أنتِ نوري


نعم إزاى!! 
سيف ضحى بنفسه عشانى قبل كده كان فى حد بيحاول يقتلنى وهو فدا بنفسه عشانى فطبيعى هو من يومها ليه مكانه خاصه عندى خليته دراعى الليمين بطلب منه حاجات معينه ماينفعش حد غيره ينفذها وهو مابيخذلنيش أبدا. 
رقيه بإستفسار برئ إيه هى الحاجات دى 
سيف بإبتسامه بلاش يارقيه تعرفى حاجه عن وشى التانى. 
رقيه بتبلع ريقها پخوف وشك التانى! مش فاهمه 
سيف بضحكه خفيفه من خۏفها ماتخافيش منى أنا عمرى ما أذيكى. 
رقيه بعدم إستيعاب هو أنت بټأذى حد 
سيف قولتلك بلاش تعرفى حاجه عن وشى التانى. 
رقيه بس.... 
سيف وهو بيقاطعها من غير بس. 
قرب منها جامد ومسك إيدها بحب...
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها عايزك تبقى عارفه ومتأكده إنى عمرى ماهأذيكى إنتى ومليكه أغلى إتنين فى حياتى ومستحيل أخلى حد يأذيكم أو يقرب منكم حتى فاهمه 
هزت راسها ب اه وده لإنها خاېفه جدا من إللى ممكن يعمله لو عرف إنها كذبت عليه...فاقت من إللى هى فيه على سيف إللى بيبوس إيدها برقه..
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها وبيرجع خصلة شعرها ورا ودنها حلم عمرى إنى أستقر فى حياتى معاكى ونجيب إخوات لمليكه يملوا القصر بدل ماهو فاضى عليا أنا وإنتى ومليكه كده نفسى تبقى ليا النهارده قبل بكره إنتى ماتقدريش تتخيلى أنا مستحمل قربك منى ده إزاى فعشان كده حبيت أتقدملك لإنك عارفه إنى ماليش فى جو المراهقين ده بس عشان خاطرك أنا هستنى وهستحمل وقت أكتر كمان لإنى مش مستعد أخسرك بسبب إستعجالى أو تسرعى. 
كانت قاعده بتسمع كلامه وقلبها مكسور بسبب كل كلمه هو بيقولها...
رقيه بعدم إستيعاب وعيون بتلمع أنا أول مره أشوف حد بيحب كده. 
سيف أنا معاكى عديت الحب بمراحل مش عارف إزاى وإمتى بس كل إللى أعرفه إنى بعشقك مش بس بحبك. 
سيف بصوت ضعيف رقيه. 
سيف بضعف رقيه كفايه كده إطلعى نامى إمشى يارقيه من قدامى. 
كانت بتبصله بعدم إستيعاب وفى نفس الوقت تايهه.... لما هزها من كتفها فاقت وإتنفضت من مكانها وطلعت بسرعه على أوضتها...
سيف بصعوبه لنفسه إمسك نفسك ياسيف هانت. 
إتنهد بصعوبه وطلع على أوضته عشان ياخد شاور
ويهدى...
..............................
كانت واقفه فى اوضتها تايهه وقلبها بيدق بشده مكانتش مصدقه إنها كانت ناسيه نفسها وهى فى حضنه كانت حاسه إنها عايزه تفضل أكتر معاه لإنه هو سندها وأمانها لما بعدت عنه حست إن قلبها إنكسر...فاقت من أفكارها على صوت رنة موبايلها..إتأففت لما لقته أحمد قررت إنها متردش عليه وده لإنه بقاله أيام بيتصل بيها وبرده مش بترد عليه...
عند أحمد 
أحمد بعصبيه نفسى أفهم بنت ال دى مش بترد عليا ليه 
زيزى بمياعه إهدى يا أحمد ماتتعبش أعصابك عشانها. 
أحمد أنا نفسى أعرف هى فين بقالها كام يوم مش بترد مش لاقيها فى الكليه إيه!! إختفت!! مبقاش ليها وجود!!. 
