أنتِ نوري


تعمل الحاجه إللى هى حابه تعملها وده لإن أحمد كان بيقولها تعمل إيه وماتعملش إيه...عاشت على تنفيذ أوامره وبس شايفه إنه السبب فى كل إللى بيحصلها ده وخاصة إنها إضطرت تكذب عليه عشان عارفه رده لما تقوله إن صاحب الشغل راجل ..وهتدخل تانى فى دوامه البحث عن وظيفه واللف فى الشوارع وكل إللى هتسمعه هنكلمك بعدين ...... دمعه يتيمه نزلت على خدها.....مسحتها وقررت إنها تمشى وترجع القصر....فضلت ماشيه سرحانه فى الشوارع وما أخدتش بالها من إللى ماشى فى الجهه التانيه لطريق العربيات وإتصدم لما شافها كلم إللى معاه...
مروان إنزلى إنتى. 
فى إيه يابيه ماكنا حلوين هيهيهيهييييييييه. 
مروان بعصبيه قولتلك إنزلى. 
مش هنزل غير لما آخد أجرتى مانا همشى كده بلوشى. 
طلع محفظته وهى نزلت من العربيه ووقفتله عند الشباك...رمى الفلوس فى وشها وبعدها لف بالعربيه عشان يرجعلها...وقف العربيه عندها على جنب ونزل وجرى وراها....
مروان آنسه رقيه. 
وقفت فى طريقها وبصت وراها...
مروان بإستفسار مع قلق خير ماشيه كده ليه ومالك معيطه ليه 
كان كل ردها عباره عن دموع وبس...
مروان طب ممكن بعد إذنك تركبى معايا وأنا هوصلك للقصر بنفسى. 
هزت راسها بالموافقه وركبت العربيه وهو ركب وبدأ يتحرك...كانت سانده راسها على إزاز العربيه وسرحانه فى الطريق ودموعها بتنزل فى صمت.....مروان كان كل شويه يبصلها صعبت عليه جدا قرر إنه

يفتح معاها مواضيع...
مروان ألا قوليلى يا روكا... 
بصتله بإستغراب...
مروان بإبتسامه مش ده دلعك برده 
إبتسمت إبتسامه ضعيفه ورجعت بصت للطريق....
مروان إنتى منين بقا عشان القمر إللى قاعد جنبى ده مستحيل يكون من هنا. 
رقيه بصوت مبحوح المنصوره. 
مروان أحسن ناس وأجمل ناس. 
رقيه شكرا. 
سكت شويه وقرر يفتح موضوع تانى...
مروان تعرفى ربنا يكون فى عونك بصراحه سيف ده تقيل جدا على القلب مش هو سبب عياطك برده 
مردتش عليه وكملت شرود فى الطريق...
مروان أكيد هو السبب أصله غلس وغتت وتقيل على القلب بصراحه. 
ضحكت ضحكه خفيفه...
مروان ضحكتك حلوه على فكره. 
رقيه بصوت متحشرج شكرا. 
مروان بس تعرفى سيف ده غلبان أوى وقلبه طيب جدا هو بس مۏت هايدى هو إللى قلبه 180 درجه بعد ماكان بيهزر الضحكه إختفت من وشه تماما. 
بدأت تسمعه بإهتمام...لاحظ إهتمامها قرر إنه يكمل...
مروان أحيانا هتلاقيه بيتعصب بدون أدنى سبب ده طبعه لإنه عايز الأحسن لمليكه وفى نفس الوقت بيكره نفسه لإنه معاها فى مكان واحد. 
رقيه مليكه عملتله إيه عشان كل ده 
مروان بحزن كان بيتمنى إنها هى إللى ټموت مش أمها. 
رقيه بعدم إستيعاب للدرجادى بيكره بنته!! 
مروان بتنهيده صعبه وهو مركز فى الطريق بصى خلينا متفقين إن مافيش أب بيكره أولاده عموما بس الفكره إن فى حاجز بينه وبين مليكه سيف بيبص لمليكه من بعيد وفى نفس الوقت كاره وجودها .. بس متطمن إنها معاه بيتعب لما بتبعد عنه وبيتضايق لما حد بيضايقها ... بيحب يعملها كل إللى هى عايزاه بس من بعيد تعرفى ... كان ممكن يسافر فى أى مكان بعد ۏفاة هايدى الله يرحمها ... بس فضل فى مكانه مسابهاش كان بيتعامل من وراء الستار زى مابيقولوا وأول دليل إنه عينك هنا شاور على القصر 
إستغربت إنهم وصلوا بالسرعه دى...
رقيه معقوله 
مروان معقوله إيه 
رقيه إحنا وصلنا بسرعه! 
مروان إنتى بس إللى مش مركزه أنا بقالى نص ساعه ماشى فى الطريق. 
رقيه شكرا يا مروان بيه على التوصيله دى. 
مروان وهو رافع حاجبه بضيق إيه مروان بيه دى!! إسمى مروان بس. 
رقيه شكرا لحضرتك. 
