرى تيجى يعنى 
رقيه بإستغراب أكيد هقدر مانا ورايا كليه ولا إيه 
سيف بضيق أعتقد إن إتفاقنا كان عملى وإمتحانات. 
رقيه مش لايق عليك التكشيره فكها كده. 
إتحرج من كلامها...
رقيه ها قولت إيه أحضر محاضراتى ولا أتكل على الله ومش هتشوف وشى تانى 
سيف بإبتسامه جذابه تعرفى إنك لمضه صح 
رقيه بابا دايما بيقول عنى كده يلا إنجز. 
سمعت ضحكته الخفيفه إللى قلبها دق بسببها وإتمنت إنها تشوفه وهو بيضحك...
رقيه هااا 
سيف بتنهيده صعبه يومين فى الأسبوع محاضرات
رقيه بتفكير ممممممممممممم. 
سيف إيه ممممممممممممم دى مش فاهم. 
رقيه بس أنا عندى 5 أيام. 
سيف 4 وده أخرى. 
رقيه لا إله إلا الله الكلام أخذ وعطاء وبعدين ده مستقبلى ترضى مستقبلى يضيع. 
سيف هههههههههههه خلاص إللى يريحك يا روكا قصدى يا رقيه. 
رقيه روكا طالعه حلوه منك على فكره. 
كانوا هما الإتنين بيتكلموا على الموبايل ومش واخد باله من مليكه إللى بتبصله بفرحه لإنها وأخيرا شافت ضحكته.....
سيف بقولك إيه ماترغيش كتير شوفى إنتى هتعملى إيه وأنا موافق. 
رقيه طيب خلاص خمس أيام وكده كده هقعد مع مليكه الأسبوع كله يعنى مش هتأخر عنها نهائى خااااالص. 
سيف بسخريه وماله أومال بقا لو ماكنتيش قاعده فى القصر كنتى عملتى إيه 
رقيه ههههههههههه أنا كنت عملت أكتر من كده بكتيييير وأولهم إنى مدورش على شغل أصلا. 
سيف شكرا يا رقيه يلا أنا قفلت السكه فى وشك باااااى. 
رقيه مش هتلحق. 
قفلت المكالمه بسرعه قبل ماهو يقفلها..وبدأت تضحك على تصرفهم الطفولى المفاجئ...وفجأه إفتكرت كل حاجه فى حياتها ضحكتها إختفت من على وشها....
الفصل الثامن
كان بيسوق والإبتسامه على وشه ومش واخد باله من مليكه إللى بتبصله بتركيز لحد ماعيونه جات عليها...
سيف بإستفسار مع إنشغال خير يا لوكا في حاجه 
مليكه بإستغراب لوكا! 
سيف إيه يابنتى 
مليكه بابا هو أنت كويس يعنى أقصد تعبان 
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعرها لا أنا كويس. 
مكنش عارف إيه إللى بيحصله أو هو بيعمل كده ليه...
فلاش باك
كان قاعد مع نفسه مهموم بعد خروجها من القصر ومش عارف يعمل إيه..قطع تركيزه صوت خبط على الباب..
سيف بصوت مسموع إتفضل. 
مروان وهو بيدخل إيه يابنى إيه الأخبار 
سيف بعصبيه وإنت مالك يا أخى!! وبعدين إنتى جاى تعمل إيه هنا 
مروان بضيق فى إيه ماتهدى. 
سيف بسخريه جاى عشان خاطر السنيوره بتاعتك صح 
مروان لا بقا دى زادت منك على الآخر ده جزائى يعنى إنى لاقيتها بتمشى لوحدها فى الشارع بټعيط فى نص الليل قلت لازم أوصلها! 
سيف بټعيط 
مروان أكيد مزعلها البنت كان واضح عليها الزعل بسببك أنا مش فاهم إنت هتفوق لنفسك إمتى بجد مش أى حد هيستحملك حتى بنتك هتكرهك بسبب كل ده إرحم نفسك وإرحم حياتك فيها إيه يعنى لما تعيش لبنتك هاه إللى فات ماټ هايدى أول واحده أمنيتها إنك تعيش حياتك وتبقى مبسوط فيها ليه رابط نفسك بإللى فات ركز مع بنتك وإتعامل مع الناس كويس بقا إنت مش سيف إللى أنا أعرفه خسړت كل حاجه بسبب إنعزالك عن الناس إستفدت إيه!!! رد عليا. 
سيف بعصبيه قولتلك ملكش دعوه. 
مروان أهو ده الرد إللى باخده منك دايما ملكش دعوه...تمام يبقى الناس برده مالهمش دعوه إنت مخڼوق وتعبان وزعلان ولا لا كل واحد يدور على مصلحته وأظن إن لما بنتك مليكه تفوق لنفسها إنت أول واحد هى هتكرهه. 
سيف بنتى عمرها ماتك........... 
سكت ومش عارف يقول إسه.....
مروان بإبتسامه خبيثه بنتك وأخيرا إعترفت إنها بنتك أنا تعبت معاك خمس سنينن بحالهم يا سيف بحاول أقنعك إن دى بنتك من لحمك ودمك ولازم تعيش عشانها وتبنى مستقبل ليها أنا مش فاهم ليه بتعمل فى نفسك وفى بنتك كده ده بدل ماتعوضها عن حنان الأم إللى هى خسرته يوم ولادتها ده انت بنى آدم غريب غيرك كان هياخدها فى حضنه ويعاهد نفسه إنه يضحى بحياته عشانها لكن إنت عملت إيه!! كنت بتتمنى إنها ټموت معاها ولا إنها تعيش معاك. 
سيف بصوت جهورى قولتلك ملكش فيه إطلع بره. 
مروان أنا فعلا هخرج بره بس حط فى دماغك كويس إنك إنت الظالم مش هى. 
خرج من المكتب وسابه فى تفكيره وتأنيبه لنفسه....
نهاية الفلاش باك.........
قامت من على السرير وبصت فى مرايتها لقت نفسها دبلانه وعيونه وارمه من البكاء إتنهدت بصعوبه ودخلت الحمام عشان تغسل وشها..بعد فتره بسيطه راحت المطبخ وبدأت تحضر الفطار لوالدها ووالدتها...
بمرور الوقت...بعد الفطار كانوا قاعدين مع بعض...
هناء بفرحه بصى بقا ياحبيبتى أنا هجيبلك أحسن حاجه كل حاجه تشاورى عليها هجيبهالك هندخل جمعيه بنص فلوس المعاش و........ 
سمير وهو بيقاطعها يا وليه إهمدى سيبى البنت تاخد نفسها وتتكلم صح يا روكا 
لاحظوا شرودها وعدم تركيزها الدائم...
سمير رقيه. 
رقيه وهى بتبصله هاه 
سمير بإبتسامه إحنا بنتكلم عن جهازك. 
رقيه بإبتسامه خفيفه شوفوا هتعملوا إيه رأيى من رأيكم أهم حاجه إنتوا. 
هناء أهى بتقولك رأيها من رأينا. 
سمير لرقيه طب شوفى يابنتى هتجيبى إيه 
رقيه بتنهيده صعبه مش عارفه شوفوا إتفاقكم مع أحمد كان إيه وهاتوه. 
سمير طيب يابنتى. 
رجعت لشرودها ألا وهى الدوامه إللى عايشه فيها وإللى مش لاقيالها حلول ولا خروج منها...جه على بالها إنها تهرب بس رجعت فى قرارها وقالت أبويا وأمى هيحصلهم إيه مش