أنتِ نوري


أى نعم بيشتغل فى دكان أبوه بس شغله عالى بيجيب بضاعه حلوه بإلإيراد بتاعه مش بيحب الغش أبدا لإنى زى ماقولتلك أخلاقه عاليه. 
سيف بإستفسار هو خريج إيه 
سمير بحزن إقتصاد وعلوم سياسيه وطالع الأول على الدفعه فى أربع سنين. 
سيف بإستغراب مع ذهول وماشتغلش ليه!! دى حاجه جميله جدا. 
سمير بحزن مش معاه واسطه كل إللى كانوا معاه فى الكليه دى ولاد بشوات فعشان كده إشتغلوا فهو سايبها لله. 
سيف ونعم بالله طب معلش ياعمى ممكن تقول على عنوانه وكنت عايز حضرتك تيجى معايا. 
سمير خير يابنى 
سيف هحكيلك فى الطريق. 
بمرور الوقت..خرجت من أوضتها مالقتهمش موجودين خبطت على أوضة والدها مالقتش رد فتحت الباب مالقتش حد فيه..راحت المطبخ...
رقيه ماما هو فين بابا 
هناء راح هو وجوزك للحج محمود يتكلموا معاه شويه. 
رقيه بإستغراب متجاهلة كلمة جوزك ويتكلموا معاه ليه أصلا! 
هناء مش عارفه بس تقريبا كده والله أعلم هيتكلموا معاه فى حوار خطوبته هو ونهى. 
رقيه نعم هى نهى هتتخطب لجلال! 
هناء تقريبا كده لإن باباكى مالحقش يقولى حاجه هى فين مليكه 
رقيه بإبتسامه حبيبتى نامت. 
هناء جميله ماشاء الله ربنا يبارك فيها ويحفظها. 
رقيه يا رب. 
كانت لسه هتمشى وقفها صوتها...
هناء مش هتسامحى جوزك بقا يابنتى دى حتى بنته إللى بتعتبرك مامتها هنا. 
رقيه بحزن صدقينى ياماما مبقاش ينفع. 
هناء ليه يابنتى ده طيب وبيحبك أوى ومحترم و بېخاف علينا كلنا. 
رقيه بحزن أنا عارفه سيف كويس وعايزه اقولك كمان ياماما سيف ده مافيش أجدع منه سيف وقف جنبى كتير فى وقت ضيقتى وتعبى دمعه نزلت من عيونها لما إفتكرت اليوم إللى تعبت فيه وهى فى إسكندريه كنت دايما شايفه إنى قليله عليه كنت دايما بحس بذنب كبير طول مانا معاه وبكذب عليه أنا حاولت أنتحر كذا مره عشان ماكنتش عارفه أخلص نفسى من الإحساس بالذنب لإنى ماحبتش حد غيره كنت بتكسر كل يوم لما بكذب عليه وهو بيبنى أمل كبير عليا كنت متوقعه حاجات كتير لما يكتشف كذبى بس عمرى ماتوقعت الحاجه إللى عملها فيا دى أنا كان أهون عليا مايسامحنيش بدل مايعمل فيا كل ده ... بدأت تبكى بقهره . 
هناء حضنتها وبدأت تطبطب عليها....
رقيه بقهره وهى فى حضنها شتمنى شتايم ماينفعش تتقال ضربنى ياماما ضربنى وأهنى وطردنى قدام الخدامين والحرس بتوعه أنا كنت متوقعه أى حاجه تانيه إلا إنه يعمل فيا كده. 
هناء كانت بټعيط على حال بنتها...
رقيه خلاص مبقاش ينفع أرجعله فى حاجز كبير أوى إتبنى بينا سيف كسرنى ياماما. 
هناء وهى بتحاول تهديها ياحبيبتى إفهمى هو أكيد كان ڠصب عنه أكيد الصدمه كانت كبيره عليه أصلها كذبه كبيره مش مجرد كذبه صغيره زى ماقولتى بنى عليها حياه كامله وفجأه كل ده طلع كڈب. 
