أنتِ نوري


هيسلموا من كلام الناس ...فكرت

فى حل تانى... طب أفشكل الخطوبه دى طيب إتنهدت بصعوبه لإنها إفتكرت ټهديد أحمد ليها...حست إنها تايهه ومش عارفه تعمل إيه لحد ماقررت إنها تسيب المركب ماشيه زى ماهى....
...................................
فى شركة سيف عز الدين الدمنهورى
كان قاعد مركز فى الملفات إللى قدامه وفجأه رقيه جات على باله من غير مايحس سرح فى شكلها الجميل عيونها إللى لونهم فيروزى وشعرها البنى الغامق الناعم والطويل وبشرتها الناعمه وريحتها إللى حس إنه شمها لوقت طويل قبل كده بس مش فاكر إمتى أو فين....إبتسم بهيام بس فاق لنفسه لما حس إن قلبه بينبض بقوه ..شال التفكير ده من دماغه وإتنهد بصعوبه ورجع لشغله...
....................
فى اليوم التالى
كانت واقفه بتجهز شنطتها عشان تمشى لحد ماخلصت كل حاجه وقفلتها...خرجت من الأوضه وبدأت تسلم على والدها ووالدتها...
رقيه هتوحشنى يابابا. 
سمير وهو بيحضنها وإنتى كمان ياحبيبتى. 
حضنت والدتها...
هناء خدى بالك من نفسك ياضنايا. 
رقيه حاضر يام..... 
قطع كلامها صوت خبط على باب البيت.....
سمير فتح الباب...
سمير بإبتسامه أهلا يابنى. 
أحمد بإبتسامه أهلا ياعمى يلا يا روكا عشان أوصلك للموقف. 
دخل شال شنطتها وخرج...
رقيه مع السلامه. 
سمير خدى بالك من نفسك. 
هناء إبقى طمنينى عليكى. 
رقيه حاضر. 
خرجت من البيت وراحت لأحمد إللى بيبصلها بهيام...
أحمد يلا نمشى. 
رقيه بتنهيده صعبه وهى مش بتبصله يلا. 
بمرور الوقت...كانت راكبه الميكروباص بتاع القاهره وأحمد واقف مستنى الميكروباص يمشى...
أحمد رقيه. 
بصتله بإستفسار بعيونها إللى كلها حزن...
أحمد مش عايزه تقولى حاجه 
رقيه بتنهيده صعبه أقول إيه 
أحمد إنى هوحشك مثلا. 
إبتسمت بسخريه ومردتش عليه...
أحمد رقيه إحنا هنتجوز لما تخلصى يعنى ماتقلبيهاش عليا أوى كده أنا مش بمنعك من تعليمك أهوه وإنتى هتخلصي وهتبقى مراتى علطول. 
رقيه بسخريه وهى ملاحظه إن العربيه بدأت تتحرك وماله. 
أحمد بصوت مسموع إبقى طمنينى عليكى هبقى أكلمك. 
مردتش عليه ومبصتش ليه... كل إللى عملته إن دموعها نزلت فى صمت قلعت الدبله والمحبس والخاتم إللى فى إيديها وحطتهم فى شنطتها...
................................
فى المساء
دخلت المكتب وبدأت تتكلم...
مليكه بابا. 
سيف بإنشغال نعم 
إستغرب سكوتها رفع عيونه وبصلها لقاها مبتسمه...
سيف فى إيه ياحبيبتى 
إبتسامتها زادت...
سيف بإستغراب إيه يا مليكه خير 
مليكه لا مافيش كنت بجرب هتقولى إيه. 
ضحك ضحكه خفيفه...وفتحلها دراعه..
سيف تعالى. 
جريت عليه ودخلت فى حضنه...سمعوا صوت خبط على الباب...
سيف بصوت مسموع إدخل. 
دخلت بطلتها المعتاده عيونها جات على مليكه إللى فى حضڼ باباها وعيونها بتلمع من الفرحه.....
