أنتِ نوري


حسابها هتعملها كارت مشتريات صح وليه تعملها ماهو عندها الكارت بتاعى إللى أنا رميتهولك أهى تشبع بيه هتروح تكتبلها فيلا بإسمها ليه هتتجوزها هى كمان 
سيف ماقدرش يتحكم فى نفسه فإنفجر من الضحك...
رقيه بعصبيه إنت بتضحك ليه هو أنا بضحك صح أنا فعلا مغفله أنا بكلمك ليه أصلا 
سيف بإبتسامه رقيه إهدى نهال هبعتها بكره تشتغل مع مروان يراجعوا شوية حسابات. 
رقيه إنت بتقولها نهال كده حاف ومالك خاېف عليها أوى كده 
سيف وهو بيقرب منها هى معرفه من زمان وخاېف عليها عشان هى أمانه عندى. 
رقيه بضيق كنت إتجوزها هى تتجوزنى ليه أنا بقا مش فاهمه 
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها مش يمكن عشان ماشوفتش غيرك إنتى 
فجأه إستوعبت إللى هى قالته وإللى هى عملته وإفتكرت كل إللى هو عمله فيها إتنفضت بعيد عنه...
سيف رقيه أ... 
رقيه بإستيعاب وهى بتقاطعه أنا آسفه على إللى حصل ده مكنش ينفع يحصل أنا فعلا آسفه ياسيف آسفه صدقنى. 
دخلت بسرعه على أوضتها وقفلت الباب وراها كانت واقفه فى مكانها ومش مستوعبه إللى حصل ليه ضعفت ليه كانت هتزعقله وتقوله إنت بتاعى أنا وبس كانت الإجابه بالنسبالها واضحه وهى كلمه بحبه بس كرامتها عامله حاجز كبير بينهم إللى عمله فيها مكنش هين دموعها نزلت من عيونها...
رقيه بدموع لنفسها ياريتك ماكنت عملت فيا كل ده ياريتك ماكسرتنى وجرحتنى بالشكل ده. 
كان واقف فى مكانه حزين بسبب إللى حصل عارف إنها بتحبه وپتموت فيه كمان بس هى عمرها ماتسامحه بس هو عايش على أمل بسيط إنها ترجعله...
سمير لهناء روحى نامى جنب بنتك وخدى مليكه معاكى. 
هناء حاضر. 
راحت لأوضة رقيه إللى أول ماشافتهم مسحت دموعها بسرعه...
مليكه بتعيطى ليه ياماما 
رقيه بإبتسامه خفيفه مافيش عينيا كانت وجعانى شويه. 
هناء يابنتى إحكيلى أنا هسمعك. 
رقيه أنا كويسه ياماما صدقينى. 
هناء برحتك يابنتى. 
مليكه يلا ننام ياماما. 
رقيه يلا ياروحى. 
سمير لسيف تعالى أقعد هنا. 
سيف قعد جنبه وبص للأرض بشرود...
سمير أنا عارف إنك بتحبها وواثق من كده بس الموضوع محتاج شوية معافره منك. 
سيف شكرا يا عمى. 
سمير أنا بتكلم بجد أنا عارف بنتى كويس هى بټموت فيك بس الفكره إن إللى إنت عملته فيها مش هين. 
سيف عارف. 
سمير سيبلها وقت يابنى هى محتاجه وقت. 
سيف حاضر. 
سمير بإبتسامه يلا ننام. 
سيف بإبتسامه ماشى. 
كانت قاعده فى مكانها ومش عارفه تعمل إيه وخاصة إنها مش عارفه تتواصل معاه نهائى...قررت إنها تروحله ... إتأكدت إن الكل نام فى البيت وخاصة والدها ..خرجت من البيت بهدوء وراحت للبيت إللى هو قاعد فيه مع باقى الحرس...بدأت ترن الجرس وبتبص حواليها ولحسن حظها إن صبرى هو إللى فتح الباب...
صبرى بعدم إستيعاب إنتى بتعملى إيه هنا فى وقت زى ده 
نهى بدموع محتاجه أتكلم معاك ضرورى. 
