أنتِ نوري


بيبص لشفايفها إنتى مراتى. 
رقيه بضيق لا أنا مش م........ 
سيف بحزن برده مش هتسامحينى 
رقيه بدموع مش هيحصل وإتفضل قوم عشان أعرف أقوم. 
قام وقعد على السرير وبص للأرض بشرود...قامت من مكانها وراحت لباب الأوضه...
رقيه بجمود وهى مدياله ضهرها الفطار جاهز إحنا مستنيينك. 
خرجت من الأوضه وهو فضل قاعد فى مكانه حزين على حالهم...دخل الحمام وبعدها خرج منه وخرج من الأوضه لقاهم قاعدين على الأرض وحاطين أكل فى صينيه ومستنيينه..
سمير وهو بيشاور على الأكل إتفضل يابنى أقعد مد إيدك خير ربنا كتير. 
سيف قعد جنبه ورقيه كانت قدامه ومش بتبصله...بدأوا ياكلوا....
بمرور الوقت...
سمير يلا يا هناء إجهزى. 
هناء بإستفسار خير يا أبو رقيه أجهز ليه 
سمير بإبتسامه جوز بنتك هياخدنا معاه عشان هيطلب إيد نهى بنت الشيخ محمد لصبرى الشاب إللى بيشتغل عنده. 
هناء بفرحه ماشاء الله البنت جميله ومحترمه وتستاهل كل خير وهو شكله إبن حلال ربنا يباركلهم. 
سمير بضحكه خفيفه ياوليه إهمدى كده لسه هيروح يطلبها بس أبوها يتعرف عليه الأول. 
هناء ربنا يكتبله كل خير. 
سمير إطلعى قولى لبنتك تجهز هى كمان. 
هناء حاضر. 
خرجت من أوضتهم لقت سيف قاعد على الكنبه وواضح عليه الحزن...
هناء بإستفسار وهى بتقرب منه خير يابنى 
سيف بإبتسامه خفيفه مافيش ياحماتى. 
هناء بضيق إيه حماتى دى قول يا ماما علطول. 
سيف وهو رافع حاجبه حمايا هيوافق عادى كده 
هناء سيبك منه هو أصلا بيحبنى فمش هيقول لا وبعدين إنت جوز بنتى إللى هى ضنايا وروح قلبى أكيد لازم تقول ياماما. 
سيف إبتسم وإفتكر كلمة رقيه لما كانت دايما بتقوله بابا وماما هيحبوك أكتر منى كمان .
هناء أنا هروح بقا أخلى البت روكا تلبس ونمشى. 
سيف أنا هروح للبيت إللى الشباب موجودين فيه. 
هناء ماشى يابنى إتفضل. 
عدل جاكت البدله بتاعته ومسك البدله إللى كانت جنبه على الكنبه وخرج من البيت...بعد فتره بسيطه وصل للبيت وبدأ يخبط...
صبرى وهو بيفتحله خير ياسيف بيه 
سيف وهو رافع حاجبه إنت بتتكلم معايا كده ليه 
صبرى قصدى آسف يابيه بس الفكره إنى كنت عامل حسابى إنى هعدى على حضرتك. 
سيف خلاص مافيش مشكله إمسك دى. 
صبرى إيه دى 
سيف بضيق إنت شايف إيه 
صبرى دى بدله أقصد أمسكها أعمل بيها إيه 
سيف دى بدله أنا كنت شاريها من فتره بسيطه بس مالبستهاش إلبسها ويلا عشان نروح لنهى. 
صبرى حضرتك أنا لابس وجاهز. 
سيف وهو بيجز على أسنانه مانا شايف مش أعمى يعنى يلا روح إلبسها. 
صبرى بس ده كتير أوى يابيه أسددلك حقها إزاى دى 
سيف پغضب مكتوم اللهم طولك ياروح روح إلبسها وإياك تتكلم تانى. 
صبرى بإرتباك حاضر يا بيه. 
دخل بسرعه وبدأ يغير البدله...بص للحرس إللى قدامه وبيبصوله بإستغراب...