سيف بإبتسامه نورتينا يا رقيه. 
رقيه بإبتسامه أذابت قلبه ده نور حضرتك. 
كانت أول مره تشوف ضحكته إللى خطفت قلبها...كان قلبه بيدق بشده لإنها واقفه قدامه... والشاهد على تلك النظرات كانت مليكه إللى بتبصلهم بفرحه ..
مليكه وهى بتجرى عليها روكاا. 
نزلت على الأرض عشان تحضنها...
رقيه وحشتينى أوى. 
مليكه وإنتى كمان يا روكا ماتمشيش وتسيبينى تانى. 
رقيه حاضر. 
بعدت عن مليكه وقامت من على الأرض...
رقيه لسيف أنا هطلع شنطتى للأوضه وهنزل ألعب مع مليكه. 
سيف لا إرتاحى إعتبرى إن النهارده أجازه ليكى إنتى جايه من سفر. 
إبتسمت إبتسامه حزينه وجه على بالها مقارنه بينه وبين أحمد...
رقيه شكرا بعد إذنك. 
سيف إتفضلى. 
مليكه إستنى ياروكا خدينى معاكى عايزه أساعدك. 
رقيه تساعدينى إيه بس خليكى قاعده مع بابا. 
مليكه بعند لا هطلع معاكى. 
رقيه بتنهيده صعبه يا ملي..... 
سيف وهو بيقاطعها خديها معاكى. 
رقيه حاضر. 
مسكت إيدها وخرجوا من المكتب....
الفصل التاسع
كانت واقفه بتطبق هدومها ومليكه قاعده بتتفرج عليها..
مليكه روكا. 
رقيه بإنشغال أيوه ياحبيبتى. 
مليكه تعرفى إنى بحبك أوى. 
رقيه وهى بتروح للدولاب عارفه ياروحى. 
مليكه مممممممم ممكن أقولك يا ماما 
إتجمدت فى مكانها وفى نفس الوقت قلبها دق بشده...
مليكه روكا 
لفت وبصتلها...
رقيه إيه الكلام ده يا مليكه 
مليكه أنا حابه أقولك يا ماما. 
قعدت جنبها وأخدت نفس عميق...
رقيه ممكن نتكلم فى الموضوع ده بعدين 
مليكه پغضب طفولى طيب. 
ضحكت ضحكه خفيفه...
رقيه وهى بتبوس راسها يلا روحى لأوضتك عشان هنام. 
مليكه وهى بتحضنها تصبحى على خير ياروكا. 
رقيه وإنتى من أهله ياحبيبتى. 
خرجت من الأوضه...ورقيه رمت نفسها على سريرها وسرحانه فى حياتها إللى مش لاقيالها حل..قررت إنها تقوم تغير هدومها وتلبس بيجامتها عشان تنام.....
.......................................
كان قاعد على المكتب مش عارف يركز ..جواه كلام كتير عايز يقوله ليها..بس مش عارفه يعمل إيه أو يقول إيه وخاصة إنه أذاها كتير...إتنهد بصعوبه وقرر إنه يقوم وزى ماتيجى بقا....
طلع على السلالم ومشى شويه وبعدها وقف قدام أوضتها ... قلبه بيدق بشده بيدور على كام جمله يقولها يعتذر بيها على إللى حصل بس مش عارف يفتح الكلام إزاى إتنهد بصعوبه وقرر يخبط وبالفعل خبط على الباب بهدوء...
رقيه وهى واقفه ورا الباب مين 
سيف أنا يا رقيه محتاج أتكلم معاكى شويه. 
حبت ترخم عليه شويه وماتعرفش إيه السبب...
رقيه وإنت شايف إن ده وقت كلام يعنى جاى لبنت فى نص الليل قدام أوضتها عشان تتكلم معاها 
سيف يتنهيده صعبه رقيه. 
حاولت تكتم ضحكتها وبعدها فتحت الباب...