مروان العفو ياستى وبعدين ماتبقيش تمشى فى الوقت ده فى الشوارع الساعه باقت 12 نص الليل الوقت ده بيمشى الناس إللى ...... سكت ومرضاش يكمل وقرر إنه يغير الموضوع....المهم بقا إنتى قولتى إنتى فى كلية إيه 
رقيه رياض أطفال جامعة القاهره. 
مروان مممممم قريبه يعنى. 
رقيه يعنى. 
مروان بإستفسار دخلتيها حبا فيها ولا التنسيق إللى دبسك فيها 
وهنا إفتكرت ذكرياتها...
فلاش باك
رقيه بفرحه أنا جبت 98 يا ماما أنا مش مصدقه بجد. 
هناء بفرحه وهى بتحضنها ألف مليون مبروك يا قلب أمك. 
رقيه الله يبارك فيكى. 
سمير وهو بيحضنها مبروك يا بنتى هتبقى أحلى دكتوره إن شاء الله. 
رقيه إن شاء الله. 
فجأه سمعوا خبط على الباب...
سمير فتح الباب وسلم على أحمد...
سمير أهلا يابنى إتفضل. 
أحمد أهلا يا عمى. 
دخل وسلم على هناء وسلم على رقيه من بعيد...
أحمد بإستغراب من فرحتهم هو فى حاجه ياعمى 
سمير بفرحه رقيه جابت 98 وهتبقى أحسن دكتوره إن شاء الله. 
وهنا إتغيرت ملامح أحمد للڠضب...
هناء بإستفسار وهى ملاحظه تغير ملامحه خير يابنى فى حاجه 
أحمد لا يا خالتى مافيش معلش ياعمى عايزك فى حاجه مهمه. 
وهنا إنسحبت هناء ورقيه ...وبدأ أحمد كلامه مع سمير...
سمير خير يابنى 
أحمد هتسيبها كده تروح كليه وتحتك بالشباب إللى هناك!! 
سمير ده طبيعى إنت عارف إن رقيه محترمه ومتربيه أحسن تربيه. 
أحمد لا ياعمى أنا مش موافق لازم تروح كليه تنفعها فى بيتها عندك رياض أطفال بسمع عنها حلوه أوى هتنفعها وتنفع أولادنا لما تربيهم. 
سمير يابنى الكلام أخذ وعطاء و...... 
أحمد وهو بيقاطعه أظن إنها خطيبتى ومن حقى أختارلها الأحسن أنا شايف إن الكليه دى كلها بنات فهتبقى مفيده ليها وفى نفس الوقت منخافش عليها فى الغربه لما تتغرب. 
سمير بس كل إللى بينا وبين أهلك كلام يابنى مش حاجه رسمى و.... 
أحمد ياعمى مش القصد بس أنا وهى كده كده هنتخطب وهنتجوز. 
سمير بتنهيده صعبه بس هى تعبت أوى عشان توصل للمجموع ده دى مكانتش بتنام و....... 
أحمد ياعمى أنا فاهمك وعارف هى تعبت وذاكرت قد إيه تعالى ناخدها بالعقل كده هى كده كده هتتجوز وهتقعد فى البيت لازمتها إيه سبع سنين دراسه وتعب وغربه أربع سنين حلوين أوى عشانها هيبقى إسمها دكتوره قاعده فى البيت مش لايقه عليها أنا شايف رقيه أم لأولادى وبناتى وقاعده بتربى فيهم تربيه حسنه زى ماحضرتك ربيتها والكليه دى هتساعدها أكتر. 
سمير طب أتكلم معاها طيب و...... 
أحمد وهو بيقاطعه من غير ماحضرتك تتكلم معاها يا عمى هى أكيد موافقه على قرارى. 
نهاية الفلاش باك.....
...................................
مروان رقيه إنتى سامعانى 
رقيه وهى بتبصله هاه اه سامعاك. 
مروان مردتيش على سؤالى يعنى. 
رقيه بإبتسامه خفيفه نصيبى كده. 
مروان مش فاهم 
رقيه يعنى....أنا من قريه فلازم أتعلم حاجه تنفعنى لما أتجوز وأخلف. 
مروان بإستغراب ده بجد! 
رقيه بإبتسامه مصطنعه للأسف. 
محبتش تقوله إن خطيبها السبب لإن ماحدش عارفه إنها مخطوبه..
قررت إنها لازم تدخل القصر...
رقيه شكرا على توصيلة حضرتك ليا شكرا جدا. 
مروان بإبتسامه العفو أنا دايما فى الخدمه يا روكا. 
رقيه شكرا. 
نزلت من العربيه ودخلت القصر تحت أنظار مروان إللى بيبصلها بهيام ... وأنظار سيف الغاضبه لوجودها مع مروان فى وقت زى ده ده غير نظرات مروان ليها إللى مضايقاه....إتنهد بصعوبه وقرر إنه يتحرك على بيته.....سيف نزل من العربيه ودخل القصر وراها...لسه كانت هتطلع على السلم وقفها صوته...
