أنتِ نوري

 

الألوان الكئيبه إللى ألوان مبهجه تبعث الراحه لقلوب من ينظر إليها...قربت أكتر من مليكه وخاصة إنها باقت بتنام فى حضنها دايما بدأت تدرس فى المدرسه بتاعة مليكه وكل الأطفال حبوها وإتمنوا إنهم يكونوا مكان مليكه عشان تبقى معاهم أم زى رقيه ده غير إنهم قربوا من مليكه وبقوا أصحابها....أحمد كان متابع رقيه من بعيد لما بتخرج من الكليه ولما بتروح القصر وكان بيركز على لحظاتها مع سيف إللى كل يوم حبه ليها بيزيد أكتر لدرجة إنه بقا بيتنفس حاجه إسمها رقيه مرت الشهور والقرب بيزداد أكتر وفى الأغلب رقيه بتلاحظ سيف إللى بيحاول يتمادى بقربه منها بس هى كانت بتهرب منه كعادتها وبتطلع على أوضتها وهو كان بيحاول يتحكم فى أعصابه عشان مايتعصبش عليها وفى نفس الوقت بيحاول يتحكم فى نفسه مليكه باقت بتناديلها ياماما ورقيه حبت كده جدا كانت فى صراع دايما من الحاجه الوحيده إللى هى خاېفه منها لو سيف عرف كذبتها هيعمل إيه وخاصة إنها فى أيام الإمتحانات وقربت تخلص وخلاص هتمشى وتسيبهم كانت بټعيط كل يوم قبل ماتنام لإنها مابقتش قادره تستحمل بعدهم باقت حاسه إنهم عيلتها أهلها كانوا بيكلموها كل فين وفين بسبب إنهم مشغولين بجهازها وترتيبات الفرح إللى قرب....أحمد كان بيكلمها وكان بيمثل إنه مايعرفش حاجه لإن فى باله خطه ماحدش يعرفها نهائى وهى كعادتها مش بتديله فرصه فى الكلام...
فى آخر يوم إمتحان
كانت قاعده بتذاكر وقربت تخلص مذاكره لوهله سرحت فى سيف ضحكت بخفه لما إفتكرت إنه إشترالها فيلا من غير مناسبه وأخدها مخصوص عشان يسجلها بإسمها أى نعم إتخانقوا مع بعض كالعاده بس هو أقنعها بطريقته إنها توافق بيها... فاقت من ذكرياتها وكملت مذاكره إتنهدت براحه وبصت فى الساعه لقتها لسه 12 قفلت كتابها وبدأت تمدد جسمها وبتفكر هتعمل إيه بعد الإمتحان وخاصة إنها لازم تسافر لإن خلاص فرحها إللى هى مجبوره عليه قرب...دموعها نزلت من عيونها وده لإنها خلاص هتمشى مضطره تسيب روحها هنا وتسافر وتمشى قطع تفكيرها صوت خبط على الباب....
سيف رقيه إنتى لسه صاحيه
قامت من على السرير وراحت فتحت الباب..
رقيه أيوه ياسيف.
سيف خلصتى مذاكره
رقيه اه خلصت وكنت هنام.
سيف آسف لو أزعجتك بس أنا محتاج أتكلم معاكى شويه.
رقيه فى إيه
سيف طبعا أنا الفتره إللى فاتت دى كلها محبتش أفتح الموضوع إللى هقوله ده غير لما تخلصى إمتحانات عشان ماشغلكيش عن مذاكرتك وبما إنك دايما فى آخر يوم إمتحان بتسافرى بعد الإمتحان علطول فحابب أفتح معاكى الموضوع ده.
رقيه بإستفسار خير قلقتنى.
سيف رقيه إنتى خلصتى إمتحانات.
رقيه أبوه خلاص إيه بقا
سيف وهو رافع حاجبه هو إنتى نسيتى
رقيه مش فاهمه يا سيف نسيت إيه
سيف بإستغراب نسيتى إننا هنتجوز يارقيه.
إتصدمت وبرقت لما سمعت الكلمه دى كانت ناسيه خالص طلب سيف ليها...
سيف وهو بيكمل مالك إتصدمتى كده ليه زى ماتكونى نسيتى إتفاقنا.
رقيه بإستيعاب هاه! لا مانستش.
سيف بإبتسامه طب إيه إمتى هقابل أهلك وأتعرف عليهم
رقيه بإبتسامه مخبيه وراها حزنها هسافر وهحكيلهم عنك وهبقى أحدد بس أنا من رأيى بلاش نستعجل.
سيف إستعجال إيه بس تعرفى أنا بعد الأيام عشان أتجوزك ونبقى أنا وإنتى فى نفس الأوضه تحت سقف واحد.
رقيه بحزن بجد
سيف أيوه بجد هتبقى مراتى يارقيه أخيرا.
رقيه طيب ياسيف ممكن تدينى وقت.
سيف وقت لإيه مش فاهم
رقيه أنا محتاجه شوية وقت على ما أحاول أقنعهم.
سيف طب أنا عندى حل أحسن من ده كله.