رقيه وهى بتبصله ورافعه حاجبها أفندم 
سيف وهو بيبص فى عيونها ممكن نتكلم 
رقيه إتفضل. 
سيف هنتكلم هنا على الباب 
رقيه وهى مربعه إيديها ماهو مش هينفع إن حضرتك تدخل أوضتى عشان نتكلم الكلام على الباب هنا أفضل. 
سيف بإبتسامه تظهر غمازتيه إنتى بتلوى دراعى يعنى 
رقيه بدهشه مصطنعه أنا!! أنا ألوى دراعك لا عاش ولا كان إللى يلوى دراعك يا سيف بيه بس ماينفعش عموما. 
سيف بلاش بيه دى إسمى سيف بس. 
رقيه بإحراج بس حضرتك صاحب الشغل بتاعى يعنى..... 
سيف وهو بيقاطعها ممكن نبقى أصحاب 
رقيه وهى رافعه حاجبها بس إنت قولت الشغل شغل. 
سيف بإحراج ماهو فعلا الشغل شغل بس إحنا دلوقتى بره الشغل صح ولا إيه 
إبتسمت إبتسامه خفيفه...
سيف قولتى إيه 
رقيه ده بس إللى حابب نتكلم فيه 
سيف مش ده بس بس ردى عليا الأول ممكن نبقى أصحاب 
مكنش عارف إيه السبب إللى يخليه يطلب منها إنهم يكونوا أصحاب...
رقيه بإحراج هو أنا ماليش فى الصحوبيه إللى بين ولد وبنت دى و....... 
سيف إللى أقصده يعنى إننا نشيل الألقاب ونتعامل عادى كإن مافيش أى حساسيه بينا ده إللى أقصده. 
رقيه من ناحيه التعامل فأنا بتعامل عادى. 
سيف يعنى الغلط من عندى يعنى 
رقيه إنت شايف إيه 
سيف هو إنتى ليه لمضه مش فاهم. 
رقيه عشان أنا كده دى حاجه موجوده فى دمى من يوم ماتولدت. 
سيف لا ومش بس لمضه ده إنتى مغروره كمان. 
رقيه يوووووووه إنت جاى هنا تمدح فيا ولا إيه ده بس إللى عايز تقوله 
إتنهد بصعوبه وبدأ يتكلم....
سيف أنا آسف يا رقيه. 
رقيه وهى رافعه حاجبها على 
سيف بصعوبه على إنى إتهمتك بالسرقه بس ده طبعا مايمنعش إنك غلطانه فى إنك دخلتى أوضتى وأنا نايم ولا إنتى شايفه. 
رقيه إنت جاى تعتذر ولا جاى تغلطنى 
سيف آسف. 
رقيه يلا كمل. 
سيف وآسف عشان قولت كلمه ماينفعش أقولها الكلمه إللى كسرتك دى. 
رقيه وإيه تانى 
سيف بضيق هو لسه فى تانى 
إتحرجت فى اللحظه دى ومش عارفه تقول..
سيف وهو ملاحظ إحراجها وآسف على إللى حصل منى إللى هو فى بالك يعنى بس صدقينى أنا فعلا مكنش قصدى. 
بصتله بعيونها إللى الحزن ماليها....
رقيه حصل خير أسفك مقبول. 
سيف وهو ملاحظ حزنها رقيه إنتى كويسه 
رقيه هو أنا فيا حاجه 
سيف مش عارف شكلك مخنوقه لو حابه تحكى أنا موجود يعنى. 
رقيه شكرا ياسيف بس أنا كويسه. 
إبتسم إبتسامه أذابت قلبها...
رقيه بإرتباك من إبتسامته هو فى حاجه 
سيف بلمعه جميله فى عيونه لا مافيش. 
حاول يفتح أى موضوع..عيونه جات على بيجامتها...
سيف حلوه البيجامه دى جميله جدا. 
رقيه بإبتسامه مع إحراج شكرا يا سيف تصبح على خير. 
سيف وإنتى من أهله. 
