أنتِ نوري


عذرها والمفروض تسامحها حرام البنت بقالها 12 سنه تعبانه بسبب إللى هى عملته. 
سيف بس إنتى مش فى مكانى يارقيه أنا لما عرفت الحقيقه حسيت إنى مغفل کرهت نفسى. 
رقيه عارفه وحاسه بيك بس كل واحد فينا ليه عذر سواء هتسامح عليه أو لا بس ياسيف إفهمنى هى مقهوره ومكسوره بتتمنى إنك تسامحها تخليها راضيه عن نفسها وعن حياتها سامحها ياحبيبى عشان خاطرى. 
سيف بهيام وهو بيمسك وشها برقه بين إيديه أهو عشان خاطرك وعشان قولتيلى كلمة حبيبى هقبل إنى أتكلم معاها ونشوف الكلام هيوصل بينا على فين. 
رقيه بفرحه بجد 
سيف كله يهون عشان فرحتك دى أنا ماصدقت إنى شوفتك مبسوطه النهارده أخيرا يا رقيه شوفتك وإنتى فرحانه. 
رقيه بضيق ده على أساس إنى نكديه يعنى ولا إيه مش فاهمه 
سيف بنفاذ صبر ياختااااااى أنا غلطان يارقيه تصبحى على خير. 
رقيه بضحكه مكتومه وهى بتمسكه من دراعه إستنى أنا بهزر معاك. 
سيف ليه بتفصلينى مش فاهم 
رقيه مش عارفه بحب أرخم عليك. 
سيف طيب. 
رقيه ممكن أطلب منك طلب تانى 
سيف بتنهيده صعبه ربنا يستر إتفضلى. 
رقيه ممكن تكلم مروان صاحبك وتعتذر منه على إللى حصل. 
سيف بضيق وإنتى مالك 
رقيه بتنهيده صعبه ياسيف أنا خاېفه على علاقتك بصاحبك تتدمر بسببى. 
سيف بتنهيده لا ماتقلقيش أنا ومروان إخوات بأمارة إنه مازعلش هو بس تلاقيه متضايق عشان ماقولتلهوش. 
رقيه طب ممكن تتصل عليه وتعتذرله وتقوله إنك هتتكلم مع لورا. 
كان لسه هيتكلم...
رقيه برجاء مع نظره أضعفته عشان خاطرى. 
بلع ريقه بتوتر إتنهد بصعوبه وخرج موبايله من جيبه...وبعد عدة رنات...
مروان بضيق عايز إيه 
سيف إيه إللى عايز إيه دى أنا بتصل بيك يعنى هكون عايز إيه يعنى 
مروان إنجز وقول إللى عندك. 
كان لسه هيتعصب عليه لقى رقيه مسكت إيده عشان تخليه يتحكم فى أعصابه...
سيف بتنهيده صعبه أنا آسف. 
مروان وهو رافع حاجبه على 
سيف آسف عشان ضربتك. 
مروان بس مش ده إللى عايزك تتأسف عليه ومش ده إللى زعلت منه. 
سيف بضيق أومال زعلت من إيه 
مروان إنت ليه ماقولتليش إنك بتحب رقيه 
سيف بتنهيده صعبه هيفرق معاك فى إيه يعنى إنك ماتحبهاش مثلا 
مروان ومين قال إنى بحبها 
سيف بعصبيه إنت متخلف هو مش إنت كنت لسه قايل من شويه إنك بتحبها 
مروان وليه ماتقولش مثلا إنى كنت معجب بأخلاقها وقت دى تنفع تكون مراتى مثلا 
سيف بضيق مكتوم كلمه تانيه كمان عنها وشوف أنا هعمل فيك إيه. 
مروان بتنهيده أستغفرالله العظيم أنا غلطان ..حصل خير يابنى وأنا مش بحبها إرتحت 
سيف بسخريه فوق ماتتخيل. 