سيف پغضب فى إيه إنتوا كمان!!! 
الكل بتوتر مافيش يابيه. 
سالم قرب منه بتوتر...
سيف بضيق عايز إيه 
سالم هو إحنا مش هنيجى معاكم 
سيف بضيق وتيجوا ليه 
سالم يعنى نتفرج عليه وهو بيتقدم لعروسته. 
سيف پغضب مكتوم هى مش مسرحيه عشان تيجوا تتفرجوا إنتوا هتفضلوا هنا. 
سالم وهو بيبلع ريقه پخوف حاضر يابيه. 
سيف كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن...بص للموبايل لقاه مروان..
سيف أيوه يابنى. 
مروان أخبارك إيه 
سيف إنت بتتصل عشان تسألنى عن أخبارى 
مروان أنا غلطان كنت حابب إنى أطمن عليك. 
خرج من البيت وكمل كلامه..
سيف رقيه لسه مسامحتنيش. 
مروان هى محتاجه وقت. 
سيف وأنا معنديش وقت. 
مروان ماهو ماينفعش تروح تقولها سامحينى فتسامحك لازم تخليها تتأكد إنك بتحبها وقبل كل ده هى لازم تحس بحبها ليك. 
سيف يخربيت ذكائك إللى بيشتغل فى وقت مش وقته ده. 
مروان بإستفسار ليه فى إيه 
سيف ورايا مشوار وتقريبا مش هبقى فاضى ده غير إن مليكه هتكون هنا بعد العشاء. 
مروان طب دى حاجه فى حد ذاتها حلوه جدا وجود مليكه حلو ليك. 
سيف أكيد حلو ليا عشان هى وحشانى ونفسى أشوفها ده غير إن وجودها كمان ممكن يساعدنى فى رجوع رقيه. 
مروان بتفكير ماظنش. 
سيف بتنهيده أنا سايبها على ربنا إنت عملت إيه مع زيزى 
مروان سيبك منى ماتركزش معايا. 
سيف يعنى إيه مش فاهم 
مروان وهو بينزل من العربيه يابنى ماتركزش بس خلينا فيك إنت الأول وبعدها نبقى نركز فى موضوعى ده. 
سيف طب إنت فين إنت فى الشارع 
مروان وهو بيقلع جاكت البدله ماتركزش إبقى كلمنى وطمنى. 
ماستناش رده وقفل المكالمه.... طلع على سور الكورنيش بص للنيل إللى تحته وبدأ يفتكر إللى حصل من شويه..
فلاش باك 
زينب وهى بتفتح الباب برده مصمم 
مروان فكرتى 
زينب أرجوك إبعد عنى أنا خلاص قررت أعيش لوحدى مش عايزه حد أنا كده مكفيه نفسى مش حابه أبقى معاك. 
مروان يا زينب أنا هساعدك أنا هبقى معاكى. 
زينب بعصبيه أنا إسمى زيزى وإياك أشوفك هنا تانى. 
مروان طب إسمعينى وإهدى خلينى ادخل. 
زيزى بضيق أنا نفسى أفهم إيه إللى جابك تانى ليه بتعمل كده 
مروان أنا قد كلمتى تانى حاجه أنا بعمل كده عشان أنا حبيتك. 
زيزى كذاب أنا ماتحبش. 
مروان بهيام لا إنتى تتحبى كفايه إنى حبيتك. 
زيزى بسخريه إنت لحقت مانت إمبارح كنت لسه بتقول هحبك. 
مروان عادى بتحصل كتير. 
زيزى عايز إيه 
مروان بحزن أنا عايزك إنتى عوضى أنا. 
زيزى بعصبيه وأنا مش عايزاك. 
قفلت الباب فى وشه وهو فضل واقف فى مكانه وسامع صوت بكائها الشديد....
نهاية الفلاش باك...
بص للنيل إللى تحته وفرد دراعه وأخد نفس عميق ونط فى النيل متجاهلا صرخات الناس....
