أنتِ نوري


لإن واضح على سيف إنه لسه بيحبها مش بس بيحبها ده بېموت فيها كمان كانت أول مره من يوم ماشتغل عنده إنه يبات فى الشركه كان واضح عليه التعب الشديد وقتها إستنتج إنه منامش فى يوم الخڼاقه ده غير علامات الچروح إللى في إيد سيف معنى كده إنه فضل يعاقب نفسه إنه مد إيده عليها فاق من أفكاره على صوت رنة موبايله...
صبرى خير يا حامد 
حامد بفزع إلحقنا مليكه هانم مش موجوده فى القصر مليكه هانم إختفت. 
صبرى بعدم إستيعاب إزاى!!! 
حامد صدقنى ياصبرى مليكه هانم مش موجوده خرجت من القصر فى الوقت إللى كان الخدم وإحنا موجودين فيه معاك. 
...................
قبل ساعات
مليكه بضيق طفولى بابا هييجى إمتى 
رجاء معرفش يا هانم صدقينى بس صبرى قال إنه بات فى الشركه. 
مليكه بحزن بس بابا قال إنه هيرجع يلعب معايا. 
رجاء أنا هلعب معاكى. 
مليكه لا إنتى مابتعرفيش تلعبى. 
رجاء طب أعمل إيه 
مليكه برجاء أنا عايزه ماما عايزاها تلعب معايا وتاخدنى فى حضنها وتنام جنبى. 
رجاء سيف بيه محرج عليا إننا نجيب سيرة رقيه هانم ماينفعش. 
مليكه بدموع طب عشانى خاطرى قوليلى هى فين وأنا هخليها تلعب معايا من غير ما أقول لبابا إنى بلعب معاها ماما وحشتنى أوى. 
رجاء وهى بتقوم من مكانها أنا آسفه يا هانم أنا معرفش حاجه عنها وحضرتك ماينفعش تتكلمى عنها هنا سيف بيه ممكن يتصرف تصرف تانى لو عرف إنك سألتى عنها بعد إذنك. 
خرجت من أوضتها من غير ماتستنى رد منها كانت بټعيط بقهره وماسكه عروستها إللى رقيه جابتهالها ونفسها تروحلها وتشوفها بعد فتره بسيطه قررت إنها تتسحب وتخرج من القصر عشان تدور على رقيه وتروحلها...خرجت من أوضتها وعروستها فى حضنها نزلت على سلالم القصر مالقتش حد موجود خرجت من الباب لقت صبرى واقف مجمع كل الخدم والحرس وبيتكلم معاهم إستغلت إنشغالهم وجريت بسرعه وخرجت بره البوابه الرئيسيه للقصر ومشيت للمجهول....
...................................
صبرى برهبه أعمل إيه!! 
حامد مش عارف هتقول لسيف بيه صح 
صبرى بعصبيه إنت غبى أكيد طبعا هقوله إقفل. 
قفل المكالمه وإتنهد بضيق ومش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاى قرر إنه يقوله وإللى يحصل يحصل... خبط على الباب...
سيف بصوت مسموع إدخل. 
دخل بإرتباك وخوف ملحوظ...
سيف وهو ملاحظ خوفه خير ياصبرى فى إيه 
صبرى وهو بيبص فى الأرض أنا آسف ياسيف بيه كل ده غلطى أنا آسف بجد. 
سيف فى إيه 
صبرى بحزن وهو بيبصله مليكه هانم خرجت من القصر ومش لاقيينها. 
سيف قام بفزع من على الكرسى...
سيف بعدم إستيعاب وهو بيقرب إنت بتقول إيه!! 
صبرى مليكه هانم خرجت من......... 
قطه كلامه لكمه قويه من سيف.....
سيف بعصبيه وهو بيضربه تانى وإنت كنت فين!!! 
صبرى يابيه إسمعنى أنا..... 
قطع كلامه لكمه تالته من سيف.....
سيف پغضب أسمعك!! تهملوا فى شغلكوا وتقول أسمعك!!! يلا إتحرك ورايا. 
صبرى اوامرك يابيه. 
...................................
نهى بقولك إيه أنا لفيت كتييير على مالقيت المرهم ده الدكتور بتاع الصيدليه قال إن الكدمات هتخف أثارها فى خلال أسبوع أو إتنين وده لإن الكدمه بتاعة جنبك كبيره أوى هو هيحرقك شويتين بس مافيش مشكله أهو كله عشان الكدمه الزفت دى تخف المرهم بتدهنيه قبل ماتنامى وأول أما تصحى ومن بعد الصحيان بتدهنيه كل ست ساعات فاهمه. 
رقيه بإيتسامه خفيفه فاهمه يا نهى هاتى المرهم عشان أدهن جنبى. 
