أنتِ نوري


ربنا شاهد على تعبك فى الكليه وعوضك عن تعب الثانويه كمان.
رقيه ونعم بالله الله يبارك فيكى ياماما.
سمير بتفاؤل مع فرحه أنا لازم أجهزلك كل حاجه على ما الدراسه تبدأ لازم يكون عندك سكن وتكون هدومك جاهزه وكمان لازم نبقى عاملين حسابنا إنك هتحضرى الدكتوراه عشان عارفك ذكيه وهتحتاجى تكبرى فى مجالك أكتر و.....
أخد نفس عميق عشان كان بيتكلم بسرعه بس إستغرب سكوت رقيه..
سمير رقيه.
رقيه نعم يابابا
سمير مالك ياحبيبتى
رقيه بإبتسامه حزينه مافيش أنا بس حابه فرحتكم بيا مش أكتر.
ماقدرتش تكمل كلام إنها كان نفسها تقول أنا نفسى أشوف فرحة سيف بيا هتكون عامله إزاى ياترى هو بيفكر فيا أصلا هو يعرف حاجه عنى أصلا إشتياقها ليه هو ومليكه كل يوم بيزيد عن إللى قبله...سمير وهناء كانوا ملاحظين حزنها وكالعاده مش عارفين يعملوا إيه..
..................................
فى شركة سيف الدمنهورى 
كان قاعد فى مكتبه وبيعمل مكالمته ليها...
نهال أفندم ياسيف بيه
سيف بتنهيده عايزك تعملى إعلان إن مطلوب مربيه وإنتى عارفه الباقى.
نهال حاضر ياسيف بيه.
كانت لسه هتقفل..
سيف نهال.
نهال أفندم ياسيف بيه
سيف فى خلال خمس دقايق هيجيلى شاب إسمه جلال محمود الفقى أول مايوصل دخليه علطول.
نهال حاضر ياسيف.
قفل المكالمه وبص قدامه بشرود مش عارف هو بيقوم بخطوه صح ولا غلط.... بعد ماقفلت مع سيف بدأت تعمل الإعلان إللى هو طلبه منها بس قطع تركيزها صوته...
جلال بحمحمه لوسمحتى يا آنسه.
نهال بإستفسار مع إنشغال أفندم
جلال وهو ملاحظ إنشغالها لو حضرتك مشغوله أنا ممكن أجى فى وقت تانى.
رفعت راسها ولسه هتتكلم سكتت لما شافته قدامها لإن قلبها دق ومش عارفه إيه السبب...سرحت فى ملامحه إللى بالنسبالها حاجه مش موجوده فى الوجود عيونه السود إللى واضح عليهم الجديه بشرته القمحيه ودقنه الخفيفه إبتسمت بهيام متناسية شغلها ده غير إن جلال كان بيبصلها بإستغراب وإستغرب أكتر لما هى إبتسمتله...
جلال يا أستاذه.
نهال هاه
إستوعبت إللى هى فيه إتعدلت فى مكانها ورسمت الجديه على ملامحها...
نهال بجديه حضرتك مين وجاى ليه...قصدى عندك ميعاد
جلال بإبتسامه جذابه أنا إسمى جلال محمود الفقى وعندى ميعاد مع سيف بيه.
نهال بجديه أهلا بحضرتك هو منتظرك فى المكتب إتفضل.
جلال شكرا.
دخل المكتب بتاع سيف وهى فضلت قاعده فى مكانها..فاقت من أحلامها الورديه...
نهال لنفسها إيه الهبل إللى أنا عملته ده يقول عنى إيه دلوقتى أستغفر الله العظيم.
رجعت كملت شغلها...مرت الأيام وتمت شراكة جلال وسيف بشكل رائع وتم نشر إعلان سيف وأغلب إللى قدموا للوظيفه مكنش طايقهم ولا حابب صفاتهم لمليكه أو هو إللى كان بيقنع نفسه بكده وده لإنه مش لاقى واحده زى رقيه ورافض فكرة إن واحده تاخد مكانها مع مليكه....سمير وهناء جهزوا كل حاجه تخص رقيه عشان تسكن فى القاهره ورقيه فى نفس الوقت تايهه ومش عارفه تعمل إيه وخاصة إنها هتبقى مع سيف ومليكه فى نفس البلد بدأت الدراسه ورقيه بدأت وظيفتها كمعيده فى الكليه ومع الأيام بدأت تتعود على شغلها الجديد وفى نفس الوقت حاسه إن ده مش مكانها لإن مكانها كان دايما مع سيف ومليكه ... سيف كان بيتعصب على أى واحده بتقدم للوظيفه وبيمشيهم ولما بيتعينوا مش بيكملوا يوم واحد فى القصر...
