أنتِ نوري

 

صبرى أعمل إيه 
سيف بشرود لإنه حس إنه خسر رقيه خلاص معرفش. 
صبرى لقى إن الفرصه مناسبه إنه يحكى عن رقيه...
صبرى هو حضرتك ليه ماسمعتش الآنسه رقيه قبل ماتعمل فيها كل ده 
سيف هو فى إيه يتسمع لما تعرف إن حياتك كلها إتبنت على كذبه. 
صبرى بس أنا شايف إن قصة نهى زى قصة رقيه بس الفرق إن نهى قالتلى الكلام ده بدرى قبل مانا وهى نحب بعض لكن الآنسه رقيه مكانتش عارفه تقول إزاى وخاصة إنها حبتك من غير ماتعمل حسابها لكده. 
سيف إنت بتقول إيه 
صبرى بدأ يحكيله كل إللى حصل.....بمرور الوقت...
سيف بشرود حتى لو هى كانت مخطوبه هى مقالتش من البدايه كان ممكن أسيبها تشتغل عندى حتى وهى مخطوبه أنا لما لقيتها بتترجانى إنها تشتغل عندى وافقت علطول من غير تفكير وأظن إنك عارفنى كويس. 
صبرى بس هى مالهاش ذنب ياسيف بيه الحب مش بإيدينا. 
سيف وهى ليه مع خطيبها مادام هى مش بتحبه 
صبرى من الواضح كده إن أهلهم هما إللى بيجوزوهم. 
سيف بتنهيده وهو بيقوم من مكانه يلا خير أنا هروح الشركه وإنت فوق كده وهستناك هناك. 
صبرى ورقيه هانم 
سيف بحزن وهو مديله ضهره رقيه كانت صفحه وإتقفلت خلاص ياريتها ماكانت كذبت عليا. 
خرج من الشقه ..صبرى كان واقف فى مكانه عيونه جات على الموبايل بتاعه وقرر إنه يتصل بنهى وبالفعل إتصل بس لقى موبايلها مغلق...دخل أوضته وبدأ يغير هدومه وجواه نيه إنه يفضل وراها...بمرور الوقت....
كانت قاعده معاهم فى الصاله وبيتفرجوا على التليفزيون لقت موبايلها بيرن لقته أحمد قررت إنها ترد...
رقيه ألو. 
أحمد إنتى فين 
رقيه فى البيت. 
أحمد طب كويس نص ساعه وتكونوا إنتى وعم سمير وخالتى هناء فى مسرح البلد. 
رقيه بإستغراب فى حاجه ولا إيه 
أحمد كنت عايز أخد رأيكم فى التجهيزات بتاعة الفرح. 
رقيه ماشى. 
أحمد مستنيكم بفارغ الصبر. 
رقيه طيب. 
قفل المكالمه وهى بصت لوالدها ووالدتها إللى بيبصولها...
سمير خير ياروكا 
رقيه أحمد بيقولنا نص ساعه ونكون فى المسرح بتاع البلد عشان نشوف تجهيزات الفرح. 
هناء على بركة الله يلا بينا نقوم نغير أهو نلحق. 
رقيه يلا. 
بمرور الوقت وصلوا عند مسرح البلد وإستغربوا وجود كل أهل البلد هناك حتى رقيه لمحت نهى واقفه بعيد مع والدها وإخواتها وواضح عليهم الإستغراب...
هناء بإستغراب هو فى إيه 
سمير مش عارف. 
وفجأه احمد طلع على المسرح وماسك ميكروفون فى إيده...
أحمد بإبتسامه منورين كلكم طبعا من غير أى مقدمات أكيد إنتوا عارفنى واحد من أهل البلد الطيبه دى. 
واحد من الناس فى إيه يا أحمد جايبنا كلنا على ملا وشنا ليه 
عيونه جات على رقيه وإبتسم...
أحمد بخبث أنا جبتكم هنا عشان لازم أقولكم حاجه مهمه أوى. 
وفجأه شغل الشاشه الكبيره إللى وراه كله إتصدم لما شافوا عليها صوره لرقيه ومعاها واحد وهى فى حضنه...رقيه أول ماشافت الصور حست إن رجلها مابقتش شايلاها...
سمير بضيق إيه التخلف ده يا أحمد إنت مركب صورة بنتى مع واحد. 
أحمد بإبتسامه وأنا هركب صورر بنتك ليه مع واحد أنا زيي زيك بالظبط إتصدمت لما شوفت عروستى إللى أنا هتجوزها فى حضڼ واحد تانى. 
سمير بعصبيه إخرص قطع لسانك أنا بنتى مش كده أنا بنتى أشرف منك. 
أحمد بغلب مصطنع تقريبا أنا طلعت مخدوع منك إنت ومراتك وبنتك. 
الشيخ محمد غلط الكلام ده يابنى حرام عليك دى أعراض ناس. 
