أنتِ نوري


حاجه عشان أقول حاجه.
صبرى طيب ياعمى.
محمد هتعوز حاجه تانيه قبل ما أدخل
صبرى كنت حابب أقول حاجه لحضرتك.
محمد إتفضل.
صبرى أنا كنت ملاحظ النهارده إن حضرتك مجبر توافق عليا بس صدقنى أنا هعمل المستحيل عشان أسعدها وأنا أد كلمتى أنا بحبها ياشيخ محمد وهحافظ عليها نهى فى عيونى وفوق راسى أنا ماتكلمتش معاها كتير من إمبارح لإنهارده عشان كنت عايز أقول لحضرتك الكلام ده الأول قبل ما أتعامل معاها حضرتك ربيت أولادك أحسن تربيه وعلمتهم أحسن تعليم بس صدقنى الجميل إللى إنت عملتهولى ده هفضل شايله فوق راسى طول عمرى إنت زى والدى إللى كان نفسى إنه يكون معايا فى لحظه زى دى كان نفسى أفرح بشكل تانى أحسن من كده بس الحمدلله على كل حال ربنا يبارك فى عمرك ويحفظك لنهى وإخواتها أنا مش عارف أقول إيه تانى بس صدقنى حضرتك زى والدى فعلا ومريم وعبدالمنعم زى إخواتى بالظبط ده لو مافيش مانع عند حضرتك.
بص فى الأرض بحزن ... الشيخ محمد كان مقتنع بكلامه ومش بكلامه بس كان مقتنع بصبرى هى بس مشكلة التعليم إللى كانت واقفه فى طريقه فوافق عليه بسبب الحلم إللى حلمه ومن معاملة صبرى وإحترامه ليه خلاه مايهتمش بالتعليم للمره الأولى...
محمد إرفع راسك.
صبرى بصله بإستفسار..
محمد بإبتسامه أنا موافق عليك يمكن ربنا حطك فى طريقى عشان آخد بالى من حاجه معينه ماكنتش واخد بالى منها بقالى زمان إنت زى إبنى بالظبط لو إحتجت أى حاجه أنا موجود.
صبرى بعدم إستيعاب بجد
محمد أه بجد.
صبرى بفرحه هو أنا ممكن أسلم على حضرتك
محمد بإبتسامه أكيد.
صبرى بالفعل سلم عليه ... ونهى كانت واقفه ورا الباب بتتنطط من فرحتها وما أخدتش بالها إن الباب إتفتح وباباها واقف عند الباب وصبرى بيتفرج عليها وبيحاول يكتم ضحكته بس مش قادر...
محمد بعصبيه بت يانهى.
إتنفضت فى مكانها وبصتله پخوف...
محمد إنتى إتهبلتى ولا إيه يابت إنتى
نهى بإرتباك ماهو أ.........
مكانتش عارفه ترد تقول إيه...
صبرى وهو بيتدخل معلش ياعمى أعذرها هى من فرحتها ماحستش بنفسها خالص أنا برده نفسى أعمل زيها بس ماسك نفسى بالعافيه.
محمد عشان خاطرك إنت بس أنا هسكت يلا إدخلى على أوضتك.
نهى حاضر.
دخلت أوضتها ومحمد بص لصبرى...
محمد هتيجى تزورنا إمتى
صبرى بتنهيده صعبه للأسف هسافر بكره القاهره مع سيف بيه بس صدقنى ياعمى إن شاء الله هجيلكم فى أقرب فرصه.
محمد إبقى خلص شغلك وتعالى ماتضغطش على نفسك.
صبرى حاضر ياعمى.
محمد يلا تصبح على خير.
صبرى وإنت من أهله ياعمى.
محمد دخل البيت وصبرى مشى وأخد موبايله من جيبه وبدأ يتصل بيها...
نهى بلهفه ألو.
صبرى بإبتسامه مبروك علينا.
نهى وهى بتبص للدبله إللى فى إيديها أنا مش مصدقه ياصبرى هو إحنا إتخطبنا بجد خلاص أنا حاسه إنى بحلم.
