أنتِ نوري


عليا أصل شكله جديد. 
سيف للظابط وهو بيديله الموبايل إتفضل إتكلم مع وزير الداخليه. 
الظابط بسخريه هو أنت شايفنى أهبل عشان أصدق الشويتين دول 
سيف حط الموبايل تانى على ودانه زى ماحضرتك سمعت شكله لسه جديد. 
سيف إدا الموبايل تانى للظابط...
سيف حضرته بيقولك لو ماتكلمتش معاه حالا يبقى تنسى وظيفتك. 
الظابط بلع ريقه پخوف وأخد الموبايل من سيف بإيدين مرتعشه...
الظابط بإرتعاش أ..لو. 
الكل كان ملاحظ ملامح الظابط إللى إتحولت للرهبه...
الظابط بإنتباه مع رهبه تمام يافندم...والله ياباشا ماكنت أعرف إنه معاه الحصانه....حاضر ياباشا إنت تؤمرنى فى حفظ الله. 
الظابط أنا آسف ياسيف بيه إللى مايعرفك يجهلك. 
سمير كان مصډوم من إللى بيحصل قدامه ولوهله حس برهبه من سيف بس حاول إنه مايبينش حاجه....
سيف أتمنى إن الغلطه دى ماتتكررش تانى وعلى فكره أنا كنت بعاقبه كان ممكن غيره يعمل كده فى بنات ناس تانيين وأنا مرضاهاش على حد إللى أنا عملته مكنش مجرد عقاپ لا ده كان عظه للكل عشان ماحدش يعمل حاجه زى دى أبدا وأظن إن لولا قدر الله حصل كده لواحده من بناتك أو قرايبك أو أيا يكن أكيد كنت هتعمل أكتر من كده صح 
الظابط صح يابيه. 
سيف أقدر أمشى 
الظابط أكيد يابيه إتفضل. 
قام من مكانه وراح لرقيه إللى واقفه بتبصله بحب وفى نفس الوقت مش عايزه تقرب منه..إتفاجأت بيه وهو

بيمسك إيدها وبيبوسها...
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها وجودك معايا فى وقت زى ده عندى بالدنيا كلها مش مهم إحنا بينا إيه بس صدقينى يارقيه إنتى خلتينى دلوقتى أصمم عليكى أكتر وأصمم إن يستحيل تروحى من إيدى. 
كانت مرتبكه من كلامه ومش عارفه تعمل إيه كانت نفسها تدخل فى حضنه كان نفسها تقوله إنها بتحبه وإنه مهما يحصله هى وراه بس إفتكرت كل إللى عمله فيها رجعت لحالة الجمود وشالت إيدها من إيده وخرجت من مكتب الظابط من غير كلمه...مش هينكر إنه زعل من رد فعلها بس لازم يسيبلها شويه وقت ومش هييأس لازم يرجعها لحضنه من تانى......
كان واقف قدام باب شقتها وبيرن الجرس...فتحت الباب وبصتله بضيق...
زيزى هو أنت مابتزهقش 
مروان بإبتسامه أبدا. 
زيزى عايز إيه 
مروان أظن إنى جاوبت على السؤال ده بدل المره عشره. 
زيزى وأنا أظن إنى جاوبت على إجابتك بدل المره مليون. 
مروان يازيزى سيبيلى فرصه. 
زيزى هو أنت ليه واخد الموضوع عادى كده إنت ليه مش مستوعب إن أنا منفعش. 
مروان بإبتسامه لا تنفعى وبعدين هتسيبينى واقف كتير كده على الباب 
زيزى إتفضل. 
دخل الشقه وراح وراها على الصاله...
زيزى إتفضل إقعد. 
قعد قدامها وبدأ يتكلم...
مروان زيزى أنا مش جاى عشانى. 
زيزى أومال جاى عشان إيه 
مروان أنا جاى عشانك إنتى. 
زيزى وهى رافعه حاجبها عشانى إزاى!! 
مروان إنتى تقريبا تعرفى عنى حاجات كتير لكن أنا معرفش عنك أى شئ. 
زيزى مانا حكيت ليك إنت وصاحبك. 
مروان بتصحيح حكيتى حكايتك مع أحمد لكن أنا عايز أعرفك إنتى الإنسانه إللى إخترتها. 
زيزى بضيق إنت مصدق نفسك 
مروان بإبتسامه جدا. 
زيزى هو أنت جايب الثقه دى منين 
مروان ده مش شغلنا ممكن تحكيلى قصتك إيه عايز أعرفك أكتر. 
زيزى بشرود قصتى! 
دمعه نزلت من عيونها لما إفتكرت كل حاجه حصلت فى حياتها...مروان قرب منها ومسك إيدها لإنه حاسس إن الموضوع مش سهل...