رقيه إيه هو
سيف إنى أوصلك البلد وأتعرف عليهم.
رقيه لا لا لا.
سيف لا إيه مش فاهم.
رقيه بص يا سيف ممكن طيب نتكلم بعدين عشان حقيقى محتاجه أنام نتكلم بكره بعد الإمتحان ماشى
سيف ماشى ياحبيبتى تصبحى على خير.
رقيه بحزن وإنت من أهله.
باسها من راسها وبعدها مشى وراح لأوضته...فضلت واقفه فى مكانها ماحستش بدموعها إللى بتنزل من عيونها...قفلت الباب ورمت نفسها على سريرها ومازالت بټعيط على حالها لحد ماراحت فى النوم...
...........................................
فى اليوم التالى
دخلت لجنة الإمتحان وبدأ توزيع الورق ...كان عقلها وبالها مشغول بسيف ومليكه ومش عارفه تقول إيه أو تعمل إيه...
رقيه بحزن لنفسها طب أهرب طيب
جه على بالها أهلها ...
رقيه بدموع طب أعمل إيه
فاقت من إللى هى فيه على صوت الدكتور وهو بيعلن بداية الإمتحان...مسحت دموعها وبدأت تحل...كان قاعد فى مكتبه فى الشركه وبيفكر فيها قرر إنه يروحلها ويحطها قدام الأمر الواقع ويسافر معاها عشان يتعرف على أهلها قام من مكانه وخرج من المكتب...بمرور الوقت وصل بعربيته قدام الكليه بص فى الساعه لقى إن قدامها ربع ساعه على ماتخلص...إتنهد براحه ووقف قدام الكليه عشان يستناها لقى حد بيخبط على كتفه بص للشاب إللى قدامه حس إنه شافه قبل كده بس فين مايعرفش....
أحمد بإبتسامه خبيثه إزيك يا سيف بيه
الفصل السادس والثلاثون
تم الإعلان عن إنتهاء وقت الإمتحان إتنهدت براحه وسلمت ورقة الإجابه....خرحت من الكليه وإتفاجأت بسيف إللى واقف مستنيها عند عربيته...قربت منه..
رقيه سيف.
مردش عليها بس لاحظت شروده...
رقيه وهى بتحط إيدها على كتفه حبيبى.
خرج من شروده وبصلها وبيتأملها بس مابيتكلمش...
رقيه بإبتسامه جيت ليه
سيف بإبتسامه خفيفه مافيش كنت حابب أعملهالك مفاجأه ونروح القصر مع بعض.
رقيه بجد
سيف اه بجد طمنينى عملتى إيه فى الإمتحان
رقيه الحمدلله حليت كويس.
سيف بإبتسامه طب كويس يلا نركب بقا عشان هنمشى.
رقيه ماشى.
ركبت العربيه وهو ركب وبدأ يسوق والحرس إتحركوا وراه...كانت سرحانه فى الطريق وبتفكر تخرج من إللى هى فيه إزاى بتحاول تجيب حلول وحجج عشان تقنع بيها سيف وفى نفس الوقت مش عارفه هتعمل إيه بعد كده أو هتحكيله إزاى وخاصة إن سيف إن عمره ماهيسامحها ده غير إنها شافت وشه التانى قبل كده مع غيرها دموعها نزلت من غير ماتحس مسحتهم بسرعه وبصت لسيف إللى بيسوق لقته مش مركز معاها أصلا كإنه فى دنيا تانيه...إتنهدت براحه لإنه مشافش دموعها بعد فتره بسيطه من الصمت التام وصلوا للقصر...نزلت من العربيه وهو كمان نزل من العربيه لاحظت إنه ماسك ورقه فى إيده بس قررت إنها ماتركزش دخلت القصر ولسه هتطلع على السلالم قابلت مليكه...
مليكه بفرحه وهى بتقرب منها ماما عملتى إيه فى الإمتحان
رقيه كان حلو أوى يا مليكه.
مليكه أنا خليت كل إللى بيشتغلوا هنا فى القصر يدعولك ياماما.
رقيه وهى بتحضنها ربنا يخليكى ليا يامليكه.
مليكه بحبك ياماما.
رقيه وأنا كمان بحبك ياروح ماما.
مليكه تعالى معايا عشان نلعب و.........
سيف وهو بيقاطعها لا رقيه هتطلع تاخد شاور عشان هى تعبانه شويه من الإمتحان.
مليكه بس.....
سيف بأمر وهو بيقاطعها من غير بس يلا يارقيه إطلعى.
بصتله بإستغراب وإستغربت أكتر من نبرة صوته بس قررت إنها تطلع وتاخد شاور...أخدت هدوم من دولابها ودخلت الحمام...دخل الأوضه بتاعتها وقفل الباب براحه راح لشنطة هدومها إللى هى جهزتها قبل ماتنام عشان السفر وبدأ يدور فيها لحد مالقى الحاجه إللى كسرت قلبه وفى نفس الوقت خلت الڠضب يعمى عيونه...لقى دبله وخاتم ومحبس الدبله مكتوب جواها إسم أحمد بص للورقه إللى فى إيده إللى إتضح إنها مش مجرد ورقه كانت دعوة فرح....
