أنتِ نوري


بنحب بعض إحنا حبنا غير أى إتنين أنا بشړ يارقيه يعنى بغلط أى نعم أنا مكنش ينفع أعمل كده بس أنا بشړ إرحمى قلبى إللى بيتعذب ببعدك ده إنتى ليه بتعملى فيا كده أنا ماحدش عمل ده فيا قبل كده كرامتى وكبريائى بيتجرحوا من معاملتك دى بلاش يارقيه تزودى فى العناد. 
رقيه بجمود وهى بتبص فى عيونه حسيت بيا أكيد لا لسه مع الأيام هتحس بوجعى وكسرتى وذلى إللى إنت عيشتنى فيهم بس أنا ماقبلهاش عليك فأنا بقولك من البدايه إمشى. 
سيف طب ومليكه 
رقيه أنا بحب مليكه ونفسى تفضل معايا بس هى بنتك إنت مش بنتى أنا فمش هينفع تبقى معايا مكانها مع باباها. 
سيف يارقيه إدينى فرصه. 
رقيه آسفه خلاص مبقاش ينفع. 
بعدت عنه ودخلت أوضتها....كان واقف فى مكانه حزين بسبب معاملتها معاه ده غير إنه خلاص فقد الأمل فى رجوعها عدا وقت بسيط وهو بيفكر فى حلول عشان يخليها تسامحه قرر إنه يتكلم معاها راح لأوضتها ودخل من غير مايخبط...كانت رافعه بلوزتها عشان تدهن المرهم على جنبها إتنفضت فى مكانها لما سيف دخل من غير إذن...عيونه جات على جنبها إللى فيه كدمات نزلت بلوزتها بسرعه...
رقيه بضيق إنت إزاى تدخل عليا كده 
سيف بعدم إستيعاب وهو بيقرب منها إيه ده 
رقيه إيه إيه 
سيف إرفعى بلوزتك يارقيه. 
رقيه بضيق نعم 
سيف بضيق بقولك إرفعى بلوزتك. 
رقيه إنت ........ 
رقيه بضيق مكتوم وهى بتنزل بلوزتها إطلع بره. 
سيف بعدم إستيعاب أنا عملت ده 
رقيه بعصبيه وهى بتقوم من على السرير بقولك إطلع بره. 
سيف بتحذير ماتعليش صوتك. 
رقيه لا والله هتعمل إيه لو عليت صوتى هتضربنى تانى هتشتمنى شتايم زباله تانى قول هتعمل إيه 
سيف وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه رقيه أنا بسأل سؤال دلوقتى وعايز أعرف إجابته أنا إللى عملتلك الكدمه دى صح 
رقيه نبيه ماشاء الله. 
سيف رقيه أنا مش بهزر. 
رقيه وأنا كمان مش بهزر أيوه ياسيف إنت إللى عملت فيا كده شايف شعرى عايزاك تركز فيه أوى شايف الفراغات دى دموعها بدأت تنزل من عيونها وهى بتوريله الفراغات إللى فى فروة راسها إللى كانت مخبياها بتسريحه معينه إيه رأيك فى التحفه الفنيه إللى إنت عملتها فيا حلوه صح عجبتك أيوه ياسيف إنت إللى عملت فيا كل ده شايف بتشاور على الچرح الصغير إللى جنب شفايفها إلى قرب يروح إنت إللى عملت فيا ده كان نفسى أوريلك علامات إيدك إللى كانت على خدى يومها بس للأسف خذلونى وراحوا بسرعه أدى إجابة سؤالك أيوه ياسيف إنت إللى عملت فيا كل ده بدأت ټعيط بقهره إتفضل إطلع بره أوضتى. 
مكنش مستوعب إللى هى بتقوله معقوله أنا عملت كل ده!!! 
رقيه واقف ليه إطلع بره. 
قعدت على سريرها وبتحاول تكتم شهقاتها....سيف قرب منها ونزل على الأرض قدامها....
سيف وهو بيبص فى عيونها إللى كلها دموع سيبينى أصلح. 
رقيه حتى لو صلحت مش هرجعلك. 
سيف موافق بس سيبينى أصلح. 
أخد المرهم من جنبها على السرير..رفع بلوزتها بهدوء وهى كانت محرجه جدا من الموقف ده...حس بإرتعاشها أول أما لمس مكان الكدمه...
رقيه ياسيف أ....... 
سيف وهو بيقاطعها أنا هدهنلك المرهم. 
أول أما حط جزء من المرهم على مكان الكدمه صړخت ومسكت فى كتفه جامد...
رقيه بدموع وهو بتبص فى عيونه بيحرقنى ياسيف لا خلاص ماتحطش حاجه أنا مش عايزه أدهنه. 
سيف لازم تستحملى عشان تخفى. 
رقيه برجاء عشان خاطرى لا مش عايزه بلاش تدهنه. 
