أنتِ نوري


حبيبتى منه..
سيف بإحراج أنا آسف أنا...... 
رقيه بحزن مع عدم إستيعاب هو إنت بتعتذر على الكلمه دى!! 
سيف أنا مش عارف خرجت منى إزاى!! 
رقيه والدموع بدأت تلمع فى عيونها هو إنت بتتكلم بجد 
سكت ومعرفش يرد عليها قامت من مكانها ولسه هتخرج....
سيف رقيه أتمنى ماتفهمنيش غلط. 
رقيه بدموع مكتومه وهى مدياله ضهرها صدقنى مش هفهمك غلط نهائى بعد إذنك ياسيف بيه أنا محتاجه أطلع على أوضتى. 
خرجت من المكتبه وطلعت بسرعه على أوضتها ..رزعت الباب وراها ورمت البوكيه على السرير وبدأت ټعيط...
سيف بضيق وهو قاعد على مكتبه إيه سيف بيه دى!! ماكنا حلوين وبنقول سيف. 
إتنهد بصعوبه وقرر إنه يخرج من مكتبه ويطلع يذاكر لمليكه...
...........................
مرت الأيام والوضع إختلف..رقيه باقت بتتعامل مع سيف بطريقه رسميه لدرجة إنه متضايق من المعامله دى وماسك نفسه بالعافيه عشان مايتعصبش عليها...بدأت الإمتحانات وكانت رقيه فى إنشغال أكبر وقافله على نفسها فى أوضتها وبتذاكر أغلب الأوقات ومتجاهله مكالمات أحمد ليها وكل فين وفين بترد على أهلها... مكنش حابب يزعجها فى الفتره دى نهائى لدرجة إنه بينزل يعمل سندوتشات ليها وهى ومليكه مخصوص ويبعتهم مع الخدم عشان يعرفوا يركزا....
وفى ليلة آخر يوم إمتحان
رقيه وهى بتذاكر بصوت مسموع سين سؤالكيف يتعامل الأباء مع أبنائهم أو فيما معناه ماهى أساليب المعامله الأبويه.. 
جيم جواب...
أولاالتقبل وهو ان يشعر الإبن أن كلا الأبوين يتقبلاه ويتفهمان مشكلته وهمومه ويستمتعا بالكلام والعمل معه ويفكرا فى كيفية إسعاده و......بدأت تقرأ بخفوت وده لإن الدموع بدأت تنزل من عيونها..
رقيه وهى بتكمل ويفكرا فى كيفية إسعادة و يعطيانه قدرا كبيرا من الرعايه والإهتمام. 
ثانياالألم النفسىيتضمن جميع الأساليب التى تعتمد على الألم النفسى وهو ....... 
رمت الكتاب بتأفف وحست إنها مخنوقه ومش قادره تذاكر الماده دى...قررت إنها تنزل وتتمشى شويه...بصت فى الساعه لقتها 11 بليل...
رقيه أكيد يعنى ماحدش هيمانع. 
خرجت من أوضتها وإتسحبت لتحت دخلت المطبخ الأول وشربت مايه وبعدها خرجت من القصر وبدأت تتمشى فى الجنينه بتاعة القصر...كان بيجرى حوالين القصر وفجأه حد من الحرس بيكلمه رد عليه ومازال بيجرى....
سيف بيه الآنسه رقيه... 
سيف بتصحيح وهو بيقاطعه رقيه هانم. 
آسف رقيه هانم خرجت من القصر وبتتمشى فى الجنينه حاليا. 
سيف طيب أنا خلاص داخل على القصر. 
..................
كانت واقفه بتستنشق وتتأمل الهواء الجميل إللى بيطير شعرها البنى...... قطع لحظتها صوته...
سيف وهو واقف وراها وبينهج من الجرى إنتى مش خاېفه على نفسك إنتى كده هتاخدى برد. 
قلبها دق بشده لما سمعت صوته ولوهله إتمنت إنها تدخل فى حضنه عشان يدفيها وده لإن الجو سقعه فعلا قررت إنها متبصلوش وماتردش عليه...
سيف على فكره يا رقيه أنا بتكلم. 
رقيه بسطحيه وهى مش بتبصله حضرتك عايز إيه 
سيف لا حضرتى مش عايز حاجه ماينفعش تقفى هنا فى وقت زى ده. 
رقيه بضيق وهى بتبصله وإنت بقا إللى هتقول أعمل إيه ومعملش إيه 
سيف بضيق مكتوم يلا يارقيه إدخلى مش ناقصين نقاش فى الموضوع ده. 
رقيه وهى بتبص على هيئته المفروض تكلم نفسك الأول وتنصح نفسك الأول إدخل إنت. 
سيف بعند مع ضيق ماهو أنا مش هدخل غير لما أنتى تدخلى. 
رقيه بس أنا مش حابه أدخل دلوقتى الجو جميل وحابه أشم شوية هوا. 
سيف وهو ملاحظ إرتعاشها اه مانا واخد بالى فعلا الجو جميل يلا يا رقيه إنجزى. 
رقيه إنت بتتكلم معايا كده ليه 
سيف بعصبيه مكتومه من غير كلمه زياده يلا إدخلى. 
