أنتِ نوري


من خياله ده وحاول يتصرف عادى كإن ماحصلش حاجه....بمرور الوقت...
رقيه ماسكه مليكه فى إيدها وواقفين بعيد شويه... ومروان بيتكلم مع سيف...
مروان إبقى خلينى أشوفك. 
سيف طيب. 
عيونه جات على رقيه وإبتسملها...
سيف وهو ملاحظ نظراته قولتلك مش من توبك. 
مروان مش يمكن...... 
سيف وهو بيقاطعه مش هتعوز حاجه أنا همشى. 
مروان بصله بنظره غريبه بس إكتفى بالإبتسامه خد بالك من نفسك يا صاحبى وخد بالك من مليكه بنتك. 
سيف طيب. 
خرج من المكان ورقيه ومليكه ماشيين وراه بس فجأه وقفها صوته..
مروان آنسه رقيه. 
وقفت وبصت لمروان بإستفسار..
مروان بإبتسامه كنت حابب أتكلم مع حضرتك شويه ده بعد إذنك يا سيف طبعا. 
سيف بصله بنظره كلها پغضب وفى نفس الوقت ملامحه ماتغيرتش باينه إنها برود لا متناهى...رقيه فهمت من سكوته إنه سمحلها إنها تقف مع مروان...
وقفوا على جنب وبدأ يتكلم....
مروان بتنهيده صعبه أنا آسف بس كنت حابب أتكلم معاكى شويه. 
رقيه إتفضل. 
مروان ممكن رقمك 
رقيه بضيق أفندم!! 
مروان ماقصدش يعنى نبقى أصحاب وكده. 
رقيه بإستفسار أصحاب 
كان لسه هيتكلم إتفاجئ بإللى بيبعدها من قدامه...
سيف بصوت جهورى وهو بيشدها من دراعها مش فاضى أنا لقلة الأدب والمرقعه دى يلا إمشى قدامى. 
بصتله پصدمه ولسه هتتكلم...
سيف بتحذير من غير ولا كلمه فاهمه لو إتكلمتى بحرف بس يبقى تعتبرى نفسك مطروده من شغلك فاهمه 
راح ركب العربيه وإستناها تركب...مليكه مسكت إيدها رقيه بصتلها بدموع مكتومه...وقررت تركب من غير كلام زياده...
كانوا طول الطريق ساكتين هما التلاته...لحد ماوصلوا القصر... نزلت بسرعه من العربيه ودخلت القصر وطلعت على أوضتها وبدأت ټعيط....كانت واقفه فى مكانها بتبص لباباها إللى دخل المكتب بتاعه ورزع الباب وراه...وبتسمع كل حاجه بتتكسر فى المكتب وصوت صراخه الغاصب...مكانتش فاهمه إيه إللى بيحصل قررت إنها تطلع على أوضة رقيه...ودخلت من غير ماتخبط...
مليكه بحزن وهى بتقرب منها مالك يا روكا بتعيطى ليه 
مردتش عليها كل إللى كانت بتعمله إنها بټعيط...قربت منها وحضنتها حضڼ طفولى خلاها تهدى...
مليكه بإستفسار وهى بتبصلها هو أنا ممكن أنام جنبك النهارده 
رقيه هزت راسها بالموافقه...وأخدتها فى حضنها وبدأوا يناموا....بمرور الوقت...كان قاعد بينهج بشده بسبب إللى عمله فى مكتبه...كل حاجه متكسره مليون حته....وفى نفس الوقت متضايق بسبب الكلام إللى قاله لإنه عمره ماكان كده....مسح على وشه بضيق وبص لصورة الإنسانه إللى دايما فى قلبه...
سيف بحزن أنا كل ده بعمله عشان مافيش حاجه تأثر على مليكه بنتنا فاكره لما كنتى بتقوليلى إنك عايزه تربيها أحسن تربيه وأدينى بحاول بحاول على قد ما أقدر. 
إتنهد بصعوبه وخرج من المكتب وطلع على أوضته بس قبل مايطلع راح لأوضة مليكه عشان يبص عليها من بعيد كعادته...إتفاجئ إنها مش موجوده فى سريرها...للحظه حس برهبة إنه يخسرها قرر إنه يروح على أوضة رقيه...بدأ يخبط بهدوء...ماسمعش رد من حد فتح الباب بهدوء وإتفاجئ لما لقى مليكه نايمه فى حضڼ رقيه والإبتسامه على وشها...وعيونه جات على رقيه إللى دموعها على خدها حس إنه غبى بسبب إللى عمله قرر إنه يعتذر اليوم إللى بعده....إتنهد بصعوبه وقفل الباب وراح على أوضته...
فى اليوم التالى
كانوا قاعدين بيفطروا فى صمت ماعدا رقيه إللى سرحانه فى الفراغ وحاسه إنها مكسوره....قطع شرودها صوته...
سيف إحم إحم آنسه رقيه. 
بصتله بتلقائيه بعيون كلها حزن...
سيف مابتاكليش ليه 
رقيه بإبتسامه خفيفه أكلت الحمدلله شبعت خلاص. 
