أنتِ نوري


الشركه بتاعة حضرتك تقدر تستثمر فيها و...... 
كان واقف فى مكانه بيبص للطريق إللى
الشباب جريوا منه ومش مركز مع الشخص إللى معاه...
سيف بيه. 
سيف وهو بيبصله بقولك إيه إنت بترغى كتير أوى وأنا مستحملك بالعافيه. 
قلع الجرافته إللى مربوطه بهرجله وقلع جاكت البدله ورماهم للشخص إللى واقف معاه وبدأ يجرى ورا الشباب إللى بيجروا ورا المراهق إللى خبط فيه...فضل يجرى منهم لحد ماوصل لطريق مسدود وهما وصلوا لمكانه...
فاكر إنك هتهرب مننا. 
صبرى برجاء أرجوكم أنا معملتش حاجه. 
إللى يسرق من المعلم عقابه المۏت. 
صبرى بدموع أنا كنت جعان كنت محتاج لقمه أكلها. 
كان لازم تفكر مليون مره قبل ماتسرق المعلم. 
قربوا منه ووقعوه على الأرض وكلهم إتلموا عليه وبدأوا يضربوا فيه وواحد منهم أخد مطوه من جيبه ولسه هيطعن بيها صبرى إتفاجئ بإللى مسك مدراعه وبدأ يضرب فيه..وبعدها راح للباقيين إللى بيضربوا صبرى وبدأ يضرب كل واحد فيهم على حده وفى إللى كان بيردله اللكمات ولإن بنيته كانت قويه عنهم قدر إنه يتغلب عليهم بس عرفوا يهربوا منه كان مصاپ ببعض الكدمات فى وشه راح للولد إللى مرمى على الأرض وبيعيط بصوت مسموع سيف نزل لنفس مستواه وبدأ يتكلم...
سيف وهو بيساعده عشان يقوم ماتعيطش خلاص مش هيجروا وراك أنا ضربتهم. 
صبرى بدموع وهو بيبصله هيقتلنى. 
سيف بإستفسار هو مين 
صبرى المعلم. 
سيف أيوه المعلم مين بقا ماتقلقش هساعدك ثق فيا. 
للحظه صبرى كان متوتر وخاېف من سيف بس لاحظ نبرة الصدق فى سيف قرر إنه يحكيله..
صبرى المعلم عبد الحفيظ هو إللى ماسك المكان بتاعنا يعنى بيشغلنا وكده. 
سيف بإستفسار إيه نوعية الشغل ده 
صبرى سرقه وشحاته وبنبيع مناديل فى الإشارات. 
سيف وبيجرى وراك ليه 
صبرى بحزن وهو بيخرج حاجه من جيبه عشان سړقت دى منه وهو بياكل. 
كان فى إيده ورك فرخه سيف حاول يتحكم فى أعصابه....
سيف پغضب مكتوم هو فى حد ېقتل طفل عشان ورك فرخه 
صبرى بدموع المعلم عبد الحفيظ بېقتل من غير كلام. 
سيف حاول يتحكم فى أعصابه وقرر إنه يغير الموضوع...
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعره ماقولتليش بقا إسمك إيه 
صبرى إسمى صبرى. 
سيف وأنا سيف تعالى معايا. 
صبرى هنروح فين 
سيف تعالى بس. 
أخده معاه وراح مطعم وطلبله أكل كتير وصبرى بدأ ياكل بشراهه...وسيف بيبصله بحزن لإنه صعب عليه جدا..بمرور الوقت...
سيف بإبتسامه عايزك بقا تقولى على عنوان المكان بتاع المعلم عبد الحفيظ ده. 
صبرى برهبه لا يابيه هيقتلنى أول مايشوفنى. 
سيف ماتقلقش أنا معاك. 
راح للمكان إللى صبرى قاله عليه وأول أما وصلوا إتحاوطوا بعدد كبير من المراهقين إللى فى نفس سن صبرى وإللى مقاربين لسنه عيونه جات على الأطفال الصغيرين إللى قاعدين بعيد وواضح عليهم الخۏف الشديد ده غير هدومهم المتقطعه......
أهلا وسهلا مش تقولنا يا واد ياصبرى إنك جايب ضيف معاك كنا على الأقل عملنا الواجب معاه. 
سيف ولا واجب ولا حاجه أنا جاى أتكلم مش جاى أتخانق. 
سيف ماهو ماينفعش تؤمر پقتل طفل عشان سرق أكل إرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء. 
عبد الحفيظ وأنا مابرحمش قول إنت عايز إيه 
سيف وهو بيشاور على الأطفال إللى قاعدين بعيد تاخد كام وتسيبهم 
عبد الحفيظ بسخريه يااااااه للدرجادى إنت غنى أوى كده. 
سيف إنجز وقول. 