صبرى أكيد طبعا إنتى مش بتحلمى.
نهى ده أحلى يوم فى عمرى كله.
صبرى أنا بحبك يانهى.
نهى بخجل وأنا كمان.
صبرى تعرفى إن ضفايرك وحشتنى أوى.
نهى إتلم.
صبرى أنا بس بعترف مش أكتر.
نهى بخجل زائد عن حده يووووووووه أنا بتكسف ياصبرى إقفل بقا.
صبرى حاضر هكلمك بكره لما أسافر.
نهى نعم تسافر فين
صبرى هرجع القاهره بقا ورايا شغل.
نهى بحزن طب وأنا أنا مالحقتش أشوفك ومالحقتش أفرح بخطوبتنا.
صبرى أعذرينى أنا ورايا شغل هجيلك قريب ماتزعليش.
نهى بحزن طيب ياصبرى ربنا معاك.
صبرى نهى ماتزعليش منى.
نهى بتنهيده حصل خير وبعدين مش هزعل منك لو وافقت على شرطى ده.
صبرى إيه هو
نهى تجيبلى شوكولاته وإنت راجع هنا لو ماجيتش بيها أنا مش هكلمك.
صبرى بضحكه خفيفه بس كده حاضر عينيا.
نهى تصبح على خير.
صبرى وإنتى من أهله ياحبيبتى.
.......................................
دخلوا البيت ومليكه كانت ماسكه فى إيد سيف ورقيه وسمير وهناء كانوا متابعينهم بحزن...
سيف بإبتسامه حج سمير مدام هناء .. ممكن بعد إذنكم تسيبونى مع مليكه ورقيه شويه
هناء بحزن إيه مدام هناء دى يابنى
سمير يلا ياهناء ندخل أوضتنا.
هناء بقلة حيله حاضر.
دخلوا الأوضه وسيف بدأ يتكلم...
سيف وهو بيملس على شعر مليكه مليكه حبيبتى.
مليكه ببراءه نعم يابابا
سيف كنت عايز أقولك على حاجه.
مليكه بإستفسار إيه هى
أخد نفس عميق وعيونه جات فى عيون رقيه إللى بتبصله بحزن...
سيف وهو بيبص لمليكه أنا وإنتى هنسافر بكره.
مليكه ماما مش هتيجى معانا طيب
سيف يعنى ماما وراها حاجات كتير هتعملها هنا فأنا وإنتى هنبقى هناك وهى هنا.
مليكه مش فاهمه
دمعه نزلت من عيون رقيه ومسحتها بسرعه....
سيف وهو بيلعب فى شعرها يعنى أقصد ماما هتعيش هنا وأنا هعيش فى البيت هناك.
مليكه ببراءه طب وأنا هعيش فين
سيف هتبقى معايا ومعاها يعنى لو حبيتى تيجى هنا تقعدى مع ماما شويه هبقى أبعتك مع صبرى.
مليكه بس أنا عايزه أبقى معاكم وتبقوا معايا إحنا التلاته مع بعض.
سيف هو فى مشاكل حصلت فإحنا بنحلها حاليا وهتتحل على بكره إن شاء الله هنقعد فتره حلوه كده أنا وإنتى مع بعض وبعدها تبقى تيجى لماما وهكذا.
مليكه بحزن يعنى مش هنعيش مع بعض
رقيه ماقدرتش تستحمل كلمه تانيه ودخلت على أوضتها وقفلت الباب وراها وبدأت تبكى فى صمت عشان مايسمعش صوت بكائها....
سيف بحزن بعد دخول رقيه لأوضتها خلاص يا مليكه ماينفعش.
دموعها نزلت...
سيف وهو بيمسح دموعها نفسى أفهم إنتى بتعيطى ليه دلوقتى أنا مش هبعدك عن ماما خالص.
مليكه بحزن وهى بتبص فى عيونه بابا هى ماما زعلتك تانى
سيف روكا أبدا روكا مازعلتنيش خالص أنا زى ماقولتلك هى مشكله كده حصلت ومعرفناش نتوفق وطبعا ماينفعش نفضل فى المشاكل دى طول الوقت فعشان كده وصلنا للحل النهائى.