بص لطبقها إللى ماتاكلش منه أى حاجه وبعدها كمل أكله فى صمت...قامت من مكانها وراحت للصالون مليكه قامت من مكانها وخرجت من القصر وركبت مع السواق...كانت قاعده بتسأل نفسها أسأله وهى من إمتى باقت بتسكت قدام حد بيزعقلها أو بيهزأها من إمتى باقت ضعيفه كده ومش عارفه ترد على واحد إتهمها بالسرقه وبعدها إتهمها فى شرفها دمعه نزلت من عيونها ڠصب عنها وإتأكدت إنها عملت حاجه غلط وأكبر غلط كمان وأولهم إنها كذبت.. رقيه بحزن لنفسها بدموع أدى آخرة الكذب ...مسحت دموعها بصعوبه كانت أول مره تحس إنها

مذلوله وفى طريق كل شوك... إتردد فى بالها كلام والدها الصدق منجاة والكذب مهواة إتنهدت بصعوبه ومسحت دموعها وقررت القرار النهائى...بعد فتره بسيطه لاحظت سيف وهو بيقرب منها...قامت من مكانها ولسه هتمشى...
سيف آنسه رقيه. 
بصتله بإستفسار...
سيف ممكن نتكلم شويه. 
رقيه إتفضل. 
سيف أتمنى إنك ماتكونيش زعلتى من الكلام إللى قولته إمبارح. 
رقيه بسخريه وهو ده كلام يزعل ده بيكسر بس. 
سيف أنا آسف بس أنا فعلا مش حابب مليكه تشوف حاجه زى دى يعنى عايز تربيتها تكون كويسه يعنى فأنا آسف عشان إتعصبت عليكى وقولت الكلام إللى قولته ده. 
رقيه حاجه تانيه 
سيف بإستفسار أفندم 
رقيه حضرتك مش حابب تتكلم فى حاجه تانيه أو تعتذر عن حاجه تانيه 
سيف أظن كده خلاص هو إنتى عندك حاجه عايزه تقوليها 
رقيه أيوه. 
سيف إتفضلى إتكلمى. 
رقيه بتنهيده صعبه أنا آسفه بس أنا حابه أستقيل مش حابه أكمل فى الشغلانه دى. 
الفصل الخامس
كان واقف مش مستوعب إللى هى قالته....
سيف بعدم إستيعاب أفندم 
رقيه بإبتسامه خفيفه أنا حابه أستقيل. 
سيف بضيق مكتوم إنتى متأكده 
رقيه بإبتسامه خفيفه أيوه متأكده بعد إذنك. 
سابته من غير ماتستنى رد منه وطلعت على أوضتها وبدأت تلم هدومها...بس إتفاجأت بإللى فتح باب الأوضه بتاعتها من غير مايخبط...
سيف پغضب هو أنا أذنتلك تمشى 
رقيه بإبتسامه مصطنعه أظن كلامى كان واضح أنا كرامتى ماتسمحليش إنى أقعد ثانيه واحده وخاصة بعد إللى حصل إمبارح ده غير إللى حضرتك عملته معايا فى أول يوم شغل ليا بس أنا سكت يومها عشان مليكه قالتلى بحبك قعدت معاها من بعدها عشان هى محتاجانى لكن حضرتك زودتها إمبارح وخاصة إنك أهنتنى إمبارح قدامها.... وأظن إن ده أول تصرف لازم تمنعه من إنه يحصل قدام بنت حضرتك و.... 
سيف بصوت جهورى وهو بيقاطعها ماتقوليش بنتى. 
رقيه بإستغراب من حالته للدرجادى پتكره بنتك! هى عملتلك إيه ذنبها إيه 
سيف بعصبيه وهو بيقرب منها قولت ماتقوليش بنتى فاهمه 
رقيه وهى بتربع إيدها عموما سواء كده أو كده حضرتك إنت قولتلى حاجه عمرى ماهقدر أسامح عليها أنا عمرى ماسرقت فى حياتى عشان حضرتك تيجى تتهمنى بالسرقه فى أول يوم شغل ليا تانى حاجه الحمدلله والدى ووالدتى مربينى أحسن تربيه يعنى عمرى ماعملت مياعه وقلة أدب زى ماحضرتك قولت ومادام حضرتك شايف إنى كده يبقى ليه شغلتنى عندك مش فاهمه!! 
سيف بسخريه إنتى نسيتى إنك كنتى بتعيطى فى المكتب عندى عشان أشغلك 
رقيه بدفاع وتوضيح أنا كنت زعلانه على حالى مش أكتر وضعفت وفضفضت لإنسان غريب معرفهوش ودى كانت أكبر غلطه فى عمرى لإنى عمرى ما اتذليت لحد لكن ماقولتلكش عشان خاطرى شغلنى عندك وبعدين إنت قولت إنك وافقت عليا من أول سؤال طب ليه اللف والدوران أنا مش فاهمه حضرتك ومش فاهمه ليه المعامله إللى إنت بتعاملنى بيها دى من أول يوم ماشوفتنى فيه ده 
كان واقف وساكت وسامع كلامها وإنتقادها ليه ومش عارف يرد عليها يقول إيه.....
