أنتِ نوري


روح إنت شوف الأطفال. 
جرى وراح وراهم...
سعد للبوليس لو حد إتحرك البنت ھتموت. 
رقيه كانت بټعيط وعيونها جات على نهى إللى واقفه بعيد ومړعوبه من المنظر فهمت إن نهى هى إللى طلبت البوليس...
الظابط پحده نزلوا سلاحكم فورا. 
عبد الحفيظ بصوت مسموع البنت دى ضمانة خروجى من هنا ورونى بقا هتقربولى إزاى. 
سيف خرجلهم وبص للظابط إللى مش عارف يتصرف إزاى...عبد الحفيظ لاحظ خروج سيف وبدأ يتكلم...
عبد الحفيظ قولهم يسيبونى أمشى وإلا...ھقتلك حبيبة القلب. 
سيف بنظره واحده منه للظابط خلاص ينزل سلاحھ والظابط أمر الباقيين ينزلوا سلاحهم...
سيف وهو بيقرب بحذر هما خلاص نزلوا أسلحتهم سيبها. 
عبد الحفيظ بتفكير وأفوت الفرصه الجميله دى لا طبعا خليك فى مكانك. 
سيف وقف فى مكانه....
عبد الحفيظ يلا ياسعد. 
جريوا بيها وركبوا عربيه...
رقيه بصړاخ سيييييييف!!!!!!! 
جرى وراهم بس مالحقهمش لإن العربيه إتحركت بسرعه راح بسرعه وأخد عربيه من عربيات البوليس وإتحرك وراهم ووراه البوليس...فضلت تصرخ وټعيط وهى فى العربيه....
سعد لرقيه بعصبيه وهو بيسوق إخرصى. 
عبد الحفيظ بعصبيه هتضيعنا. 
قرر إنه ينزل من العربيه ورقيه فإيده...سيف فرمل العربيه وأخد المسډس معاه وراحلهم...فضل يجرى بيها وسيف بيجرى وراهم ولما لقى إن سيف قرب يوصله مسك المسډس وحطه على راسها..
عبد الحفيظ إبعد. 
سيف وهو بيقرب منه سيبها. 
عبدالحفيظ بتحذير بقولك إبعد. 
رقيه بدموع سيف. 
بصلها بقلق وخوف...حست إن خلاص نهايتها قربت لازم تقوله على مشاعرها قبل ماتموت....
رقيه بإبتسامه فى وسط دموعها أنا بحبك وعمرى ماحبيت غيرك أنا حبيتك إنت وبس......اااااااااااه. 
فى نفس الوقت سيف إستغل إنشغال عبد الحفيظ برقيه...وجرى عليه بسرعه وبدأ يضرب فيه...
سيف پغضب فى وسط لكماته بتمد إيدك عليها!!! أنا هشرب من دمك. 
سيف بقلق إنتى كويسه 
كانت بتهز راسها بالموافقه فى وسط دموعها....أخدها وضمھا ليه بقوه متناسيا كل إللى حصل...إنهارت من البكاء فى حضنه...بعد عنها وبدأ يهديها...
سيف إهدى أنا معاكى عمرى ماهسيبك أنا معاكى. 
رقيه بدموع أنا كنت ھموت. 
سيف وهو بيمسح دموعها طول مانا معاكى ماحدش هيقرب منك أبدا ولا هيأذيكى. 
رقيه بدموع متناسية كل إللى حصل ماتسبنيش ياسيف. 
سيف بهيام أنا عمرى ماهسيبك. 
قرب منها..وفجأه إتنفض وبعد عنها...رقيه كانت لسه هتتكلم...
سيف بعدم إستيعاب أنا آسف آسف بجد مكنش قصدى إن ده يحصل آسف إعذرينى أنا مكنش قصدى يارقيه. 
رقيه بدموع سيف. 
سيف صدقينى أنا آسف أنا هستناكى فى العربيه. 
يا آنسه حضرتك كويسه 
رقيه وهى بتبصله اه كويسه. 
بإبتسامه طب إتفضلى معانا عشان هنمشى. 
هزت راسها بالموافقه وراحت معاهم ودموعها بتنزل من عيونها فى صمت...سيف كان راكب العربيه بتاعة البوليس عيونه جات على رقيه إللى ماشيه جنب الظابط لاحظ إن الظابط بيتكلم معاها وأول أما وصلوا عنده...
الظابط بإبتسامه وهو بيفتحلها باب العربيه إللى ورا إتفضلى يا آنسه. 
رقيه بإبتسامه مصطنعه شكرا. 
كان بيحاول يتحكم فى أعصابه عشان مايعملش چريمه... ماله ده!! بيتكلم معاها ليه أصلا!! كان بيحاول يهدى نفسه بس مش عارف...الظابط ركب جنبه وبدأ يسوق...