مروان طيب هقف عشان محتاج أنام. 
سيف إستنى كنت عايز أتكلم معاك فى موضوع. 
مروان نعم 
سيف بتنهيده وهو بيبص لرقيه إللى بتشجعه أنا كنت حابب أتكلم مع لورا. 
مروان بعدم إستيعاب وپصدمه إيه!! 
سيف فى إيه يابنى 
مروان هو مش إنت بتحب رقيه هتقعد مع لورا ليه 
سيف بضيق يامتخلف مش معنى إنى هقعد مع لورا ونوضح كل إللى فات يبقى هرجعلها لا طبعا .. الفكره إن رقيه إتكلمت معايا وأقنعتنى إنى أتكلم معاها وأسمعها. 
مروان بضحكه خفيفه وهو متناسى وجود سيف والله جدعه جدا وفيها الخير و..... 
مروان هههههههههههه آسف .. طيب خلاص هكلمها وهحدد ميعاد نتجمع فيه كلنا. 
سيف ماشى تصبح على خير. 
مروان وإنت من أهله. 
قفل المكالمه وإتنهد بصعوبه...
رقيه شوفت الموضوع سهل إزاى ياحبيبى 
سيف بإبتسامه شكرا يا رقيه. 
رقيه العفو أنا هطلع أنام تصبح على خير. 
سيف وهو بيحضنها وإنتى من أهلى. 
قلبها دق بشده وفى نفس الوقت إتوجع لما لقته حاطط أمل إنها تبقى من أهله...بعدت عنه بتوتر وطلعت على أوضتها...وسيف بدأ يفكر هيعمل إيه بكره...
الفصل الخامس والعشرون
فى مساء اليوم التالى 
وصلوا للمكان إللى المفروض الكل متجمع فيه...
أفنان أهو جه أهوه يا لورا إهدى وإحكيله كل حاجه. 
لورا وهى بتحاول تنظم أنفاسها حاضر. 
غاده ماتقلقيش. 
لورا تفتكروا هيرجعلى 
ناريمان إن شاء الله خير. 
لورا يا رب. 
أشرف وهو بيسلم عليه إيه يابنى مشيت المره إللى فاتت بسرعه من غير ماحتى تسلم. 
سيف معلش كان ورايا شغل. 
مروان طيب ياجماعه خلونا نقعد كلنا ونتكلم. 
حسين بسخريه وياترى بقا هتتكلموا فى إيه 
سيف وإنت يخصك فى إيه مش فاهم 
أشرف إهدوا يا جماعه مش كده إتفضل أقعد ياسيف. 
لورا بهمس لحسين عشان خاطرى ياحسين حاول تهدى شويه أنا ماصدقت إنه وافق يسمعنى. 
حسين بضيق مكتوم ماشى يا لورا أما نشوف آخرتها معاكى إنتى وهو. 
رقيه كانت واقفه بعيد بتتفرج عليهم وهما بيتكلموا ومليكه بتشاورلها عشان تيجى تقعد معاهم...رقيه شاورتلها إنها محتاجه تطلع بره شويه..مليكه كانت هتقوم من مكانها وتروحلها بس وقفها صوتها...
ناريمان وإنتى يا قمر إتكلمى عن نفسك يعنى إنتى فى سنه كام 
مليكه ببراءه أنا فى سنه أولى يا طنط. 
ناريمان بإعجاب شديد من جمالها وطفولتها ماشاء الله ياروح طنط إنتى يا رب نجيب بنوته حلوه زيك كده أنا وأشرف. 
غاده إهدى هتاكلى البنت. 
أفنان بتأفف هما ليه ماتكلموش لحد دلوقتى 
رقيه إتنهدت بصعوبه وقررت تخرج بره المطعم ولحسن حظها إن المطعم موجود عند الشاطئ قررت إنها تقعد قريب منه أول أما قعدت ماحستش بنفسها غير وهى بټعيط.....