صبرى طب مش بتردى على موبايلك ليه 
نهى بابا أخد منى الموبايل ومنعنى أخرج من البيت. 
صبرى ليه 
نهى كانت لسه هتتكلم..
سالم وهو بيقرب من صبرى فى إيه يابنى 
صبرى قفل الباب وبصله...
صبرى لا مافيش روح إنت 
سالم كنت بتكلم مين 
صبرى وإنت مالك إمشى. 
سالم أنا غلطان. 
سابه ومشى وصبرى خرج لنهى إللى بعدت خطوات بسيطه عن البيت...
صبرى نهى. 
لفت وبصت ليه...
صبرى تعالى ورايا عشان ماحدش يشوفك معايا ويتكلم عليكى. 
مشيت وراه لحد أما راحوا مكان بعيد شويه...
صبرى دلوقتى عايز أفهم فى إيه 
نهى بدموع بابا هيخطبنى لواحد غيرك بكره. 
صبرى پصدمه نعم 
نهى زى مابقولك كده بالظبط أنا مش عارفه أعمل إيه بجد أنا تعبت وإتخنقت. 
صبرى طب إهدى طيب وأنا هفكر. 
نهى تفكر إيه ماخلاص هلبس دبلته بكره. 
صبرى معرفش هتصرف. 
نهى هتعمل إيه طيب 
صبرى هطفشه. 
نهى بغلب إنتى على نياتك أوى ياصبرى جلال ده أبوه كان عايزنى ليه من زمان بس بابا كان دايما بيأجلهم. 
صبرى ماهو ماينفعش غيرى ياخدك. 
نهى بدموع طب هنعمل إيه 
صبرى ممكن تسيبيها لله طيب 
نهى ونعم بالله. 
صبرى ممكن تمسحى دموعك 
نهى حاضر. 
مسحت دموعها...
صبرى نهى خليكى عارفه إنى بحبك وبإذن الله هتكونى حلالى. 
نهى إن شاء الله. 
صبرى مستحيل حد ياخدك منى أنا هتصرف صدقينى. 
نهى حاضر. 
صبرى بهيام وحشتينى. 
نهى وإنت كمان أنا آسفه على إللى حصل النهارده ده والله أنا إتكلمت مع بابا كتير وحاولت أقنعه و..........ااااااااااااااااااااااه. 
صبرى وهو بيشد الضفاير بتاعتها الضفاير دى وحشتنى أوى. 
نهى شعرى شعرى شعرى. 
ساب شعرها وبعدها بصلها...
صبرى بهيام مستحيل حد ياخدك منى ياصاحبة الضفيرتين الحلوين دول. 
نهى بجد 
صبرى أه بجد ويلا روحى البيت بسرعه دلوقتى قبل ماحد يشوفك وأنا مش عايز أعمل حاجه فى حد زى ماسيف بيه عمل فى أحمد أنا قلبى مش جامد أوى كده. 
نهى ههههههه حاضر. 
صبرى بهيام ضحكتك حلوه أوى. 
نهى بخجل شكرا. 
صبرى تصبحى على خير يانهى. 
نهى وإنت من أهله. 
مشيت بسرعه وراحت على بيتها وهو فضل واقف فى مكانه بيفكر فى حلول....
الفصل الرابع والخمسون
فى اليوم التالى 
كانت واقفه قدام باب الفيلا ومش عارفه تعمل إيه خاېفه جدا من إللى بتسمعه عنه أخدت نفس عميق وقررت إنها ترن الجرس...فتح الباب وبص للبنت إللى قدامه...
مروان بإستفسار أفندم مين حضرتك 
نهال أنا الأستاذه نهال سكرتيرة سيف بيه. 
مروان بإبتسامه خفيفه أهلا إتفضلى. 
فتحلها الباب وهى فضلت واقفه وخاېفه من إللى ممكن يحصلها..
مروان بإستغراب ماتتفضلى يا آنسه. 
نهال ح..حاضر. 