عبد الحفيظ وياترى صبرى فى الحسبه 
حس بصبرى إللى بيمسك فى قميصه جامد من الخۏف...
سيف أيوه صبرى معاهم. 
إتفق مع عبد الحفيظ على مبلغ وكتبله شيك بيهم وأخد الأطفال ومعاهم صبرى وراح بيهم لملجأ كانوا واقفين قدام الملجأ وبيتكلم.....
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعره خد بالك منهم كويس. 
صبرى هو حضرتك مش هتفضل معانا. 
سيف أنا تقريبا كده دورى خلص يلا سلام. 
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه ..صبرى بص للأطفال إللى معاه وبص لسيف إللى بعد مسافات ...
صبرى للأطفال إدخلوا إنتوا الملجأ أنا مش هدخل. 
وبدأ يجرى ورا سيف وينادى عليه...
صبرى يا بيه إستنى يابيه. 
سيف وقف وبصله مادخلتش الملجأ ليه 
صبرى بلاش ملجأ يابيه خدنى معاك وشغلنى أى شغلانه بس بلاش ملجأ. 
سيف بإبتسامه تحب تشتغل عندى 
نهاية الفلاش باك....
............................................ 
الفصل الثانى والأربعون
رقيه حست إن فى حاجه هى ماتعرفهاش خاصة لما سيف قال مش هرجعك للمكان ده إنت فاهم حست إن سيف عمل حاجه كبيره لصبرى لوهله سيف كبر فى نظرها بس غيرت رأيها بسرعه لما إفتكرت إللى عمله فيها...
سيف بنتى مش هناك. 
صبرى يابيه أنا هروح أسأل وبس. 
سيف خلاص يبقى أنا إللى هسأل مش إنت. 
صبرى يابيه مش هيحصل حاجه يادوب هسأل لو قابلوها فى طريقهم مش أكتر وبعدها هخرج. 
سيف بنفاذ صبر طيب لو إتأخرت خمس دقايق أنا هدخل المكان ده. 
صبرى ماتقلقش يابيه. 
رقيه كانت متابعه سيف من المرايه إللى جنبه طول الوقت كان نفسها تطمنه بكلمه بس هى كانت قلقانه على مليكه زيه أو يمكن مش زيه لإنه أب ودى بنته بس هى كمان قلقانه على مليكه جدا وخاېفه عليها لإنها كانت أقرب حد ليها...بمرور الوقت...
صبرى وهو بيركن العربيه بعيد شويه وهرجعلكم. 
نهى بقلق ظاهر صبرى إيه المكان ده وإنت هتدخل لوحدك 
صبرى بإبتسامه وهو بيبصلها ماتخافيش هرجع. 
نزل من العربيه ودخل المكان....سيف كان متابعه بعيونه لحد ما إختفى جوا المكان وبعدها نزل من العربيه رقيه قررت تنزل وراه...نهى كانت لسه هتنزل...
رقيه خليكى هنا. 
نهى بس صبرى...... 
رقيه وهى بتقاطعها شويه وهنخرج خليكى هنا. 
نهى فضلت قاعده فى العربيه بس قلبها مقبوض جدا ومش عارفه ليه....رقيه دخلت المكان إللى شبه مخزن كبير جدا بس مهجور وضلمه بس سامعه أصوات ناس فى المكان بسبب صدى الصوت...
واقف كده ليه ماتروح تقف بره. 
حاضر. 
لاحظت خيال حد مقرب عليها وفى نفس الوقت مش عارفه تروح فين لقت حد بيسحبها وبيكتم صوتها وأخدها على جنب وهى بتحاول تصرخ.....
سيف شششش. 
شال إيده من على شفايفها..
سيف بضيق مع همس دخلتى ليه 
رقيه بهمس وإنت دخلت ليه أنا جيت وراك. 
سيف هحاول أخرجك من هنا و...... 
رقيه بعند وهى بتقاطعه متناسية صوتها العالى قولتلك رجلى على رجل... 
قطع كلامها إيده إللى إتحطت على بوقها....
سيف بهمس شششش إنتى إيه إنتى عايزاهم يقتلوكى. 
كان بيبص فى عيونها وهو بيتكلم كان واضح خوفه عليها وهى لهفتها عليه كانت واضحه شال إيده من على بوقها بهدوء وسرح فى عيونها شويه وبعدها عيونه جات على شفايفها بس فاق من إللى هو فيه على صوت صبرى المسموع...
صبرى بعصبيه يعنى هى فين 
إنت جاى تعلى صوتك عليا فى مكانى هنا 
صبرى إنت عايز إيه 
مبلغ محترم من البيه إللى إنت بتشتغل عنده زى ما دفع فيك زمان ولا إنت ناسى. 
صبرى مش هيحصل ودلوقتى حالا هتقول مكانها فين وإلا.... 
عبد الحفيظ بشړ وهو بيقاطعه وإلا إيه إنت جاى تهددنى إنت نسيت نفسك إضربوه. 