مروان إحم إحم يلا إتكلمى يا لورا. 
لورا لسيف إللى مش بيبصلها وبيبص على رقيه إللى قاعده بعيد على الشاطئ ومديالهم ضهرها من خلال زجاج المطعم سيف أول حاجه أنا آسفه على إللى حصل فعلا أنا مكنش قصدى أنا ماكنتش عارفه إنى هحبك و........ 
سيف بتنهيده وهو بيقاطعها ومازال بيبص على رقيه إدخلى فى الموضوع علطول يالورا ده بعد إذنك يعنى. 
مروان كان متابع نظرات سيف لرقيه ضحك بخفه على نظرات ومشاعر صاحبه إللى ڤاضحاه...
لورا أنا إشتغلت زى ما والدك قالى لإنى والدتى نزلت دموعها والدتى كانت تعبانه جدا فى الفتره دى ومكنش فى فلوس معانا فأنا إضطريت إنى أوافق على إللى والدك قاله ماكنتش أعرف إنى هحبك من أول يوم شوفتك فيه. 
فى اللحظه دى سيف بصلها بضيق...
سيف ومادام والدتك تعبانه طب ليه ماقولتيش بعدها ليه ماقولتيش أى حاجه 
لورا بدموع أنا خۏفت تزعل منى خۏفت نخسر بعض أنا ماكذبتش ياسيف أنا بس خبيت عنك وده شغلى من قبل ماأشوفك حتى أنا كنت محتاجه كل جنيه باخده عشان علاج والدتى وفى نفس الوقت ماكنتش حابه أخسرك أنا كنت بين نارين ياسيف. 
كان لسه هيتكلم بس إفتكر رقيه لما جاتله المكتب
وقعدت ټعيط...
أنا محتاجه وظيفه...أنا بقالى فتره طويله بدور ومش لاقيه حاجه....أنا محتاجه مكان أعيش فيه...أنا بقيت تقيله على زميلتى إللى أنا قاعده عندها....نظراتها ليا بتقول إنها محتاجه فلوس مقابل وجودى معاها ..زادت فى العياط.. بس أنا مش معايا.... زمان كانوا أهلى قادرين يدبروا فلوس دراستى بس والدى تعب وقعد فى البيت مبقاش حمل مصاريفى ولا مصاريف البيت.. 
فاق من ذكرياته على صوته..
مروان إيه يابنى إنت معانا 
سيف بضعف لما إفتكر دموعها وهو بيبصله اه معاكم. 
لورا ممكن طيب ترد عليا. 
سيف بتنهيده صعبه وهو بيبصلها بصى يا لورا أنا مش هنكر إنى إتضايقت وإتجرحت وحسيت إنى ولا حاجه بعد ماعرفت الحقيقه أنا إديتلك مليون عذر وقتها ماكنتش عارف إنتى عملتى فيا كده ليه أنا أستاهل ده ليه طيب بس فى حد قالى ساعات بنضطر إننا نكذب وده لإننا محتاجين نكذب عشان الدنيا تمشى وكل حاجه تعدى على خير أى نعم أنا بكره الكذب بس أحيانا الكذب ممكن يتغفرله ده لو ينفع يتسامح عليه أنا مسامحك يا لورا. 
لورا بفرحه بجد 
سيف بإبتسامه أذابت قلبها اه بجد. 
حسين وهو بيتدخل برافو فرحتى خلاص يلا نمشى. 
لورا إستنى ياحسين أنا.......... 
حسين وهو بيقاطعها أظن كفايه كده الكلام صح مش هو مسامحك قاعده ليه 
مروان وهو بيتدخل فى إيه ياحسين ماتهدى شويه يا أخى. 
أشرف وهو بيحاول يهدى الوضع المهم يا جماعه بما إنكم صلحتوا الأمور بينكم إيه رأيكم نهدى الوضع أكتر من كده. 
ناريمان ياريت والله أهو بدل الفرحه يبقى فرحتين. 
