أنتِ نوري


هانم
رقيه هانم خلاص فى الكليه ودخلت محاضرتها من شويه.
سيف طب كويس خلوا عيونكم عليها مش عايز أى حاجه تحصلها وأظن إنك عارف العقاپ كويس لو خالفت أوامرى.
وهو بيبلع ريقه پخوف حاضر ياسيف بيه.
قفل المكالمه وكمل تركيز فى الملفات إللى قدامه...كان واقف بيبص على ملامح الحارس إللى إتحولت للخوف الشديد مكنش فاهم أى حاجه...
بضيق وهو بيبصله واقف كده ليه ماتمشى.
أحمد آسف.
مشى وراح وقف بعيد زى ماكان وبيفكر فى كذا حاجه ومش فاهم إيه إللى بيحصل..
أحمد لنفسه رقيه هانم وسيف بيه مين سيف ده ورقيه إتغيرت كده ليه هى دى رقيه أصلا
مكنش فاهم أى حاجه قرر إنه يستناها لما تخرج ويتأكد منها بنفسه......بمرور الوقت...كانت بتبص فى الأرض وهى خارجه من كليتها خبطت فى حد من غير تاخد بالها...
رقيه آسفه م...سيف!
سيف بإبتسامه مفاجأه مش كده
رقيه اه إنت بتعمل إيه هنا
مسك إيدها وباسها...
سيف بهيام جاى أشوف القمر زعلان من إيه.
رقيه بإحراج يا سيف إحنا قدام الكليه كده عيب.
سيف بغمزه يعنى فى الكليه ماينفعش والقصر ينفع
رقيه بإحراج وهى بتغير الموضوع أنا أصلا زعلانه منك.
سيف مانا عارف عشان كده جيت لإنى مش حابب تزعلى منى مع إنى معرفش السبب.
رقيه بضيق لا والله
سيف صدقينى مش واخد بالى.
رقيه بضيق طيب يلا عشان نروح.
سيف لا مش هنروح لإنى عازمك على الغداء يلا بينا.
كانت لسه هتتكلم لقته مسك إيدها وركبها عربيته وهو ركب العربيه وإتحرك إتحرك وراه كل الحرس وكل ده تحت عيون أحمد إللى مندهش من إللى بيحصل..
أحمد بعدم إستيعاب رقيه!! و سيف بيه!!! يابنت ال.
ركب تاكسى بسرعه وإتحرك وراهم....
الفصل الخامس والثلاثون
كان قاعد فى التاكسى وهو ماشى وراهم بالعربيه وبيفتكر يوم أما أتقابل مع سيف وكلامه معاه...
فلاش باك
أحمد وهو بيبص على بوكيه الورد الكبير إللى ف إيده حلو البوكيه ده.
سيف بإستفسار تفتكر هيعجبها
أحمد والله يابيه على حسب لو هى بتحبك بجد يبقى هيعجبها أى حاجه منك حتى لو بجنيه شوف أنا هجيبلها عصير قصب لإنها بتحبه جدا ده هى حتى ماتعرفش إنى هنا عاملها مفاجأه فأكيد هتفرح.
سيف بإبتسامه ربنا يخليكم لبعض.
أحمد آمين ويخليلك مراتك يابيه.
سيف بتصحيح حبيبتى وهتكون مراتى إن شاء الله.
أحمد آمين.
نهاية الفلاش باك...
أحمد بعدم إستيعاب لنفسه معقوله معقوله رقيه هى إللى سيف بيه كان بيتكلم عنها هو كان قريب منها أوى كده ليه هى رقيه بتعمل إيه معاه أصلا!!!
مكنش مصدق أى حاجه ومش فاهم أى حاجه حب يتأكد أكتر...لقى سواق التاكسى وقف فجأه...
أحمد وقفت ليه
العربيات وقفت خلاص.
أحمد بإستيعاب طيب.
