أنتِ نوري


بابا عايزه أركب دى. 
سيف حاضر يا ملكيه وإنتى يارقيه مش هتركبى معاها اللعبه دى 
رقيه بإحراج اه ياريت. 
إبتسم لإحراجها ... راحوا للعبه وبدأ يتكلم...
سيف يلا إركبوا. 
رقيه بإستفسار إنت مش هتركب معانا 
سيف لا خلينى واقف أحسن. 
مليكه بابا عشان خاطرى إركب معانا. 
رقيه برجاء طفولى يلا ياسيف بقا عشانى خاطرى. 
سيف هههههه طيب إهدوا إنتوا الإتنين هركب معاكم خلاص. 
ركب معاهم اللعبه...والحرس كانوا متابعينه بذهول...
بهمس لصبرى هو سيف بيه كويس 
صبرى بضحكه خفيفه سيف بيه بيعيش من تانى. 
رينا يفرحه إللى يشوفه من كام يوم وهو بيبهدل عصام مكنش يقول إنه يشوفه كده بعدها. 
صبرى مالناش دعوه إحنا أوامرنا إننا نحميه وبس ماينفعش نتدخل فى حياته يا سالم. 
سالم بالرغم من إنى بخاف منه بس فرحت لما لقيته بيضحك أوى كده. 
صبرى ربنا يديم عليه فرحته هو تعب كتير فى حياته. 
سالم آمين. 
كانوا متابعينه وهو بيضحك مع مليكه ورقيه...وتلقائيا الإبتسامه إترسمت على ملامحهم هما وباقى الحرس سيف كان متابع فرحة مليكه ورقيه وهما بيلعبوا فى أغلب الألعاب حس إن الدنيا بتضحكله وخاصة لما شاف فرحتها إللى نفسه يشوفها فضل يبصلها بهيام فى أغلب الخروجه وهى كل أما عيونها تيجى فى عيونها بتبصله بإستفسار وهو بيقولها مافيش بتفرج عليكى بس كانت بتتحرج من كلامه ونظراته وفى نفس الوقت سعيده جدا إنها أخيرا ولأول مره تعيش حاجه هى كان نفسها فيها من زمان...بمرور الوقت...
مليكه وهى بتشده من هدومه بابا أنا عايزه أيس كريم 
سيف بس كده عنيا وإتنين أيس كريم ليكى إنتى وروكا. 
رقيه بتصحيح تلاته وليك يعنى. 
سيف مش باكله. 
رقيه بعند لا هتاكله ولو ما أكلتهوش أنا مش هاكله. 
مليكه بنفاذ صبر يووووووووووووه يلا ناكل أيس كريم كلنا مع بعض. 
سيف بضحكه خفيفه طب ثوانى. 
شاور لكل الحرس بتوعه...
صبرى بإستفسار خير يابيه 
سيف عدلى إنتوا كام عشان أجيبلكم أيس كريم. 
كلهم حاولوا يكتموا ضحكتهم...
صبرى تسلم يابيه خيرك مغرقنا و..... 
سيف پغضب وهو بيقاطعه إنت هتعصى أوامرى 
صبرى وهو بيبلع ريقه بتوتر لا يابيه أبدا. 
حاول يتحكم فى نفسه عشان مايضحكش...
سيف طب كويس إبدأ العد. 
وبالفعل صبرى حسب عددهم وقال لسيف وإشترى لكل واحد فيهم أيس كريم...بمرور الوقت....كانوا داخلين الفيلا آخر الليل وسيف كان شايل مليكه إللى نامت فى العربيه...وقفه صوته...
مروان وهو بيدخل وراهم إنت يابنى. 
سيف بإستغراب وهو بيبصله خير عايز إيه وجاى دلوقتى ليه 
مروان جاى أتكلم معاك فى موضوع لورا. 
سبف بص لرقيه إللى ضحكتها إختفت من ملامحها...كان لسه هيتكلم قطع كلامه صوتها....
رقيه بإبتسامه مصطنعه وهى بتاخد مليكه منه هسيبكم أنا مع بعض بعد إذنكم. 