فلاش باك 
كان واقف قدام كليتها بس بعيد بعد اليوم إللى جه فيه فضل واقف كتير لحد مالكليه باقت فاضيه سأل حد من البوابين...
أحمد لو سمحت هما كده خلاص خرجوا ولا لسه فى طلبه تانيين فوق 
البواب لا يابنى خلاص كله خرج وأنا هقفل البوابه. 
أحمد شكرا. 
كان مستغرب إزاى هى مجتش الكليه بالرغم من إنها بتروحها دايما..قرر إنه يروح اليوم التانى..
فى اليوم الثانى...
فضل واقف نفس الوقفه بتاعة إمبارح لحد ما البواب قفل بوابه الكليه...قرر إنه يسأل عليها بكره...
فى اليوم الثالث...
كان فى بنات بيضحكوا وبيهزروا ماشيين مع بعض وقفهم صوته...
أحمد لو سمحتوا يا آنسات ممكن ثوانى معلش آسف على الإزعاج. 
إتفضل خير 
أحمد إنتوا فى سنه رابعه صح 
أيوه إحنا فى سنه رابعه. 
أحمد كويس في طالبه معاكم إسمها رقيه سمير صح .
اه رقيه مالها 
أحمد هى فين 
بإستغراب مش عارفه والله هى مجتش الأسبوع ده. 
أحمد طب ماتعرفيش أوصلها إزاى طيب ماتعرفيش أى مكان ليها 
لا خالص هى رقيه زميله لينا مش صاحبتنا فمانعرفش حاجه عنها إحنا آسفين بعد إذنك. 
البنات مشيوا من قدامه وهو اقف هيتجنن عايز يعرف هى راحت فين....
نهاية الفلاش باك....
زيزى أكيد هتلاقيها. 
أحمد بكره الخميس هروح وأستناها كالعاده لو مالقتهاش أنا هتصرف. 
الفصل الحادى والثلاثون
فى اليوم التالى 
فى قصر سيف الدمنهورى بالقاهره 
رقيه بفرحه مع إرتياح أخيرا وصلنا. 
سيف بضحكه خفيفه وهو شايل مليكه إللى نايمه إللى يشوفك كده يقول كنا بره سنين طويله. 
رقيه بتلقائيه إسكت ياسيف كنت حاسه إنى غايبه عن بيتى كتير وماصدقت إنى رجعت. 
إبتسم لما لقاها قالت الكلام ده إتحرجت بشده لما إستوعبت إللى هى قالته...
سيف بإبتسامه أذابت قلبها طيب إطلعى على أوضتك عشان تريحى من السفر وأنا هطلع مليكه لأوضتها. 
رقيه بإرتباك من إبتسامته حاضر. 
طلعت على أوضتها وهو فضل متابعها بهيام وهى بتطلع إتنهد براحه وطلع وراها......
......................
كان واقف قدام الكليه مستنيها كعادته بس الكل خرج من الكليه والبوابه إتقفلت زفر بضيق وبدأ يتصل بيها تانى...كانت قاعده على السرير وبتحاول تنام إتفاجأت لما لقت موبايلها بيرن قررت إنها ترد عليه...
رقيه بتأفف أيوه. 
أحمد أخيرا رديتى إنتى ماكنتيش بتردى ليه الفتره إللى فاتت عليا 
رقيه بإرتباك عادى كنت مشغوله شويه فى الكليه والمذاكره. 
أحمد بشړ وهو بيبص على بوابة الكليه المقفوله بجد 
رقيه بتوتر أه بجد ليه فى حاجه ولا إيه 
أحمد بنبره تحمل سخريه مافيش إحكيلى بقا عملتى إيه فى الكليه الأيام إللى فاتت 
رقيه عادى روحت كالعاده وحضرت محاضراتى ومشيت. 
أحمد طب دلوقتى إنتى فى الكليه ولا لا 
رقيه بكذب لسه خارجه منها من شويه. 
إبتسم بشړ...
