أنتِ نوري


الأرض وكملت عياط... كان واقف فى مكانه مش عارف يعمل إيه وفى نفس الوقت شايف إنه خاېن ومايستاهلش لإن قلبه دق لواحده غيرها للحظه واحده وخاصة من أول يوم شافها فيه قلبه دق لما عيونه جات فى عيونها ومن يومها وهو حاسس إنه بيخون هايدى....إتنهد بصعوبه وراح لأوضته....
فى صباح اليوم التالى
كانت نازله بشنطتها من على السلم وعيونها منتفخه من البكاء وقلة النوم.....ولسه هتخرج من باب القصر وقفها صوتها...
مليكه بدموع وهى بتجرى عليها روكا إنتى رايحه فين وهتسيبينى 
حطت شنطتها على الأرض وحضنتها...
رقيه هغيب شويه. 
مليكه بدموع هتسيبينى زى ما ماما سابتنى 
قلبها ۏجعها عليها ومش عارفه تقول إيه...
مليكه مش إنتى قولتى إننا أصحاب 
كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوته...
سيف يلا يا مليكه السواق مستنيكى عشان المدرسه. 
مليكه بدموع روكا مش هتسيبينى صح 
سيف بعصبيه يلا يا مليكه. 
رقيه يلا يا حبيبتى إمشى دلوقتى عشان متزعليش بابا منك. 
مليكه إوعدينى طيب إنك مش هتسبينى وتمشى. 
عيونها جات فى عيون سيف للحظه وبعدها بصت لمليكه...
رقيه من غير وعد خلاص. 
مليكه بفرحه يعنى مش هتسبينى صح 
رقيه مش هسيبك خلاص. 
حضنتها بشده بس رقيه إللى كانت محتاجه الحضن ده...خرجت بسرعه بره القصر وركبت مع السواق وإتحركت...إتنهدت بصعوبه وشالت شنطتها ولسه هتخرج...
سيف بإستفسار مع ضيق كذبتى عليها ليه أنا أكتر حاجه فى حياتى بكرهها الكذب ومش بسامح عليه أبدا. 
رقيه بإبتسامه وهى بتبصله أنا ماكذبتش أنا مش هسيبها فعلا بس أنا حاليا محتاجه أبعد شويه بعد إذنك. 
سابته وخرجت من غير ماتستنى رد منه....كان واقف فى مكانه متابعها وهى خارجه من القصر..مش فاهم إيه إللى بيحصله حاسس بمشاعر كان بيحسها مع هايدى وأكتر كمان حاسس إنه بيخسر من تانى بس بيخسر حاجه كبيره أوى حاسس إنه بيضيع... فاق لنفسه و شال الأفكار دى من دماغه وإتحرك لشركته.....
بعد مرور وقت طويل....
دخلت بيت قديم فى وسط أراض زراعيه...
هناء بفرحه وهى بتقرب منها ياحبيبتى يابنتى نورتينى. 
رقيه وهى بتحضنها بشده وحشتينى ياماما. 
هناء وإنتى كمان ياضنايا مالك هفتانه كده ليه هى الست إللى بتشتغلى عندها مش بتأكلك 
رقيه بضحكه خفيفه لا بتأكلنى بس أنا إللى مش بيبقى ليا نفس. 
هناء ليه ياحبيبتى 
رقيه هنفضل واقفين كده كتير يا أمى أنا محتاجه أنام ياحبيبتى. 
هناء عيونى. 
رقيه بإستفسار بابا فين 
هناء راح يجيبلك الأكل إللى بتحبيه ياحبيبتى. 
رقيه ليه كده يام..... .
هناء وهى بتقاطعها إنتى محتاجه تتغذى ياحبيبتى وبعدين معانا فلوس ماتقلقيش المعاش بتاع باباكى زاد 100 ج الحمدلله. 
رقيه ماشى ماما أنا هنام. 
هنا نامى وإرتاحى. 
دخلت أوضتها الصغيره ونامت على سريرها الصغير فضلت تفكر فى إللى بيحصل معاها لحد ماراحت فى النوم من تعب السفر....
........................
دخلت القصر وطلعت على أوضتها بسرعه بس إتفاجأت إنها مش موجوده...نزلت لمدام رجاء...
مليكه هى فين رقيه يا مدام رجاء 
مكانتش عارفه ترد عليها تقولها إيه...بدأت الدموع تنزل من عيونها لإنها فهمت إنها خلاص سابتها...طلعت على أوضتها وحضنت نفسها وبدأت ټعيط من تانى لإنها رجعت لوحدتها إللى كانت عايشه فيها من قبل ما رقيه تبقى معاها....
...........................
فى المساء
كانت قاعده معاه وبيتكلموا...
سمير وهو واخدها فى حضنه يااه يا بت يا روكا كنتى وحشانى أوى ياحبيبتى. 
رقيه بضيق وهى بتخرج من حضنه يا سلام يعنى كنت وحشاك بس مش بوحشك علطول يعنى! 