رقيه بعدم إستيعاب وهى بتبصلها إنتى بتبررى ضربه وشتايمه ليا!!! 
هناء بحزن يابنتى إفهمينى سيف بيحبك أوى مش بس بيحبك ده بېموت فيكى بأماره إنه قاعد هنا وسايب مشاغله كلها عشانك. 
رقيه مش مبرر لضربه ليا مافيش حاجه هتبرر ضربه ليا هو خلاص مد إيده عليا مبقاش ينفع خلاص ياماما مبقاش ينفع هو خلاص أخد حقه منى لما إتجوزنى بدون علمى لكن ضربه وشتايمه هاخد حقى إزاى قصادهم!!! بزمتك ياماما بابا مد إيده عليكى قبل كده 
هناء بقلة حيله لا يابنتى. 
رقيه طب شتمك قبل كده 
هناء كان دايما بيقولى ياهبله و ياعبيطه وأحيانا غبيه . 
رقيه بإبتسامه حزينه بس دى مش الشتايم إللى سيف قالهالى ياماما ده شتمنى بحاجات عمرها ماتيجى فى مخيلتك. 
هناء بحزن طب هو شتمك قالك إيه 
رقيه بحزن ماينفعش أقولك ياماما. 
هناء ليه 
رقيه عشان مش حابه أكسرلكم الصوره الحلوه إللى بنيتوها عن سيف لإنه يستاهل كل خير بس أنا خلاص دموعها نزلت تانى مبقاش ينفع. 
هناء الحب ظاهر فى عيونك يابنتى حاولى طيب. 
رقيه ومين إللى قال إنى مش بحبه أنا بعشقه بس صدقينى كده أحسن ليا وليه. 
هناء وهى بتمسحلها دموعها طب خلاص إهدى ياحبيبتى ممكن تدخلى تريحى طيب شويه على ما أحضر العشاء يكون أبوكى رجع. 
رقيه بقلة حيله حاضر. 
دخلت على أوضتها وبصت لمليكه إللى نايمه على سريرها بحب نامت جنبها وأخدتها فى حضنها غمضت عيونها ودموعها على خدها....
كانوا واقفين قدام بيت بسيط جدا وبدأوا يخبطوا على الباب...
سمير بضيق هو أنت مش شايف إن الموضوع ده فيه رشوه 
سيف بعدم إستيعاب ومين إللى قال إنه رشوه!! 
سمير كان لسه هيتكلم بس باب البيت إتفتح...
أهلا بحج سمير. 
سمير بإبتسامه إزيك يا حج محمود 
محمود أنا الحمدلله بخير بلع ريقه پخوف لما عيونه جات على سيف ... أهلا يابيه. 
سيف بإبتسامه خفيفه أهلا بحضرتك. 
محمود إتفضلوا. 
دخلوا البيت وسيف عيونه جات على أطفال مستخبيين وبيتفرجوا عليه من بعيد لما لاحظوا إنه بيبصلهم خافوا ودخلوا على أوضتهم ضحك ضحكه خفيفه لتذكره مليكه.....
سمير بحمحمه ألا هو فين جلال 
محمود جوا فى أوضته بيلبس أصل هيخطب نهى بنت الشيخ محمد النهارده. 
سمير طب ممكن نكلمه 
محمود بإستغراب ليه 
عيونه جات على سيف إللى مش مركز معاهم ومركز على أوضة الأطفال...
محمود لسيف إنت هتعمل إيه فى إبنى 
سيف بإستغراب وهو بيبصله يعنى إيه هعمل فيه إيه مش فاهم 
محمود أومال حضرتك جاى هنا ليه وجايين تسألوا عن إبنى ليه 
سمير وهو ملاحظ إنفعال محمود إهدى ياحج محمود ده إحنا جايين فى خير جوز بنتى جايب لإبنك شغل فى مجاله. 
