أنتِ نوري


زينب مسكته من دراعه...
زينب مروان.
مروان بإستغراب وهو بيبصلها فى إيه
زينب بحزن قبل مانتجوز كنت عايزه أعرف مين البنت إللى كانت هنا إمبارح دى كنت بتقضى وقتك صح
مروان بإبتسامه خفيفه يلا ياعبيطه دى سكرتيرة سيف كانت بتساعدنى فى شغل.
زينب بحزن بس هى كانت خارجه من الاوضه دى.
مروان كانت بتجيب الجاكت بتاعى عادى.
زينب يعنى مافيش بينكم أى حاجه
مروان بهيام وهو بيبص فى عيونها أبدا يازينب مافيش بينا أى حاجه أنا بحبك إنتى ومش هبص لغيرك إنتى.
كانت حاسه بخجل من كلامه ليها...
مروان وهو بيكمل وعشان أثبتلك إن مافيش حاجه بينا استنى هتصل بيها وهتسمعى كلامنا.
وبالفعل اخد موبايله من جيبه..
زينب يا مروان أنا مصدقاك.....
مروان لزينب وهو حاطط الموبايل على ودنه ششششش.
أول اما نهال ردت مروان شغل الاسبيكر ...
نهال أهلا يامروان بيه أنا جيت فى الشركه عند حضرتك وقالوا إن حضرتك مش جاى.
مروان أنا مانا ماجيتش فعلا وواخد الفتره إللى جايه دى أجازه.
نهال خير يامروان بيه فى حاجه حصلت
مروان لا مافيش حاجه حصلت الموضوع ومافيه إنى هتجوز.
نهال بفرحه ألف مبروك حضرتك تستاهل كل خير.
مروان شكرا يا نهال عقبالك.
نهال إن شاء الله.
مروان هبقى أعرفك ميعادنا الجاى إن شاء الله فى الشركه وهبقى أعرفك على مراتى.
نهال أكيد ده شرف ليا هستنى مكالمة حضرتك.
مروان مع السلامه.
قفل المكالمة وبص لزينب إللى محرجه منه...
زينب أنا أسفه.
مروان مافيش أى مشكله يلا قومى إغسلى وشك عشان هننزل.
زينب حاضر.
بمرور الوقت...
تم جوازهم على خير ومروان شكر المأذون والشهود وبعدها خرجوا من الفيلا وراح وقف قدام زينب إللى بتبص فى الأرض...
مروان زينب ممكن تبصيلى
بصت فى عيونه...
مروان بإبتسامه إنتى بقيتى مراتى يعنى إحنا إتجوزنا خلاص.
زينب أيوه.
مروان وهو بيقرب منها طب إيه
زينب إيه إيه
مروان إنتى لسه هتتكلمى.
شالها على كتفه...
زينب بفزع نزلنى يامروان.
مروان إنتى هبله لا طبعا ده أنا ماصدقت إسكتى إنتى.
طلع بيها على أوضته وأول أما نزلها...
زينب على فكره أ..........
قطع كلامها قبلته ليها بعد فتره بسيطه بعد عنها...
مروان بهيام وهو بيبص فى عيونها أنا بحبك يازينب.
مسابش ليها فرصه إنها ترد عليه وباسها تانى...نسيبهم بقا
..................................................
كانوا بيتمشوا فى البلد ومليكه ماشيه فى النص بينهم وماسكه فى إيديهم...رقيه كانت بتعرف سيف كل حاجه فى البلد وبتحكيله هى قضت طفولتها فيها إزاى ولوهله نسيت كل إللى حصل بينهم وكانت بتتكلم عادى...وهما ماشيين مليكه لاحظت دكان صغير...
مليكه بابا ممكن تشتريلى حاجه من هناك بتشاور على الدكان..
سيف حاضر ياحبيبتى.
رقيه وسيف راحوا للدكان إللى مكتوب عليه عطاره الحاجمحمود الفقى ...
