أنتِ نوري


إطلعى نامى. 
مليكه حاضر. 
طلعت على أوضتها وهو إتنهد بصعوبه حس إنه غبى جدا لإنه سمح بإن كل ده يحصل قدامها....طلع على اوضتها وبدأ يخبط..
سيف رقيه. 
خبط تانى بس ماسمعش ردها...فتح الباب لقاها قاعده على الأرض وبتعيط...قرب منها ونزل فى نفس مستواها...
سيف وهو بيمسك وشها بين إيديه عشان تبصله رقيه أنا آسف على إللى حصل ده. 
رقيه بدموع إنت بتتسلى بيا 
سيف لا أبدا ماقدرش إنتى عارفه كويس إنى بحبك. 
ضحكت بسخريه وفى نفس الوقت دموعها بتزيد...
رقيه بتحبنى إزاى وإنت قولتلها إنك مابتحبش غير مراتك الله يرحمها. 
سيف أكيد بحب هايدى عشان هى مامت مليكه وفى يوم من الأيام كانت حبيبتى ب........ 
رقيه بعصبيه مع دموع وهى بتقاطعه يبقى إنت لسه بتحب لورا عشان هى كانت حبيبتك برده فى يوم من الأيام أنا مابقتش فاهمه أى حاجه أنا مابقتش فاهماك أنا حاسه إنى فى متاهه أنا حاسه إنى بتعاقب أكيد ده عقاپ ليا من ربنا على إللى أنا عملته أنا..... 
سيف وهو بيقاطعها ماتقوليش كده يارقيه أنا بحبك صدقينى مافيش غيرك فى حياتى أصلا ولا هيبقى فى إنتى الإنسانه الوحيده إللى بتمنى تفضل معايا لآخر العمر أنا معاكى عشت أجمل أيام حياتى إنتى إللى خلتينى أقرب من مليكه أكتر يارقيه ماتقوليش إنى مش بحبك لإنك إنتى كده بتظلمينى أنا بمۏت فيكى. 
رقيه بدموع ليه قولت إنك بتحب مراتك وبس طب مانت بتحبنى أهوه زى مابتقول ليه ماقولتش إن أنا حبيبتك هو أنت محرج من وجودى فى حياتك 
سيف لا طبعا..ماتقوليش كده بس أنا مش حابب حد يتكلم عليكى كلمه وحشه صدقينى يارقيه إنتى كل حياتى فعلا. 
رقيه حاضر. 
سيف حاضر إيه 
رقيه بهدوء خلاص فهمت يعنى. 
سيف بهيام بحبك. 
على أمل إنها تفهم إنه بيحبها بطريقه هى متتخيلهاش كفايه إنها النور إللى خلاه يفوق لنفسه ولحياته ولبنته ده غير إنه حس معاها بحاجات حلوه كتير عمره ماعاشها قبل كده......شدد من حضنه ليها وهى شددت من حضنها ليه...كانت تايهه فى عالم تانى كله حب ودفا وأمان إتمنى إن اللحظه دى تدوم ويعيش عليها لآخر العمر قررت إنها تنسى كل حاجه تخصها فى البلد قررت إنها تعيش مع سيف وبس...شالها من على الأرض ..راح على السرير ونيمها براحه بعد عشان يبص فى عيونها...
سيف بإستفسار ممكن أطلب منك طلب 
رقيه بإحراج من الموقف إيه هو 
سيف بهيام ممكن تنامى فى حضنى 
إتصدمت من طلبه ولسه هتقوم...
سيف وهو بيثبتها على السرير ماتفهميش غلط أنا بس محتاجك فى حضنى كل يوم بعد كده عشان أعرف أنام لإنك من ساعة مامشيتى من القصر فى الأجازه وأنا باخد مخدتك فى حضنى ماتقلقيش أنا مش هعمل حاجه أنا بس عايزك فى حضنى. 
سكتت ومش عارفه ترد تقول إيه...ده غير إنها مش عارفه هى إزاى وصلت للسرير وإزاى هو فوقها كده!! ..قطع تفكيرها صوته...
سيف ممكن تثقى فيا 
مستناش ردها نام جنبها على السرير وأخدها فى حضنه....كانت محرجه جدا من إللى هما فيه حاولت تخرج من حضنه معرفتش لإنه كان ضاممها بكل قوه قطع محاولتها صوته...
سيف بتحذير أقسم بالله لو إتحركتى حركه واحده كمان أنا مش مسئول عن إللى ممكن أعمله إهدى يارقيه. 
بلعت ريقها پخوف وبطلت تقاوم...
سيف بضحكه خفيفه بحبك لما بتسمعى كلامى. 
رقيه بضيق على فكره إللى بنعمله ده أصلا غلط. 
سيف عارف بس متخلينيش أتمادى فى الغلط أنا ماسك نفسى بالعافيه معاكى. 
رقيه بخجل زائد عن حدهحاضر. 
مر الوقت وهى لسه فى حضنه..كان حاسس بعدم إنتظام أنفاسها مما يؤكدله إنها لسه صاحيه...حب إنه يفضفض معاها شويه...