رقيه بضيق وهى رافعه حاجبه حضرتك سكت ليه 
سيف بضيق عموما إستقالتك مرفوضه. 
سابها ومشى من غير مايستنى رد منها...صړخت بضيق ورمت شنطتها على الأرض وبدأت ټضرب الأرض برجلها پغضب طفولى...بمرور الوقت... كانت قاعده فى الأوضه وسرحانه فى الفراغ ... قطع شرودها رنة موبايلها...
رقيه بتنهيده صعبه أيوه يا أحمد. 
أحمد بإستغراب أيوه يا أحمد! يبقى فى حاجه قولى مالك 
رقيه بتنهيده صعبه لا مافيش طمنى عليك. 
أحمد أنا كويس خلاص أنا حددت القاعه إللى هنعمل فيها الخطوبه و.......... 
رقيه وهى بتقاطعه نفسى أفهم هو إنت ليه مش سايبنى آخد قرارى بنفسى 
أحمد عشان إنتى عارفانى كويس يا روكا ياحبيبة قلبى بحب كل حاجه تمشى بمزاجى. 
رقيه من إمتى مش فاهمه 
أحمد بهيام يعنى من أول يوم شوفتك فيه وأنا صممت إنك لازم تبقى ليا وأدينى أهوه هخطبك و..... 
رقيه وهى بتقاطعه ممكن أسألك سؤال 
أحمد إتفضلى. 
رقيه عمرك سألتنى فى مره أنا عايزه إيه 
أحمد ليه السؤال ده 
رقيه جاوب سؤالى وخلاص سألتنى قبل كده إنتى عايزه إيه كل حاجه تحكمات وأوامر.. ماتشتغليش هنا لا الشغلانه دى كويسه جربى تقدمى فيها ... لا لا لا دى فيها رجاله بلاش أنا خاېف عليكى لا يا روكا مش مرتاح جربى حاجه تانيه... هى دى حياتى ولا حياتك مش فاهمه بدأت تتكلم بعصبيه مفرطه نفسى أفهم ليه كلكم بتقرروا مكانى نفسى أفهم ليه الكل بيحدد حياتى هتمشى إزاى أنا تعبت بجد تعبت. 
أحمد مالك يا رقيه في إيه 
رقيه بضحكه ساخره برده هتقول مالك هو مش كفايه عليك إللى أنا قولته 
أحمد غريبه يعنى أول مره تقولى الكلام ده!! 
رقيه عشان ده الكلام إللى جوايا من أول يوم عرفتك فيه ليه بتخططلى فى حياتى يا أحمد 
أحمد عشان إنتى كل حياتى. 
رقيه برافو... فبتفصلنى على مزاجك صح 
أحمد رقيه أنا وإنتى متربيين مع بعض و.... 
رقيه وهى بتقاطعه إقفل يا أحمد أنا محتاجه أقعد مع نفسى شويه. 
أحمد بتنهيده طيب لما تهدى كلمينى. 
كانت لسه هتتكلم لقته قفل المكالمه....
رقيه بدموع لما تهدى كلمينى طيب عنيا. 
راحت لشنطتها وبدأت تغير هدومها...وبعد فتره بسيطه نزلت ولسه هتخرج من الباب...
رجاء رايحه فين يابنتى 
رقيه بصوت متحشرج من البكاء رايحه أتمشى شويه حاسه إنى مخنوقه. 
رجاء بس سيف بيه..... 
رقيه بعصبيه مع دموع وهى بتقاطعها قال إنى مش هخرج إلا للضروره القصوى وأنا بتخنق محتاجه أتنفس شويه محتاجه أقعد مع نفسى ولو لخمس دقايق. 
رجاء وهى متفهمه الموقف إتفضلى. 
خرجت من القصر وبعدها خرجت من البوابه الخارجيه وبدأت تتمشى مع نفسها بشرود والهواء بيطير شعرها ودموعها بتنزل فى صمت وهى ماشيه فى الفراغ ومش عارفه هى رايحه فين...
فى المساء
سيف بعصبيه راحت فين 
رجاء صدقنى يابيه قالت إنها هتتمشى شويه لإنها مخنوقه. 
مليكه بدموع وهى بتمسك هدومها أنا عايزه رقيه إزاى تسيبنى هى هتعمل زى ماما وتسيبنى. 
هنا عيون سيف بصت على مليكه پغضب....
سيف بصوت مخيف إطلعى على أوضتك فورا. 
إتنفضت فى مكانها وبعدها جريت على أوضتها...
خرج من القصر وركب عربيته وبدأ يتحرك...كانت قاعده على الكورنيش وسرحانه فى منظر النيل إللى قدامها كانت حاسه إن الدوامه بتسحبها ليها أكتر حاسه إنها تايهه مش لاقيه إيد تنقذها مالهاش حد مالهاش ضهر فى غربتها شايفه إنها مجرد آله بتنفذ وخلاص... مجربتش فى مره