سيف بضيق مكتوم كنتى فين 
الفصل السادس
كانت واقفه مدياله ضهرها ومش بتتكلم قررت إنها تكمل طريقها بس وقفها صوته للمره التانيه...
سيف بعصبيه وهو بيقرب منها بقولك كنتى فين 
مسكها من دراعها وخلاها تبصله...
رقيه بضيق أظن إن ده مايخصكش. 
بعدت دراعها عنه....
سيف لا يخصنى إنتى هنا فى شغل مش قاعده تتسرمحى مع إللى رايح وإللى جاى. 
كانت لسه هتتكلم مسكها من دراعها جامد وسحبها وراه على مكتبه...
رقيه بضيق سيبنى. 
مردش عليها ودخلوا المكتب...زقها بعيد..مسكت دراعها مكان إيده إللى وجعتها...
سيف إتفضلى فهمينى كنتى بتعملى إيه مع مروان 
رقيه أظن إنى قولتلك إن ده شئ مايخصكش. 
سيف بصوت جهورى وأنا قولتلك إنه يخصنى. 
قررت إنها تسكت ومتردش عليه....
سيف بعصبيه ساكته ليه ردى عليا. 
رقيه بإستفسارمع ضيق وهى بتبص فى عيونه أرد أقولك إيه هاه رد عليا أقولك إيه 
سيف كنتى فين مع مروان 
كانت لسه هترد .....
سيف وهو بيكمل روحتى معاه الفيلا بتاعته صح!! 
بصتله پصدمه ولسه هترفع إيدها....
سيف بصوت مخيف وهو بيمسكها إيدها إياكى يا رقيه إياكى. 
وفجأه شاف هايدى قدامه...كانت لسه هتتكلم قطع كلامها قبلته إللى كلها شوق ليها...لسه هتمد إيدها التانيه عشان تبعده مسكها بإيده التانيه وكتف إيدها الإتنين ورا ضهرها ...حاولت تبعد عنه بأى طريقه بس هو كان قوى عنها وفجأه بعد عنها لقى رقيه هى إللى قدامه وبتعيط بقهره مكنش مستوعب إللى هو عمله ده....
سيف بعدم إستيعاب مع صډمه ر...رقيه أنا ...أنا آس.. 
قطع كلامه صفعه قويه منها.... خرجت بسرعه وطلعت على أوضتها وقفلت الباب وراها بالمفتاح وبدأت ټعيط بقهره من إللى حصل وفى نفس الوقت بتجهز شنطتها عشان تمشى...لقت موبايلها بيرن مسكته وإستغربت إنه باباها قررت إنها ترد...
رقيه بصوت متحشرج من البكاء إزيك يابابا 
سمير إزيك يابنتى طمنينى عليكى وصوتك ماله 
حاولت تتحكم فى نفسها عشان ماتفتحش فى العياط ...
رقيه أنا كويسه ياحبيبى أنا بس زورى واجعنى. 
سمير ألف سلامه عليكى ياحبيبتى. 
رقيه الله يسلمك. 
سمير رقيه. 
رقيه نعم يابابا 
سمير هترجعى إمتى يابنتى وحشتينى. 
رقيه أنا مستعده أرجعلك من دلوقتى. 
سمير مش للدرجادى إحنا بليل ياحبيبتى. 
رقيه أنا فعلا هرجع أقعد كام يوم هنزل دلوقتى وهركب قطر علطول. 
سمير لا يا رقيه ماينفعش تمشى فى وقت زى ده. 
رقيه بقهره أومال آجى إمتى 
سمير بتعيطى ليه ياحبيبتى 
رقيه عشان وحشتنى إنت وماما أوى. 
سمير طب ياحبيبتى الصباح رباح تعالى وريحى كام يوم وبعدهاا إرجعى شغلك تانى. 
رقيه حاضر. 
سمير يلا حبيبتى قومى إغسلى وشك ونامى. 
رقيه حاضر يابابا. 
قفلت المكالمه ومسحت دموعها...دخلت الحمام غسلت وشها وبعدها خرجت...كملت تجهيز فى حاجتها وفجأه سمعت صوت خبط على الباب...
سيف رقيه. 
مردتش عليه وكملت توضيب لحاجتها...
سيف أنا آسف على إللى حصل ماكنتش أقصد. 
دموعها كانت بتنزل وهى بتسمع أسفه...
سيف ودموعه بدأت تنزل أنا خونتها أنا مكنش قصدى أعمل كده. 
بدأت ټعيط بقهره من تانى...سمع صوت بكائها وكمل كلامه...
سيف أنا آسف يارقيه سامحينى. 
فضل واقف شويه فى مكانه ملقاش أى رد ولسه هيمشى...لقى الباب بيتفتح...
رقيه تقريبا كده خلاص لازم أستقيل بدون أى مناقشه للرجوع. 
سيف بعدم إستيعاب إنتى بتقولى إيه 
رقيه وهى بتمسح دموعها زى ماحضرتك سمعت أنا خلاص إستقلت ومن بكره الصبح همشى من هنا وحضرتك مش هتشوفنى تانى بعد إذنك. 
قفلت الباب وقعدت على