مليكه فضلت ساكته ومابتردش...
سيف مليكه.
مليكه وهى بتبصله نعم يابابا
سيف قولتى إيه
مليكه بدموع حاضر يابابا موافقه.
أخدها فى حضنه وبدأ يهديها رقيه كانت بتبكى بقهره لما سمعت موافقه مليكه كان نفسها مليكه ترفض وتصمم إنهم يبقوا مع بعض لكن خلاص كل حاجه إتهدت بالنسبالها....
سيف لمليكه يلا روحى نامى فى حضڼ ماما.
مليكه بصوت متحشرج من البكاء حاضر.
باس راسها وسابها تدخل الأوضه جريت فى حضڼ رقيه وبدأوا يعيطوا مع بعض هما الإتنين...
مليكه بدموع ماتسيبينيش ياماما.
رقيه بدموع وهى بتضمها بشده ڠصب عنى مش بإيدى.
راح خبط على أوضة سمير...
سمير بإستفسار وهو بيفتح الباب خير يابنى
سيف بإبتسامه كنت عايز حضرتك فى كلمتين.
سمير حاضر.
خرج من الأوضه وراح قعد على الكنبه جنب سيف...
سيف شكرا لحضرتك على إستضافتك ليا الفتره إللى فاتت دى أنا مش عارف أشكرك إزاى أ...........
سمير عيب يابنى ماتقولش كده إنت جوز بنتى ده أنا أشيلك فوق راسى.
سيف بإبتسامه حزينه شكرا ياحج سمير أنا كنت حابب أقولك حاجه.
سمير خير يابنى
سيف بحزن خد بالك من رقيه كويس هى أمانه عندك.
سمير إنت بتطلب منى آخد بالى من بنتى
سيف بحزن أصلها كانت بنتى وحبيبتى أنا كمان قبل ماتبقى مراتى.
سمير يابنى هو إنتوا ليه مش....
سيف وهو بيقاطعه أنا آسف ياعمى بس أظن إنى قولت لحضرتك بلاش نتكلم فى الموضوع ده خلاص إحنا قررنا.
سمير بقلة حيله ماشى يابنى يلا ننام.
سيف أنا مش هنام هنا.
سمير أفندم أومال هتنام فين
سيف هنام عند الشباب الليله دى وهبعت صبرى وسالم لمليكه الصبح عشان ييجوا ياخدوها هى شنطتها جاهزه وشنطتى أنا كمان هما بس هياخدوا الشنط وهياخدوا مليكه وهنتحرك.
سمير يعنى إنت قاعد معايا عشان بتودعنى
سيف بإبتسامه حزينه بالظبط أشوف وشك بخير ياعمى.
سمير بحزن
ليه كده يابنى
سيف عادى النصيب كده.
سلم عليه وعيونه جات على هناء إللى واقفه بعيد ودموعها بتنزل...
سيف وهو بيقرب منها إنتى بقا حاجه تانيه إنتى الأم إللى ربنا عوضنى بيها فى الفتره إللى فاتت دى شكرا ياست الكل على الحب إللى شوفته منه من غير مقابل شكرا يامدام هناء أشوف وشك بخير.
سابهم وخرج من البيت من غير مايستنى رد منهم ...
هناء لسمير بدموع بعد خروج سيف ده هيسيب رقيه.
سمير وهو بيمسح دموعها هما مش راضيين يدخلونا فى الموضوع ده كل إللى علينا إننا ندعى إن الأمور تتصلح بينهم.
...................................
فى اليوم التالى 
مليكه كانت بټعيط فى حضڼ رقيه إللى ضماها بشده...
مليكه فى وسط شهقاتها هتوحشينى ياماما.
رقيه وإنتى كمان ياقلب ماما.
صبرى بحزن يلا يامليكه هانم سيف بيه مستنينا فى العربيه.
رقيه بحزن مع السلامه يا مليكه.