سابتهم وطلعت على أوضة مليكه وبدأت تنيمها على السرير خرجت من الأوضه قررت إنها تسمع كلامهم وتعرف هما بيقولوا إيه.. قلبها كان موجوع وخاېفه جدا لحد ياخد منها سيف....
سيف بإستفسار خير يامروان عايز إيه 
مروان حاول تسمعها يا سيف إنت أكيد ظالمها و........... 
سيف بعصبيه وهو بيقاطعه ظالمها!!!! برده هتقول ظالمها!!! أنا عمرى ماظلمت حد أنا إللى دايما بتظلم ويوم أما بظلم بعمل المستحيل عشان إللى ظلمته يسامحنى. 
مروان طب إديلها عذرها. 
سيف ومين قال إنى مش مديلها عذرها أنا بالفعل مديلها عذرها وكذا عذر فوق العذر ده بس ليه ماحكتش ليه مقالتش أى حاجه كان ممكن تحكى وتقول من أول يوم قابلتها فيه كان ممكن وقتها أديلها فرصه تدخل حياتى بس على نضيف كان ممكن يا مروان كااااان ممكن. 
مروان بتنهيده صعبه أنا مش عارف أقول إيه ولا إيه بصراحه. 
سيف ماتقولش موضوعى أنا ولورا إنتهى من قبل ما أقابل هايدى بسبع سنين. 
مروان طب بص هقولك إقتراح. 
سيف بضيق عايز تقول إيه تانى مش فاهم 
مروان إتكلم معاها فى قعدة صفا يمكن ترجعوا وتتجوزها وتبقى أم لمليكه إنتى ماتعرفش هى بتحبك قد إيه. 
سيف وهو رافع حاجبه بضيق إنت مقتنع بإللى بتقوله ده 
مروان أيوه يابنى مش هتلاقى واحده تحبك كده دى مستعده تعمل أى حاجه عشانك. 
سيف وأنا مش بحبها. 
مروان إديلها إنت بس الفرصه وهتحبها تانى مع الأيام. 
كانت واقفه بعيد بتسمع كلامهم موجوعه وحاطه إيدها على قلبها...ومستنيه رد سيف إللى سكت فجأه...
مروان وهو ملاحظ سكوته بتفكر صح 
سيف بتفكير تصدق فكره. 
دموعها نزلت بغزاره بسبب كلام سيف....
مروان بفرحه يعنى هتديلها فرصه وترجعوا. 
سيف هههههههههههههه مين إللى قال كده لا طبعا. 
مروان بإستفسار أومال إيه إللى جه فى بالك 
سيف جه فى بالى إنك إنت إللى تتجوزها وتبعدوا عنى إنتوا الإتنين وتسيبونى فى حالى. 
مسحت دموعها بفرحه....
مروان بس أنا مش بحب لورا أنا بحب واحده تانيه. 
سيف بسخريه ههههههههههههه لا بجد وياترى مين سعيدة الحظ إللى خلت قلبك يدق. 
مروان بهيام رقيه. 
سيف بصوت جهورى مع صډمه وذهول نعم يا روح أمك!!!!!!!!! 
الفصل الرابع والعشرون
كانت واقفه مصدومه من إللى هى بتسمعه ولوهله خاڤت على مروان من إللى سيف ممكن يعمله.....
مروان إنت بتشتمنى ليه دلوقتى نفسى أف...... 
سيف بعصبيه وهو بيلكمه إنت إزاى تقول كده إزاى أصلا تبص عليها مش أنا قولتلك رقيه بالذات تبعد عنها 
مروان بعصبيه إنت غبى كده ليه هو أنا بقولك هاخدها عندى فى الفيلا و......... 
قطع كلامه لكمه تانيه قويه من سيف........
سيف بصوت جهورى وأنا مش هسمحلك تنطق الكلمه دى تانى. 
رقيه وهى بتجرى عليهم وبتتدخل...
رقيه إهدى ياسيف مالهوش لازمه ال........ 
سيف بعصبيه وهو بيقاطعها مالهوش لازمه!!! نعم!!!. 