سيف رقيه. 
رقيه نعم 
سيف تعرفى إيه أكتر حاجه كسرتنى فى حياتى 
فى اللحظه دى بصتله بإستفسار...إتنهد بصعوبه وبدأ يتكلم...
سيف وهو بيعدل شعرها عارفه يعنى إيه تحبى شخص وبعدها تكتشفى إن كل إللى بينكم ده إتبنى على كذبه 
لوهله حست إنه كشفها ولسه هتتكلم......
سيف وهو بيكمل لورا كذبت عليا أنا مش هنكر إنى حبيتها بس حب المراهقين مش الحب إللى بجد بتاعى أنا وإنتى ده. 
إبتسمت من كلامه...
سيف بإبتسامه وهو بيملس على خدها برقه صدقينى إنتى أجمل حاجه فى حياتى فعلا. 
رقيه ممكن تكمل 
سيف بتنهيده صعبه فاكره لما قولتلك بابايا كان متابع معايا حياتى ومعترف إنى فاشل 
رقيه أيوه. 
سيف بابايا قابل لورا فى يوم فى الكليه لقاها معايا فى نفس القسم وشاطره فحب إنه يخليها تساعدنى أذاكر وأدرس كويس وفى نفس الوقت تحكيله عن كل أخبارى فى الكليه وطبعا كل ده بمقابل مادى. 
رقيه بصتله بحزن...
سيف لورا قربت منى بمرور الأيام بقينا أصحاب والصحوبيه إللى بينا إتطورت لحب هى نفسها حبتنى ومكانتش عامله حساب كل ده لما خلصنا سنه رابعه جمدت قلبى وقررت أتكلم مع والدى فى موضوعى مع لورا وأعمالهاها مفاجأه إنى هخطبها يعنى وكده روحتله وقولتله أنا بحب يابابا وعايز أتقدم للبنت إللى بحبها سمعنى ولما قولتله إنها لورا رفض بطريقه رهيبه قالى دى بتقرب منك عشان الفلوس وبس فى البدايه ماستوعبتش إللى حصل بس حكالى كل إللى حصل أنا إنكسرت يارقيه وقتها قولت إزاى!! هو فى كده!! بتكذب عشان الفلوس!!! 
رقيه كانت بتسمع كلامه وبتعيط فى صمت لإنها شايفه إنه بيتكلم عنها هى مش على لورا....مسح دموعها وكمل...
سيف وهو بيبص فى عيونها أربع سنين يارقيه أربع سنين صاحبتى وبعدها حبيبتى بس مش ببلاش لا دى بتاخد فلوس من والدى أنا أنا معرفش ده طمع منها ولا إيه بس الفكره إن يومها كل حاجه من نحيتى ليها إتدمرت وإتبخرت كإن مكنش ليها وجود أنا بتكسر لما حد بېكذب عليا وخاصة لما يبقى حد منى قريب جدا روحت واجهتها إعترفت إنها كانت محتاجه فلوس بس مكانتش عامله حسابها تحبنى هههههههههههه أصرفها منين دى بعدت عنها يارقيه قطعت أى طريق ممكن يوصلنى بيها حتى مروان صاحبى بعدت عنه لإنى عارف إنها هتكلمه عشان يكلمنى ويصلح الأمور بينا أنا عمرى ما أسامح فى الكذب أبدا. 
رقيه بدموع بس هى كان ليها عذرها ياسيف. 
سيف كان ممكن أسامحها لو كانت قالتلى على كل حاجه من البدايه بس أنا إللى عرفت من نفسى إنها كذبت فطبيعى أدوس عليها لما أعرف كل ده. 
رقيه بدموع وهى بتبص فى عيونه عندك حق. 
سيف وهو بيمسح دموعها أول مره أبقى ضعيف يارقيه أنا مستغرب أنا إزاى معاكى كده أنا إزاى ضعيف وإنتى فى حضنى أنا عمرى ماكنت كده نهائى بس تعرفى أنا مبسوط لإنك إنتى إللى قدرت أشارك معاها ضعفى. 
كانت مقهوره من إللى بتسمعه حست إن خلاص أيامها مع سيف قربت تنتهى سواء عرف منها أو لوحده فهو هيكرهها وهيرميها...قطع تفكيرها صوته...
سيف رقيه. 
رقيه بصوت متحشرج أيوه. 
سيف أنا بحبك جدا. 
ضمھا لحضنه وبدأ ينام....
سيف بنعاس وهوبيهمس فى ودنها تصبحى على خير ياحبيبتى. 
رقيه وإنت من أهله. 
فضلت ټعيط فى حضنه فى صمت ومش عارفه تعمل إيه مش عايزه تبقى فى مكان لورا نهائى بالرغم من إنها غلطت أكتر منها أول حاجه كذبت على سيف تانى حاجه فضلت متعايشه مع الكذبه دى وهى مخطوبه لواحد غيره بس تعمل إيه هى بتحبه ولو إكتشف كذبها هيكرهها جدا بس هى مش عايزاه يكرهها فضلت تفكر
فى كذا حل عشان تخرج من إللى هى فيه معرفتش إيه الحل ڠرقت فى متاهتها خلاص ڠرقت وماحدش حاسس بيها ماحدش شايفها وهى بتقول إلحقونى ....