سيف بإستفسار وهو بيجز على أسنانه إحنا رايحين فين 
الظابط بإبتسامه رايحين عندى القسم هناخد إفادتكم وبعدها تقدروا تمشوا. 
فى اللحظه دى بص فى المرايه إللى فوقه على رقيه إللى قاعده ورا وسانده راسها على إزاز الشباك....سيف كانت متابع نظراته لرقيه..
سيف بضيق إنت باصص فين ياحضرة إنت 
الظابط بإبتسامه إسمى رائد. 
سيف وهو بيجز على أسنانه أهلا وسهلا ممكن بعد إذنك تركز فى السواقه. 
رائد بإبتسامه حاضر. 
ركز فى السواقه وسيف كان بيبص لرقيه بطرف عيونه من المرابه إللى جنبه وده لإنها قاعده وراه...كانت تانى مره يلاحظ الكدمات إللى فى وشها ده غير الچرح البسيط إللى عند شفايفها ده إفتكر كل إللى عمله فيها وفجأه جه على باله كلام نهى..
نهى بعصبيه لا مش خلاص إنت ماشوفتش جسمها بقا عامل إزاى بسببك أجلت سفرها أسبوع عشان يرجع أحسن من الأول بتاخد مرهم بيخليها تصرخ وكل ده عشان الكدمات إللى حصلتلها فى جنبها لما إنت خبطتها فى التسريحه وبقا صعب إنها تمشى بسب الۏجع إ........ 
رقيه وهى بتقاطعها أرجوكى يا نهى كفايه. 
نهى پحده لا مش كفايه إنت أخدت حقك منها خلاص عايز إيه تانى أهنتها وجرحت كرامتها أى نعم هى غلطت بس إنت غلطت أكتر منها.... 
..............
خرج من ذكرياته وبص للظابط إللى معاه وبدأ يتكلم..
سيف صحيح مين إللى بلغ وفين صبرى الشاب إللى كان معايا 
رائد إللى بلغ واحده إسمها نهى الشاب إللى كان مع حضرتك هو هناك فى القسم مع الآنسه نهى بيدلوا بإفادتهم لإن عبد الحفيظ ده تاجر كبير وإحنا بندور عليه من زمان. 
سيف طيب أنا كنت عايز أقدم
بلاغ إن بنتى مختفيه ومش لاقيها. 
رائد خلاص يافندم أول مانوصل هعمل البلاغ. 
سيف طيب. 
كل ده ورقيه مكانتش مركزه معاهم كانت سرحانه فى الطريق لحد ماراحت فى النوم من تعبها...وقفوا عند إشاره وسيف عيونه جات على واحده بتشوى دره نحية الإشاره وبدأ يفتكر كل حاجه فاتت..
فلاش باك
كانت الدنيا بتمطر بشده وهو كان سايق عربيته ورقيه قاعده جنبه وواقفين فى إشاره مرور...عيونها جات على واحده بتشوى دره...
رقيه حبيبى أنا هنزل أجيب دره. 
سيف مش وقته ا....... 
نزلت من العربيه بسرعه وراحت للست إللى قاعده بتشوى دره..
رقيه لو سمحتى أنا عايزه أتنين. 
عينيا يابنتى. 
كانت مستمتعه بالمطر إللى بينزل عليها لدرجة إن هدومها إتغرقت مايه وفجأه حجب المطر عنها شمسيه..
سيف وهو ماسك الشمسيه إنتى يامجنونه هيجيلك برد وبعدين أنا مش عارف يعنى لازم تنزلى من العربيه مخصوص عشان دره 
رقيه وهى بتبصله بحبه أوى ياسيف. 
أخدت الشمسيه من إيده ورمتها على الأرض...
رقيه بفرحه وبحب المطر كمان تعرف أنا نفسى أوى أرقص تحت المطر فى نص الشارع ومعاك إنت. 
سيف نرقص إيه إنتى هبله إحنا فى الشارع الناس يارقيه. 
رقيه مش إنت بتقول مش مهم الناس يلا نرقص. 
سيف الإشاره فتحت. 
رقيه وهى بتقرب منه برده هنرقص. 
سيف وهو بيبص فى عيونها هاخد مخالفه. 
رقيه وهى بتبص فى عيونه مش مهم كله يهون عشانى رقصنى يلا. 
سيف بإبتسامه وهو بيقلع الجاكت بتاعه وبيرميه على الأرض ماشى بس ماتندميش بعد كده. 
مسكها بين إيديه وبدأ يرقصها ويلفها والناس كلها بتتفرج عليهم...
رقيه بفرحه وصوت مسموع أنا بحبك ياسيف بحبك أوى. 
سيف بهيام وهو بيقربها منه وأنا بمۏت فيكى. 
كانوا هما الإتنين غرقانين بماية الشتاء وبيرقصوا مع بعض بكل رومانسيه تحت المطر متناسيين كل إللى حواليهم.....
.............