إداله أجرته ونزل من التاكسى شافهم وهما داخلين لمطعم فخم جدا والضحكه مرسومه على وشها وهى معاه عيونه باقت كلها شړ لما لقى سيف بيبوسها من خدها وبيفتحلها باب المطعم...قرر إنه يدخل وإللى يحصل يحصل...قرب لباب المطعم ولسه هيدخل لقى إيد بتشده...
إنت مين وعايز إيه
أحمد عادى داخل المطعم عشان آكل.
آسف بس ممنوع الدخول المطعم محجوز النهارده بإسم سيف بيه الدمنهورى حضرتك تقدر تيجى وقت تانى.
مكنش فاهم حاجه ولا مستوعب أى حاجه قرر إنه يقف بعيد بشكل غير ملحوظ عشان يفهم أكتر ... وقف بعيد عن المطعم بس لحسن حظه ولسوء حظ رقيه إنه شايفها من خلال إزاز المطعم وهى بتضحك مع سيف...عيونه كانت لونها حمراء من كتر الڠضب المكتوم جواه كان عايز يشدها من شعرها ويخرجها من المطعم ولا كان هيفرق معاه سيف ولا غيره...
أحمد بشړ أنا يارقيه تستغفلينى وتضحكى عليا!! عاملالى فيها شريفه وإنتى مقضياها هنا يابنت ال

صبرك عليا.
إبتسم بكل شړ وبدأ يخطط لرقيه....
رقيه بتأفف يعنى كان لازم تتعب نفسك وتجيبنى مطعم غالى أوى زى ده.
سيف وهو بيملس على وشها برقه مافيش حاجه تغلى عليكى أبدا ياحبيبتى.
رقيه بإحراج من لمسته طيب.
إبتسم لخجلها...
سيف إحكيلى بقا أنا زعلتك فى إيه
رقيه بحزن إنت بصتلى بطريقه زعلتنى.
سيف لما كانت مليكه بټعيط
رقيه بحزن أيوه بس إنت مش غلطان أنا آسفه لإنى نسيت إنى المربيه بتاعتها ماكنتش أقصد أزعلها.
سيف إنتى بتقولى إيه يارقيه
رقيه أنا بس نسيت مش أكتر سامحنى ياسيف بيه.
سيف بضيق برده سيف بيه
رقيه هو مش أنا بشتغل عندك يبقى سيف بيه.
سيف إنتى مقتنعه بإللى إنتى بتقوليه ده من شويه كنا بنهزر عادى وبتقوليلى ياسيف من غير بيه إيه إللى غيرك فجأه كده.
رقيه كل واحد لازم يعرف مقامه.
سيف بضيق إنتى مصممه تضايقينى صح
رقيه ماقصدش بس......
سيف وهو بيمسك إيدها وبيقاطعها من غير بس يارقيه إفهمى أنا مابحبش أشوف دموع مليكه نهائى بتخنق وبتعب لما بشوف دموعها آسف لو لقيتينى ببصلك بطريقه تانيه بس أنا حاولت أتحكم فى نفسى لإنى عارف إنك مستحيل تقصدى تزعليها إياكى تقولى سيف بيه دى تانى أنا سيف حبيبك وروح قلبك وإن شاء الله جوزك وأبو أولادك وبناتك.
رقيه بإبتسامه حزينه إن شاء الله.
كان لسه هيتكلم لقى الأكل وصل...
سيف هنكمل كلامنا بعد الأكل يلا كلى.
رقيه بإستغراب وهى بتبص حواليها صحيح هو إحنا هنا لوحدنا ليه
سيف النهارده المطعم ده ليا أنا وإنتى.
رقيه بإستغراب بس ده كده كتير أوى يا سيف.
سيف إسكتى وكلى.
رقيه بضيق طفولى طيب.
ضحك بخفه على تصرفها وبدأ ياكل...بمرور الوقت...
رقيه الأكل حلو أوى.