رقيه بدموع لسيف إللى غرقان فى نومه أنا آسفه ياسيف أنا آسفه على إللى بعمله فيك أنا آسفه بجد. 
فضلت ټعيط لفتره طويله لحد ماراحت فى النوم....
الفصل الثالث والعشرون
فى صباح اليوم التالى 
صحى من النوم عيونه جات عليها وهى نايمه فى حضنه بإطمئنان رجع شعرها إللى مغطى وشها لورا إستغرب لما لقى دموعها ناشفه على خدها وعيونها منتفخه إستنتج إنها فضلت ټعيط طول الليل...إتنهد بصعوبه على حالها مش فاهم هى ليه دايما لما بتبقى معاه بټعيط ليه دايما لما بيقرب منها بټعيط حاسس إنه حمل تقيل أوى عليها....
سيف بهمس حزين للدرجادى يارقيه بتخافى من قربى ليكى!! 
باس راسها وقام من جنبها براحه عشان ماتصحاش..خرج من أوضتها وراح لأوضته وبدأ يغير هدومه...
بمرور الوقت...
كان قاعد مع مليكه فى أوضتها وسرحان فى رقيه إللى دموعها مش بتبطل نزول...
مليكه وهى ملاحظه شروده بابا. 
سيف بإستيعاب وهو بيبصلها هاه 
مليكه بقولك إلعب معايا يابابا. 
سيف بحزن معلش ياحبيبتى خليها بعدين. 
مليكه بابا إنت كويس 
سيف بشرود لا مش كويس. 
مليكه بحزن طب فى إيه 
سيف بإستفسار حزين وهو بيبصلها هى رقيه بتفرح إزاى يامليكه 
مليكه ببراءه روكا لما بتلعب معايا بتبقى مبسوطه. 
سيف يعنى مافيش حاجه بتفرحها غير كده 
مليكه وهى بتفكر ممممممممممممممم. 
سيف بإنزعاج إيه مممممممممم دى 
مليكه روكا بتعمل كده علطول. 
ضحك ضحكه خفيفه...
سيف طيب قولى بقا إيه إللى بيفرحها أو هى نفسها فى إيه 
مليكه إفتكرت. 
سيف بلهفه هاااه 
مليكه روكا كان نفسها تروح الملاهى أوى يابابا. 
سيف ملاهى 
مليكه اه قالتلى قبل كده إنها نفسها تركب المراجيح. 
سيف بضحكه مكتومه ده بجد 
مليكه ايوه يابابا بجد. 
سيف طيب يلا يا مليكه عشان أجهزك ونعملها مفاجأه لروكا ونروح الملاهى كلنا. 
مليكه بفرحه وهى بتحضنه هيييييييه أنا بحبك أوى يابابا. 
سيف وأنا بمۏت فيكى ياروح بابا. 
....................................
صحيت من نومها وحاسه بصداع شديد إستنتجت إنه بسبب بكاءها طول الليل...إتنهدت بحزن على حالها بس إبتسمت لإنها كانت نايمه فى حضنه على الأقل كانت حاسه بالأمان معاه حتى لو لوقت بسيط...قامت من على السرير ودخلت الحمام.....
بمرور الوقت....
خرجت من أوضتها وراحت لأوضة مليكه إستغربت إنها مش موجوده نزلت تحت وإتفاجأت إنها مع سيف وبيلعبوا...
رقيه وهى بتقرب منهم صباح الخير. 
سيف بسخريه وهو رافع حاجبه تقصدى مساء الخير. 
إتحرجت من طريقته...
مليكه وهى بتجرى عليها روكااا. 
رقيه حضنتها بشده....
مليكه بفرحه وهى بتبصلها بابا هياخدنا الملاهى وهنركب مراجيح كتيييييييييير زى مانتى بتحبى. 
بصت لسيف بعدم إستيعاب وإستفسار فى نفس الوقت...
سيف بإبتسامه أذابت قلبها يلا يارقيه نمشى عشان هنقضى يومنا كله برا مع بعض إحنا التلاته. 
كانت واقفه مش مستوعبه إللى هو بيقوله...وفى نفس الوقت حست إنها عايزه تحضنه من فرحتها بس إتحكمت فى نفسها عشان مليكه موجوده...
رقيه بفرحه ظاهره ماشى يلا نروح الملاهى بسرعه. 
ضحك بخفه على فرحتها حس إن قلبه إرتاح لما شافها فرحانه كده...خرجوا من الفيلا ووراه الحرس ...بمرور الوقت لما دخلوا مدينة الألعاب رقيه كانت مذهوله زى مليكه من الألعاب إللى موجوده...
مليكه وهى بتشد سيف من هدومه