محمود بذهول نعم 
سيف هو فى حاجه 
محمود وحضرتك جايب لإبنى شغل ليه حضرتك تعرفنا منين 
سيف بإبتسامه إللى عاجبنى فى حضرتك هو ذكائك بس معلش هو أنا ممكن أدخل الأوضه دى بيشاور على أوضة الأطفال . 
محمود لا ماينفعش. 
سيف وهو رافع حاجبه بضيق ليه 
محمود عشان فيها بنات. 
سيف بنات إزاى أنا مش شايف غير أطفال. 
محمود دول الصغيرين لكن بناتى الكبار جوا فى الأوضه. 
سيف مش فاهم هو حضرتك مخلف كام 
محمود الحمدلله مخلف 3 بنات و 3 أولاد وأكبرهم جلال إبنى سندى وضهرى فى الدنيا دى بعد ربنا. 
سيف لوهله إستغرب العدد الكبير ده وفى نفس الوقت مش قادر يقتنع إن بيت صغير زى ده شايل أكتر من ست أشخاص...
سيف يعنى إنتوا عايشين
هنا كلكم 
محمود برضا الحمدلله ده بيتى إللى إتربى فيه أولادى. 
سيف بس على ما أعتقد إن البيت ده أوضتين. 
محمود بإبتسامه الحمدلله إنهم أوضتين ماكنتش عارف البيت هيشيلنا إزاى لو هو أوضه واحده. 
سيف بإبتسامه جميله الحمدلله. 
محمود بإبتسامه تعالى ياجلال إتفضل أقعد مع ضيوفنا. 
راح نحيتهم وبدأ يسلم على سمير...
جلال بإبتسامه إزيك ياحج سمير 
سمير بإبتسامه الحمدلله إنت عامل إيه يابنى 
جلال الحمدلله. 
جلال بإبتسامه لسيف أهلا بحضرتك. 
سيف بإبتسامه أهلا. 
راح قعد جنب أبوه...سيف مكنش عارف يقول إيه أو يعمل إيه وخاصة إنه شايف إنهم ناس غلابه فمش عارف يجيب الموضوع إزاى...
سيف قبل ما أتكلم أو أقول أى حاجه ممكن تعرفونى على أهل البيت يعنى أقصد باقى أفراد العيله. 
محمود حاضر. 
راح للأوضه وبعدها رجع تانى...خرج منها خمسه...
محمود بإبتسامه دول أولادى بيشاور على بنت منهم دى شيماء إللى بعد جلال علطول خريجة كلية علوم قسم كيمياء بيشاور على البنت إللى بعدها دى ندى لسه هتدخل تانيه ثانوى إن شاء الله بيشاور على الطفل إللى بعدها ده معاذ هيدخل أولى إعدادى بيشاور على الإتنين التوأم دول بقا أواخر العنقود حسن و شهد. 
الكل فى صوت واحد إزيك يا حج سمير إزيك ياعمو سيف. 
سمير وسيف بإبتسامه أهلا بيكم. 
شهد وهى بتقرب من سيف عمو شوفت اللعبه بتاعتى أبيه جلال عملى عروسه إمبارح حلوه أوى تعالى إتفرج عليها وإلعب معايا. 
مسكته من إيده وحاولت تسحبه وراها...
جلال عيب يا شهد. 
سمير سيبها يابنى. 
سيف قام وسمحلها تسحبه وراها دخل أوضتهم وهى جريت وراحت أخدت حاجه من تحت مخده على السرير...
شهد شوف ياعمو أبيه جلال عملى العروسه الحلوه دى. 
كانت ماسكه فى إيديها عروسه مصنوعه من القماش فيها حشو بسيط من القطن مطرزه يدويا...أخد منها العروسه ولاحظ إن الخياطه تمت بإحترافيه عاليه..
سيف شهد. 