أحمد نهى صاحبتك عامله معاكى إيه 
رقيه ليه 
أحمد هو إيه إللى ليه 
رقيه بتوتر قصدى ليه بتسأل السؤال ده 
أحمد عادى مش إنتى قاعده عندها لازم أبقى مطمن إنها كويسه معاكى وبتعاملك كويس مش إنتى خطيبتى برده وهتبقى مراتى 
غمضت عيونها پألم لما سمعت كلامه ده والدموع بدأت تتراكم فى عيونها...
أحمد إنتى معايا 
رقيه بصوت متحشرج اه معاك هى كويسه معايا ماتقلقش. 
أحمد بسخريه طب كويس. 
رقيه وبدأت الدموع تنزل من عيونها معلش أنا هقفل دلوقتى. 
أحمد بإبتسامة شړ ماشى يارقيه. 
قفلت المكالمه وبدأت ټعيط على حالها... كان واقف فى مكانه ونظرة الشړ فى عيونه...
أحمد پغضب مكتوم ماشى يابنت ال تضحكى عليا أنا!! ده أنا هوديكى فى ستين داهيه صبرك عليا. 
فى المساء 
صحيت من النوم وقامت من على السرير وبصت فى مرايتها لقت دموعها ناشفه على خدها وعيونها وارمه دخلت الحمام وبعد فتره بسيطه خرجت وقعدت على السرير سرحت فى همومها ومشاكلها مش عارفه تعمل إيه لإن خلاص مبقاش فى مهرب من إللى ممكن يحصلها لو سيف عرف أى حاجه...حست پخوف لما إفتكرت كلامه... بلاش يارقيه تعرفى حاجه عن وشى التانى. 
رقيه بحزن لنفسها هتعمل معايا إيه ياسيف 
قطع تفكيرها صوت رنة موبايلها إبتسمت لما لقته والدها ردت عليه...
سمير السلام عليكم ياقلب بابا إيه الأخبار 
رقيه بإبتسامه خفيفه وعليكم السلام ياحبيبى أنا الحمدلله كويسه طمنى عليك إنت وماما. 
سمير بتنهيده والله ياحبيبتى إحنا كويسين جدا إنتى أخبار الكليه معاكى إيه 
رقيه الحمدلله ماشى الحال. 
سمير طيب ياحبيبتى بالتوفيق خدى كلمى مامتك. 
هناء أيوه ياحبيبتى طمنينى عليكى. 
رقيه أنا كويسه خير ياماما إنتى صاحيه دلوقتى ليه 
هناء كنت أنا وأبوكى بنحسب تمن جهازك و بنشوف الدنيا. 
قلبها ۏجعها لما سمعت الكلام ده وفى نفس الوقت الباب خبط...راحت فتحت الباب والمكالمه لسه مفتوحه...سيف كان لسه هيتكلم شاورتله إنه يسكت...
رقيه لهناء بإبتسامه مصطنعه ماشى ياحبيبتى ربنا يباركلى فيكم. 
بدأت تتحرك فى الأوضه متناسية وجود سيف إللى بيتحرك وراها...
هناء يارب ياحبيبتى وأشوفك مبسوطه فى حياتك أنا وأبوكى دايما بندعيلك مش ناسيينك فى دعائنا أبدا. 
رقيه أكيد ياماما عارفه إنكم عمركم ماتنسونى. 
هناء مالك بقا ياحبيبتى حاسه إنك فيكى حاجه إحكيلى. 
رقيه بإرتباك وهى بتقف فى مكانها حاجه حاجه إزاى يعنى 
هناء يعنى ماسألتيش علينا أنا وأبوكى من ساعة ماسافرتى قولت مش من عادتك تتأخرى علينا أسبوع بحاله فى السؤال. 
رقيه ياحبيبتى أنا ..شهقت لما لقت سيف بيحضنها من ضهرها...سي...... 
سيف بهمس فى ودانها وهو بيقاطعها ششششششش. 
هناء ألو بت يا رقيه. 
رقيه بإرتباك أيوه ياماما. 
هناء إنتى فين فى صوت وش عندك. 
رقيه بإرتباك وهى بتحاول تبعد لا لا مافيش ده صوت التليفزيون أصله بايظ. 
سيف ضحك بخفه على كذبتها الغير مقنعه دى...