سيف بإبتسامه إزيك ياجلال
جلال بإبتسامه أهلا ياسيف بيه نورتنى والله أهلا يا مدام.
رقيه وسيف أهلا بيك.
جلال لمليكه ماشاء الله إزيك
مليكه ببراءه الحمدلله.
جلال دائما وأبدا.
شهد بتأفف طفولى وهى بتخرج من المخزن أنا تعبت وزهقت مش لاقيه الدره إللى إنت عاوزه يا أبيه أ........كملت بفرحه عمو سيف.
جريت على سيف بسرعه....ساب إيد مليكه ومد إيده لشهد..
سيف وهو بيسلم عليها أهلا إزيك ياقمرى
شهد الحمدلله وحشتنى أوى ياعمو.
سيف وإنتى كمان وحشتينى قد الدنيا كلها.
عيونها جات على مليكه إللى بتبص لسيف بإنكسار وبعدها بصتلها..
شهد بإبتسامه طفوليه وهى بتمد إيدها عشان تسلم عليها إزيك
مليكه مردتش عليها وسابت إيد رقيه وجريت..رقيه جريت وراها وسيف مستغرب من إللى بيحصل...
رقيه بصوت مسموع مليكه إستنى.
مليكه وقفت فى مكانها وبصت لرقيه بعيون كلها دموع...
رقيه وهى بتنزل لنفس مستواها وبتمسح دموعها فى إيه ياروحى جريتى ليه
مليكه فى وسط شهقاتها بابا بيحب واحده غيرى بابا مابقاش يحبنى هو خلاص هيخلى واحده تانيه تبقى بنته.
رقيه بضحكه خفيفه انتى بتعيطى عشان بابا سلم على طفله صغيره قدك
مليكه هو قالها ياقمرى قالها وحشتينى قد الدنيا دى كلها بابا دايما بيقولى كده ياماما بابا بيحب واحده تانيه غيرى.
رقيه وهى بتحضنها ياروح قلبى إهدى بابا عمره مايحب غيرك إنتى غاليه عليه جدا وبيحبك أوى أكتر من أى حد.
سيف فى اللحظه دى وصل لعندهم وشهد كانت وراه...
مليكه پبكاء طفولى بس هى هتاخد بابا منى أنا معنديش غيره أنا بحب بابا مش عاوزاه يحب غيرى.
رقيه وهى بتطبطب عليها ياحياتى إطمنى مهما حصل إنتى فى قلبه بابا بيحبك عشان إنتى مليكه بنته وحتى لو حب حد تانى أكيد مش نفس حبه ليكى.
مليكه لا مش عاوزاه يحب غيرى بابا ليا أنا لوحدى.
سيف مليكه.
مردتش عليه ومابصتلوش..
سيف وهو بينزل لنفس مستواها وبيلعب فى شعرها روح بابا.
بصتله وهى فى وسط شهقاتها...أخدها فى حضنه وبدأ يهديها..
سيف كل ده عشان سلمت على شهد
مليكه بدموع إنت بتحبها هى هتاخد مكانى هى هتبقى بنتك إنت.
سيف بضحكه خفيفه وهو بيبص فى عيونها وبيمسح دموعها ومين قال إنى هسمح لحد ياخد مكانك إنتى فى قلبى ياروح قلبى وبعدين بدل ماتفرحى عشان لقيت صاحبه ليكى تقومى تعيطى
مليكه بإستيعاب هاه
سيف بإبتسامه شهد أحب أقدملك بنتى مليكه إللى هتبقى صاحبتك.
شهد ببراءه وهى بتقرب منها إزيك يا مليكه أنا كنت إستأذنت من عمو سيف إننا نبقى أصحاب هو إنتى زعلانه منى عشان طلبت منه كده
مليكه هزت راسها ب لا....
شهد بفرحه يعنى هنبقى أصحاب
مليكه مكانتش عارفه ترد تقول إيه بصت لسيف إبتسملها وهز راسه ب اهوبعدها بصت لرقيه إللى هزت راسها بالموافقه هى كمان...