سيف بعدم فهم مش فاهم 
لورا إتحركت وقعدت فى الكرسى إللى جنبه..
لورا وهى بتمسك إيديه وبتبص فى عيونه سيف أنا لسه بحبك وأتمنى لو تدينى فرصه أصلح إللى فات أنا بقالى 12 سنه بتمنى اليوم إللى نرجع فيه أنا وإنت لبعض. 
بعد إيديه عنها وبدأ يتكلم...
سيف بإبتسامه لورا إنتى كويسه وبنت ناس محترمين بس صدقينى إحنا ماينفعش يبقى بينا حاجه تانى ال 12 سنه إللى إنتى بتقولى إنك فضلتى تحبينى فيهم دول يمكن ميكونش حب يمكن يكون إحساس بالذنب مش أكتر يمكن ده يكون كان سن مراهقه أنا وإنتى عشناه فتره مع بعض يمكن تكونى مش بتحبينى أنا. 
بص لحسين إللى قاعد مش بيبصله وبيحاول يتحكم فى أعصابه بصعوبه سيف إبتسم لإنه فاهمه...
سيف بتنهيده أنا آسف يا لورا بس أنا مش هرجع. 
حسين إبتسم وحس إنه إرتاح... سيف كان لسه هيقوم...
لورا بدموع وهى بتمسكه من دراعه عشان خاطرى ياسيف فكر أنا محتاجاك فى حياتى أنا بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم فى عمرى أنا......... 
ناريمان بإستفسار ماله ده 
لورا مش عارفه هو حسين كويس يا جماعه 
سيف بإبتسامه وهو بيشيل دراعه من إيدها برده غبيه بعد إذنكم يا جماعه يلا يا مليكه. 
كان لسه هيمشى وقفه صوتها...
لورا طب إنت ليه مش حابب ترجعلى يا سيف أنا عملت إيه عشان تكرهنى وماتبقاش حابب وجودى فى حياتك للدرجادى 
سيف بهيام وهو بيبص لرقيه إللى وقفت عند البحر ومديالهم ضهرها وسرحانه فى البحر إللى قدامها عشان أنا بحبها هى. 
لورا بدموع طب وأنا أنا ياسيف 
سيف بإبتسامه وهو بيبصلها إنتى مكانك مش معايا أنا إنتى مكانك مع إللى بيحبك من قبل ماتعرفينى مكانك مع حسين إللى بيحبك بقاله كتير حتى من قبل مانتقابل أنا وإنتى بعد إذنك. 
مسك إيد مليكه وخرجوا من المطعم....قبل لحظات...كانت قاعده قريب من الشط ودموعها لسه بتنزل منها إتأكدت إن خلاص مهما حصل ومهما حكت سيف عمره ماهيسامحها...حست إنها تايهه ڠرقت خلاص مالقتش فى أمل ينقذها من إللى هى فيه هى ماكذبتش وبس هى خاينه خاينه لسيف وخاينه لأهلها خاينه لكل الناس إللى بيحبوها كانت عيونها على البحر وبس لحد ماجه فى بالها آخر قرار قامت من مكانها وبدأت تمشى نحية البحر...
رقيه بدموع لنفسها يا رب سامحنى أنا ماليش حل غير كده سامحنى أرجوك. 
دخلت للبحر بهدومها وبدأت تمشى فيه......
..........................
مروان وهو بيمسكه من دراعه فى إيه ياحسين إهدى. 
حسين بعصبيه مابقاش ينفع أهدى خلاص تتهنى بيه الهانم. 
مروان أنا مقدر عصبيتك بس....... 
حسين بحسره وهو بيقاطعه 16 سنه يامروان بضحى عشانها وهى ولا هنا كان كل إللى يهمها سى سيف بتاعها وفى الآخر عمل إيه كسرها وذلها وقفت جنبها عشان بحبها ماتجوزتش لما كان قدامى