سيف بسخريه وهو بيبص على طبقها الفاضى مانا واخد بالى أنا نفسى أفهم أللى بتاكليه ده بيروح فين
رقيه بضيق إنت هتحسب عليا الأكل إللى باكله
سيف بضحكه خفيفه أبدا ده أنا أجيبلك أكل الدنيا كله عشان بس تشبعى.
رقيه بتنهيده طيب تعرف ناقصنى إيه
سيف إيه
رقيه ناقصنى إنى أحلى.
سيف بضحكه مكتومه بس كده عينيا.
شاور للجرسون إنه يجيله وطلب منه التحليه وبعد فتره بسيطه...
رقيه وهى بتاكل على فكره مش بيعرفوا يعملوها حلو دى مسكره أوى فى واحد بيقف بعربيه صغيره فى القوميه فى إمبابه بيعملها أحلى والسكر بتاعها مظبوط.
سيف بضحكه خفيفه طب كلى وإنتى ساكته.
رقيه حاضر.
كملت أكلها فى صمت...
رقيه أنا بقول كفايه أكل لحد كده.
سيف بضحكه مكتومه إنتى شايفه إيه
رقيه أنا شايفه إنه كفايه أنا هقوم أغسل إيدى بقولك إيه إحنا هننصص فى الحساب.
سيف هن...هن...ن...إيه!!
رقيه يووووووه يعنى إنت النص وأنا النص.
سيف يلا ياهبله قومى.
رقيه بضيق طيب.
دخلت الحمام وبدأت تغسل إيديها وبعد فتره بسيطه خرجت من الحمام إستغربت الجو الشاعرى الهادى إللى المطعم قلب عليه فجأه وإستغربت أكتر لما مالقتش سيف موجود راحت للترابيزه إللى كانوا قاعدين عليها وأخدت شنطتها ولسه هتتحرك وقفها صوته...
سيف تسمحيلى بالرقصه دى
بصتله بإحراج ملحوظ...قرب منها ورجع الشنطه لمكانها أخدها من إيدها وقربها منه لف إيده حوالين وسطها وبدأ يرقص بيها...
رقيه بإحراج من لمسته وهى مش بتبصله سيف ماينفعش كده.
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها إنتى هتبقى مراتى إزاى ماينفعش
رقيه بإرتباك وهى بتبص فى الأرض أنا مكسوفه.
سيف وهو بيهمس فى ودانها تعرفى إنك بتبقى أجمل لما بتتكسفى بصيلى يارقيه.
رفعت عيونها إللى جات فى عيونه كانت نظرته ليها تحمل كل معانى العشق والهيام والحب كانت تايهه فى عيونه السوداء متناسيه كل حاجه حواليها.....
سيف رقيه.
رقيه نعم
سيف أنا بحبك وآسف بجد على إللى حصل بسببى و.......
حطت إيدها على شفايفه...
رقيه شششش خلاص عدا المهم إن أنا كويسه خلاص ومافيش حاجه حصلت أنا مش معتبره إنك السبب فى حاجه خلاص الموضوع إنتهى و..........
قطع كلامها...
سيف يلا يارقيه نمشى.
هزت راسها بالموافقه ...أخدت شنطتها ومسك إيدها وخرجوا من المطعم ركبوا العربيه وإتحركوا أحمد ركب تاكسى بسرعه وبدأ يتحرك وراهم فى خفاء عشان مافيش حد يلاحظه...بمرور الوقت وصلوا للقصر ونزلوا من العربيه دخلوا القصر ولسه كانت هتطلع وقفها صوته...
سيف بجديه معلش يارقيه محتاج أتكلم معاكى شويه.
إستغربت نبرته الغريبه ولسه هتتكلم...
سيف كلامنا فى المكتب تعالى ورايا.
دخلت المكتب وراه فضل واقف شويه فى مكانه وهو مديلها ضهره...
رقيه بقلق سيف فى إيه مالك بقيت غريب فجأه كده ليه
لف وبصلها وبدأ يتكلم...
