أنتِ نوري


واحد فيهم كان نفسه يحضن التانى بس إللى كان موقفهم وجودها...قطع لحظة تأملهم صوتها....
مليكه بفرحه وهى بتجرى عليه بابا. 
شالها من على الأرض وحضنها بشده...
سيف بإستفسار عامله إيه ياروح بابا 
ملكيه أنا كويسه شوف...روكا جات أهيه ومسابتنيش. 
سيف بهيام وهو بيبص لرقيه عمرها ماهتمشى ... أبدا. 
مليكه بفرحه يعنى روكا هتعيش معانا علطول 
سيف أكيد إن شاء الله هتفضل معانا علطول. 
لوهله كانت فرحانه بكلامه بس إفتكرت الواقع إللى هى عايشه فيه وخاصة إن فرحها على أحمد بعد شهور قليله....قطع تفكيرها صوته...
سيف بإبتسامه صحيح يا رقيه بمناسبه إن خلاص الدراسه بدأت كنت حابب أقولك عندى فرح واحد صاحبى بعد أسبوع فى إسكندريه وهاخد مليكه معايا .. وده طبعا معناه إنك هتيجى معانا وهنسافر من بكره لإنهم عازمينا على أسبوع هناك قبل الفرح بتاعه يعنى. 
مليكه بفرحه بجد يابابا يعنى مافيش مدرسه بكره 
سيف وهو بيبوس راسها مافيش مدرسه لمدة أسبوع بحاله. 
قررت إنها تقوم وتروح أوضتها..وبالفعل خرجت من غير ماتقوله حاجه وراحت أوضتها وقفلت الباب على نفسها وبدأت ټعيط.....
مليكه بإستفسار هى روكا خرجت ليه يابابا 
سيف بإستغراب مع تفكير مش عارف أكيد مشغوله...المهم ... يلا ياحبيبتى نامى عشان نجهز ونسافر بكره. 
مليكه بفرحه حاضر يابابا. 
باسها ونيمها على السرير وخرج من أوضتها...إتنهد بصعوبه وراح لأوضة رقيه...
سيف بصوت مسموع وهو بيخبط على الباب رقيه. 
ملقاش رد منها...جرب يفتح الباب لقاه مقفول بالمفتاح...
سيف بقلق رقيه إفتحى الباب. 
كانت قاعده على الأرض وبتحاول تكتم شهقاتها عشان مايسمعهاش وهى بټعيط...
سيف بحزن رقيه طمنينى عليكى. 
مسحت دموعها وقامت وفتحت الباب...بصتله بعيونها الحمراء بسبب الدموع...
سيف بإستفسار بتعيطى ليه 
رقيه بصوت متحشرج من الدموع كنت واحشنى مش أكتر كملت كلامها بينها وبين نفسها وهتوحشنى أكتر بعد كده. 
دخل أوضتها من غير مايستأذن وقفل الباب وراه...كانت لسه هتتكلم..أخدها فى حضنه وشدد من حضنه ليها...كانت بتبكى بصمت وهى فى حضنه وفى نفس الوقت محرجه من الموقف بس هى محتاجه حضنه ....قررت إنها تتكلم...
رقيه بهمس أنا بحبك ياسيف أتمنى تكون عارف ده كويس. 
سيف وهو بيهمس فى ودانها عارف. 
فضل حاضنها فتره بسيطه وبعدها قرر يبعد..
سيف وهو بيمسح دموعها أنا آسف على إللى حصل منى الفتره إللى فاتت بس فعلا مكنش ينفع الكلام إللى إنتى قولتيه ده. 
رقيه ماشى أنا معترفه بغلطى بس الفكره إنت ليه تحط المبلغ ده فى حسابى أكيد لازم أفهم غلط. 
سيف تفهمى غلط إزاى وإنتى عارفه إنى بحبك 
رقيه بتنهيده صعبه معرفش بس عموما إنت إزاى تحط مبلغ زى ده فى حسابى. 