ضحكت ضحكه خفيفه...كان لسه هيمشى رجع تانى...
سيف رقيه. 
رقيه نعم 
سيف بإرتباك لو إحتاجتى أى حاجه أنا موجود ولو حابه إن حد يسمعك تقدرى تفضفضى معايا فى أى وقت. 
رقيه بإبتسامه شكرا. 
مكنش عايز يمشى...مايعرفش ليه فحب يتكلم أكتر..
سيف تعرفى أنا حبيت فضفضتك يومها كانت أول مره أسمع لحد من فتره طويله. 
رقيه بنفاذ صبر سيف. 
سيفنعم 
رقيه بإبتسامه أذابت قلبه تصبح على خير. 
سيف بإبتسامه وإنتى من أهله. 
قفلت الباب وهو مشى وراح على أوضته...كانت واقفه مش مستوعبه إللى بيحصل .. حاسه بإحساس غريب جواها أول مره تحس بيه ضحكته إللى بتسحرها وبتخليها تايهه فى عالم تانى..عيونه إللى لما بتبص فيهم بتحس بالأمان....وفجأه فاقت من أحلامها

على الواقع إللى هى عايشه فيه لما سمعة رنة موبايلها....دموعها نزلت من عيونها وراحت للموبايل إللى موجود على السرير...وكالعاده أحمد ..مسحت دموعها وبدأت ترد...
رقيه بصوت متحشرج ألو. 
أحمد وحشتينى. 
رقيه بكذب خير يا أحمد إنت مصحينى من النوم عايز إيه 
أحمد يعنى قولت أرغى شويه معاكى بما إنى خلصت شغل. 
رقيه بس أنا تعبانه من السفر شويه. 
أحمد إيه العلاقه مش فاهم 
رقيه بتوضيح هادئ يعنى أنا مش فايقه عشان أتكلم. 
أحمد بضيق طيب برحتك. 
قفل المكالمه... نامت على السرير...وسرحانه فى همومها إللى مش لاقيالها حلول نهائى .... حاسه إنها فى ضلمه وداومه مش هتنتهى ومش هتخلص... دموعها نزلت بكثره على حالها لحد ماراحت فى النوم....كان نايم على سريره بيفكر فيها ومش عارف ليه بيرتبك لما بيكلمها...حاسس إنه بيتنفس بوجودها هى وبس...بيفرح لما بيشوف ضحكتها بيحس بالحياه من تانى...مش عارف ليه بيتشد ليها أوى كده وخاصة ريحتها لما بيشمها بيهدى فجأه كإنه لقى بيته وراحته...إفتكر بوسته ليها وإحساسه يومها كان عامل إزاى..كان حاسس بإحساس غريب وجديد كإنه مراهق بيعيش لسه من أول وجديد إتنهد بصعوبه وفاق من إللى بيفكر فيه وقرر إنه ينام...
......................
فى صباح اليوم التالى
قامت من النوم ودخلت الحمام..بعد مرور فتره بسيطه..راحت لأوضة مليكه...
رقيه وهى بتفتح الستائر مليكه يلا إصحى ياحبيبتى. 
لما خلصت راحت قعدت على حرف السرير وبدأت تصحيها بهدوء...
رقيه وهى بتملس على شعرها مليكه يلا إصحى. 
فضلت تتقلب فى مكانها لحد مافتحت عيونها...
رقيه صباح الخير. 
مليكه بنعاس صباح النور. 
رقيه يلا قومى عشان تغسلى وشك وعشان أجهزك للمدرسه يلا. 
مليكه حاضر. 
دخلت الحمام...رقيه فتحت دولابها وبدأت تطلع اليونيفورم...بمرور الوقت...كانوا خارجين من أوضتها قابلوا سيف إللى خارج من أوضته...
سيف بإبتسامه وهو بيبص لرقيه صباح الخير. 
رقيه صباح النور. 
طالت النظرات بينهم...ويالها من نظرات تحمل كل المعانى والمشاعر الصادقه التى لا