دخلت ومروان قفل الباب إتنفضت فى مكانها..
مروان بإستغراب هو فى حاجه 
نهال بتوتر ل..لأ م..مافيش. 
مروان بتنهيده تمام بصى الملفات إللى عاوزك تراجعيها موجوده جوا فى الصالون راجعى وسجلى إللى إنتى هتراجعيه أول بأول أنا هشتغل فى المكتب ولو إحتجتى حاجه المكتب قدامك أهوه شاورلها على المكتب قهوتك نظامها إيه 
نهال هاه 
مروان القهوه بتاعتك بتشربيها إيه ساده ولا مظبوطه ولا سكر زياده ولا إيه 
نهال مالهوش لازمه حضرتك أنا م...... 
مروان وهو بيقاطعها هعملك مظبوطه معايا. 
سابها ومشى وراح المطبخ وبدأ يعمل القهوه...كانت واقفه مړعوبه فى مكانها خاېفه ليحطلها حاجه فى القهوه جريت بسرعه على الصالون وقعدت على الترابيزه وقررت إنها تاخدها منه بس ماتشربش منها...بمرور الوقت...راحلها الصالون وقدملها القهوه...
مروان وهو ماسك فنجانه أنا دلوقتى هروح المكتب لو إحتاجتى أى حاجه زى ماقولتلك أنا موجود يا آنسه ... إنتى قولتى إسمك إيه 
نهال نهال. 
مروان ماشى يا آنسه نهال. 
دخل المكتب وكمل تركيز فى الملفات إللى قدامه....بمرور الوقت...كان مازال مشغول بالملفات إللى قدامه بس قابله حاجه مش عارفلها حل عيونه جات على الوقت إبتسم إبتسامه خفيفه لإنه فى الوقت ده كان بيروح لزينب كان نفسه يعوضها ويعوض نفسه كان شايف حاجات كتير فيها ماحدش غيره شافها من أول يوم قابلها فيه وهو كان شايف فيها حاجه مميزه لإن من طبعه إنه بيعرف يقرأ الأشخاص من أول مره كان عارف إنها بتمثل على الكل ومش من البنات إللى هو يعرفهم وخاصة لما شاف ده فى أول مره...
فلاش باك 
بعد ما رمى الفلوس فى وش زيزى ووصل رقيه للقصر...وهو راجع فى الطريق لمح زيزى قاعده لوحدها بعيد قدام الكورنيش بتبص للبحر بشرود وفى إيديها الفلوس

إللى رماها فى وشها إتحرك بالعربيه قدام شويه لحد ماهى باقت ورا العربيه بمسافات تابعها بالمرايه إللى جنبه لقاها فجأه إنهارت من البكاء ومش فاهم هى مالها كانت بتبكى بقهره كإنها بتخرج ۏجع مدفون جواها وفجأه قامت وحدفت كل الفلوس إللى هو إدهالها فى البحر....
مروان بذهول يابنت المجنونه!! 
إتحركت من مكانها ومشيت فى طريقها لبيتها ومش واخده بالها من مروان إللى متابعها بإستغراب وفى نفس الوقت بيقيمها...
نهاية الفلاش باك...
إبتسم للذكرى إللى هو إفتكرها دى كان نفسه توافق عليه كان حاسس إنها شبهه من أول يوم شافها فيه....إتنهد بحزن وأخد الملف إللى فى إيده وخرج لنهال إللى قاعده خاېفه...
مروان عايز أسألك فى حاجه م....... 
لقى القهوه ماتشربتش...
مروان بإستغراب ماشربتيش القهوه ليه! 
نهال بإرتباك عادى مش عايزه أشرب وقولت لحضرتك كده. 
مروان وهو ملاحظ خۏفها وإرتباكها على فكره أنا مش حاططلك حاجه فى القهوه. 
نهال لنفسها هو عرف منين 
مروان بتوضيح مع جديه أستاذه نهال أظن إن حضرتك جايه فى شغل ولو سيف بيه مكنش واثق فيا مكنش بعتك هنا لحد عندى لو خاېفه منى حضرتك تقدرى تمشى أنا مش ماسك فيكى وبالنسبه للقهوه. 