أحمد بعصبيه أعراض ناس!!! يقوموا يضحكوا عليا ويفهمونى إن بنتهم شريفه. 
سمير بعصبيه أنا بنتى أشرف منك. 
أحمد وهو بيقلب فى الصوره طب وكده هى شريفه برده 
كانت صوره ليها وسيف بيبوسها
هناء وهى بتلطم يامصيبتى!! 
نهى جريت على رقيه إللى مش قادره تشيل نفسها...
نهى إهدى يارقيه. 
دموعها بدأت تنزل فى صمت...
أحمد فضل يقلب فى الصور وإللى أغلبها رقيه فى حضڼ سيف وهما بيتكلموا وهما بيضحكوا وهما بيدخلوا القصر وهما بيرقصوا تحت المطر وغيرهم كتير .....
أحمد بكذب أنا آخر حاجه كنت أتصورها إن رقيه إللى أنا حبيتها تبقى بالقذاره دى. 
سمير كان سامع همهمة كل الناس إللى حواليهم... لا حول ولا قوة إلا بالله ماكناش نتوقع القرف ده منهم عامل نفسه محترم وعامل إنه ماشى جنب الحيط وبنته بتعمل كده ربنا يصبرك يا أحمد ده كان بيحبها أوى. وإحنا إللى كنا مفكرينها

محترمه!!! ده كل الناس كانت بتحلف بأخلاقها لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يبعدهم عن طريقنا دى إزاى كنا مخدوعين فيها!! وأهلها طلعوا لابسين توب الفضيله قدامنا!! سمير ماستحملش أى كلمه تانيه على بنته...
سمير بعصبيه إنت كذاب وأنا هثبتلك. 
سمير لرقيه رقيه بنتى حبيبتى كذبيه إشتميه قدام الناس كلها خدى حقك. 
كانت سرحانه ودموعها بتنزل فى صمت..
نهى رقيه ردى على عمو سمير .
أحمد كان بيبص بشړ على رقيه إللى خلاص مش عارفه تبص للناس وحاطه وشها فى الأرض...
أحمد لنفسه أخيرا ډمرت سمعتك ورينى بقا هتبقى لغيرى إزاى يابنت ال أخيرا شوفتك مذلوله إنتى وأهلك قدام أهل البلد ياخساره اليوم إللى كنت بستناه عشان آخد منك إللى أنا كنت عاوزه وبعدها أرميكى بس خلاص إنتى آخرك الزباله. 
سمير برجاء ردى عليا يابنتى الله يسترك. 
أحمد هى مش هترد عليك لإنها عارفه هى عملت إيه أنا ماشوفتش أرخص منك عايشه معاه!!! وسايبانى أنا أشيل الليله والڤضيحه كلها!!! 
سمير بصوت جهورى أنا بنتى مش رخيصه إنت فاهم. 
أحمد طب هى مردتش عليك ليه بص لرقيه بشړ ماتردى. 
سمير رقيه إنطقى الكلام ده حصل 
رقيه بدموع وهى بتبصله يابابا صدقنى هو مالمسڼيش أنا بس حبي..... 
قطع كلامها صفعه قويه من سمير.....
سمير بعصبيه يعنى الكلام ده صح الصور دى صح 
كانت بټعيط بقهره ومردتش عليه....هناء كانت بټعيط من الڤضيحه ونظرات الناس المشمئزه ليهم....
سمير إنتى من النهارده لا بنتى ولا أعرفك إنتى فاهمه. 
كان لسه هيمشى حط إيده على مكان قلبه بۏجع حاول يسند نفسه بس معرفش ووقع على الأرض.....
رقيه بصړاخ وهى بتجرى عليه بابا!!!!! 
هناء بصړاخ سمير!!! 
نهى كانت لسه هتتحرك بس وقفت لما سمعت كلام الناس...
لا حول ولاقوة إلا بالله بنته فضحته وجابتله العاړ عاملين فيها محترمين وماشيين جنب الحيط كت بشوفه دايما فى الجامع وبيصلى بيمثل إنه قريب من ربنا وهو مش قريب منه أصلا نهى ماستحملتش الكلام وراحت لرقيه إللى بتصرخ وبتعيط على حال أبوها ولسه هتقرب منها...
محمد وهو ماسكها من دراعها رايحه فين إنتى تروحى على البيت إنتى وإخواتك علطول فاهمه 
نهى بس رقيه يا ب........ 
محمد روحى على البيت وأنا هاخد أبوها للمستشفى روحى يابنتى. 
دموعها نزلت على رقيه وبالفعل أخدت إخواتها البنات والأولاد وراحت للبيت وقلبها بيتقطع على رقيه إللى بتصرخ بقهره هى وأمها على أبوها... 