هناء بتنهيده طيب ياحبيبتى مسألتيش علينا ليه فى الفتره إللى فاتت 
رقيه أنا كنت مشغوله جدا ياماما ومشغوله دلوقتى كمان. 
هناء ماشى ياحبيبتى هكلمك وقت تانى يلا تصبحى على خير. 
رقيه وإنتى من أهله ياحبيبتى. 
قفلت المكالمه وإتنهدت بصعوبه....
سيف كان ممكن تكذبى كذبه أحسن من دى يعنى إيه التليفزيون بايظ 
رقيه بإرتباك أصلها بتقول فى صوت وشش عندك فمن المعروف إن ده بيبقى صوت تليفزيون بايظ يعنى أقول إيه تانى غير كده 
سيف بإبتسامه لا ماتقوليش بس شكل أهلك دول طيبين وغلابه. 
رقيه بإبتسامة طيبه أيوه بابا وماما دول أغلب من الغلب نفسه دايما ماشيين جنب الحيط طيبين أوى أوى أوى. 
سيف بضحكه خفيفه ماكفايه واحده أوى .
رقيه بخجل مانا بحاول أوصلك درجة الطيبه بتاعتهم. 
سيف بإبتسامه مانا متخيل درجة الطيبه بتاعتهم مش كفايه إن بنتهم واقفه قدامى. 
إبتسمت بخجل من كلامه متناسية وجوده معاها ولوحدهم فى نفس الأوضه...
سيف يعنى من رأيك كده لما أتعرف عليهم فى اليوم إللى هتقدملك فيه إن شاء الله هيحبونى ويعتبرونى زى إبنهم صح 
كانت لسه هترد وتقول اه وهيحبوك أكتر منى كمان بس إفتكرت الحاجه إللى كانت بتحاول تنساها..
سيف وهو ملاحظ سكوتها وحزنها فى إيه يارقيه مالك 
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله هاه 
سيف مالك زعلتى فجأه كده ليه 
رقيه لا مافيش مازعلتش أنا بس سرحت يعنى تخيلت اللحظه إللى إنت هتتقدملى فيها. 
سيف بهيام وهو بيقرب منها هتبقى أجمل لحظه فى حياتى وحياتك. 
رقيه بإرتباك من قربه طيب ممكن تطلع بره أوضتى لو سمحت. 
سيف وهو بيقرب أكتر بس أنا حابب أتكلم معاكى شويه قبل ما أنام. 
رقيه بتوتر هو انت مانمتش 
سيف بإبتسامه لا مانمتش. 
رقيه بإرتباك وهى بتبعد عنه سيف. 
سيف بهيام عيونه. 
فضلت تبعد لحد ماسندت على الحيطه بضهرها وهو فضل يقرب لحد ما المسافه إللى بينهم قلت...
رقيه بهمس مع إرتباك إبعد. 
سيف بهمس فى ودانها ليه 
رقيه بإرتباك عشان..ماينفعش. 
سيف وهو بيبص فى عيونها ماينفعش ليه 
رقيه بضعف وهى بتبص فى عيونه أنا مش مراتك. 
ضحك بخفه عليها..بعد عنها وبص فى عيونها خرج حاجه من جيبه وإدهالها..
رقيه بإستغراب وهى بتبص للكريديت كارد إللى فى إيدها إيه ده 
سيف بإستفسار وهو رافع حاجبه إنتى شايفه إيه 
رقيه أيوه يعنى ده كريديت كارد بتاع إيه وليه 
سيف بتنهيده يعنى لما تحبى تشتريلك حاجه إدفعى بيه فيه مبلغ كبير ماتقلقيش مش هيخلص يعنى. 
لاحظ ملامح وشها إللى إتغيرت للضيق...
سيف رق.. 
رقيه بعصبيه وهى بتقاطعه لحد إمتى هتفضل تشترينى بفلوسك هاه أنا مش رخيصه عشان تفضل تشترينى بفلوسك جبتلى هدوم من أغلى الماركات جبتلى ناس يفصلونى ويخلوا شكلى زى مانت عايز و........... 
قطع كلامها خروج سيف إللى