سمير بضحكه مكتومه يلا يا مجنونه المهم طمنينى عليكى أخبار الغربه معاكى إيه 
رقيه بتنهيده صعبه عادى يعنى يابابا زى كل سنه. 
سمير بس السنادى غير إنتى بتشتغلى ياحبيبتى وساكنه عند إللى بتتشغلى عندها. 
رقيه عادى يابابا كالعاده ماتشغلش بالك. 
سمير ماشى يابنت سمير. 
هناء أحلى 3 كوبايات شاى يستاهلوا بوقكم. 
سمير ورقيه فى صوت واحد تسلم إيدك. 
هناء بالعافيه ياحبايبى. 
بدأوا يشربوا الشاى...وبعد فتره بسيطه...
رقيه بصوا بقا انا جايه هنا يومين عشان أفضى دماغى يعنى إيه لا مذاكره ولا شغل ولا أى حاجه تانيه خالص أنا جايه أقعد معاكم إنتوا وبس. 
سمير ههههههه بتتكلمى بجد 
رقيه لا طبعا يابابا بهزر مذاكرة إيه إللى أسيبها. 
هناء ربنا يوفقك ياحبيبتى. 
رقيه يا رب ماما. 
سمير صحيح وأنا راجع من السوق قابلت أحمد. 
الضحكه إختفت من ملامحها...
رقيه خير يابابا 
سمير كل خير زمانه جاى بعد شويه قومى جهزى نفسك كده عشان خلاص هيتقدم رسمى وتلبسوا الدبل. 
..............................................................................................................................
الفصل السابع
كانت قاعده فى مكانها مصدومه مش مستوعبه إللى هى سمعته...
سمير إنتى معايا يابنتى 
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله هاه 
سمير قومى جهزى نفسك ياحبيبتى عشان أحمد جاى ومعاه أهله. 
رقيه هو إللى قال كده 
سمير اه يابنتى ده حتى قال إنه مادام رجعتى بدرى يبقى خير البر عاجله ده حتى ماستناش دوره فى الجمعيه إستلف فلوس من باباه عشان يكمل تمن الشبكه إللى هيجيبها. 
رقيه بصوت متحشرج لإن دموعها

باقت محپوسه فى عيونها حاضر يا بابا. 
قامت من مكانها ودخلت أوضتها من غير كلمه زياده دموعها نزلت فى صمت وده لإنها إفتكرت كل لحظه ليها مع سيف لما كانت فى حضنه وأول بوسه تاخدها فى حياتها...حست إن قلبها بيوجعها كانت حاسه إنها خاينه بس ياترى خاينه لمين لأحمد ولا لسيف!!... شالت الفكره من دماغها وطلعت فستان ليها من الدولاب وبدأت تغير....
................
فى قصر سيف الدمنهورى
دخل القصر ولأول مره عيونه تبدأ تدور على مليكه...
سيف لرجاء هى فين مليكه 
رجاء مليكه فى أوضتها يابيه. 
سيف شكرا. 
طلع على السلالم لحد ماوقف قدام أوضتها...إتنهد بصعوبه ومش عارف يفتح الباب ويدخل ولا يمشى ويرجع تانى...بدأ يكلم نفسه... لا ياسيف بلاش ۏجع قلب تانى هى السبب فى مۏتها كان لازم ټموت هى مكانها.. ..... إيه إللى إنت بتقوله ده هى محتاجاك دلوقتى يا سيف أكتر من أى حد ماينفعش تسيبها وحيده كفايه إللى عشتوه إنتوا الإتنين. ...... صدقنى هتتوجع تانى. ...... لا يا سيف ماتصدقهوش هو عايز يخليك حزين من تانى عايزك تبقى مكسور أنا ماصدقت إن قلبك دق إدى لنفسك فرصه تقرب من بنتك ... وهنا العقل إنتصر ماتقولش بنتى. بعد وراح على أوضته....
...............................
كانت قاعده فى مع أحمد وأهله وشايفه الفرحه فى عيون باباها ومامتها .... حاسه إنها مكسوره وفي حاجه ناقصاها...ألا وهى السعاده...
أحمد رقيه. 
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله هاه 
أحمد بقولك هاتى إيدك. 
مدتله إيدها وبدأ يلبسها الدبله والمحبس والخاتم...وبدأت الزغاريط من ووالدتها ووالدة أحمد...
سمير بفرحه وهو بيحضنها مبروك يابنتى. 
هناء مبروك يا ضنايا. 
رقيه بإبتسامه مصطنعه الله يبارك فيكم يا حبايبى. 
أحمد عمى لو طلبت منك طلب دلوقتى أكيد مش هترفضه. 
سمير إتفضل يابنى أطلب. 
أحمد وهو بيبصلها بهيام نفسى نخرج أنا ورقيه إنت عارف إننا عمرنا ماخرجنا مع بعض. 
سمير ياحبيبى إنت بتقول إيه يلا خرجها وفسحها دى خطيبتك يابنى وهتبقى مراتك. 
أحمد شكرا يا عمى يلا يا روكا. 
رقيه بإبتسامه مصطنعه حاضر. 