سيف قولتلك إعتبريها هديه صغيره منى ليكى. 
رقيه بدهشه هديه صغيره!! المبلغ ده وهديه صغيره!! هو إنت حابب تبعزق فلوسك فى أى حته وخلاص. 
سيف پصدمه أب...أب..أب..إيه!!! 
رقيه بتوضيح تبعزق قصدى يعنى تصرف فلوسك وخلاص. 
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها كله يهون عشانك. 
رقيه بس برده نفسى أفهم هو فى واحد يعمل كده عشان خاطر واحده بيحبها. 
سيف بتنهيده صعبه أستغفر الله العظيم يارب عموما يارقيه مش هنتكلم كتير فى الموضوع ده تانى. 
رقيه طيب. 
سيف بإستفسار هو إنتى ماشوفتيش الدولاب لسه 
رقيه بإستفسار دولاب إيه 
سيف بضحكه خفيفه طب كويس أنا همشى دلوقتى عشان ماتتعصبيش عليا. 
رقيه إستنى فى إيه 
سيف بضحكه مكتومه هتعرفى لما تفتحى دولابك وإبقى جهزى نفسك عشان هنروح إسكندريه بكره. 
سابها ومشى من غير مايستنى ردها...إتنهدت بصعوبه وبصت لدولابها بقلق...بلعت ريقها بتوتر وقربت منه...إتصدمت لما فتحت الدولاب... كانت مذهوله من إللى هى شايفاه...الدولاب كله ملابس من أفخم الماركات العالميه....ومتعلقين بطريقه منظمه ده غير الشنط والأحذيه الفخمه إللى موجودين فيه برده...
رقيه بعدم إستيعاب مچنون ده ولا إيه!!
فضلت واقفه فى مكانها بتحاول تستوعب إللى بيحصل لحد مافاقت من ذهولها...
رقيه لا ده أكيد إتجنن. 
قفلت الدولاب وخرجت من أوضتها وقفت قدام أوضته وأخدت نفس عميق وبدأت تخبط...فتح الباب...
رقيه بضيق أنا نفسى أفهم إيه إللى إنت بتعمله ده 
سيف بإستفسار بعمل إيه 
رقيه إنت جايبلى لبس ليه 
سيف بإبتسامه أذابت قلبها دول هديتى ليكى. 
رقيه بضيق قولتلك أنا...... 
سحبها ليه وډخلها جوا الأوضه وقفل الباب...
سيف وهو بيهمس فى ودانها أنا نفسى أفهم إيه إللى مش عاجبك 
رقيه بإرتباك من قربه إبعد ياسيف. 
سيف بهمس مش هبعد غير لما توعدينى إنك ماتعترضيش على أى حاجه أنا بعملها عشانك. 
رقيه طب إنت ليه
بتعمل كده 
رفع راسه عشان يبص فى عيونها...
سيف أظن لو واحده غيرك هتفهم أنا بعمل كده ليه وبعدين مش أنا قولتلك إنى بعمل كده عشان بحبك. 
رقيه وهى مربعه إيديها ورافعه حاجبها معقوله فى واحد يعمل كده لحبيبته 
سيف بهيام وأكتر كمان إللى بيحب يارقيه بيبقى عايز يشترى الدنيا كلها لحبيبه عشان بس يشوف الفرحه فى عيونه أنا كان كل همى إنى أفرحك لإنى شايفك مكتئبه بقالك فتره فحابب أخرجك من كل ده بأى شكل فلوس..هدايا...سفر..أى حاجه المهم إنك تخرجى من إكتئابك إللى معرفش سببه ده. 
رقيه بحزن وهى بتبص فى عيونه أنا مايهمنيش كل ده أنا إكتئابى بيروح لما أنت بتبقى جنبى. 