رقيه بإبتسامه خفيفه للطلبه وبكده خلصنا محاضرة النهارده لو فى أى حاجه واقفه معاكم أنا موجوده بكره فى المكتب بتاعى بالتوفيق.
الطلبه شكروها أخدت حاجتها وبعدها خرجت من القاعه وخرجت من الكليه كانت مخنوقه وحست إنها محتاج تتمشى شويه وبالفعل بدأت تتمشى...بعد مرور فتره بسيطه...كانت ماشيه فى الشوارع سرحانه أخدت نفس عميق لما لقت نسمه هواء طيرت شعرها بس إتفاجأت بالورقه إللى جات فى وشها شالتها من على وشها وبصت فيها....
مطلوب مربيه لطفله بعمر الست سنوات بشرط الإقامه فى نفس المنزل...
العنوان ............ رقم الهاتف ..........
دموعها نزلت فى صمت وهى ماسكه الورقه بإيدين مرتعشه......
..............................
فى شركة سيف الدمنهورى 
سيف پغضب للبنت إللى قدامه بقولك بره.
إتنفضت فى مكانها وخرجت بسرعه من المكتب...حاول يتحكم فى أعصابه وسمع صوت خبط على الباب...
نهال وهى بتدخل المكتب سيف بيه.
سيف پغضب عايزه إيه إنتى كمان إوعى تقوليلى إن فى حد تانى خلاص مش عايز مربيه إكتفيت من المناظر والأشكال إللى بتيجى.
نهال بس لسه فى واحده بره.
سيف مشيها خلاص مش عايز.
نهال ياسيف بيه بدل ما ترجعها أهو ترفضها زى ماحضرتك بترفض الباقيين عشان مايبقاش شكل حضرتك وحش مش أكتر.
سيف وهو بياخد نفس عميق ماشى أما نشوف آخرتها خليها تدخل.
نهال أوامرك ياسيف بيه.
وقف ورا المكتب وحط إيده فى جيوبه وبص على المنظر إللى قدامه من خلال لوح الإزاز إللى موجود فى مكتبه تفكيره راح لرقيه إللى إشتاقلها بشده ومش عارف يعمل إيه فى غيابها بقاله شهور مايعرفش عنها أى شئ من يوم نتيجتها خلاص فقد آخر أمل برجوعها ليه فاق من شروده لما سمع صوت خبط خفيف على الباب وبعدها الباب إتفتح...
سيف ببرود وهو مديلها ضهره إتفضلى.
إتحركت ببطئ نحية المكتب سيف كان حاسس إنه سمع الخطوات دى قبل كده بس طرد الفكره دى من دماغه...
سيف إقعدى.
قعدت على كرسى قدام المكتب وهو فضل ساكت مابيتكلمش وأخيرا سمع صوت خلا قلبه ينبض بشده...
رقيه أنا إسمى رقيه سمير عندى 22 سنه حاليا بشتغل معيده فى كلية رياض أطفال أنا جيت هنا عشان أقدم على وظيفه مربيه لبنت عندها ست سنين لو لسه العرض متاح.
مكنش مصدق نفسه إنها هى لف وبصلها بذهول وعدم إستيعاب .. دموعها نزلت لما عيونه جات فى عيونها...
رقيه بدموع سيف.
سيف بعدم إستيعاب رقيه!!
بعد مرور شهر 
فى قاعة كبيره مليانه بأصوات الأغانى والحضور الكبير...كانوا قاعدين على ترابيزه وبيتكلموا...
زينب نفسى رايحه على فسيخ.
مروان بإستغراب وهو إنتى لما تيجى تتوحمى على حاجه تقومى تتوحمى على فسيخ!!!
زينب إبنك إللى عايز كده.
مروان بنتى.
زينب إبنك.
مروان بقولك إيه ماتسرعيش فى الأحداث بس بداية كده أنا عايزها بنوته قمر زيك.
زينب وأنا عايزاه ولد قمر زيك.
مروان اللهم طولك ياروح.
زينب المهم هاتلى فسيخ.
مروان بكره.
زينب وليه مش دلوقتى مثلا
مروان هو إنتى مش واخده بالك إن إحنا فى فرح صاحبى مثلا.
زينب عارفه إننا فى فرح صاحبك بس ده مايمنعش إنك هتجيبلى فسيخ.
مروان سيبيها لله.
زينب ونعم بالله بس هتجيبلى فسيخ برده.
مروان بنفاذ صبر حاضر بكره هجيبلك فسيخ.
زينب بفخر هو ده حبيبى وروح قلبى.
مروان بإبتسامه وهو بيبوس راسها ماقدرش أرفضلك طلب.