مليكه مع السلامه ياماما.
مليكه مسكت فى إيد صبرى وراحوا للعربيه إللى سيف كان قاعد فيها ومتابع كل حاجه بتحصل....ركبوا العربيه وإتحركوا مليكه عيطت فى حضڼ سيف وهو كان مركز فى المرايه الأماميه على صورة رقيه إللى بتبعد لحد ما إختفت دمعه نزلت من عيونه مسحها بسرعه وبدأ يطبطب على مليكه إللى بتبكى فى حضنه...بمجرد إختفاء عربية سيف رقيه قعدت على الأرض وبدأت تبكى سمير وهناء جريوا عليها وحضنوها وبدأوا يهدوها ...بمرور الوقت...كانت فى البيت فى حضڼ سمير إللى بيطبطب عليها...
سمير بحزن أنا مش عارف ألومك ولا أواسيكى
رقيه بدموع اللإتنين يابابا الإتنين.
كان لسه هيتكلم لقى باب البيت بيخبط...راح فتح الباب...
سمير بإستغراب أفندم حضرتك عايز حاجه
ده محضر من المحكمه بإسم رقيه سمير الدسوقى جاى من طرف سيف عزالدين الدمنهورى
سمير محضر إيه
طلاق.
سمير نعم
رقيه بعدم إستيعاب وهى بتقرب منهم طلاق!
أيوه و ياريت التوقيع بتاع حضرتك بسرعه عشان متأخر.
وقعت على الورقه بإيد مرتعشه...
وهو بيدى لسمير الورقه أستأذن أنا.
سمير أخد منه الورقه وقفل الباب بص لبنته إللى واقفه فى مكانها تايهه...
رقيه بعدم إستيعاب مع دموع سيف طلقنى!
سمير كان لسه هيتكلم قطع كلامه إغمائها ووقوعها على الأرض....
سمير بفزع رقيه!!
...........................................................
الفصل الثامن والخمسون والأخير
فى قصر سيف الدمنهورى 
كانت بټعيط فى حضنه وهو بيهديها..
سيف خلاص يامليكه إهدى.
مليكه فى وسط شهقاتها أنا مش عايزه ماما تبعد عنى.
سيف ماهو إنتى هتبقى تشوفيها ماقدرش أخليها بعيد عنك.
مليكه پبكاء طفولى لا أنا عايزه إحنا التلاته مع بعض أنا وإنت وماما مع بعض علطول.
سيف بحزن وهو بيمسح دموعها إرضى يامليكه خلاص مابقاش ينفع وصدقينى ياروح قلبى أنا عمرى ماهحرمك منها نهائى هتفضلوا على تواصل دايما مع بعض.
مليكه بحزن طب وإنت يابابا
سيف بإستفسار أنا إيه
مليكه إنت بتحب ماما هتكلمها زيى ولا هتفضل زعلان منها ومخاصمها
سيف بضحكه خفيفه لا مش زعلان منها ومش مخاصمها أنا قولتلها إنها لما تحب تشوفك تبقى تكلمنى ونتفق مع بعض معنى كده إنى مش مخاصمها.
مليكه بإستفسار برئ يعنى هتكلموا بعض
سيف أكيد هنكلم بعض يلا كفايه رغى نامى وإرتاحى شويه.
مليكه أنا عاوزه أنام جنبك النهارده.
سيف وهو بيبص فى الساعه متأخر جدا ياروحى عندى شغل كتيير.
مليكه بحزن يعنى مش هنام جنبك
سيف لا طبعا هتنامى جنبى هحاول أرجع بليل وأخدك فى حضنى لحد الصبح.
مليكه بابا أنا بحبك.
سيف وهو بيحضنها وأنا كمان بحبك ياقلب بابا.
كان حزين جدا ومكسور مش عارف يعمل إيه وخاصة إن رقيه نقطة ضعفه بعد مليكه تايه...مش شايف قدامه أقل حاجه نقدر نوصف بيها سيف إنه كان مكسور لدرجة إن لمعة عيونه