الفصل الثانى والخمسون
كان واقف بيبص للموبايل بشرود بعد مامروان قفل معاه حاسس إنه مبقاش فاهم صاحبه أساسا مره يظهر ومره يختفى مره يلاقيه بيتكلم بعقل وهدوء ومره يلاقيه مالهوش فى الكلام العاقل أساسا هو عارف كويس إن مروان بيستخبى فى شخصيه مش شخصيته نهائى عارف إنه بيحاول يهرب من حاجه بس مش عارف إيه هى دايما بيعايره عشان يضايقه بس الفكره إن صاحبه مابيتضايقش أصلا مكنش لاقى حل معاه أبدا ومش عارف يعمله إيه..فاق من تفكيره على صوته...
صبرى بإرتباك أنا جاهز يابيه. 
سيف وهو بيبصله يلا بينا. 
كانت ماشيه رايحه جايه فى بيتها...
نهى بتأفف هو إتأخر كده ليه 
سمعت صوت خبط على باب أوضتها...
نهى إتفضل يابابا. 
محمد دخل وبص لبنته بإستغراب...
محمد مالك مش على بعضك كده ليه 
نهى بإرتباك هاه لا مافيش. 
محمد نهى فى إيه مالك 
نهى صدقنى يابابا مافيش حاجه الفكره إنهم إتأخروا أوى. 
محمد زمانهم جايين. 
نهى بس...... 
قطع كلامها صوت جرس البيت...
نهى بلهفه يلا يابابا روح إفتح بسرعه يلا. 
محمد إهدى يابنتى روحى المطبخ وجهزى العصاير. 
نهى حاضر. 
جريت بسرعه على المطبخ ومحمد راح فتح الباب..
محمد بإبتسامه أهلا بحج سمير. 
سمير وهو بيسلم عليه أهلا بيك يابو العروسه. 
محمد بإبتسامه إتفضل إدخل أهلا يا مدام هناء. 
هناء أهلا بيك. 
محمد بإبتسامه لرقيه إتفضلى يابنتى. 
رقيه بإبتسامه شكرا ياعمو. 
لما سيف وقف قدامه بلع ريقه پخوف...
سيف بإبتسامه وهو بيمد إيده أحب اعرفك بنفسى سيف عزالدين الدمنهورى زوج رقيه بنت الحج سمير والكبير بتاع العريس. 
محمد بإرتعاش وهو بيسلم عليه أهلا يابيه إتفضل. 
سيف شكرا. 
صبرى وهو بيسلم عليه إزيك ياعمى 
محمد بإبتسامه الحمدلله على كل حال إتفضل يابنى. 
دخلوا كلهم فى الصاله وقعدوا على الكنب...
نهى بهمس لمريم وهما فى المطبخ شوفيهم قاعدين إزاى بسرعه وشوفيلى صبرى قاعد فى أنهى جهه. 
مريم بهمس يابنتى إهدى هنتفضح يقولوا واقعين. 
نهى ياستى أنا واقعه مالكيش دعوه. 
مريم أستغفر الله العظيم حاضر هروح أشوفهم وإنتى جهزى العصير. 
نهى حاضر. 
مريم خرجت من المطبخ وإبتسمت للكل وعيونها جات على صبرى إللى قاعد جنب سيف وبيبص فى الأرض...دخلت المطبخ تانى...
مريم رقيه قاعده جنب جوزها وصبرى قاعد جنبه النحيه التانيه واه قاعد ساكت وهادى وبيبص فى الأرض. 
نهى بهيام مؤدب من يومه. 
مريم بضحكه مكتومه ھموت منك ياستى إخرجى بالعصير. 
نهى وسعيلى الطريق. 
مريم طيب يلا إدخلى براحه. 
نهى بضيق هو إنتى هتعلمينى يامفعوصه إنتى 
مريم أنا غلطانه يارب تدلقى العصير على صبرى بتاعك ده. 
نهى عشان خاطرى لا إدعيلى بحاجه تانيه. 
مريم بضحكه خلاص إهدى الدعوه كانت من ورا قلبى اصلا. 
نهى ربنا يسامحك أنا هخرج. 
خرجت من المطبخ وبصت فى الارض..