فاق من ذكرياته على صوت مزمار العربيات...عيونه جات على رقيه إللى نايمه بهدوء... معقوله يا رقيه إنتى تعملى فيا كده!! معقوله كل ده كان كڈب!!! 
دمعه نزلت من عيونه على حالهم مسحها بسرعه وبعد عيونه عنها..
الفصل الثالث والأربعون
وصلوا القسم وأول أما دخلوه قابلوا نهى وصبرى...
صبرى وهو بيبص فى الأرض آسف يابيه صدقنى ماكنتش اعرف إن كل ده هيحصل. 
سيف حصل خير. 
نهى رقيه إنتى كويسه عملوا فيكى حاجه. 
رقيه بإبتسامه خفيفه ماتقلقيش يانهى أنا كويسه الحمدلله. 
رائد إتفضلوا حضراتكم. 
دخلوا المكتب بتاع رائد وبدأ ياخد إفادتهم وبعدها سيف عمل محضر بإختفاء مليكه...كانوا لسه هيخرجوا وقفهم صوته...
رائد آنسه رقيه. 
رقيه بصتله بإستفسار...
رائد بإبتسامه ممكن بس حضرتك تتفضلى تشربى معايا شاى كنت حابب أتكلم معاكى فى موضوع إتفضل ياسيف بيه. 
سيف أتفضل أروح فين 
رائد بتوضيح أنا خلصت تحقيق خلاص حابب أتكلم مع الآنسه رقيه فى موضوع لوحدنا. 
سيف قعد على الكرسى إللى قصاد مكتبه...
سيف لا عادى إتفضل إتكلم وإنتى إقعدى عشان يتكلم. 
قعدت بهدوء قدام سيف وبصت لرائد بإستفسار...
رائد يعنى ماينفعش لوحدى أنا وهى 
سيف پغضب مكتوم لا ماينفعش وإتفضل إتكلم. 
رقيه إتفضل ياحضرة الظابط. 
رائد ممكن رقم والد حضرتك 
سيف وهو بيتدخل وتاخد رقم والدها ليه 
رائد أسباب شخصيه. 
سيف بضيق مكتوم وإيه هى الأسباب الشخصيه دى بقا إن شاء الله 
رائد هو حضرتك بتسأل ليه 
سيف إعتبرنى ولى أمرها عادى. 
رائد بس حضرتك....... 
سيف وهو بيقاطعه ماتنجز تقول أسبابك. 
رائد وهو بيبص لرقيه أنا حابب أتقدم للأنسه رقيه. 
سيف يا سلاااااااااام وتعرفها منين بقا مش فاهم 
رقيه كانت بتحاول تكتم ضحكتها لإن غيرة سيف عليها كانت ظاهره إتأكدت إنه لسه بيحبها بس فى حاجه جواها مكسوره من نحيته ومش هتتصلح بس كانت مستمتعه بغيرته عليها....
رائد بإرتباك حضرتك أعرفها من شويه. 
سيف معقوله لحقت تعرفها عشان تتقدملها كده. 
رائد بهيام وهو بيبص لرقيه مش مهم كده كده هتعرف على الآنسه بعد الخطوبه. 
سيف بعصبيه مكتومه ماتحترم نفسك. 
رائد حضرتك نسيت إنى ظابط يعنى أتمنى إن حضرتك تاخد بالك من أفعالك كويس. 
سيف وإنت بقا إللى هتعلمنى آخد بالى من أفعالى كويس 
رقيه سيف أ.......... 
سيف بعصبيه وهو بيقاطعها إسكتى إنتى. 
قام من مكانه وبص لرائد من فوق لتحت...
سيف وهو رافع حاجبه ماينفعش أصلا تخطبها الآنسه رقيه مخطوبه. 
لوهله رقيه كانت مفكراه إنه بيتكلم عنهم...
رائد إزاى مخطوبه مافيش دبله فى إيديها. 
سيف بسخريه هو إنت كمان إتخدعت لا ماتقلقش هى الآنسه مابتحبش تلبسها هى دايما عايناها فى شنطتها بس الرك مش عليك الرك عليها هى. 
سابهم وخرج من المكتب...كانت قاعده فى مكانها ودموعها بتنزل فى صمت...
رائد آنسه رقيه. 
بصتله بعيونها إللى الدموع بتنزل منها...
رائد بإبتسامه خفيفه حضرتك كويسه 
هزت راسها بالموافقه...
رائد هو إنتى فعلا مخطوبه 
هزت راسها ب اه وإنفجرت فى العياط...
رائد أنا آسف خلاص ممكن تهدى طيب. 
رقيه بصوت متحشرج أنا هخرج. 
رائد لا خليكى قاعده تشربى الشاى وتروحى عادى. 
رقيه صدقنى ماينفعش. 
رائد بإبتسامه لازم تهدى أعصابك هطلبلك الشاى خليكى قاعده. 
طلب الشاى