خاڤت من نبرة صوته وبعدها دخلت على القصر بسرعه وهو دخل وراها...
سيف إدخلى على مكتبى الأول. 
رقيه وهى بتبصله وليه أدخل المكتب 
سيف مش شغلك تعالى المكتب ورايا. 
دخلت وراه المكتب وبدأ يتكلم...
سيف نفسى أفهم إنتى بتعملى إيه بره القصر فى وقت زى ده الجو تلج. 
رقيه بسخريه ياجدع أومال إنت كنت بتعمل إيه كنت بتتشمس 
سيف سيبك منى إيه إللى خلاكى تنزلى دلوقتى وإنتى عندك إمتحان بكره 
رقيه بتأفف يعنى زهقت. 
سيف مش مبرر. 
رقيه مش طايقه الماده. 
سيف بإستفسار ليه هى إسمها إيه 
رقيه تربيه والديه. 
سيف بس أعتقد إنها ماده سهله أكيد بيشرحوا إزاى الأباء بيتعاملوا مع أولادهم وإيه السلبيات والإيجابيات بتاعتها. 
لوهله حست إن المكان بيضيق بيها لدرجة إنها حاسه إنها پتتخنق...
سيف وهو ملاحظ ضيقها وبيقرب منها مالك يارقيه فيكى إيه 
رقيه مافيش بس لما بذاكرها بتخنق. 
سيف طيب أنا ممكن أذاكرهالك عادى. 
فضلت بصاله بإستغراب وفجأه....
رقيه هههههههههههههه نعم تذاكرلى ههههههههههه... 
سكتت لما لقت ملامحه كلها جامده...
سيف بجمود خلصتى هزار 
رقيه وهى بتبلع ريقها پخوف آسفه. 
سيف طيب إطلعى هاتى كتبك عشان أذاكرلك. 
رقيه إنت مش هتغير هدومك
كده هتاخد برد. 
سيف بسخريه للدرجادى خاېفه عليا. 
رقيه مش وقته رخامه ياسيف الجو برد جدا. 
سيف بضحكه خفيفه أخيرا إعترفتى إن الجو برد. 
رقيه هو بس أنا كنت حابه أغير جو. 
سيف وهو بيديلها ضهره ورايح نحية باب فى المكتب وماله. 
رقيه سيف يلا إطلع خد شاور سخن وغير هدومك. 
مردش عليها ودخل الأوضه إللى فى المكتب..إتضايقت من تجاهله ليها وقررت إنها تدخل وراه وإتصدمت من إللى شافته...
رقيه پصدمه مع شهقه يانهار أزرق 
كان واقف قدامها ولابس بنطلون بس ذهلت من عضلاته البارزه إستوعبت الموقف وبعدت عنه بإحراج شديد...
سيف بإستفسار وهو رافع حاجبه دخلتى ورايا ليه 
رقيه بإرتباك وهى بترجع لورا أنا كنت معتقده إنك مطنشنى فجيت وراك عشان أ............. 
سيف وهو بيقاطعها وبيقرب منها عشان إيه 
رجعت لورا لحد ماسندت على الحيطه ...
سيف وهو بيهمس فى ودنها ردى عليا جيتى ورايا ليه 
كانت بتحاول على قد ماتقدر تبعد أنظارها عنه ونبضات قلبها زادت بشده من قربه ليها
سيف بهمس نسيت أقولك دى أوضتى التانيه لما بسهر فى المكتب بنام هنا. 
رقيه بهمس وهى بتبلع ريقها بإرتباك سيف. 
بعد عن ودانها وبصلها..
سيف بصيلى يا رقيه. 
عيونها جات فى عيونه إللى كلها لهفه ليها...
سيف بهيام تعرفى إن كان نفسى فى اللحظه دى من زمان. 
رقيه بهمس ضعيف وهى تايهه فى نظراته ليها سيف. 
سيف بهيام قلب سيف. 
رقيه أنا... 
سيف إنتى ..
الفصل السادس عشر
كان واقف فى مكانه وفرحان من إللى حصل إتنهد بهيام ودخل الحمام عشان ياخد شاور...دخلت أوضتها بسرعه وسندت على الباب وبتحاول تاخد نفسها بإنتظام ومش مستوعبه إللى حصل ده وفى نفس الوقت كانت مبسوطه فضلت فى مكانها تايهه وبتفكر فى مشاعرها نحيته وبس متجاهلة أى حاجه تانيه فى حياتها.......
بمرور الوقت...كان قاعد على مكتبه ومستنيها تيجى بس لقاها إتأخرت...
سيف بتنهيده صعبه مابدهاش بقا. 
خرج من المكتب وطلع ووقف عند أوضتها...بدأ يخبط..
سيف رقيه. 
رقيه وهى سانده على الباب أيوه. 
سيف مانزلتيش ليه 
رقيه بهيام وعدم إستيعاب إيه إللى حصل بينا ده ياسيف 
ضحك ضحكه خفيفه..
سيف طب إفتحى الباب الأول عشان نعرف نتكلم. 
سكتت شويه ومش عارفه تعمل إيه...