سيف بإستفسار كنتى ناويه تقوليلى إمتى
رقيه برهبه أقولك على إيه
سيف ليه بتقللى منى
رقيه وهى بتبلع ريقها پخوف بقلل منك إزاى
سيف مش إنتى هتبقى مراتى
رقيه أيوه.
سيف إزاى تشتغلى فى مدرسه
إتنهدت براحه لإنها إتطمنت...
رقيه أظن إن دى حاجه تخصنى.
سيف تقصدى إيه إنى ماتدخلش فى حياتك صح
رقيه بتنهيده يا سيف مش قصدى بس الفكره إن دى حاجه حابه أعملها.
سيف طيب كنتى قوليلى وأنا أشتريلك مدرسه تعملى فيها إللى إنتى عايزاه.
رقيه بتأفف برده هتقول تشترى وتعمل.
سيف أنا بدور على راحتك عشان هتبقى مراتى.
رقيه وأنا راحتى فى إنى أعمل الحاجه إللى بحبها وبمجهودى الشخصى إحنا كنا حلوين من شويه يا سيف ليه تخلينا نتخانق.
سيف بس أنا مش بتخانق.
رقيه بتنهيده طيب عرفت الموضوع ده إزاى طيب وإمتى
سيف عرفته من مديرة المدرسه بعد مانتى عرضتى عليها الفكره الحلوه دى.
رقيه وهى رافعه حاجبها كويس إنها فكره حلوه.
سيف وهو رافع حاجبه مراتى هتبقى بتشتغل مدرسه.
رقيه الشغل مش عيب.
سيف بس إنتى هتشتغلى من غير مرتب.
رقيه مش مهم.
سيف بإستغراب إنتى إزاى كده
رقيه مش فاهمه
سيف أقصد إزاى يعنى بتبهدلى نفسك على حاجه مش هتاخدى منها مقابل مادى.
رقيه بإبتسامه وهى بتقرب منه مش شرط المقابل المادى أهم حاجه المقابل المعنوى.
سيف بإستفسار إيه هو
قربت منه لحد ما المسافه بينهم قلت...
رقيه وهى بتبص فى عيونه أنا بحب الأطفال جدا وبحب أبقى معاهم بحب أعلمهم حاجات جديده يستفادوا بيها بحب أبينلهم جمال الحياه وأرشدهم للطريق الصح دايما بحب أشوفهم مبسوطين وكل ده بيريحنى أنا فده مقابل معنوى حاجه أنا بحبها ده غير إنى عايزه أبقى قريبه من مليكه عشان ماتبقاش لوحدها برده بدأت تتكلم بدلع عشان تقنعه مش كده صح ياحبيبى
سيف بضعف من كلامها وهو بيبص فى عيونها صح.
إبتسمت وبعدت عنه ولسه هتخرج...
سيف وهو بيمسكها من دراعها رايحه فين
رقيه بإرتباك هطلع لمليكه.
سيف وهو بيشدها ليه مليكه نايمه بتريح شويه.
رقيه وهى بتحاول تبعد عنه طيب هطلع أريح أنا كمان.
سيف مش دلوقتى.
سيف بضيق لنفسه ماتمسك نفسك ياسيف شويه هتخيب يعنى هانت هتبقى مراتك خلاص.
طلع أوضته وبدأ يغير هدومه....كان واقف بعيد عن القصر ومش مستوعب إللى بيحصل...
أحمد بضيق لنفسه بنت ال طلعت عايشه معاه إما وريتك يارقيه مابقاش أنا أحمد نظراته إتحولت لنظرات قرف ماكنتش أتوقع إنك تبقى زيهم يا رقيه حقيره ومقززه بعتى نفسك عشان الفلوس.
إتحرك من مكانه وركب تاكسى وبيكمل تخطيط فى إللى هيعمله مع رقيه.....مرت الأيام والأسابيع ورقيه بتغير فى كل حاجه فى القصر من دهانات حولت كل