فلاش باك
أحمد بإبتسامه إزيك يا

سيف بيه
سيف بإستفسار وهو بيبصله أفندم حضرتك تعرفنى
أحمد حضرتك لحقت تنسانى
سيف صدقنى أنا مش متذكرك أوى إنت مين
أحمد أنا أحمد أنا وحضرتك إتقابلنا من فتره آخر يوم فى إمتحان الترم الأول عند محل عصير القصب.
سيف بإستيعاب مع إبتسامه أيوه إفتكرتك إنت أخبارك إيه
أحمد أنا كويس الحمدلله حضرتك أخبارك إيه
سيف الحمدلله.
أحمد حضرتك واقف هنا ليه
سيف بضحكه خفيفه مستنيها كالعاده.
أحمد وأنا كمان مستنيها.
سيف بإستفسار هى مين
أحمد خطيبتى.
سيف ربنا يتمملك على خير.
أحمد ماهو فعلا تم على خير وإن شاء الله فرحنا بعد كام أسبوع ودى الدعوه وأتمنى إن حضرتك تيجى.
إداله ظرف وسيف أخده...
إحمد حضرتك ماتعرفش إنت هتنورنى قد إيه فى الفرح بتاعى.
سيف بإنشغال وهو بيفتح الظرف إن شاء الله مبروك يا أحمد.
أحمد وهو بيبص على سيف إللى بيخرج الدعوه من الظرف الله يبارك فيك ياسيف بيه عقبالك .
سيف فتح الدعوه وإتجمد فى مكانه لما شاف إسمها بالكامل فى الدعوه.... رقيه سمير الدسوقى ....
أحمد وهو ملاحظ صډمته سيف بيه.
سيف بعدم إستيعاب وهو بيبصله هاه
أحمد بإبتسامه أتمنى إن حضرتك تنورنى فى المنصوره زى ماحضرتك شايف فى الدعوه الفرح هيتعمل فى البلد.
سيف بإستفسار مع عدم إستيعاب هى خطيبتك من المنصوره ومن البلد دى بيشاور على العنوان إللى موجود فى الورقه
أحمد أكيد يابيه.
سيف بعدم إستيعاب وهو بيشاور على الكليه هى فى الكليه دى
أحمد أيوه يابيه روكا فى سنه رابعه وخلاص النهارده آخر يوم ليها فى التعليم إدعيلى يابيه أتهنى بيها أصل إحنا بنحب بعض أوى من وإحنا صغيرين.
سيف كان لسه هيتكلم أحمد رد على موبايله...
أحمد أيوه ياروكا......تانى ياروكا....لاحظى إنك مشيتى وسبتينى المره إللى فاتت وروحتى البلد من غيرى ....ههههههههههههه حاضر ياحبيبتى خلاص هرجع أنا البلد وأجيلك البيت بص لسيف إللى بيبصله پصدمه وكمل بإبتسامه عشان أتفق مع أبوكى ومامتك هنعمل إيه فى الفرح ونعزم مين بالظبط ....حاضر ياحبيبتى مع السلامه.
عمل كإنه بيقفل مكالمه بس مافيش مكالمه أصلا عشان تتقفل كل ده من تخطيطه...
أحمد بإبتسامه خفيفه بعد إذنك ياسيف بيه همشى أنا..روكا عملتها كالعاده خرجت فى نص الوقت وراحت على البلد علطول مع إن مش من عادتها إنها تخرج فى نص الوقت بس يلا مش مشكله بعد إذنك.
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه...بص لدعوة الفرح إللى فى إيده وبص للعنوان إللى المفروض ده العنوان إللى مكتوب فى بطاقة رقيه مكنش مصدق إللى بيحصل..
سيف لنفسه رقيه مش كده رقيه مستحيل تعمل كده رقيه مستحيل تطلع كذابه وخاينه مستحيل كل إللى يكون بينا ده كڈب أكيد أنا بحلم أيوه أنا فعلا بحلم.
فاق من تفكيره على إيدها إللى على كتفه...
رقيه حبيبى.
خبى الدعوه فى جيب الجاكت من غير ماهى تاخد بالها وبصلها...
سيف لنفسه وهو بيتأملها معقوله يارقيه تعملى كده
رقيه بإبتسامه جيت ليه
......................
طول الطريق وهو سايق العربيه كان سرحان فى إللى بيحصل ومش مركز فى أى حاجه نهائى... طب إزاى إزاى تكذب مش فاهم ليه عملت كده لا لا لا لا أكيد ده تشابه أسماء أكيد هى مش رقيه إللى أعرفها ممكن يصادف إنهم نفس الإسم ونفس العنوان و.......ماقدرش يكمل تفكير حس إنه فى متاهه مش عارف يروح فين أو يعمل إيه جه على باله كل موقف كان موبايلها بيرن وهى كان بيبقى واضح عليها إنها متوتره وخاېفه ترد قدامه وهو كان دايما بيقولها ردى على أخوكى ده غير إنها لما كانت بتحكيله عن أهلها كانت دايما بتقول بابا وماما عمرها ماجابت