سيف وهو رافع حاجبه يعنى إنتى معترفه إنك مكتئبه 
رقيه عادى يعنى. 
سيف مكتئبه من إيه فضفضيلى يمكن أساعدك. 
رقيه بكذب وهى مش بتبص فى عيونه مافيش يعنى شوية مشاكل فى البيت. 
مسك وشها برقه بين إيديه عشان تبصله...
سيف وهو بيبص فى عيونها يا حبيبتى مافيش بيت بيخلو من المشاكل الموضوع ومافيه إنك لازم تحاولى تتجاهلى أى حاجه ممكن تأثر عليكى بالسلب. 
رقيه والدموع بدأت تلمع فى عيونها أتجاهل 
سيف أيوه تجاهلى أى حاجه ممكن تتعبك عيشى الحياه مش لازم تبقى مضيقاها على نفسك أوى كده. 
رقيه بصوت متحشرج حاضر. 
مكنش شايف صړاخها وإستنجادها بيه إللى واضحين فى عيونها ماينفعش أتجاهل حاجه زى دى أنا بمۏت لما بفتكر إنى هسيبك وهمشى ومش هشوفك تانى أنا بمۏت فى اليوم مليون مره لإنى مش عارفه أقولك إزاى إنى كذبت عليك أنا ماسكه نفسى بالعافيه عشان مصرخش وأقولك ساعدنى ياسيف أنا خاېفه تكرهنى بعد ماتعرف كل حاجه وده لإنى بكره نفسى من يوم ماكذبت عليك سامحنى ياسيف أرجوك سامحنى على إللى بعمله معاك أنا المره دى فكرت فى مصلحتى إللى هتأذيك وهى إنى أعيش حتى لو يوم واحد فى حضنك أعيش فى إحساس الدفا والأمان إللى عشت فيه فى حضنك فى أول يوم ليا هنا فى القصر هو مش أنا من حقى أحلم بحاجه نفسى أعملها ولو لمره واحده 
قطع تفكيرها صوته...
سيف رقيه 
فاقت من إللى هى فيه...
رقيه أيوه. 
سيف وهو بيمسح دموعها سرحتى فى إيه 
رقيه بصوت متحشرج فيك. 
كان لسه هيتكلم لقاها دخلت فى حضنه ومتمسكه بيه جامد....لوهله إستغرب من كده بس إبتسم وضمھا ليه بشده..بعد فتره بسيطه بعدت عنه...
رقيه وهى بتبص فى عيونه تصبح على خير. 
سيف بهيام وإنتى من أهله. 
خرجت من الأوضه وراحت لأوضتها قفلت الباب وراها وبدأت ټعيط على سريرها لحد مانامت مكنش قادر يسيبها كان عايزها تفضل أكتر من كده معاه إتنهد بصعوبه وقرر إنه ينام...
الفصل الحادى والعشرون
فى اليوم التالى
فى فيلا سيف الدمنهورى بالإسكندريه
بعد وصولهم للفيلا رقيه كانت قاعده فى الأوضه إللى سيف قالها إنها هتبقى أوضتها وبتفكر هتتصرف إزاى وهى كل يوم بتحبه أكتر عن اليوم إللى قبله...قطع تفكيرها صوت خبط على الباب...
سيف رقيه. 
قامت وفتحت الباب...
رقيه وهى بتبصله نعم 
سيف بإبتسامه أنا معزوم النهارده على العشاء يعنى انا والدفعه هنتجمع عايزك تجهزى إنتى ومليكه على 8 كده .
رقيه حاضر. 
سيف هتصحى مليكه إمتى 
رقيه قبلها بساعه مثلا. 
سيف ماشى إبقى إلبسى فستان من الفساتين إللى جبتهم. 
رقيه بتأفف إنت مصمم يعنى. 
سيف عايزك تبقى أحلى واحده النهارده. 