سيف وهو بيهديها إهدى يارقيه إهدى ياحبيبتى إستحملى كام يوم وكل حاجه هتكون كويسه أنا إللى هدهنهولك كل مره على الأقل أصلح حاجه من إللى أنا عملتها فيكى. 
لما حس بهدوئها عرف إنها وافقت على كده...بدأ يدهن المرهم بهدوء وهى ماسكه فيه جامد عشان ماتصرخش...مكانتش حاسه بيه وهو دموعه بتنزل فى صمت عليها لإن كل إللى حصلها ده بسببه .. هو إللى عمل فيها كده كره نفسه كتير وإدالها عذرها فى إنها ماتوافقش ترجعله..بس هو مصمم من جواه إنه يصلح كل حاجه ولازم هى ترجع معاه....بمرور الوقت...
سيف تعالى يلا عشان نتعشى. 
رقيه بحزن وهى مش بتبصله أنا مش هاكل
أنا بس محتاجه أنام. 
سيف رقيه. 
بصتله بعيونها إللى كلها دموع...
سيف بحزن وهو بيمسح دموعها أنا آسف وعارف إنى مهما إعتذرت ومهما قولت مش هتسامحينى لإن ده حقك بس أنا هعمل المستحيل عشان تسامحينى. 
بعدت عيونها عنه وماتكلمتش وفى نفس الوقت مبسوطه من جواها إنه مستعد يعمل المستحيل عشانها بس رجعت إفتكرت كل إللى عمله...باس راسها وقام وخرج من الأوضه....ولسه هيدخل المطبخ لقى الباب بيخبط راح وفتح الباب...
سيف بتنهيده وأنا بقول أنا نسيت إيه إزيك ياصبرى 
صبرى أنا كويس الحمدلله يابيه هو حضرتك إتصرفت 
سيف أه إتصرفت خلاص الشاب مراحش لنهى وكل حاجه تمام دلوقتى فرصتك فى إنك تقنع والدها لسه موجوده. 
صبرى بفرحه بجد يابيه 
سيف أكيد. 
صبرى شكرا لحضرتك أوى تصبح على خير. 
سيف وإنت من أهله. 
مرت الأيام وصبرى بيحاول يتكلم مع الشيخ محمد بعد نهاية كل صلاه فى المسجد لكنه كان بيتجاهله على قد مايقدر كان بيمشى وراه فى البلد عشان يقنعه بيه ويحايله وفى نفس الوقت محمد كان بيحاول يسمع كلام عقله لإنه خلاص قرب إنه يقتنع بصبرى بس بيحاول يجيب عيب فيه بأى شكل لكن مافيش عيب فى صبرى غير إنه مش متعلم التعليم إللى كلنا إتعلمناه...سيف كان كل يوم بيدهن لرقيه المرهم فى مواعيده المحدده ودى كانت الحاجه الوحيده إللى بيتعاملوا فيها مع بعض لإن رقيه بتحاول ماتتعاملش معاه نهائى وبتتجاهله لما بييجى يتكلم معاها خاېفه تضعف ويجرح فيها من تانى خاېفه تعيش كل ده تانى سيف كان بيتمنى إنها حتى تكلمه عشان يطمن إنها ترجعله بس تجاهلها ليه كان بيثبت إنه خسرها نهائى مليكه زاد حبها وتعلقها لسمير وهناء وهما كمان إتعلقوا بيها وبيتعاملوا معاها زى مابيتعاملوا مع رقيه بالظبط مكنش في فرق ... نهال إتطمنت لمروان ومابقتش پتخاف منه زى الأول ومع الأيام باقت بتلاحظ فيه حاجات هى مكانتش شايفاها بررت الموضوع ده بإنها ماينفعش تسمع من حد غير لما تعرف الشخص نفسه ده عامل إزاى....مروان كان كل يوم بيفكر فى زينب إللى شاغله عقله وقلبه وبيحاول إنه مايروحلهاش عشان عارف إنها هترفضه نفسه يشوفها أو يلمحها حتى بس إنشغل وفتح شركته وبدأ حياته العمليه بمساعدة سيف وإستشاراته ورجع إسم والده فى السوق من تانى...زينب كانت كل يوم بتبص لباب شقتها ومستنيه مروان ييجى ونفس الموضوع فى الصيدليه بتحاول تدور عليه بعيونها أو تلمحه حتى بس مش بيجيلها فقدت الأمل نهائيا بس ڠصب عنها بتستناه....فاقت من شرودها على صوته...
إسلام زينب. 
زينب وهى بتبصله أفندم يادكتور 
إسلام بإبتسامه ممكن أتكلم معاكى شويه 
زينب إتفضل يادكتور. 
إسلام وهو بياخد نفس عميق أنا بقالى فتره بحاول أتكلم فى الموضوع ده ومش عارف أفاتحك فيه إزاى. 
زينب مش فاهمه حضرتك تقصد إيه 
إسلام بإبتسامه زينب أنا حابب أتقدملك.