الفصل السابع والأربعون
فى شركة سيف الدمنهورى
كان قاعد فى المكتب بتاعه بس قلبه مقبوض جدا ومش عارف إيه السبب ده غير إنه حاسس إنه ناسى حاجه مهمه جدا حاجه تخص حياته بس مش عارف إيه هى حاسس إن نفسه بيروح منه فتح زراير القميض عشان يعرف يتنفس برده مافيش فايده حاسس پخنقه رهيبه ومش عارف إيه السبب...خرج من المكتب ونزل من الشركه بس إتفاجئ لما لقى صبرى قدامه...صبرى كان لسه هيتكلم سيف سكته بإشاره من إيده ركب عربيته وإتحرك وصبرى إتحرك وراه...بمرور الوقت ..وقف بعربيته نحية النيل نزل وقعد قدام البحر وبيحاول ياخد نفسه...صبرى قعد جنبه فى صمت وبيبص لسيف إللى واضح عليه إنه مخڼوق جدا وتايه فضل ساكت كده لحد ما الليل دخل عليهم..سيف قام من غير كلام وركب عربيته وإتحرك صبرى إتحرك وراه لقاه وقف عند مسجد سيف نزل من العربيه ودخل المسجد وبدأ يتوضى...بعد فتره بسيطه...كان قاعد وبيدعى ربنا...
سيف يا رب إلهمنى أنا حاسس إنى ناسى حاجه كبيره أوى يا رب ساعدنى وإرشدنى أنا حاسس إنى تايه. 
جه على باله رقيه...دمعه نزلت من عيونه...
سيف أعمل إيه ماهى فرحها قرب خلاص كانت بتكذب عليا الفتره دى كلها كان حلم عمرى...... 
قطع كلامه رنة موبايله...بص للموبايل لقاه مروان خرج من المسجد و قرر إنه يرد..
سيف وهو بيمسح دموعه خير يامروان 
مروان كنت عايزك فى خدمه بغض النظر عن إنك مهزأنى آخر مره. 
سيف إنجز. 
مروان كنت عايزك تقنع إللى بحبها إنى بحبها وعايز أتجوزها. 
سيف مش إنت خطبتها يابنى 
مروان لا دى كلمه عفويه طلعت منى كده بس أنا عايزك تساعدنى زى مانت ساعدت حسين. 
سيف بإستسلام أمرى لله حدد ميعاد ونروحلها. 
مروان إيه رأيك فى بكره مثلا 
سيف وهو بيلبس جزمته بإذن الله. 
مروان إشطا جدا أشوفك بكره. 
سيف مروان. 
مروان نعم 
سيف أنا آسف ماتزعلش منى. 
مروان عن نفسى أنا مش زعلان أنا زعلان على رقيه إللى إنت بهدلتها مكنش يصح كده. 
سيف ماحدش حاسس بيا ماحدش فى مكانى. 
مروان كنت إسمعها. 
سيف بحزن وحتى لو سمعتها أنا قلبى إتكسر يامروان أنا طلعت مغفل. 
مروان مانت مغفل فعلا. 
سيف بضيق إنت بتقول إيه 
مروان زى ماسمعت هو فى حد يضيع واحده زى رقيه من إيده إنت مغفل وغبى وجبان وضعيف وعايز أقولك إن كلامنا على الموبايل دلوقتى فى موضوع زى ده ماينفعش لما أشوفك بكره هشتمك براحتى
سيف بضيق أهو عشان شتايمك دى مش هاجى. 
مروان بثقه هتيجى وأنا واثق من كده. 
سيف كان لسه هيتكلم قطع كلامه المكالمه إللى إتقفلت حاول يتحكم فى أعصابه...راح لعربيه وإتحرك..وكالعاده صبرى إتحرك وراه لحد ماوصلوا للقصر...
صبرى سيف بيه. 
سيف وهو بيبصله خير ياصبرى 
صبرى حضرتك كويس 
سيف بإبتسامه الحمدلله. 
سابه ودخل القصر وصبرى فضل واقف فى مكانه أخد موبايله من جيبه وإتصل بنهى بس كالعاده موبايلها مغلق...
............................
فى مستشفى جامعة المنصوره
كانت ماشيه رايحه جايه ومستنيه الدكتور يطمنها على حالة أبوها...
محمد إقعدى يارقيه. 
رقيه بدموع بابا أنا عايزه أطمن علي بابا. 
محمد إقعدى يابنتى. 
قعدت بهدوء جنب هناء إللى مش بتبصلها...
رقيه لهناء ماما أن....... 
هناء قامت من جنبها وماتكلمتش....بدأت ټعيط بقهره فى وقت بسيط خسړت كل حاجه فى حياتها خسړت أهلها إللى مالهاش غيرهم...
محمد كان لازم تفكرى فى أهلك قبل ماتعملى الكلام ده يارقيه. 
رقيه بدموع صدقنى يا شيخ محمد هو ملمسنيش. 
محمد مش شرط يكون قرب منك بالتفكير إللى فى دماغك ده هو كده كده قرب منك سواء بلمسه أو بأى حاجه فدى إسمها لمسك.