مروان ماتقلقيش أنا موجود ومعاكى يلا إحكى. 
زيزى بشرود مالهوش لازمه. 
مروان لا ليه لازمه أنا حاسس إنك شايله هموم ماحدش قدها إحكى وأنا هسمعك. 
زيزى بحزن وهى بتبصله وهيفيد بإيه 
مروان حاجات كتير أنا عايز أعرفك أكتر. 
زيزى وأنا قولتلك مش موافقه. 
مروان إعتبرينى صديق وفضفضيلى إنتى محتاجه حد يسمعك. 
زيزى بدموع وهى بتقوم من مكانها أنا مش محتاجه حد أنا كنت دايما لوحدى وهفضل لوحدى. 
مروان وهو بيقوم من مكانه بس أنا معاكى وهفضل معاكى وأنا أوعدك بده. 
زيزى ماتوعدش وعد إنت مش قده. 
مروان أنا قد وعودى دايما زى ماشوفتى سيف صاحبى والد مليكه أنا أقرب حد ليه عشان أنا عمرى ماسبته كنت قد وعدى ليه دايما لما مراته توفت أنا أول واحد كنت معاه كنت عارف إنه هيحاول ينساها بأى طريقه وعارف هيعمل إيه .. فضلت أراقبه صعب عليا جدا وفى نفس الوقت زعلت عليه لما لقيته بيشرب لإن سيف معروف إنه مش بيشرب أصلا بس ضاع لما هى راحت منه ده غير إنه كان حاطط الذنب على بنته إنها السبب فى مۏت مامتها وفى نفس الوقت مكنش عارف يبعد عنها كان بينسى كل ده بالشرب وياريته بينسى ... ياما إتخانقت معاه وزعقتله إن ده مش الحل المناسب قولتله إنت ماكنتش كده تعرفى قالى إيه قالى وهو أنا هاخد النصيحه من واحد زيك كل واحد يتكلم عن نفسه مش هنكر إن سيف دايما بيزعلنى بكلامه وساعات باخد مواقف منه بس فى أوقات لازم أعدى الموضوع بهزار لإنى عارف حالة صاحبى وإنه أكيد مايقصدش إتضاربنا أنا وهو يومها وبعدها وصلته على قصره كل يوم كنت أنا وهو على الحال ده سيف يبقى صاحب عمرى يعنى أعرفه من قبل الجامعه وأنا الوحيد إللى هو على صله بيه لحد الآن ممكن يبقى عصبى ومتضايق وقوى مع الكل لكن معايا أنا ضعيف عشان أنا عارف صاحبى على إيه وهو كمان عارف أنا مين فبيبين ضعفه ليا لما طلبت منه إنه يساعدنى فى موضوعى أنا وإنتى مماطلش معايا زى ماعمل مع واحد زميلنا لا بالعكس وافق علطول ممكن يبان دبش وساعات غبى فى التعامل معايا بس مالهوش غيرى أنا وكل ده ليه عشان عمرى ماسبته يا زيزى باخد موقف منه بس مش ببعد لإنى قد وعدى دايما يمكن أنا بغلط وبعمل حاجات كتير حرام ومانكرش كمان إنى نفسى أبطل كل ده فعشان كده إتمسكت بيكى لإنك إنتى إللى هتساعدينى ع......... 
زيزى بسخريه وهى بتقاطعه أساعدك إزاى هو أنت جاى تتريق عليا 
مروان إنتى مش فاهمانى. 
زيزى وأنا مش عايزه أفهمك. 
كانت لسه هتمشى...
مروان وهو بيمسكها من دراعها ماتهربيش منى مادام أنا عرضت عليكى المساعده يبقى لازم تخلينى أكملها أنا قولت إنك هتساعدينى عشان إنتى بطلتى لما إنتى حبيتى أنا قربت أحبك فعشان كده عايز أبطل إخلاصك لإنسان إنتى حبتيه حتى لو هو مايستحقش كرامتك وعزة نفسك إللى أغلى عندك من أى حاجه بالرغم من إن إللى يشوف حياتك مايقولش إنك عندك الحاجتين دول. 
زيزى بشرود وهو أنا عندى إيه أغلى منهم زمان كان عندى تلت حاجات غاليين مش حاجتين بس خسړت حاجه واحده صممت إنى لازم أحافظ على الإتنين دول بإيدى وأسنانى زى ماكنت محافظه على أول حاجه. 
دموعها نزلت من عيونها..مسح دموعها بإيده وبدأ يتكلم...
مروان إحكيلى يازيزى وهترتاحى أنا أهوه سند ليكى. 
وهنا زيزى إنفجرت من البكاء...
ضمھا بقوه لحضنه وبدأ يطبطب عليها...
مروان إهدى أنا معاكى إحكيلى يازيزى. 