مليكه بإبتسامه بريئه موافقه.
شهد حضنتها ولوهله مليكه إستغربت بس حضنتها هى كمان....
بمرور الوقت...كان قاعد مع جلال وفى نفس الوقت بيبص لرقيه إللى متابعه مليكه وهى بتلعب مع شهد قدام الدكان...مش هتنكر إنها حاسه إن عيونه عليها بس هى بتحاول تبينله إنها مش مركزه معاه....بعد عيونه عنها لما حس إنها بتتجاهله وقرر إنه يشغل نفسه بحاجه تانيه...
سيف وهو بيبص للبضاعه بتاعة دكان جلال حلوه البضاعه دى.
جلال بتعب أوى يابيه على ما بلاقيها أنا مش بشترى أى حاجه الحمدلله.
سيف ألا قولى ياجلال إنت مافكرتش تشتغل فى حاجه تانيه غير هنا
جلال قولتلك يابيه إنى الحمدلله مش محتاج.
سيف بتوضيح أقصد مجاش فى بالك مجال تانى
جلال وحتى لو حبيت أشتغل فى مجال تانى مين إللى هيقبلنى أنا تعبت ولفيت كتير ودورت على شغل فى أى حاجه ماحدش كان بيعبرنى.
سيف بتفكير ممممم طب إيه رأيك لو إنت فتحت مشروع
جلال بضحكه خفيفه منين يابيه الحمدلله العين بصيره والإيد قصيره وبعدين لو حبيت أعمل مشروع هيكون إيه
سيف وهو بيبص على عروسة شهد إللى قدامه على الكرسى عرايس لعبه زى بتاعة شهد إللى إنت عاملها دى.
جلال مش للدرجادى يابيه.
سيف مش فاهم مش للدرجادى ليه
جلال أقصد إن دى عادى عروسه كنت بعملها لأختى فى وقت فراغى لكن حوار العرايس ده مش بفكر فيه خالص ده حتى عمره ماجه على بالى.
سيف وليه ماتجربش
جلال يابيه مين هيشترى عروسه زى دى وبعدين أنا عاملها بخيط عادى مش الحاجات العاليه إللى بيعملوا بيها دى.
سيف عموما أنا شايف إن العروسه حلوه ولو غيرنا الماتريال للأحسن طبعا هتطلع أجمل وأحلى بكتير.
جلال بإستفسار لو غيرنا
سيف بإبتسامه أصلى ناوى أدخل معاك شريك بالنص فى المشروع ده.
جلال بذهول أفندم
سيف مالك مستغرب كده ليه
جلال حضرتك عايز تشاركنى أنا!! وفى حاجه مش مضمونه كمان!!
سيف أيوه عايز أشاركك وبالنسبه للحاجه إللى مش مضمونه دى فأنا شايف إنها هتبقى حاجه ناجحه جدا.
جلال إزاى يابيه مافيش حد هيسيب شركات الألعاب الكبار دول وييجى يشترى
العرايس بتاعتى.
سيف مانا عشان كده بقولك هدخل شريك معاك بالنص أنا صاحب شركة إستيراد وتصدير يعنى إنت هتعمل العرايس وأنا هصدرها لدول برا مصر وهنفتح محل كبير مخصوص للشركه دى عشان الناس إللى هيشتروها فى مصر.
جلال فلنفرض إنى وافقت الموضوع هيحتاج فلوس كتير اوى يابيه.
سيف مانا عشان كده قولتلك إنت النص وأنا النص إنت المجهود وأنا التسويق والفلوس.
جلال يابيه ده كتير أوى.
سيف مش كتير ولا حاجه ها قولت إيه
جلال يابيه أ....
سيف بهدوء وهو بيقاطعه ماتقلقش إنت هتشتغل بمجهودك والفلوس إللى هتاخدها برده بمجهودك يعنى أنا مش بعطف عليك ولا حاجه ده شغل قررت إيه
جلال حضرتك حطيتنى فى موقف صعب أوى.
