أنتِ نوري

 

رقيه بدموع وحسره ماحدش مصدقنى وماحدش هيصدقنى. 
محمد بحزن إدعى لوالدك يابنتى إدعيله يقوم بالسلامه ربنا يسترها عليكى إنتى وأهلك. 
رقيه يا رب. 
................................
فى اليوم التالى
كانت واقفه فى أوضته وبتبصله وهو نايم والتعب واضح عليه...
رقيه بدموع وهى بتبوس إيده يابابا صدقنى أنا حافظت على نفسى يابابا أنا بس ذنبى إنى حبيت بس أنا إتعلمت خلاص قوم بالسلامه عشان خاطرى. 
عيونها جات فى عيون هناء إللى بټعيط...
رقيه بدموع وهى بتقرب منها ماما. 
هناء مابصتلهاش كانت بټعيط فى صمت...
رقيه بصيلى يا ماما عشان خاطرى أنا روكا حبيبتك إللى مالكيش غيرها عشان خاطرى بصيلى. 
هناء بجمود وهى مش بتبصلها أنا بنتى ماټت إنتى مش بنتى. 
إتكسرت من كلام أمها ليها كانت لسه هتتكلم سمعت صوته...
سمير مايه. 
رقيه جريت عليه وبدأت تحطله مايه فى الكوبايه...سندت راسه بإيدها وبدأت تشربه...فتح عيونه ولما لقى رقيه قدامه رمى الكوبايه من إيدها ...
رقيه با....... 
سمير بتعب وهو بيقاطعها ماتقوليهاش ماتنطقيهاش إياكى إياكى تنطقيها...بدأ يعيط وبيكمل بغلب إللى كان حيلتنا راح بسببك أنا عملت إيه فى دنيتى عشان أتفضح الڤضيحه دى أنا تعبت عليكى عمرى كله عشان أطلعك أحسن بنت الناس تحكى على أدبها وأخلاقها أدعى عليكى بإيه حرام عليكى بهدلتينى أنا وأمك هنبص للناس إزاى أعمل إيه 
رقيه بدموع يابابا صدقنى أنا بس غلطتى إنى حبيت. 
سمير بعصبيه إمشى من وشى. 
بدأ يتعب تانى...
رقيه بهدوء حاضر أنا هخرج من الأوضه هستناك عشان نروح. 
مابصلهاش ومردش عليها...قبل ماتخرج من الأوضه بصت لأمها إللى مش بتبصلها...
رقيه ماما أنا واقفه بره لو إحتاجتى حاجه أنا موجوده. 
هناء بجمود وهى مش بتبصلها ربنا مايحوجنى ليكى أبدا. 
قلبها إتكسر بشده وبعدها خرجت من الأوضه وبدأت ټعيط بقهره...
...................................
فى المساء
مروان وهو بياخد نفس عميق جاهز 
سيف أيوه يابنى جاهز

يلا رن. 
رن الجرس ووقف جنب سيف وواضح عليه التوتر...فتحت الباب وبصت لمروان بضيق...
زيزى خير 
مروان قبل ماتقولى أى كلمه ده سيف عز الدين الدمنهورى والد مليكه البنت إللى كانت عندك. 
سيف بإبتسامه أولاحابب أشكرك على إللى عملتيه مع مليكه بنتى ثانياأنا كنت جاى أتكلم فى موضوعك مع مروان. 
بصت لسيف بإستغراب وسيف لاحظ إستغرابها...
سيف خير فى حاجه 
إفتكرت مليكه لما قالتلها ماما إسمها رقيه ...
مروان مش هنفضل نتكلم كتير قدام الباب كده ممكن يازيزي تخلينا ندخل. 
زيزى إتفضلوا. 
دخلوا الشقه وقعدوا فى الصاله...
زيزى قعدت قدامهم وبتبص لسيف بإستغراب وإستفسار...
مروان وهو ملاحظ نظراتها خير يا زيزى 
زيزى معلش بس هى مليكه مامتها إسمها إيه 
مروان هايدى. 
سيف رقيه. 
زيزى بعدم إستيعاب سيف بيه ورقيه!!! رقيه إللى من المنصوره!! رقيه سمير! 
سيف بإستغراب إنتى تعرفى رقيه منين 
دمعه نزلت من عيونها وبدأت تتكلم...
زيزى أحمد خطيبها كان عايش معايا هنا الفتره إللى فاتت دى عشان كان ناوي إنه يوديها فى ستين داهيه. 
سيف نعم!! 
زيزى بدأت تحكيله كل حاجه من أول اما أحمد كان عايش معاها لحد أما مشى بس مكانتش تعرف خطته كانت إيه كل إللى تعرفه إنه ناوى لرقيه على نيه وحشه جدا ده غير إنه كان بيهددها بأهلها لما كانوا مخطوبين عشان كده مكانتش عارفه تفشكل الخطوبه....
سيف بعدم إستيعاب وأنا سيبتها تمشى كده!!!! 
مروان إهدى ياسيف. 
سيف بعصبيه لزيزى وإنتى ماحاولتيش توصليلى ليه 
زيزى صدقنى أنا ماكنتش أعرفكم. 