سيف بإستفسار ونبرة حزن هو إنتى خاېفه منى 
لاحظت نبرته الحزينه...قررت إنها تفتح الباب..
رقيه بإرتباك مع إحراج وهى مش بتبصله لا مش خاېفه منك بس هو إللى حصل بينا ده بجد 
سيف بصيلى طيب. 
يصتله بإحراج وخجل شديد ضعف قدام خجلها دخل بيها أوضتها وقفل الباب وراه وسحبها للباب وضغط بجسمه عليها...حاولت تبعده عنه بس ماقدرتش...
رقيه پخوف وهى بتبصله سيف إنت هتعمل إيه 
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها ماتخافيش منى. 
رقيه بهمس خاڤت مع إرتباك من نظرته وقربه سيف. 
سيف بهيام أنا بحبك يارقيه بحبك فوق ماتتخيلى. 
قلبها دق بشده بعد ماسمعت إعترافه ليها كل نظراتها كانت على عيونه إللى تايهه فيهم دموعها نزلت من عيونها...
سيف وهو بيمسح دموعها برقه دموعك دى غاليه عليا جدا إياكى أشوفها تانى. 
رقيه بعدم إستيعاب وهى بتبصله هو ده بجد هو إنت فعلا بتحبنى 
سيف أيوه بحبك. 
رقيه بعدم إستيعاب أنا كنت معتقده إن أنا بس إللى بحبك م............ 
قطع كلامها و ضمھا بشده كإنه بيدخلها جوا ضلوعه كانت تايهه فى عالم تانى كانت حاسه بالأمان بدرجه كبيره....بعد فتره بسيطه بعد عنها بصعوبه.....
سيف يلا ننزل من هنا لإنك وراكى نفخ فى إمتحان بعد ساعات وإنتى لسه ماتعرفيش حاجه فى الماده. 
رقيه بفزع وهى بتبعد عنه الإمتحان!! أنا إزاى نسيت لا أنا.... 
سيف وهو بيقاطعها وبيحط إيده على كتفها إهدى يا رقيه هتتحل. 
رقيه وهى بتبصله أنا خاېفه أسقط فى الإمتحان. 
سيف بإبتسامه أذابت قلبها ماتقلقيش قولتلك هتتحل يلا هاتى الكتاب بتاع الماده وننزل نذاكر فى المكتب. 
هزت راسها بالمواقفه أخدت الكتاب من على السرير مسك إيدها وخرجوا من الأوضه...مسكته لإيدها طمنتها توترها راح دخلوا المكتب..وقعدوا عند الكنبه إللى موجوده فيه ..أخد منها الكتاب وبدأ يفر فيه...
سيف بإستغراب وهو بيبصلها أنا شايف إن الماده سهله أهيه وسهله إنها تتذاكر. 
رقيه بحزن وهى بتبصله بس أنا معنديش طاقه إنى أذاكرها. 
سيف بإستفسار ليه إحكيلى مالك فيكى إيه 
رقيه بإرتباك مش حوار بس الفكره إن لما بذاكرها بفتكر حاجات عموما بتزعلنى فبمقدرش. 
سيف بتفهم تقصدى لما بتذاكريها بتحطى قدامك باباكى ومامتك ولما بتفتكرى موقف مش كويس بتزعلى صح 
بلعت ريقها بتوتر...
رقيه عرفت منين 
سيف واضح عليكى يارقيه الماده إللى زى دى لما بتتذاكر لازم على كل نقطه نسأل ونشوف هو إحنا أهلنا بيعملوا معانا كده طب ليه معملوش كده وبس يعنى. 
لاحظ حزنها الشديد قرر إنه يقولها على طريقه تانيه...
سيف إيه رأيك لو تذاكريها بالحب 
فجأه خرجت من حزنها وبدأت تضحك..
رقيه هههههههه بحب إزاى مش فاهمه 
سيف مش إنتى كنتى دايما بتتخانقى معايا عشان مليكه كنتى عايزانى أقرب منها كنتى بتتضايقى من إللى بعمله وعايزانى أعمل الصح. 
رقيه أيوه. 
سيف حطينى أنا ومليكه مثال قدامك فى الماده دى وعند السلبيات مثلا قولى .. سيف كان وحش فى الحته دى مع مليكه فعلا ... وعند الإيجابيات قولى.. سيف صلح من نفسه وبدأ يتعامل مع مليكه بالشكل الجميل ده وبكده هتعرفى تذاكريها كويس والمعلومات هتتثبت فى دماغك..كمل بهيام.. لو أنا موجود فى بالك وقتها. 
رقيه بإحراج إنت صح. 
سيف بغمزه كله بيعدى بالحب. 
إتحرجت أكتر لإنها تعرف قصده إيه وبصت فى الأرض....
سيف رقيه. 
رقيه وهى بتبصله نعم 
سيف بإبتسامه جذابه يلا نذاكر. 
رقيه يلا. 
بدأت تذاكر وهو بيوصفلها أى حاجه بتقف معاها وبيخليها تتخيله وهو بيتعامل مع مليكه...بمرور الوقت...
دخلت آشعة الشمس أوضة المكتب من خلال