شهد ببراءه وهى بتبصله نعم ياعمو 
سيف بإبتسامه هو إنتى متأكده إن أبيه جلال عمل دى 
شهد أيوه ياعمو عملهالى وأنا قاعده جنبه. 
سيف ماشى ياروحى بس ممكن سؤال 
شهد إتفضل. 
سيف بإبتسامه هو إنتوا كلكم بتناموا هنا 
شهد لا بص ياعمو أنا هفهمك. 
سيف بضحكه خفيفه بصيت يلا فهمينى بقا يا أستاذه شهد. 
شهد بإبتسامه كبيره أنا إللى بنام على السرير هنا أبله شيماء وأبله ندى بيبدلوا مع بعض فى النوم على السرير جنبى بتشاور على فرش على الأرض وإللى مش بيكون دورها تنام على السرير بتنام هنا بالنسبه بقا لبابا و أبيه جلال و أبيه معاذ وحسن بابا وحسن بيناموا جنب بعض و أبيه جلال ساعات بينام معاهم فى الأوضه بس على الأرض ولما مش بينام هنا فى البيت بينام فى الدكان وأبيه معاذ طبعا بينام على الأرض وبس كده. 
سيف بإستغراب من فرحتها وإنتى فرحانه كده ليه 
شهد ماهو الحمدلله ياعمو إن فى بيت بننام فيه بابا دايما بيقول أهم حاجه الرضا بما كتبه الله عشان ربنا يزيدنا والحمدلله لما قولنا يا رب إحنا راضيين أبيه جلال بقا بيجيله فلوس فى الدكان بتاعنا وبقا بيجيب حاجات ويبيعها فاحنا كده بنعرف ناكل. 
سيف بإبتسامه الحمدلله. 
شهد عمو هو إنت ليه مش بتتكلم كتير 
سيف بضحكه خفيفه أنا حابب أسمعك ياشهد أصلك بتفكرينى ببنتى مليكه. 
شهد بفرحه الله هى ممكن تبقى صاحبتى صح ياعمو 
سيف بإبتسامه صح ياقلب عمو هتبقى صاحبتك. 
مسك إيدها وخرج من الأوضه...عيونه جات على سمير إللى بيبصله ومركز معاه أوى كإنه بيحاول يقرأه...
سيف بإبتسامه أنا أعتقد إنى عطلتكم عن حاجه مهمه بس أنا جاى أتكلم فى موضوع مهم جدا. 
محمود بإستفسار خير يابيه 
سيف أنا كنت جاى أترجاكم إنكم ماتخطبوش نهى لجلال. 
جلال بعدم إستيعاب أفندم حضرتك بتقول إيه 
سيف زى مانا قولت أنا جاى أترجاكم إنكم تعتذروا للشيخ محمد والد نهى بإنكم خلاص صرفتوا نظر عن الخطوبه دى. 
جلال بعصبيه وإنت بتتكلم بأنهى حق أ......... 
محمود وهو بيقاطعه أنا معلمتكش إنك تعلى صوتك على ضيف فى بيتنا إحترم ضيفنا للآخر. 
جلال هو حضرتك مش سامع هو بيقول إيه 
محمود سامع يابنى أظن إنى مش أطرش. 
جلال بإستيعاب للموقف أنا آسف ياوالدى. 
محمود لسيف ممكن أعرف ليه 
سيف بدأ يحكيلهم كل حاجه تخص صبرى ونهى وإنهم هما الإتنين بيحبوا بعض ومتمسكين ببعض بس الشيخ محمد رافض....
محمود لا حول ولا قوة إلا بالله بس هو برده أب. 
سيف هل هتقبل إنك تفرض على واحده من بناتك حاجه هى مش عايزاها. 
محمود عمرى ما أقدر أعملها يابنى وخاصة إنى واثق فى بناتى وفى إختياراتهم. 
سيف وده إللى بحاول أوصله لحضرتك وبعدين الشاب بيحبها جدا ومستعد يعمل