.........................
محمود لجلال ألا هو سيف بيه هينزل إمتى إحنا تقريبا بقالنا كتير مستنيينهم هما مانزلوش ليه
جلال مش عارف يابابا بصراحه.
شهد بتأفف وضيق طفولى أنا عايزه أشوف مليكه.
جلال شويه وهينزلوا ياحبيبتى.
عيونه جات على نهال إللى قاعده على ترابيزه لوحدها....
شيماء بهمس لجلال مش هتفضل تكراش عليها كده كتير روح كلمها.
جلال بإستيعاب مع إحراج لا مش بكراش ولا حاجه وبعدين إيه بكراش دى! إسمها معجب.
ندى وهى بتتدخل مش هتفرق كتير الإتنين واحد.
محمود بضحكه مكتومه إنت مفضوح كده علطول.
جلال بإحراج ياجماعه فى عيال صغيرين قاعدين بينا.
شهد وحسن ومعتز بضيق إحنا مش صغيرين.
محمود يابنى إنت خلاص حالتك الماديه باقت كويسه روح إخطبها.
جلال بإحراج يابابا أنا ماتكلمتش
معاها غير فى أول يوم أنا شوفتها فيه غير كده أنا بتكسف أكلمها أصلا تقوم حضرتك تقول أخطبها.
محمود أيوه إخطبها وإدخل البيت من بابه.
جلال بتنهيده وهو عيونه على نهال ربنا يسهل.
صبرى وهو بيقدملهم العصير إتفضلوا لو عوزتوا أى حاجه أنا موجود.
محمد يابنى إنت تاعب نفسك ليه إحنا كده كويسين.
صبرى بهيام وهو بيبص فى عيون نهى إنتوا عندى بالدنيا كلها فلازم أتعب نفسى عشانكم.
محمد بسخريه وهو ملاحظ نظرات صبرى لنهى وبعدين ياعم الرومانسى
صبرى بإستيعاب وهو بيبصله هاه لا قصدى لو عوزتوا حاجه تانيه أنا موجود.
نهى حاولت تكتم ضحكتها...
محمد ماشى يابنى ألا هو سيف بيه ورقيه هينزلوا إمتى
صبرى وهو بيبص فى الساعه صدقنى ياعمى أنا ذات نفسى مش عارف.
...........................
كانت ماشيه رايحه جايه فى الأوضه...
هناء أنا مش عارفه إنتى موتره نفسك ليه
رقيه تفتكرى هعجب سيف
هناء ياروح قلبى إنتى حلوه دايما وأكيد هتعجبيه.
مليكه بضيق طفولى على فكره ياتيتا أنا كده هزعل.
هناء بضحكه خفيفه وهى بتشيل مليكه إنتى حلوه زى روكا بالظبط.
مليكه بفرحه بس ماما أحلى منى النهارده.
هناء عندك حق.
رقيه وهى بتاخد نفس عميق بابا فين
هناء بغمزه عند عريسك.
رقيه طب سيف إتأخر كل ده ليه
هناء زمان باباكى بيديله فى إجنابه دلوقتى.
مليكه بإستفسار لرقيه يعنى إيه بيديله فى إجنابه ياماما
رقيه بضحكه خفيفه وهى بتشيلها يعنى بينصحه ياقلب ماما.
مليكه بإستيعاب أها.
.......................................
كان قاعد على السرير وبيبص لسمير إللى ماشى رايح جاى فى الأوضه وبيتكلم...
سمير تحطها فى عيونك مش هوصيك طبعا دى أغلى حاجه عندى وبالنسبه لشغلها كمعيده هى مش هتسيبه نهائى وشجعها تحضر الدكتوراه كمان ومش أى حاجه تحصل تقولها إنتى طالق إنت فاهم
سيف هو حضرتك بتمشى كتير كده ليه
سمير مالكش فيه.
سيف سؤال بس معلش.
سمير إتفضل.
سيف حضرتك بتكلمنى كده ليه
سمير عشان إنت جوز بنتى يعنى زى إبنى.
سيف طب حضرتك بقا متوتر كده ليه ده أنا العريس أنا المفروض إللى أبقى مكان حضرتك.
سمير سيبك منى دلوقتى بنتى تحطها فى عيونك وكل إللى قولتلك عليه يتنفذ فاهم
سيف بإبتسامه من غير أى كلام هى فعلا فى عيونى ومهما حصل عمرى ما هاجى عليها ماتقلقش وكل إللى حضرتك قولتلى عليه هيتنفذ بالحرف وحضرتك ماتتصورش فرحتى كانت عامله إزاى لما عرفت إنها إتعينت معيده فى الكليه نجاحها من نجاحى أنا لإنى بحبها حب مش عادى إطمن بنتك فى أمان معايا وبعدين حضرتك بتتكلم كده كإنكم مش هتعيشوا معانا فى نفس الفيلا.