سيف كان لسه هيتكلم....لقى موبايله بيرن...بص للموبايل لقاه المحامى بتاعه كنسل عليه وبص لزيزى ولسه هيتكلم لقى المحامى بيرن تانى..
سيف بعصبيه نعم 
مروان كان متابع ملامح سيف إللى إتغيرت من العصبيه للذهول....
سيف بعدم إستيعاب أنا إزاى نسيت حاجه زى دى أنا غبى. 
قفل المكالمه وخرج من الشقه ...
زيزى بإستفسار لمروان هو فى إيه 
مروان مش عارف خليكى هنا. 
نزل ورا سيف وإتحرك وراه بالعربيه...بمرور الوقت...وصلوا قدام القصر وسيف وقف قدام كل الحرس وبدأ يتكلم بصوت عالى جدا...
سيف من بكره بدرى لا مش بكره من بعد مانصلى كلنا الفجر نصكم هييجى معايا المنصوره والباقيين هيفضلوا هنا مع مليكه هانم إنتوا فاهمين 
الكل فاهمين يابيه. 
عيونه جات على صبرى إللى بيبصله بإستفسار...
سيف إتصل بنهى حاول توصلها بأى طريقه بسرعه. 
صبرى حاضر يابيه. 
دخل القصر ومروان دخل وراه...
مروان فى إيه ياسيف إتغيرت فجأه كده ليه المحامى قالك إيه!! 
سيف بصله بعدم إستيعاب وبدأ يحكيله.....
.....................................
دخلوا البيت وهى حاولت تسنده بس هو زقها ومابصلهاش...
سمير لهناء دخلينى أوضتى. 
هناء حاضر. 
سندته ودخلوا أوضتهم وقفلوا الباب وهى فضلت واقفه فى مكانها بټعيط على إللى هى وصلتله مع أهلها...دخلت على أوضتها وقعدت على السرير وبتفكر فى كل إللى حصلها فى فتره قصيره .. قطع تفكيرها رنة موبايلها...بصت للموبايل وإستغربت إن سيف بيرن عليها...مكانتش عارفه تعمل إيه بس قررت القرار النهائى ...قفلت الموبايل عشان مايرنش عليها نامت على السرير وفضلت تفكر فى إللى حصلها لحد ماراحت فى النوم...
سيف بعصبيه قفلت الموبايل. 
مروان وهو رافع حاجبه حقها. 
سيف إنت معايا ولا معاها 
مروان أنا مع الحق وبعدين لو هى عرفت إللى فيها مش بعيد تكرهك. 
سيف إطلع بره. 
مروان مش هتاخدنى معاك 
سيف پغضب بقولك بره. 
مروان أنا نفسى أفهم إنت إزاى تنسى حاجه زى دى إنت طلعت متخلف صحيح. 
سيف پغضب تعرف إنك مستفز. 
مروان عارف. 
سيف كان لسه هيتكلم مروان خرج من القصر....رن عليها تانى بس لقاها مغلق...حاول يتحكم فى أعصابه وطلع على أوضته وبدأ يجهز هدومه...صبرى كان بيرن على نهى بس مازالت قافله موبايلها والموضوع ده كان قالقه عليه جدا فضل على الحاله دى هو وسيف لحد ماوقت الفجر جه...كلهم صلوا الفجر وسيف إتحرك ومعاه صبرى ونص الحرس وراه...بعد مرور عدة ساعات وصلوا للقريه إللى رقيه عايشه فيها...كانوا بيتحركوا بالعربيات بهدوء بسبب الطريق وفى نفس الوقت أهل البلد بيبصوا للعربيات دى بإستغراب حسوا إن فى حد مهم جاى البلد عندهم...العربيه إللى سيف فيها وقفت عند حد من الناس إللى ماشيين فى الطريق سيف فتح إزاز العربيه وبدأ يتكلم وطبعا سيف لابس نظاره شمس فبالتالى ماحدش هيعرفه.....
سيف لو سمحت يا أخينا. 
الراجل بإستغراب خير يابيه 
سيف هو فين بيت الحج سمير الدسوقى 
أعوذ بالله معرفش. 
سيف بإستغراب إيه أعوذ بالله دى 
دول ناس مش من توبنا ربنا يعافينا ويعف عنا أنا معرفش حاجه سيبونى فى حالى. 
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه...
سيف بإستغراب لصبرى إللى بيسوق هو فى إيه 
صبرى معرفش يابيه ممكن نسأل الناس إللى هناك دول. 
سيف يلا. 
وقفوا عند مجموعه من الشباب وبدأوا يسألوهم...
ياعينى على حظك يا أحمد كان هيتجوز واحده . 
سيف بعصبيه وهو بيضرب فيه إنت بتقول إيه يا. 
باقى الشباب حاولوا يخرجوا الشاب من تحت إيد سيف وبالفعل بعدوه عن سيف بالعافيه...
سيف پغضب شديد أنا عايز أعرف إيه إللى حصل هنا وإلا أقسم بالله هحرقكم كلكم ومش هيهمنى أى حد. 