خرجوا هما الإتنين من البيت....بعد مرور فتره...كانوا قاعدين فى كافيه كبير على النيل بمدينة المنصوره....
أحمد بهيام وهو بيبصلها أنا مش مصدق إن خلاص هتجوزك وهحقق إللى بحلم بيه بقالى فتره طويله. 
كان لسه هيمسك إيدها عشان يبوسها إتفاجئ إنها بعدت إيدها...
أحمد بإستفسار مالك يا روكا فيكى حاجه 
إبتسمت بسخريه...وماتكلمتش...
أحمد ممكن تتكلمى طيب 
رقيه بتنهيده صعبه وهى بتبصله هو إنت بتحبنى بجد 
أحمد أكيد طبعا ليه السؤال ده 
رقيه أصلك بتقرر من نفسك فى كل حاجه بدون ماتاخد رأيى. 
أحمد ياحبيبتى ماهو ده عشان مصلحتنا أنا وإنتى أنا حاببلك الخير أه لو تعرفى أنا بحبك أد إيه هتبطلى تيجى عليا بالمنظر ده فاكره لما كنتى بتلعبى فى الشارع مع الأولاد والبنات وإنتى صغيره 
رقيه فاكره. 
أحمد أهو أنا بقا من يومها عيونى جات عليكى وحلفت يومها إنك لازم تبقى من نصيبى وأدينى بنفذ وعدى. 
رقيه طيب. 
أحمد بهيام وهو بيبص فى عيونها أنا بحبك يا رقيه إنتى كل حياتى. 
سكت شويه وقرر إنه يتكلم...
أحمد صحيح إحكيلى بقا عامله إيه فى شغلك طمنينى عليكى 
رقيه الحمدلله. 
أحمد أيوه يعنى دنيتك إيه هناك مرتبك كام كده يعنى. 
رقيه إيه علاقتك بمرتبى مش فاهمه 
أحمد عادى يا روكا ده مجرد سؤال. 
رقيه طيب. 
أحمد خلاص ياستى تجاهلى السؤال ده قوليها بقا. 
رقيه أقول إيه 
أحمد قوليلى بحبك. 
غمضت عيونها بۏجع ومش عارفه تعمل إيه...
رقيه أنا عايزه أروح. 
أحمد بس إحنا مالحقناش نقعد يا رقيه. 
رقيه بجد يا أحمد تعبانه أنا رجعت من السفر النهارده فأتمنى إنك تقدر شويه. 
أحمد بضيق طيب يا رقيه. 
دفع الحساب وبعدها خرجوا من الكافيه بس فجأه لقت أحمد بيسحبها وراه فى حته ضلمه جنب الكافيه...كان لسه هيقرب منها عشان يبوسها...
رقيه بتحذير وهى بتزقه بعيد عنها إياك يا أحمد إياك. 
أحمد فى إيه يا رقيه مالك دى مجرد بوسه يعنى مش.... 
رقيه بعصبيه وهى بتقاطعه إياك تقرب منى تانى فاهم 
أحمد بعصبيه مكتومه برحتك يارقيه هانت لما تخلصى تعليمك هتبقى مراتى. 
رقيه بعدم إستيعاب نعم!! أنا مش جاهزه!! 
أحمد هنتجوز بعد السنه دى جهزى نفسك من دلوقتى. 
رقيه إنت إزاى تقرر حاجه زى دى من غيرى كده 
أحمد أنا حر. 
رقيه بعصبيه لا إنت مش حر دى حياتى زى ماهى حياتك لو عملت خطوه واحده بعد كده يا ............. 
إتفاجأت لما مسك فكها بقوه بين إيده....
أحمد بنظرة شړ وهو بيضغط على فكها بقوه هاه هتعملى إيه إنطقى هتفشكلى الخطوبه وماله هروح أفضحك فى البلد وهقول إننا بينا حاجه عشان تتجوزينى فى الآخر برده ماهو أنا ماينفعش أفضل أحبك السنين دى كلها ومستحمل وفى الآخر تقوليلى لا ههههههههههه لا ياماما إنتى تنسى خالص إنتى بقيتى خطيبتى خلاص يعنى كلها كام شهر وهتبقى مراتى خافى على نفسك من كلام الناس والڤضيحه ولو مش خاېفه على نفسك خافى على أبوكى وأمك وسمعتهم فى البلد مش بعيد يروحوا فيها كمان حطى عقلك فى راسك يا رقيه أى نعم إنتى محترمه وبنت ناس بس الناس بتصدق أى حاجه بتتقال الأيام دى ولا إيه 
كل إللى كانت بتعمله إنها بټعيط فى صمت وفكها بيوجعها بسبب ضغطه عليها...
أحمد بهيام أنا نفسى أفهم القمر ده هيبطل يحلو إمتى حتى وإنتى بتعيطى شكلك حلو أوى. 
خف قبضة إيدها على فكها...
رقيه پخوف واضح إنت مچنون. 
أحمد بهيام بيكى إنتى وبس يلا ياحبيبتى إمشى قدامى. 
مشت قدامه من غير ماتتكلم