الفصل الخامس والخمسون
زينب بعدم إستيعاب أفندم
إسلام هو يمكن الموضوع بالنسبالك حاجه غريبه بس إنتى ماكنتيش بتاخدى بالك إنى مركز معاكى مش عارف إنتى ليه تايهه مع نفسك الفتره دى يمكن فى سبب أو مشكله فماحبتش أتدخل خلينا دلوقتى فى الموضوع المهم أنا حابب أخطبك وأتجوزك على سنة الله ورسوله.
زينب حضرتك بتهزر صح
إسلام بإستغراب لا طبعا هو الموضوع ده فيه هزار
زينب هو حضرتك تعرفنى كويس
إسلام أظن إن الفتره إللى إنتى إشتغلتى فيها عندى فى الصيدليه كفيله إنها تخلينى أعرفك كويس أنا ماشوفتش فى جمالك وأدبك وأخلاقك.
مكانتش عارفه ترد تقوله إيه او تعمل ايه او ترفضه ازاى جه على بالها مروان وإتفاجئت بإللى هى بتقوله...
زينب أنا مخطوبه.
إستغربت من إللى هى قالته...
إسلام وهو معقد حواجبه أفندم!
زينب أيوه أنا مخطوبه.
إسلام أنا آسف.
زينب بإبتسامه أنا إللى آسفه.
لقاها بتقلع البالطو الأبيض...
إسلام بإستفسار فى إيه
زينب أنا آسفه يادكتور بس أنا هستقيل.
أخدت شنطتها وخرجت من الصيدليه ووقفت تاكسى وركبت...
أتحرك لفين يا أستاذه
زينب وهى بتدور فى الشنطه ثوانى بس أدور عليها.
فرحت لما لقتها...طلعت الكارت من الشنطه وإدته للسواق...
زينب ده عنوان الفيلا إللى عايزه حضرتك تودينى عندها.
تمام.
السواق إتحرك بيها ... وهى بتتمنى من جواها إن مروان مايكنش صرف نظر عنها بتتمنى إنه يقبل وجودها فى حياته...بمرور الوقت..كانوا قاعدين فى الصالون فى الفيلا وبيراجعوا آخر ملف...
مروان وهو بيبص للوقت الوقت إتأخر يا آنسه نهال.
نهال بفزع وهى بتبص للساعه يانهار أزرق أمى هتقتلنى.
مروان ماتقلقيش هو أنا ممكن أوصلك طيب
نهال بإحراج وهى بتشيل شنطتها من على الترابيزه أنا هركب مواصلات.
مروان بس أظن إن دلوقتى الساعه 10 هتلاقى مواصلات فين وخاصة إنك لسه هتاخدى وقت على ماتطلعى على الطريق من عندى أنا هوصلك.
نهال حضرتك مالهوش داعى.
مروان لازم أوصلك سيف موصينى عليكى.
نهال بإبتسامه خفيفه شكرا لحضرتك.
مروان العفو هطلع أجيب جاكت البدله وهرجعلك.
كان لسه هيتحرك لقى موبايله بيرن....
مروان لنهال وهو بيمسك الموبايل معلش ممكن تجبيلى جاكت البدله
نهال أكيد.
مروان أول أما تطلعى على السلم أول أوضه على إيدك الليمين إدخليها هتلاقى الجاكت على السرير.
رد على التليفون..
مروان ألو.
نهال طلعت زى ماقالها دخلت أوضته وأخدت منها الجاكت إللى كان موجود على السرير... كان واقف بيتكلم فى الموبايل مع موظف عنده فى الشركه خلص مكالمته بس إستغرب لما لقى جرس الفيلا بيرن...نزل التليفون وراح يفتح الباب...إتفاجئ لما لقاها قدامه كانت لسه هتتكلم ...
نهال وهى خارجه من الأوضه أنا خلاص جبت الجاكت بتاعك يا مروان بي......
سكتت لما لقت مروان واقف مع واحده زينب عيونها جات على نهال إللى خارجه من أوضه قلبها ۏجعها جدا لما لمحت سرير وراها إستنتجت إن مروان غير رأيه وبدلها بسهوله وإنه خلاص إستغنى عنها....مكنش مستوعب إنها أخيرا واقفه قدامه بس إستغرب عيونها إللى الحزن ظهر فيها بسرعه...
زينب بإبتسامه حزينه أنا آسفه إنى جيت فى وقت مش مناسب أنا حقيقى آسفه بعد إذنك.
مشيت وسابته وهو فضل واقف فى مكانه مذهول ومش فاهم أى حاجه...كانت بتبكى بقهره وهى ماشيه فى طريق الرجوع كانت غبيه لما فكرت إنه ممكن يبقى لسه عايزها وبيحبها كانت غبيه لما فكرت إن ممكن فى يوم واحد يتنازل ويحبها ويقبل يتجوز واحده زيها ماكانتش عارفه تعمل إيه أو تروح فين كانت ماشيه بتبص فى