نهى بإبتسامه وهى بتقرب منها بالشفا إن شاء الله. 
رقيه وهى بتاخد منها المرهم إن شاء الله. 
كانت لسه هتخرج من أوضتها...
رقيه نهى معلش قوليلى تمن المرهم ده كام 
نهى بإبتسامه خفيفه ماتشغليش بالك بابا بعتلى فلوس النهارده فى البريد بحكم إنى قاعده كام يوم زياده. 
رقيه برده ماينفعش لازم تقولى تمنه. 
نهى ياستى قولتلك ماتشغليش بالك ركزى مع نفسك إنتى يابنتى تعبانه المهم إنك تكونى كويسه. 
رقيه بإبتسامه أنا مش عارفه أقولك إيه بجد. 
نهى ماتقوليش يلا هسيبك عشان تدهنى المرهم وأنا هدخل أنام. 
رقيه ماشى ياحبيبتى. 
خرجت من أوضتها وهى بدأت تحط المرهم وأول مالمس جنبها..
رقيه بصړاخ ااااه. 
بدأت ټعيط پألم بس كملت دهن المرهم على جسمها...
..................................
فى قصر سيف الدمنهورى
سيف بعصبيه وهو بيلكم كل حارس على حده بهايم مشغل بهايم أنا نفسى أفهم كنتوا بتعملوا إيه!!! 
حامد صدقنا يابيه إحنا كنا واقفين مع الخدم وصبرى كان بيعرفنا نظام الشغل. 
باقى الحرس أيوه يابيه كنا مع صبرى وماحدش كان مركز. 
صبرى بخيبة أمل وهو بيبص فى الارض الكاميرات بتاعة القصر مبينه إنها خرجت فى الوقت ده و........ 
سيف بشړ وهو ماسكه من لياقته أنا لو مالقتش بنتى ھقتلك مايهمنيش إنت إيه أو مين ھقتلك فاهم كله إلا بنتى كله كوم وأنا بنتى كوم تانى إنت فاهم 
صبرى فاهم يابيه. 
ساب اللياقه بتاعته وراح لمدام رجاء...
سيف وإنتى كنتى فين وقتها 
رجاء كنت معاهم يابيه بس قبلها كنت قاعده مع مليكه هانم فى أوضتها. 
سيف بعصبيه وتسيبيها ليه هى شغلك أنا نفسى أفهم بتفهموا شغلكم أنهى إتجاه إزاى!!!! 
رجاء وهى بتبص فى الأرض أنا آسفه يابيه. 
سيف كنتوا بتعملوا إيه 
رجاء كانت بتقول...كانت بتقول.. 
مكانتش عارفه تقوله إيه وخاصة إنه محرج عليهم مايجيبوش سيرة رقيه...
سيف بصوت جهورى إنطقى كانت بتقول إيه 
رجاء كانت بتقول إنها عايزه مامتها وإنها وحشتها ونفسها
تلعب معاها وتنام فى حضنها وكانت بتسألنى إذا كنت أعرف هى فين بس أنا قولتلها إن ماينفعش تجيب سيرتها عشان حضرتك قولت كده. 
فضل يفكر هى ممكن تروح فين..مامتها....
سيف لصبرى تعالى ورايا. 
باقى الحرس كانوا هيتحركوا وراه بس بنظره منه ليهم إتجمدوا فى مكانها...خرج ووراه صبرى...وصبرى بدأ يسوق العربيه وسيف قاعد جنبه...
صبرى بإستفسار هنروح فين يابيه 
سيف بشرود المقاپر عند هايدى. 
صبرى حاضر. 
كان بيحاول يقنع نفسه إنها تقصد هايدى بكلمه ماما...بعد فتره بسيطه وصلوا المقاپر بس ملقهاش موجوده...
صبرى هنروح فين يابيه 
سيف بحزن هنلف فى كل شارع وفى كل منطقه لازم بنتى تنام فى حضنى النهارده. 
صبرى أوامرك يابيه. 
كانت أول مره يلاحظ حزن سيف بالشكل ده من يوم ماشتغل عنده مشافهوش ضعيف كده أبدا خرجوا من المقاپر وصبرى بدأ يسوق...لفوا فى شوارع مصر كلها ملقوش ليها أى أثر سيف كان قلقان عليها پجنون مسابش مكان غير ودور فيه هو وصبرى كانوا بيبدلوا السواقه مع بعض وبيدوروا تانى وتالت وعاشر...لحد ما وقت الفجر جه...صبرى وقف قدام مسجد وبص لسيف إللى الحزن الشديد واضح عليه...
صبرى سيف بيه يلا نصلى الفجر ونكمل لف. 