محمد وزعى العصير ياحبيبتى على ضيوفنا. 
بدأت توزع العصير على سمير وبعد كده هناء وإدت لرقيه...
رقيه بهمس إهدى. 
نهى بهمس مش عارفه. 
راحت لسيف وبلعت ريقها پخوف لما لقته بيبتسملها...
نهى لنفسها ياماما. 
سيف وهو بياخد كوباية العصير شكرا ياعروستنا. 
نهى العفو. 
راحت لصبرى رفع عيونه من على الأرض وبص فى عيونها إللى بتبصله بخجل وحب بنفس الوقت...أخد الكوبايه منها وعيونه مازالت فى عيونها إنتبه لما لقى طرف ضفيرتها ظاهر ليه هو وبس...إبتسملها بخبث وهى إرتبكت أكتر...
محمد تعالى يابنتى جنبى هنا. 
راحت قعدت جنبه بكل خجل...
محمد قبل مانبدأ كلامنا أحب أعرفكم بيشاور على الشاب الصغير إللى قاعد جنبه ده إبنى عبد المنعم فى 3 إعدادى حاليا بيشاور على البنت إلى خرجت من المطبخ وقعدت نحيتهم ودى مريم بنتى فى 3 ثانوى وطبعا إنتوا عارفين الكبيره نهى مخلصه كلية آثار الحمدلله. 
الكل ربنا يباركلك فيهم. 
سكتوا شويه....
سيف بحمحمه إتفضل إتكلم يا حج سمير. 
سمير فرح إن سيف طلب منه كده...
سمير بإبتسامه طبعا يا شيخ محمد إحنا مش جايين هنا مجرد زياره إحنا طبعا جايين عشان نطلب إيد بنتك نهى لإيد صبرى الشاب المحترم والخلوق على سنة الله ورسوله. 
محمد بإبتسامه وأنا يسعدنى ويشرفنى إنكم موجودين هنا النهارده

عندى نورتونى كلكم والله بس طبعا قبل الكلام فى الموضوع ده حابب أعرف حاجات مهمه عن صبرى. 
سيف بإستفسار وهو رافع حاجبه حاجه زى إيه مثلا 
محمد بإرتباك يعنى حاجات طبيعيه عادى يعنى. 
سيف زى إيه يعنى مش فاهم 
سمير فى إيه يابنى سيبه يتعرف على الشاب. 
سيف قرر إنه يسكت...
سمير إتفضل ياشيخنا. 
محمد لصبرى إحكيلى يابنى معاك إيه 
صبرى مش فاهم ممكن حضرتك توضح 
محمد أقصد متخرج من كلية إيه يعنى 
سيف بضيق وده يفرق فى إيه مش فاهم 
سمير إهدى يابنى سيبه يتكلم. 
صبرى بإرتباك أنا مش متعلم بس بعرف أقرأ وأكتب وحافظ القرآن الكريم كله الحمدلله وعارف أحكام ربنا. 
محمد مش فاهم يعنى إيه مش متعلم وفين أبوك وأمك مجوش معاك ليه 
سيف كان بيحاول يتحكم فى أعصابه عشان مايرتكبش چريمه...نهى كان قلبها مقبوض وبتبص لرقيه إللى بتحاول تطمنها...
صبرى بإحراج أنا مش متعلم يعنى ماتعلمتش أصلا مادخلتش مدارس ولا جامعه ولا كل ده إللى علمنى القراءه والكتابه سيف بيه وكان بياخدنى نصلى فى الجامع أنا وباقى زمايلى فى الشغل وأنا من نفسى كنت بروح أتعلم فى المسجد عن أحكام ربنا والدى والدتى معرفش هما فين و معرفش هما مين بس ربنا يرحمهم ويباركلهم مطرح ماهما موجودين. 
محمد بإستغراب تربية شوارع يعنى!! 
سيف كان لسه هيتكلم سكت لما رقيه مسكت إيده جامد عشان يسكت لإنها عارفه رد فعله...
صبرى كنت تربية شوارع بس إللى ربانى يبقى سيف