مروان بتوضيح مع تعب من لكمات سيف يابنى أنا عايز أتقدم لرقيه صدقنى مش بتسلى بيها. 
رقيه بصتله پصدمه....
سيف بعصبيه مفرطه تتقدملها إزاى هاه قول هتتقدملها إزاى 
مروان هطلبها منك وبعدها نتعرف على اهلها. 
سيف وهو مش قادر يمسك نفسه من الضحك ههههههههههههههههههههههههههههههههه لا والله. 
مروان فى إيه ياسيف مالك إتعصبت عليا كده ليه 
سيف بص لرقيه إللى واقفه مصدومه ومحرجه جدا...قطع لحظتها صوته...
سيف بإستفسار مع نبرة ڠضب وإنتى رأيك إيه يا هانم 
كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوته...
سيف معنديش بنات للجواز. 
مروان بضيق إنت مش باباها عشان تقرر مكانها هى ليها الحق فى إنها تتكلم وتختار. 
سيف پغضب وهو بيمسكه من قميصه أهو فى الموضوع ده بالذات هى ماينفعش ترد عليك لإن أنا إللى هرد عليك. 
إداله بالروصيه فى دماغه ولسه هيلكمه وقفه إيدها إللى مسكت إيده...
رقيه بدموع مع رجاء عشان خاطرى ياسيف سيبه إعذره هو مايعرفش إللى بينا. 
سيف بعصبيه وحتى لو مايعرفش أنا مليون مره قايله يبعد عن طريقك أنا مش فاهم كلامى ليه مابيتس....... 
قطع كلامه لكمه قويه من مروان....رقيه شهقت...
مروان بعصبيه مادام كنت حاطط عيونك عليها من الأول ليه ماقولتليش 
سيف بعصبيه وإنت مالك أقولك ولا ما أقولكش أنا حر يا أخى دى حياتى وأنا حر فيها. 
رقيه لمروان بدموع وهى بتتدخل أنا آسفه على إللى حصل ده أنا آسفه مكنش قصدى إن يحصل مشاكل بينكم بسببى. 
سيف بعصبيه إنتى بتعتذرى ليه مش فاهم 
مروان بتنهيده صعبه وهو مش بيبصلها حصل خير بعد إذنكم. 
سابهم ومشى من غير مايستنى رد منهم....سيف بص لرقيه بنظره كلها شړ وبعدها سابها وطلع لأوضته.....إتنهدت بقلة حيله على إللى بيحصل حاسه إنها متحاصره من كذا مكان مش عارفه تعمل إيه أو تتصرف إزاى!!...إفتكرت الچرح إللى سببته لكمة مروان فى وش سيف قررت إنها تطلعله وتطمن عليه.....دخلت أوضته
من غير ماتستأذن لقته قاعد على السرير وعلى وشه ملامح الڠضب الشديد....
رقيه سيف. 
سيف پغضب مكتوم وهو مش بيبصلها إمشى يارقيه. 
رقيه وهى بتقرب منه أنا جايه أطمن عليك. 
نزلت لنفس مستواه...بعد وشه عنها...مسكت وشه برقه بين إيدها عشان يبصلها....
رقيه ماينفعش ماتبصليش. 
سيف بضيق وإنتى عاجبك إللى حصل ده 
رقيه بإبتسامه لا مش عاجبنى. 
سيف إنتى بتضحكى ليه 
رقيه عشان بتغير عليا. 
سيف بضيق مانا لازم أغير عليكى طبعا إنتى بتقولى إيه 
رقيه سيف أنا بحبك وبعدين ماينفعش إللى حصل تحت ده كان لازم تمسك أعصابك شويه ده صاحبك برده. 
سيف كان لازم يسمع نصيحتى لما قولتله مايقربش منك. 
رقيه أنا أقدر أحافظ على نفسى كويس ماتقلقش عليا. 
سيف بتنهيده صعبه طيب يلا رقيه إمشى. 
رقيه قبل ما أمشى محتاجه أتكلم معاك شويه. 
سيف بنفاذ صبر خير. 