سيف وهو بيخرج من شروده يلا. 
دخلوا الجامع وإتوضوا وبدأوا يصلوا مع المصلين...بعد إنتهاء الصلاه صبرى خرج بره المسجد عشان حس إن سيف محتاج وقت مع نفسه...كان قاعد على أرض المسجد وبيدعى...
سيف والدموع بدأت تنزل من عيونه يا رب رجعلى بنتى ردها لحضنى من تانى أنا ماملكش فى الدنيا دى غيرها يا رب إحفظها وإحميها يا رب إرشدنى للصواب. 
خلص دعائه ومسح دموعه وقام من مكانه وخرج لصبرى إللى واقف مستنيه...
صبرى خلصت يابيه 
سيف الحمدلله. 
كان لسه هيتحرك جه على باله رقيه...
سيف بإستيعاب أنا إزاى نسيت!! 
صبرى خير يابيه 
سيف بضيق مكتوم ودينى لرقيه حالا. 
صبرى بإبتسامه أوامرك يابيه. 
ركبوا العربيه وبدأ يتحركوا...بمرور الوقت...كانت نايمه بكل هدوء وفجأه صحت على صوت جرس الشقه ورزع على الباب...حاولت تقوم من على السرير بس معرفتش قررت إنها تسيب نهى إللى تفتح وفضلت قاعده على السرير...
نهى بتأفف وهى رايحه للباب حاضر ياللى بتخبط رزع رزع فى إيه 
فتحت الباب وإتفاجأت بصبرى وواحد تانى معاه...
نهى بضيق فى إيه فى حد يصحى حد فى وقت زى ده!! 
صبرى معلش يانهى أ......... 
سيف بعصبيه إنتوا لسه هتتكلموا عدينى كده. 
نهى وهى بتقف قصاده حضرتك رايح فين وبعدين إنت مين أصلا 
سيف بعصبيه شيلها من قدامى ياصبرى وإلا هرتكب چريمه دلوقتى. 
وبالفعل صبرى مسكها من دراعها وأخدها على جنب وسيف دخل الشقه...
سيف لنهى هى فين 
نهى هى مين 
سيف إللى إسمها رقيه دى هى فين 
صبرى وهو بيشاور على الأوضه قاعده فى الأوضه دى. 
سيف إتحرك للأوضه كانت قاعده فى الأوضه وقلبها بيدق بشده أول أما سمعت صوته وفجأه إتنفضت فى مكانها لما فتح باب الأوضه على آخره...
سيف بعصبيه بنتى فين 
رقيه بإستفسار وهى بتحاول تدارى تعبها مالها مليكه 
سيف إنتى برده إللى بتسألينى بقولك بنتى فين 
رقيه بقلق وهى بتقوم من مكانها بهدوء هى فين مليكه 
سيف بعصبيه بقولك إيه أنا مش ناقص غباء إطلعى ببنتى يارقيه حالا. 
رقيه بدموع صدقنى معرفش مكانها هى فين مليكه ياسيف مليكه راحت فين 
رقيه وهى محافظه على مسافتها منه ممكن تهدى طيب ونفكر شويه. 
سيف بشرود إنتى بالذات ماتتكلميش خالص. 
رقيه بحزن ليه هو أنا إللى كنت السبب فى إنها تختفى 
سيف بصوت جهورى وهو بيبصلها أيوه إنتى السبب دخولك فى حياتنا هو السبب ياريتنى ماكنت عرفتك ولا قابلتك حتى وجودك وغيابك چحيم بالنسبالى أنا كل إللى عايزه دلوقتى بنتى مليكه خرجت من القصر عشان جيالك إنتى لو ماكنتيش دخلتى حياتنا مكنش زمانى فى الحاله دى دلوقتى مكنش زمان بنتى إختفت. 
كانت بټعيط بسبب كلامه الچارح ليها وفى نفس الوقت هى شايفه إنه عنده حق فى كل كلمه هو بيقولها هى السبب....
عيونه جات فى عيونها لوهله كانت نظراتهم لبعض إشتياق وحب ولهفه ولوهله سيف كان هيقوم وياخدها فى حضنه بسبب دموعها بس إفتكر كل حاجه.. كذابه خاينه رخيصه ..مردش عليها ورجع لحالة الجمود إللى هو فيه بس لاحظ إنها بتتحرك بصعوبه...راحت للحمام وأخدت منه علبة الإسعافات الأوليه وخرجت لسيف إللى قاعد بيبصلها بضيق...
رقيه وهى بتديله العلبه خد عالج چرحك. 
أخد العلبه منها پغضب....راحت للتسريحه وأخدت من عليها المرهم وقعدت على السرير بهدوء وسيف ملاحظ