أنتِ نوري


إنها مش قادره تسامحه بس مكانتش متوقعه إنه هيقول كده....
......................................................................
الفصل السابع والخمسون
خرج من الحمام وغير هدومه إللى كلها مايه .... بمرور الوقت .. خرجت من الأوضه فى نفس الوقت إللى هو خرج فيه من أوضة سمير وهناء...كانت بتبصله بحزن وهو مكنش بيبصلها بس عارف إنها واقفه وبتبصله...
رقيه بحزن سيف.
سيف بإبتسامه مصطنعه وهو بيبصلها نعم
مكانتش عارفه ترد تقول إيه كانت محتاجه تقوله إنها مكانتش تقصد تقول كل إللى هى قالته هى بس خاېفه خاېفه يمد إيده عليها تانى....فاقت من تفكيرها على صوته..
سيف وهو رافع حاجبه بضيق أنا مش هفضل واقف كده كتير.
رقيه بإرتباك إنت رايح الفرح صح
سيف بإستفسار إنتى شايفه إيه
رقيه بتوتر اه طيب ممكن تاخدنى معاك يعنى عشان مش حابه أمشى لوحدى.
سيف ببرود تمام يلا.
خرجوا هما الإتنين من البيت....طول الطريق هما الإتنين كانوا ساكتين مش بيتكلموا ... رقيه كانت عايزه تعتذرله على إللى حصل منها بس مش عارفه تقول إيه.. وفى نفس الوقت خاېفه يضربها ويأذيها من تانى سكوته وبروده كان قالقها جدا بتحاول تدور على سيف إللى هى تعرفه فى ملامحه بس مش لاقياه...
سيف هتفضلى تبصيلى كده كتير
رقيه هاه لا أنا........
سيف وهو بيقاطعها مش محتاجه تبررى إحنا خلاص وصلنا.
راح قعد جنب مليكه ورقيه قعدت جنب سمير....عيونها كانت عليه طول الفرح ومستنيه الفرصه إنه يبصلها...مش هينكر إنه حاسس بيها وهى بتبصله بس هو خلاص تقريبا عمل كل حاجه هو يقدر عليها ساب شغله المهم وجالها عافر عشانها وحاول إنه يقرب منها بأى طريقه بس هى إللى جرحت كرامته وكبريائه....بعد إنتهاء الفرح...رجعوا البيت ومليكه كانت نايمه فى حضڼ سيف...
سيف لسمير بعد إذنك ياحج سمير هنيم مليكه وهكون عندك فى الأوضه بعد شويه.
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه سمير إستغرب من حج سمير إللى سيف قالها دى إتعود إنه بيقوله ياعمى عيونه جات على رقيه إللى بتبص للأوضه بحزن فهم إن فى حاجه وقرر يعرفها من سيف...
هناء سمير.
سمير وهو بيبصلها نعم
هناء تعالى المطبخ كنت عايزاك تساعدنى فى حاجه.
سمير طيب.
ساب رقيه ودخل المطبخ...رقيه دخلت أوضتها لقت سيف بيملس على شعر مليكه وبيتأمل ملامحها وهى نايمه...
سيف بإستفسار وهو مش بيبصلها واقفه ليه
رقيه سيف أنا آسفه على إللى حصل منى النهارده.
سيف حصل خير.
فضلت واقفه ساكته شويه...
سيف بإستفسار خير يارقيه فى حاجه تانيه عايزه تقوليها
رقيه بإرتباك بالنسبه لقرار الطلاق أنا..أنا........
مكانتش عارفه تقوله إيه...
سيف بشرود ماتقلقيش أنا عند كلمتى ورقتك هتوصلك لحد عندك لما هرجع القاهره.
غمضت عيونها بۏجع دمعه نزلت من عيونها ومسحتها بسرعه...
رقيه بحزن طب ومليكه أنا....