إللى موجودين بدأوا يقربوا من صبرى عشان يضربوه وأول أما قربوا صبرى بدأ يضرب فيهم ولإن الكثره تغلب الشجاعه صبرى وقع على الأرض وبدأ يضربوا فيه...قلع جاكت البدله وإداه لرقيه وبدأ يشمر أكمامه...
رقيه فى إيه 
سيف بتحذير خليكى هنا. 
كان لسه هيتحرك مسكته من دراعه..
رقيه بقلق أنا خاېفه. 
سيف ماتخافيش مافيش حد هيقرب منك طول مانتى مستخبيه هنا. 
خرج من المكان إللى كانوا مستخبيين فيه وجرى للمكان إللى صبرى موجود فيه دخل عليهم شاف صبرى وهو بيتضرب على الأرض ...جرى عليهم وبدأ يضرب فى كل واحد على حده وبيبعدهم عن صبرى...
عبد الحفيظ بسخريه أخيرا البيه شرف. 
سيف عيونه باقت كلها شړ لما سمع صوته وراح نحيته وبدأ يضرب فيه...
سيف پغضب وهو بيلكمه بنتى فين 
عبد الحفيظ معرفش. 
سيف بصوت جهورى كذاااب. 
عبد الحفيظ بتعب صدقنى معرفش مكانها معرفش بنتك أصلا. 
سيف كان لسه هيتكلم...
إبعد عنه وإلا هفجرلها دماغها. 
بص لصاحب الصوت لقاه ماسك رقيه وموجه المسډس على راسها...
قبل وقت
قصير
بعد ماسيف مشى وسابها سمعت صوت أطفال بيعيطوا كانت متردده تروحلهم ولا تسمع كلام سيف وتفضل فى مكانها لحد ماقررت إنها تروحلهم...دخلت أوضه داخل منها نور بسيط عيونها جات على الأطفال إللى قاعدين فى جنب وهدومهم مقطعه كانوا أطفال من سن 6 سنين ل 10 سنين مالقتش مليكه بينهم بس زعلت على حالهم وقربت منهم بهدوء...نزلت لنفس مستواهم وبدأت تتكلم...
رقيه ماتخافوش أنا معاكم. 
واحده من الأطفال بدموع أنا عايزه بابا. 
رقيه وهى بتحضنها ماتقلقيش هخرجكم كلكم من هنا. 
وهى بتحضنها لاحظت إن فى حاجه فى ضهرها من تحت ده غير إحساسها إن فى حاجه لزجه على التيشيرت بتاعها رفعت تيشيرت الطفله و شهقت من إللى شافته...جنبها من عند ضهرها متخيط بطريقه شنيعه بصت للأطفال لاحظت إن وشهم شاحب وواضح عليهم التعب الشديد 
رقيه بعدم إستيعاب مع دموع هما عملوا فيكوا إيه!!! 
حست بإن فى حاجه بتتصوب على راسها...
قومى وإلا هفجرلك دماغك. 
فى الوقت الحالى
كان بيبص لرقيه إللى الدموع بتنزل من عيونها ومش عارف يعمل إيه للمره التانيه بيواجهه إحساس الخۏف من إنها تروح منه فاق على صوته...
قولت إبعد عنه وإلا هى ھتموت. 
سيف بعد عن عبد الحفيظ بهدوء بس أخد لكمه قويه منه...
عبد الحفيظ مش أنا إللى حد يمده إيده عليا. 
سيف حاول يتحكم فى غضبه بسبب إنه متكتف برقيه...صبرى قام من على الأرض ولسه هيتحرك...
لصبرى وإنت كمان ماتتحركش. 
صبرى لسيف بحزن أنا آسف يابيه. 
سيف مكنش مركز معاه كان مركز مع رقيه إللى بټعيط وفجأه سمع صوت سارينة عربيات البوليس حوالين المكان..لقى إن الشخص إللى ماسكها بيتحرك بيها ومعاه عبد الحفيظ...سيف كان لسه هيتحرك..
وهو بيثبت المسډس على راس رقيه إياك تتحرك. 
عبد الحفيظ البنت دى هتكون ضمانة خروجى من هنا يلا يا سعد. 
سيف كان واضح عليه القلق والخۏف الشديد ومش عارف يتصرف إزاى..
رقيه لسيف فى هنا أطفال .....ااااااااه. 
سعد شدها بقوه من شعرها وفضل مثبت المسډس على راس رقيه
وخرج بيها وعبد الحفيظ وراه.....خرجوا للبوليس إللى واقفنلهم والمسډس مازال متصوب على راسها...كان واقف فى مكانه مش مستوعب إللى بيحصل حاول يتحكم فى أعصابه لما شافها بتصرخ...
صبرى سيف بيه. 
سيف وهو بيفوق