رقيه بإستغراب أحلى واحده! هو فى بنات هيكونوا هناك 
سيف أيوه أنا زمايلى شباب وبنات مش شباب بس. 
لوهله إتضايقت بس قررت إنها تعدى الموضوع...
رقيه طب كويس يلا إمشى أنا محتاجه أريح شويه. 
سيف بغمزه ماتيجى نريح سوا. 
حست بالخجل الشديد....ماحستش بنفسها غير وهى بتقفل باب الأوضه فى وشه...ضحك بخفه على خجلها وبعدها راح لأوضته...بمرور الوقت....كانت واقفه بتجهز مليكه...
مليكه بإستفسار إنتى مالبستيش ليه ياروكا 
رقيه بإنشغال عادى هروح كده. 
مليكه ببراءه وهى بتبص على هدومها بس بابا قال إننا لازم نبقى أحلى بنتين النهارده. 
رقيه بضيق طفولى إيه إللى مش عاجبك فى هدومى ياست مليكه 
كانت لسه هتتكلم سمعوا صوت خبط على الباب...دخل الأوضه وإتصدم لما لقاها لسه مش جاهزه...
سيف ماجهزتيش ليه يارقيه 
كانت مصدومه من شكله وشياكته ووسامته ومانتبهتش إنه بيكلمها......
سيف رقيه. 
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله هاه 
سيف ماجهزتيش نفسك ليه 
رقيه هو إحنا رايحين فرح ولا رايحين عزومه 
سيف لا معزومين مش رايحين فرح ولا حاجه. 
رقيه طب خلاص أنا كده لبسى حلو. 
مليكه بتأفف يوووه ياروكا روحى إلبسى حاجه تانيه أحلى..سكتت شويه وبعدها قررت إنها تغيظها.. تعرفى ياروكا لو مالبستيش حاجه أحلى هلعب مع أصحاب بابا البنات وإنتى لا. 
رقيه بصتلها بضيق...
سيف بضحكه مكتومه عندك حق يالوكا وخاصة إنهم هيكونوا أحلى من رقيه وقتها. 
رقيه بضيق على فكره بقا الحلاوه مش بالشكل الحلاوه حلاوة الروح. 
قرب منها وهمس فى ودانها....
سيف بس إنتى لازم تبقى أحلى واحده النهارده لإنك حبيبتى أنا مش مجرد أى واحده وعلى فكره أنا لما حبيتك حبيتك بملابسك البسيطه الجميله دى بس أنا نفسى أشوفك وإنتى لابسه حاجه من الفساتين إللى أنا إشتريتهالك. 
رقيه بإرتباك وخجل حاضر. 
سيف بإبتسامه أذابت قلبها وهو بيبعد عنها هننزل أنا ومليكه نستناكى تحت وأتمنى ماتخيبيش ظنى غمزلها 
سيف لمليكه يلا يا لوكا إحنا هنستنى روكا تحت. 
مليكه وهى بتمسك إيده حاضر يابابا. 
خرجوا من الأوضه....إتنهدت بصعوبه وراحت لأوضتها .. فتحت الشنطه إللى هى حاطه فيهم الهدوم إللى سيف جابهالها...عيونها جات على فستان لونه كشمير قطيفه أخدته عشان تجربه..بعد فتره بسيطه كانت واقفه قدام المرايه بتشوفه عليها...كان جميل جدا عجبها زوق سيف جدا الفستان كان طويل مناسب لجسمها يعنى مش ضيق بأكمام صغيره..كان مدفيها جدا...قررت إنها ترفع شعرها وتحط ميك أب خفيف..بمرور الوقت..كان ماشى رايح جاى قدام مليكه إللى زهقت....
مليكه يوووه يابابا خيلتنى. 
سيف بإستفسار هى بتعمل إيه كل ده 
مليكه ممكن لسه بتلبس. 
سيف طيب. 
قعد جنب مليكه وفضل يهزر فى رجله...
مليكه بابا