سيف بإبتسامه مصطنعه وهو بيبصلها ماتقلقيش تعرفى بالرغم من إنك مش مامتها إللى خلفتها إلا إنى مش هحرمك منها فى الوقت إللى هتحبى تشوفيها فيه هبعتهالك مع صبرى تقضوا فتره مع بعض على حسب الإتفاق إللى هيكون بينى وبينك ده لو حبيتى تشوفيها يعنى.
رقيه ياسيف أ......
سيف وهو بيقوم من مكانه وبيقاطعها بعد إذنك أنا هروح أنام.
سابها وخرج من غير مايستنى رد منها ماحستش بنفسها غير وهى بتبكى بسبب إللى هما وصلوله...دخل أوضة سمير وإتنهد بصعوبه كإنه كان فاقد التنفس فى وجودها خلاص فقد الأمل نهائى حتى لما إعتذرت هى إعتذرت على صړاخها عليه طب طلبها للطلاق وإللى هى عملته فيه ليه ماتكلمتش كان سايبلها فرصه للكلام كان مستنيها تتكلم تقول أى حاجه لكن هى مقالتش أى حاجه والموضوع ده كان بيجرح فيه أكتر قعد على السرير وبص قدامه بشرود...سمير دخل الأوضه ولاحظ شرود سيف...
سمير بإستفسار وهو بيقعد جنبه خير يابنى
سيف بإبتسامه خفيفه مافيش ياحج سمير مافيش.
سمير إيه حج سمير دى فين عمى
سيف عادى بحب التغيير.
سمير إنت بتكذب ليه قول فى إيه إيه إللى حصل قول بنتى عملت إيه وأنا هعرفها غلطها فين.
سيف بضحكه خفيفه لا يا حج سمير رقيه معملتش حاجه غلط.
سمير طب فى إيه يابنى
سيف بتنهيده أنا مش عارف حضرتك مصمم تسأل فى حاجه ليه صدقنى مافيش حاجه أنا هنام عشان تعبان وورانا بكره يوم طويل تصبح على خير.
سمير طب تعالى إتعشى يابنى.
سيف وهو بيحط المخده على راسه شكرا يا حج سمير أنا مش جعان.
سمير طيب يابنى برحتك.
سمير خرج من الأوضه وراح لرقيه إللى بټعيط...
سمير بضيق مكتوم وهو بيقرب منها إيه إللى حصل فى إيه
رقيه فى وسط شهقاتها م...مافيش.
صعب عليه حالتها...
سمير بحزن وهو بياخدها فى حضنه لا حول ولا قوة إلا بالله يابنتى مالك بس
رقيه سيف يابابا سيف هيطلقنى.
سمير پصدمه إيه!!!
رقيه بقهره هيطلقنى يابابا سيف خلاص هيطلقنى.
سمير يا رب ألطف بينا ليه يابنتى عملتى إيه خلاه يوصل للقرار ده
رقيه أنا إللى طلبت منه.
سمير طب إنتى هبله ومتخلفه يقوم هو موافقك على كده
رقيه أنا جرحته يابابا سيف هيبعد عنى.
سمير طب كلميه قوليله إنك بتحبيه.
رقيه لا.
سمير بإستغراب لا ليه
رقيه هيضربنى تانى.
سمير بحزن يابنتى قولتلك دى كانت لحظة شيطان وهو كان حقه يعمل أكتر من كده لما عرف إللى عرفه ده وبعدين ده إبن ناس مالوش فى الحاجات دى هو بس لحظة شيطان ومش هنكر إنى متضايق منه بسبب إنه مد إيده عليكى بس هو ساب شغله ودنيته وجالك لحد هنا وجابلك حقك وعمل عشانك كتير تقومى تقولى هيضربنى تانى لو واحد غيره كان جالك ولوملقاش منك قبول هيقول فى داهيه لكن سيف ده أصيل وإبن أصول كفايه إنه إستحملك وإستحمل إللى عملتيه فيه بيمسك نفسه بالعافيه عشان مايتعصبش عليكى وبيمنع نفسه من إنه يضايقك وكل ده عشان يخليكى تسامحيه.