زيزى بقهره وهى فى حضنه
فضلت ټعيط بقهره زى الأطفال فى حضنه وهو كانت دموعه بتنزل فى صمت وبيطبطب عليها فضلوا على الحال ده لوقت بسيط وبعدها خرجت من حضنه..
مروان زيزى أن........ 
زيزى بجمود بره. 
مروان أنا زى ماقولتلك هتج..... 
زيزى بعصبيه قولت بره مش عايزه حد أنا كنت دايما لوحدى ماحدش كان معايا أبدا ماتجيش تعمل إنت دور الشخص الجدع والمضحى إللى بيقف جنب الكل أنا حكيتلك عشان أخليك تخرج بره حياتى نهائى لإنى ماقبلش شفقه من حد إتفضل بره شقتى. 
مروان مش همشى. 
زيزى بعصبيه مع دموع بقولك بره. 
مروان وهو بيقرب منها لا. 
زيزى أنا مش عايزه أشوفك هنا أبدا وجودك إنت بالذات بيكسرنى بقولك بره. 
مروان بهيام هتجوزك. 
زيزى وأنا قولت لا مش هتجوز أبدا مش ه..... 
قطع كلامها حضنه ليها...حاولت تخرج من حضنه بس معرفتش...
مروان زيزى تقدرى تعيطى تانى خلاص إهدى ماتحاوليش تخبى دموعك ورا العصبيه دى. 
بالفعل دموعها نزلت تانى....
زيزى أرجوك إرجع من مكان ماكنت ماتاخدش خطوه نحيتى صدقنى هتندم. 
مروان شششش إسكتى أنا حاليا صديقك إهدى بقا. 
زيزى مش موافقه. 
مروان خلاص إعتبرينى خطيبك عادى. 
حاولت تكتم ضحكتها...
زيزى برده مصمم. 
مروان أنا دايما قد كلمتى وقد وعدى واه أنا مصمم. 
بعد عنها وبص فى عيونها...
مروان بهيام تتجوزينى 
مكانتش عارفه ترد تقول إيه...
مروان خلاص بلاش السؤال ده إيه رأيك أنا وإنتى نغير بعض. 
بصتله بإستفسار...
مروان يعنى مثلا أول حاجه عايز أغيرها فيكى إنى مش هخلى الدموع دى تنزل أبدا من عيونك. 
مسك وشها بين إيديه ومسح دموعها...
مروان تانى حاجه إنتى إسمك زينب مش زيزى تالت حاجه بقا وده الأهم إنك هتبقى مراتى يعنى هتحافظى عليا مش إنتى محافظه على كرامتك وعزة نفسك يبقى أنا الحاجه التالته هتحافظى عليا أنا كمان وأنا واثق فيكى لإنك زى ماحافظتى على دول هتحافظى عليا رابع حاجه بقا عايزك ترمى كل حمولك عليا أنا. 
من المعروف أنه عندما تفتخر بشخص ما يظهر كل هذا من خلال نظرتك إليه وخاصة لمعة عينيك وزينب هنا مكانتش عارفه تقول إيه لكن نظرتها لمروان فيها معانى كتير ... فخر فرحه أمان سكون ... فاقت من إللى هى فيه

وبعدت عن مروان بإرتباك...
زينب إمشى يامروان. 
مروان أنا فعلا همشى بس شوفى إنتى هتغيرى فيا إيه بقا عشان أنا فيا بلاوى كتير بصراحه بس أوعدك إنى كده كده هتغير لإنى خلاص وقعت وحبيتك واه هستنى ردك على جوازنا تصبحى على خير. 
باس راسها وخرج من الشقه..كانت واقفه فى مكانها مش مستوعبه إللى بيحصل أول مره حد يسمعها أول مره حد يطبطب عليها أول مره حد يشوفها زينب مش زيزى أول مره تلاقى حد معاها أصلا أول مره حد يبقى معاها من غير مايعوز ياخد حاجه منها مروان كان جاى عشانها هى وبس مش عشانه كان جاى مخصوص عشان يسمعها..نفضت الأفكار دى من دماغها لما حست إنها فكرت فيه كتير..إتنهدت بصعوبه وراحت أوضتها...
....................
فى المنصوره
دخلوا البيت وهى قربت منهم..
هناء حمدالله على السلامه يابنى. 
سيف بإبتسامه الله يسلمك يا حماتى. 
هناء بإستفسار مع قلق إنت كويس عملوا فيك حاجه 
سيف لاحظ قد إيه هى طيبه وغلبانه لدرجة إنها خاېفه عليه وهى لسه متعرفهوش غير النهارده ده غير ملامح الطيبه إللى واضحه على وشها...
سيف بإبتسامه لا ماتقلقيش يا حماتى ماحدش يقدر يعملى حاجه. 
هناء مش فاهمه