مسك الفنجان وشربه كله...
مروان أنا شربت القهوه بتاعتك أهوه وهقعد قدامك وهثبتلك إنى مش حاططلك فيها أى حاجه. 
مكانتش عارفه ترد تقول إيه أو تعمل إيه...فضل قاعد قدامها وبيبصلها بجديه مر الوقت وهو مازال بيبصلها وهى محرجه منه جدا ومش عارفه تعمل إيه...
نهال بإرتباك أنا آسفه بس أنا كنت دايما بسمع كلام عن حضرتك فكنت خاېفه. 
مروان بجديه وحضرتك جايه هنا فى شغل مش جايه عشان حاجه تانيه. 
نهال أنا آسفه لحضرتك. 
مروان حصل خير إتفضلى الملف أهوه كان فى حاجه واقفه قدامى. 
أخدت الملف منه وبدأت تبص فيه وهو كان بيفهمها الموضوع إللى واقف معاه من وجهة نظره وهنا نهال لاحظت إنه ذكى جدا لدرجة إن معلوماته واسعه ده حتى إتكلم وفسر حاجات هى مكانتش عارفه تفسرها وكانت محرجه تتكلم عنها وبدأوا يتناقشوا مع بعض فى حسابات الشركه...
كانت قاعده فى شقتها وبتبص للباب بشرود مستنياه ييجى يزعجها كالعاده كل شويه تبص على الوقت وتتأكد إنه إتأخر على ميعاده...كان جواها إحساس كبير إنه خلاص صرف نظر عنها وإنه فكر صح..إبتسمت پألم ودخلت أوضتها عشان تغير هدومها وتروح شغلها...
كان واقف بيخبط على الباب وسيف فتحله...
صبرى بإرتباك كنت محتاج حضرتك فى موضوع. 
سيف وهو بيقفل الباب وراه خير ياصبرى 
صبرى بحزن والد نهى جابلها عريس والعريس هيروحلهم بعد العشاء وأنا مش عارف أعمل إيه. 
سيف بضيق للدرجادى بنته ماتفرقش معاه!! 
صبرى بحزن يابيه ماتظلمهوش هو أب وأكيد عايز الأحسن ليها بس الفكره إنى مش هقدر أسيبها تروح من إيدى أنا مش عارف أتصرف مش عارف أعمل إيه. 
سيف العريس ده من البلد صح 
صبرى اه هى قالتلى كده وقالت إنه كان متقدملها من زمان بس والدها هو إللى كان بيأجله. 
سيف إسمه إيه 
صبرى قالت إن إسمه جلال غير كده معرفش. 
سيف تمام هتصرف. 
صبرى هتعمل إيه يابيه 
سيف قولتلك هتصرف يلا روح إنت مع الشباب. 
صبرى أوامرك يابيه. 
سيف دخل البيت وراح لسمير إللى قاعد على الأرض وبيلعب مع مليكه...
سيف عمى. 
سمير بإستفسار خير يابنى 
سيف محتاج حضرتك فى كلمتين يلا يامليكه روحى لماما. 
مليكه حاضر يابابا. 
دخلت لرقيه الأوضه..سمير قام من على الأرض ...
سمير خير يابنى. 
سيف هو فى واحد هنا فى البلد دى إسمه جلال 
سمير هو فى كتير بس ليه 
سيف الشيخ محمد جايب لنهى عريس وإسمه جلال مين ده 
سمير بإستيعاب اه جلال إبن الحج محمود. 
سيف بإبتسامة شړ عليك نور ممكن بقا ياعمى تحكيلى عنه 
سمير بطيبه ده غلبان وإبن حلال شاب محترم وأخلاقه عاليه جدا بيشتغل فى دكان البقاله بتاع أبوه بيسترزق منها يعنى لما ملقاش وظيفه ياعينى إتبهدل وملقاش شغل نهائى غيره كان هيقرر يقعد فى البيت ويخلى أهله يصرفوا عليه