رقيه ماهو بيعمل كل ده عشان يخلينى أسامحه هضمن منين إنه مش هيضربنى تانى بعد ما أسامحه هضمن منين إنه مش هيشتمنى تانى بعد كده
سمير وهو بيملس على شعرها يابنتى الشخص بنعرفه لما بنعاشره وأنا عاشرته وعرفت أصله ومعدنه سيف راجل محترم جدا هو يمكن يكون شديد شويه وممكن يبقى عصبى بس هو بيحبك الواحد لما بيحب بيعمل المستحيل عشان يخلى حبيبه مبسوط إفتكريله الحلو يارقيه إنسى الۏحش.
رقيه مش قادره أنسى كل أما بحاول أنسى بفتكر كل حاجه لما بشوفه وخاصة لما بيلمسنى بخاف منه أوى بخاف يأذينى تانى.
سمير بحزن الحب قادر يعالج كل ده.
رقيه أذيته ليا عدت قوة حبى ليه.
سمير بعد عنها ومسح دموعها...
سمير طب إنتى عايزه إيه يابنتى
رقيه بحزن أنا محتاجه أنام يابابا محتاجه أنام.
باس راسها...
سمير تصبحى على خير ياحبيبتى.
رقيه وإنت من أهله.
خرج من الأوضه وهى نامت على السرير وأخدت مليكه فى حضنها كانت بتبكى وهى بتتأمل ملامحها ومش عارفه تعمل إيه....
سمير وهو بيدخل المطبخ خلاص مافيش حد هيتعشى.
هناء بإستفسار فى إيه
سمير بنتك عايزه تخرب بيتها بإيدها.
هناء بعدم فهم يعنى إيه
سمير بنتك طالبه الطلاق.
هناء پصدمه ليه كده!
سمير معرفش روحى نامى إنتى.
هناء بحزن طب مش هتاكل
سمير ومين يجيله نفس بعد كل ده روحى نامى يلا.
هناء حاضر.
هناء خرجت من المطبخ ودخلت أوضه رقيه لقتها بټعيط...
رقيه ماما أنا.......
هناء من غير كلام أنا جايه عشان تنامى فى حضنى وتعيطى برحتك.
رقيه بدموع حاضر.
نامت جنبها وأخدتها فى حضنها ورقيه بټعيط فى صمت فى حضنها....سمير فضل قاعد على الكنبه فى الصاله وبيفكر كتير وفى
نفس الوقت محتار مش عارف يعمل إيه....
............................
فى اليوم التالى 
سيف تجنب رقيه اليوم كله والفكره إنه مستنيها تيجى تتكلم بس مش بتتكلم هى كمان كانت بتكتفى بالبعد لإنها مش عارفه تعمل إيه....مليكه كانت حاسه إن فى حاجه وخاصة إن باباها ومامتها مش بيتكلموا ومش بيبصوا لبعض ده غير إن ماحدش قالها أى حاجه سمير كل أما يتكلم مع سيف كان بيغير الموضوع بأى شكل هناء حاولت تتكلم معاه هو كمان بس للأسف كان بيبتسم وبيهزر وبيتعامل كإن مافيش حاجه ومافتحش سيرة الطلاق بالرغم من إنه عارف إنهم عارفين من رقيه وده لإنه فاهم إنهم بيحاولوا يصلحوا الوضع بينهم يعنى الموضوع مش من رقيه نفسها....
فى المساء 
كان واقف فى أوضة سمير وبيلبس البدله وبيجهز نفسه عشان يخطب نهى لصبرى خرج من الأوضه وراح لمليكه إللى ماسكه فى إيد رقيه...
سيف بإبتسامه وهو بيشيلها إيه القمر ده ياقلب بابا
مليكه بفرحه بجد أنا حلوه
سيف أكيد طبعا.