سيف ليه يعنى
جلال أصل لو هدخل فى المشروع ده مع حضرتك أكيد الشركه هيكون مقرها فى القاهره وأنا كده هبعد عن أهلى وأبويا تعبان وإخواتى هيكونوا لوحدهم.
سيف يبقى تاخدهم يعيشوا معاك فى القاهره.
جلال يابيه الموضوع مش سهل و الفلوس...........
سيف وهو بيقاطعه لا سهل إنت هتاخد منى سلفه مقدمه تخص المشروع تقدر تجيب بيها شقه كبيره لباباك وإخواتك وهتقعد معاهم يعنى مش هتبعد عنهم.
جلال وتعليمهم هينقلوا إزاى لمدارس تانيه فى القاهره
سيف ماتشغلش بالك أنا هتصرف.
جلال والدكان و....
سيف أجره لحد أو بيعه قولت إيه
جلال بإبتسامه أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه بجد.
سيف مش عايز أسمع حاجه تانيه غير إنك موافق.
جلال بإبتسامه كبيره موافق يابيه.
سيف بإبتسامه مبروك علينا.
مكنش واخد باله من رقيه إللى متابعاه بإبتسامه لإنها عارفه قد إيه هو جدع وعايز يساعد جلال وأهله بس بطريقه غير مباشره وده لإنهم رفضوا المساعده المباشره منه وهو إنه يساعد جلال فى تحقيق ذاته وطموحه....بعد فتره بسيطه...كانوا قاعدين جنب بعض فى وسط الأراضى الزراعيه وهو بيبصلها بس هى سرحانه فى منظر الأراضى إللى قدامها و سرحانه كمان مع مليكه إللى بتلعب مع شهد وبيجروا ورا بعض قدامهم وبيضحكوا مع بعض...
رقيه بشرود تعرف ياسيف كنت دايما ببقى قاعده القعده دى وبتفرج على الأطفال إللى كانوا قدى وهما بيلعبوا مع بعض.
سيف بإستفسار ماكنتيش بتلعبى معاهم
رقيه بإبتسامه حزينه لا ماكنتش بلعب وحتى لما كنت بلعب كانوا بيلعبونى معاهم بالعافيه.
سيف بإستفسار ليه كده
رقيه بحزن وهى بتبص فى عيونه عادى كنا فى حالنا أنا وبابا وماما زياده عن اللزوم فمكانوش متعودين عليا ياسيف أنا مكنش فى حد فى حياتى غير بابا وماما.
سيف بإهتمام وبعدين
رقيه بتنهيده مش هنكر إن الموضوع ده كان بيزعلنى بس كنت بنسى زعلى لما بلعب.
سيف ودلوقتى مالكيش نفس تلعبى
رقيه بضحكه خفيفه أنا كبرت يا سيف ماينفعش ألعب.
سيف ومين قال كده
سيف قام من مكانه ومد إيده ليها....مسكت إيده وقامت من مكانها وسحبها ليه...
رقيه بإستغراب هو إحنا هنرجع البيت دلوقتى
سيف بإبتسامه وهو بيبص فى عيونها لا بس أنا حابب أعيش طفولتى إللى أنا ماعشتهاش حابب أعيشها معاكى...يلا.
مستناش ردها وجرى وإيدها فى إيده..
رقيه ياسيف الناس بتتفرج علينا.
سيف مايهمناش حد وبعدين الناس بعيده عننا يعنى مش هيشوفونا بوضوح بدأ يتكلم بصوت مسموع مليكه..شهد يلا إجروا ورا رقيه.
بدأوا يجروا ورا رقيه إللى سيف بيجريها وراه لإنه ماسكها من إيدها...
رقيه بصړاخ لاااا هيمسكونى ياسيف إجرى بسرعه.
بدأ يجرى أسرع ورقيه فى إيده..وفى نفس الوقت مش قادرين يبطلوا ضحك على إللى هما فيه ده غير مليكه وشهد إللى بيضحكوا عليهم...وهنا رقيه إكتشتف حاجه جديده فى سيف