الشباب بدأوا يحكوله كل إللى حصل بس كانوا بياخدوا حذرهم إنهم مايقولوش كلمه وحشه على رقيه عشان مايبقاش مصيرهم زى صاحبهم...سيف كان بيحاول يتحكم فى أعصابه من إللى سمعه بس ماقدرش لإنه خلاص خسر آخر نقطه تحمل عنده....
سيف پغضب إللى إسمه أحمد ده فين دلوقتى 
فى كافيه .....هو هناك دلوقتى. 
ساب الشباب وراح ركب عربيته..
سيف لصبرى پغضب ودينى عند الكافيه إللى فى البلد ده حالا. 
صبرى حاضر يابيه. 
بمرور الوقت...كانت واقفه بتحضرلهم الفطار...راحت لأوضتهم وبدأت تخبط..
رقيه بابا. 
مردش عليها...
رقيه بابا أنا عملت الفطار يلا عشان ناكل. 
خبطت تانى والدموع بدأت تنزل من عيونها...
رقيه ماما يلا هاتى بابا وتعالى ناكل مع بعض زى زمان. 
ماحدش فيهم رد عليها...فقدت الأمل فى إنهم يسامحوها..راحت على أوضتها وقفلت بابها...
..................................
كانت قاعده فى أوضتها ومش عارفه تعمل إيه قررت إنها تفتح موبايلها وتتطمن عليها...أول أما فتحته لقت رسايل كتير وصلتلها وكلها عباره عن مكالمات فائته من صبرى لوهله قلبها فرح بس شالت الفكره دى من دماغها وقررت تتصل برقيه إتصلت بيها بس لقت موبايلها مغلق....كانت لسه هتقفل موبايلها لقت صبرى بيتصل عليها مكانتش عارفه تعمل إيه قررت إنها ماتردش بس إستغربت إنه بيتصل تانى لحد ما أخدت قرارها إنها ترد......
........................................
فى وقت الظهر
سلم من الصلاه وقام من على الأرض وبص لمراته إللى قاعده حزينه ودموعها على خدها...
سمير ربنا يسامحنى أنا مش عارف لو روحت صليت فى الجامع الناس كانوا هيقولوا عنى إيه ربنا يسامحنى إنى مصلتش جماعه هو عالم بحالى. 
هناء بحزن يا رب. 
قعد جنبها وبدأ يتكلم...
سمير وهو بيطبطب عليها ماتزعليش يا هناء. 
هناء بدموع إحنا إتفضحنا. 
سمير برضا الحمدلله على كل حال. 
هناء كانت لسه هتتكلم لقت الباب بتاع البيت بيخبط ..
سمير بحزن ياترى مين 
هناء مش عارفه. 
حاول يقوم...
هناء وهى بتسنده إستنى هسندك. 
سندته وخرجوا من الأوضه ولما خرجوا رقيه خرجت من الأوضه وبصتلهم...
رقيه أنا إللى هفتح الباب. 
مردوش عليها وهى دموعها نزلت من عيونها وراحت فتحت الباب...لقت أخت نهى إللى فى الثانوى واقفه قدامها..
رقيه خير يا مريم 
مريم تعالى بسرعه يا أبله معانا أهل البلد كلهم عند مسرح البلد. 
رقيه فى إيه 
كانت لسه هتتكلم سمعوا نداء من مسجد القريه...
على جميع سكان القريه التوجه إللى مسرح البلده فورا. 
كان النداء بيتكرر وهى مش فاهمه حاجه...
سمير بتعب وهو بيقرب من مريم فى إيه تانى نشوفه 
مريم الموضوع مش زى مانتوا مفكرين أحمد هناك بيتضرب وأهل البلد كلهم هناك تعالوا بسرعه. 
مسكت إيد رقيه وشدتها وراها...وسمير وهناء كانوا واقفين مستغربين إللى بيحصل...
سمير يلا يا هناء تعالى إسندينى لازم نشوف فى إيه. 
هناء حاضر. 
........................
رقيه فهمينى يامريم فى إيه إيه إللى بيحصل 
مريم أنا زيي زيك لقيت نهى بتقولى تعالى على مسرح البلد ولازم تجيبى رقيه فى إيدك. 
بعد فتره

بسيطه وصلوا لمسرح البلد والناس كلهم كانوا متجمعين وجه وراها سمير وهناء إللى مش فاهمين حاجه...وفجأه لقوا أحمد بيتكتف بخشب المسرح كانت هيئته وشكله يخوف كان مضړوب بطريقه شنيعه مافيش حته سليمه فى وشه...رقيه عيونها جات على الناس إللى بيربطوه حست إنها شافتهم قبل كده مكانتش فاهمه أى حاجه بس إتصلبت فى مكانها لما سمعت صوته...
سيف أهلا بأهل البلد. 
الكل بص لمصدر الصوت ورقيه كانت بترتعش لإنها خلاص مابقتش قادره تستحمل حاجه...نهى جات سندتها بصت لنهى بعدم إستيعاب...
نهى إهدى يارقيه. 
سيف