مليكه ماما عملتلى شعرى ولبستنى الفستان الحلو ده.
سيف بإبتسامه لرقيه شكرا يارقيه.
مش هتنكر إن قلبها دق بشده من إبتسامته الساحره ليها...كانت لسه هترد عليه...
سيف لمليكه يلا روحى نمشى عشان مانتأخرش على صبرى.
مليكه يلا يابابا.
سيف لرقيه بإستفسار فين باباكى
رقيه بابا مستنى بره هو وماما.
سيف طيب يلا بينا.
رقيه حاضر.
بمرور الوقت....كان واقف معاهم قدام البيت وبياخد نفس عميق وواضح عليه القلق والتوتر.....
سيف مالك ياصبرى
صبرى بإرتباك متوتر يابيه أول مره أبقى فى الموقف ده.
سيف خليك واثق فى نفسك يلا رن الجرس.
صبرى حاضر.
أخد نفس عميق ورن الجرس....
الشيخ محمد بإبتسامه وهو بيفتح الباب أهلا بيكم.
دخلوا البيت وبعد ترحيب من الجميع سمير بدأ يتكلم...
سمير بإبتسامه أكيد طبعا أنا مش محتاج مقدمات للكلام أنا هدخل فى الموضوع علطول.
محمد إتفضل يا حج سمير.
سمير إحنا جايين نطلب إيد بنتك نهى لإبننا صبرى.
نهى كانت قاعده جنب أختها قدام صبرى ومستنيه رد والدها وخاېفه يعمل زى المره الأولى...سيف ورقيه وهناء إللى حاضنه مليكه كانوا قاعدين فى ترقب لرأى الشيخ محمد إللى واضح عليه إنه بيفكرفى الموضوع...صبرى كان قاعد متوتر وبيدعى ربنا إن كل حاجه تتم على خير...قطع الصمت صوته..
محمد بإبتسامه وأنا موافق.
سمير بإستفسار وبالنسبه للإتفاق
محمد وهو بيبص لصبرى من نحية الإتفاقات فالجواز بعد سنه إن شاء الله وبالنسبه للباقى فهو عارف كويس أنا عايز إيه كده خلاص نقدر ننزل نجيب الشبكه ولا حابين تفضلوا قاعدين
صبرى بفرحه أكيد ياعمى أى حاجه هتؤمر بيها هتتنفذ يلا ياجماعه مش هنفضل قاعدين كده كتير.
كلهم حاولوا يكتموا ضحكتهم من فرحة صبرى رقيه حضنت نهى وباركتلها والكل باركلهم ... راحوا إشتروا الشبكه وفرحوا بنهى وصبرى جدا سيف ورقيه لما كانوا بيبصوا لبعض كان فى كلام كتير فى عيونهم بس الإتنين بيفوقوا على الواقع إللى هما عايشينه..وهما راجعين صبرى إستأذن سيف إنه يوصل الشيخ محمد ونهى وإخواتها وبالفعل راح وصلهم...
صبرى بحمحمه عمى.
محمد بإستفسار وهو بيبصله أفندم
صبرى ممكن أتكلم مع حضرتك شويه
محمد إدخلى يانهى إنتى وإخواتك.
نهى إستغربت وبصت لصبرى بقلق...
محمد بقولك إدخلى.
دخلت البيت بسرعه قررت إنها تقف عند الباب وتسمع كلامهم....
محمد خير
صبرى ممكن أعرف حضرتك وافقت عليا ليه أو إزاى
محمد عادى غيرت رأيى.
صبرى بشك بالسرعه دى
محمد إنت بتسأل أسأله كتير أوى.
صبرى مش قصدى حاجه أنا بس أقصد إن حضرتك كنت رافضنى إزاى وافقت عليا
محمد وأنا قولتلك غيرت رأيي.
صبرى يعنى حضرتك مصمم ماتقولش حاجه.
محمد بإبتسامه مافيش