رقيه تعالى ننزل تحت عشان ماينفعش أفضل هنا فى أوضتك. 
قامت من مكانها من غير ماتستنى رد منه وخرجت من الأوضه...ضحك بخفه على تصرفها ونزل وراها...
سيف بإستفسار وهو بيقرب منها خير 
رقيه بتنهيده صعبه وهى بتشاورله على المكان إللى جنبها أقعد بس الأول كده. 
سيف وهو بيقعد جنبها وبيبصلها وأدينى قعدت خير بقا 
بدأت تاخد نفس عميق وقررت تتكلم...
رقيه قبل ما أتكلم أو أقول أى حاجه أنا عايزاك تسمعنى للآخر وماتتعصبش عليا. 
سيف فى إيه قلقتينى 
رقيه وهى بتمسك إيديه الإتنين وبتبص فى عيونه ممكن تسامح لورا 
شال إيديه من إيدها وقام من مكانه ولسه هيطلع على السلالم وقفه صوتها...
رقيه بحزن أرجوك ياسيف إسمعنى للآخر أكيد هتقبل تسمع من حد فاهمك كويس وأنا فاهماك صدقنى بس إسمعنى الأول. 
سيف وهو بيبصلها الموضوع ده قديم أوى يا رقيه ماينفعش نتكلم فيه خلاص كل واحد راح لحاله. 
رقيه أنا عارفه إنه قديم بس ماينفعش يروح لحاله غير لما نقفله بالضبه والمفتاح عشان ميرجعش يتفتح تانى تعالى نقعد ونتكلم على رواقه. 
إتنهد بصعوبه ورجع قعد قى مكانه وهى قعدت جنبه...
رقيه بحزن وهى بتبص فى عيونه بداية كده أحب أقولك إننا ساعات بييجى علينا وقت بنضطر نكذب فيه عشان الدنيا تعدى لإن فعلا مابيبقاش فى حل تانى غير الكذب للموضوع ده وبنضطر إننا نكذب عشان مثلا إحنا واقعين فى ضيقه مالهاش أول من آخر بس أنا عايزه أوضحلك حاجه لورا ماكذبتش عليك نهائى..... 
كان لسه هيتكلم...
رقيه وهى بتكمل هى خبت عليك طريقة شغلها دموعها نزلت الكذب حاجه تانيه ياسيف الكذب إللى إنت بتتكلم عنه ده أكبر بكتير من إللى لورا عملته وعلى فكره كويس إنها معترفه بغلطها وفضلت تأنب فى ضميرها 12 سنه ده غير إنها لسه بتحبك و...... 
بدأت ټعيط بقهره....
سيف بحزن وهو بياخدها فى حضنه إهدى ياحبيبتى نفسى أفهم إنتى بتعيطى ليه أنا بتعب يا رقيه لما بشوف دموعك دى بتعب بجد. 
حاولت تهدى وهى فى حضنه...بعد فتره بسيطه خرجت من حضنه...
سيف بحزن عيطتى ليه 
رقيه معلش بس حطيت نفسى مكانها. 
سيف ماتقوليش كده إنتى عمرك ماتبقى زيها ولا فى مكانها إنتى حاجه تانيه يارقيه إنتى عمرك ماهتعملى فيا كده إنتى كنتى صريحه معايا من البدايه حكتيلى عن ظروفك وحياتك لكن هى عملت إيه كانت بتكمل معايا عادى ولا كإنها بتعمل أى حاجه. 
رقيه وهى بترد عليه بينها وبين نفسها والدموع بتنزل من عيونها عندك حق يا سيف أنا عمرى ماهبقى زيها ولا فى مكانها أنا بعمل فيك أكتر ماهى عملت أنا مش كذابه بس أنا خاينه. 
سيف وهو بيمسح دموعها رقيه إنتى معايا 
رقيه وهى بتبصله هاه اه معاك. 
سيف مردتيش عليا ليه 
إتنهدت بصعوبه وبدأت تتكلم...
رقيه لازم تسمعها ياسيف لازم تسمعها هى أكيد ليها