سمير وهو رافع حاجبه أنا وافقت بعد محايلات منك إننا نعيش معاكم فى نفس الفيلا عشان أبقى مطمن على بنتى.
سيف خليك واثق فيا مش يلا بينا بقا ولا حضرتك ناوى تخلى المعازيم يباتوا فى القاعه النهارده أنا عموما ماعنديش أى مانع.
سمير بتنهيده لا يلا نخرج.
خرجوا من الأوضه إللى كانوا فيها وراحوا لأوضة رقيه ومليكه ....سيف خبط على الباب وهناء فتحت الباب...
هناء لسمير أخيرا إديتله إعفاء بصت لسيف بإبتسامه إتفضل يابنى.
دخل الأوضه وعيونه جات على أجمل وأحلى إتنين فى حياته...مليكه ورقيه كانوا أحلى وأجمل بكتيرأكتر من ماكان متصور عيونه جات على رقيه إللى بتبص فى الأرض من الخجل الصوره خلاص إكتملت بيها نفسه يروح يضمها بشده وبالفعل لسه هيتحرك نحيتها فاق من شروده على مليكه إللى بتجرى نحيته...
مليكه بابا.
سيف بإبتسامه وهو بيشيلها قلب بابا إيه القمر ده
مليكه بس مش أحلى من ماما.
سيف بهيام وهو بيبص لرقيه طبعا.
سمير بحمحمه مش يلا بينا ولا هتفضلوا واقفين كده كتير
سيف نزل مليكه على الأرض وراح لرقيه..
سيف رقيه.
رفعت راسها وبصت فى عيونه...باس إيديها الإتنين...
سيف بهيام
يلا ننزل.
هزت راسها بالموافقه مسك إيدها وخرجوا من الأوضه ومليكه مسكت فى إيد هناء وسمير وخرجوا وراهم...
.......................
كانت قاعده زهقانه وملانه بسبب إن الفرح مابدأش وفى نفس الوقت قاعده بتتفرج على الناس إللى بيحبوا فى بعض حواليها وما أخدتش بالها من إللى قعد جنبها على نفس الترابيزه...
نهال بتأفف وإنتى هتتحبى إمتى يامنيله
جلال وهو قريب من ودانها مش يمكن تكونى إتحبيتى من زمان وإنتى مش واخده بالك.
إتنفضت فى مكانها لما سمعت صوته...
جلال إهدى أنا بس جاى أتكلم معاكى شويه.
نهال وهى بتاخد نفس عميق هو فى حد يخض حد كده
جلال بإحراج هو أنا لقيتك سرحانه قولت أتفرج عليكى شويه أصل شكلك..حلو...أوى النهارده.
إتحرجت من كلامه....وهو لاحظ إحراجها...
جلال أنا آسف لو كنت أزعجتك أو أحرجتك إعتبرينى ماقولتش حاجه بعد إذنك.
كان لسه هيمشى وقفه صوتها...
نهال إنت مأحرجتنيش ولا حاجه هو الموضوع بس كان مفاجأه مش أكتر ماكنتش أعرف إن حضرتك جنبى.
جلال يعنى أفهم من كده إنك موافقه أتكلم معاكى
نهال أكيد هو مش إحنا كده بنتكلم
جلال اه صح بس قصدى أتعرف عليكى أكتر.
نهال بإحراج ممكن أسأل ليه
جلال بإبتسامه تقدرى تقولى واحد معجب وحابب يتعرف قولتى إيه
هزت راسها بالموافقه لإنها كانت مكسوفه منه....إتجهت الأضواء لسيف ورقيه إللى نازلين من على سلم الفندق...
سيف لرقيه تعرفى لولا إننا كتبنا الكتاب إمبارح كان زمان المأذون طفش لو كنا هنكتبه النهارده باباكى أخرنى كتير أوى.
رقيه مش مشكله كله فدايا.
سيف بهيام طبعا إنتى فداكى أى حاجه.
قربوا نحية الإستيدج ولسه رقيه كانت هتطلع لقت نفسها هتتزحلق...
سيف وهو بيمسكها جامد من دراعها حاسبى أحسن تقعى.
ماقدرتش تكتم ضحكتها وبدأت تضحك من الموقف ده وعيونها جات فى عيون سيف إللى بيبصلها بعشق بسبب ضحكتها إللى هو بيعشقها...
سيف بهيام بحبك يارقيه.
رقيه بحبك ياسيف.
النهايه 3