أنتِ نوري


العند. 
سمير أنا مش طالع لحد هى

إللى طالعالى. 
سيف بتنهيده صعبه وأخيرا وصلت للى أنا عايزه أيوه بنتك طالعالك أخلاق عاليه ومحترمه جدا وعارفه حدودها فين عارفه كل حاجه. 
مكنش عارف يرد عليه بإيه لإنه إتزنق بكلامه....
سمير وهو بيتهرب منه تصبح على خير. 
سيف طيب قبل ماحضرتك تنام عايزك تيجى بكره معايا. 
سمير بصله بإستفسار..
سيف بتوضيح هتيجى معايا بكره عشان صبرى دراعى الليمين هيتقدم لنهى. 
سمير وأنا مش واحد من رجالتك عشان تؤمرنى. 
سيف أنا مش بأمر حضرتك الشيخ محمد طلب الكبير بتاعه فصبرى كلمنى وكبير كبيره إنت يعنى إنت الكبير بتاعى ولازم تكون موجود معايا فى وقت زى ده. 
لوهله سمير فرح بكلامه أول مره يلاقى واحد يعامله كده وخاصة إن سيف بيعتبره الكبير بتاعه حس إنه إبنه مش جوز بنت بس نفض الفكره دى من دماغه لما إفتكر كل حاجه...سيف عارف كويس هو بيعمل إيه بيحاول يقرب من سمير عشان يعرف يصالحه على رقيه عشان نفسه يشوف ضحكتها إللى مبقتش موجوده حتى لو مش هتقبل ترجع معاه بس هيعمل المستحيل عشان ترجعله....
سيف بإستفسار حضرتك قولت إيه 
سمير ربنا يسهل تصبح على خير. 
سيف وهو بيديله ضهره يبقى تجهز نفسك هنروحلهم بكره بعد العصر وياريت تقول لبنتك تيجى هى كمان ومعاها حماتى عشان إنتوا عيلتى تصبح على خير. 
سيف غمض عيونه وماصدق راح فى النوم لإنه كان تعبان ويومه كان طويل جداااا سمير ماتكلمش بس فضل يفكر فى كلامه كتير وفضل يفكر فى كلمة إنتوا عيلتى حس إن سيف وحيد ومالوش حد مالهوش غير بنته...فضل يفكر فى كلام سيف عن رقيه لحد ماراح فى النوم....
دخل الفيلا المظلمه بتاعته شغل الأنوار وبص لبرودة البيت إللى مافيهوش أى حد يشاركه وحدته إللى عاش فيها ڠصب عنه من سنين جه على باله زيزى وكلامهم إللى إتكلموا فيه وخاصة كلامها لما قالتله إنه هيندم كان نفسه يحكيلها حكايته بس هو فضل إنه مايحكيش لإن ماحدش يعرف عنه أى حاجه حتى صاحبه مايعرفش عنه حاجه وده لإنه مش عايز يحكى حاجه دمعه نزلت من عيونه لما سرح فى ذكرياته إللى بيحاول ينساها من سنين.....
منذ سنوات عديده مضت...
شاب مراهق يبلغ من العمر 17 سنه نزل من باص المدرسه ودخل الفيلا بسرعه وطلع لوالده إللى راقد على السرير...
مروان بإستفسار وهو بيقرب طمنى عليك يابابا إنت كويس 
والد مروان بتعب الحمدلله على كل حال. 
مروان أجبلك الدكتور طيب 
والد مروان لا ياحبيبى تعالى إقعد عايز أتكلم معاك شويه. 
مروان قعد على السرير قدام والده...
والده بإبتسامه فى الأول كده عملت إيه فى المدرسه 
مروان الحمدلله الإمتحان إللى كنت قايلك عنه إنه كان صعب جبت فيه الدرجه النهائيه وطبعا كل ده بفضلك لإنك كنت بتذاكرلى يومها وقعدت تشجعنى كتييير سيف صاحبى بقا كان متضايق بسبب درجته كان بيفكر باباه هيعمل فيه إيه بس أنا كنت بقوله عادى يعنى ده إمتحان مش هيعملك حاجه شوفتنى وأنا عاقل وحكيم يا بابا. 
والده ربنا يباركلى فيك ياحبيبى وتحقق إللى نفسك فيه وتبقى دكتور أد الدنيا هانت كلها كام شهر وتمتحن الثانويه بتاعتك إنت بس تعمل كل إللى عليك. 
مروان حاضر إحكيلى بقا حضرتك كنت عايز تكلمنى فى إيه 
والده بحزن قبل ما أحكى أتمنى تسامحنى بعد ما أحكيلك على إللى هقوله ده. 
مروان بقلق فى إيه يابابا 
والده إنفجر من العياط...
مروان بابا فى إيه مالك 
دموعه كانت بتنزل فى صمت وهو قاعد بيسمع أبوه...
مروان بعدم إستيعاب يعنى أنا إبن حرام!!! 
والده لا يابنى أبدا إنت إتربيت وإتعلمت إنت الناس بتفتخر بيك إنت هتورث كل حاجه أنا عملتها عشانك إنت ضهرى يابنى أ..... 
مروان بعصبيه وهو بيقاطعه ماتقولش إبنى دى تانى إنت مش أبويا أنا ماليش أب أنا ليا أم وبس يستحيل إنت تكون والدى مستحيل يكون عندى أب زيك عاملى فيها محترم وعندك قيم ومبادئ ومابتسبش فرض ربنا وإنت إللى عامل كل ده!!! إنت بنيت حياتى كلها على كذبه!!! كان أهون عليا إنك ترمينى فى ملجأ ولا إنى أعيش اللحظه دى كان لازم ترمينى فى أول يوم إنت شوفتنى فيه. 
والد مروان بتعب يابنى أنا...... 
مروان وهو بيقاطعه قولتلك ماتقولش إبنى ولو على كلامك فأنا مش مسامحك نهائى إنت فاهم مهما إترجيتنى وعملت إيه أنا بكرهك دمعه نزلت من عيونه أنا كنت فخور بيك قدام زمايلى فى المدرسه أنا ماكنتش أعرف إنك عملت فيا وفى مامتى كل ده أنا بكرهك يا ياسر بيه وأوعدك إنى هبقى شبهك بالظبط بس عمرى ماهقرب من واحده ڠصب عنها. 
قام بسرعه وخرج من أوضة ياسر...
ياسر بصوت مسموع مروان يابنى أرجوك. 
ياسر حاول يتحامل على نفسه ويقوم من على سريره بس حان الوقت إنه يقابل ربه وقع على الأرض...
ياسر بنفس متقطع سامحنى يابنى. 
فى العزاء 
عزالدين وهو بيسلم عليه البقاء لله يابنى لو إحتجت أى حاجه أنا موجود إنت زى سيف بالظبط. 
مروان بشرود شكرا لحضرتك. 
سيف بحزن وهو بيسلم عليه البقاء لله يامروان. 
مروان بإبتسامه خفيفه وهو بيبصله شكرا ياسيف عشان إنت هنا. 
سيف بإبتسامه ماتقولش كده إحنا إخوات مش أصحاب بس وأوعدك إنى هفضل معاك وجنبك العمر كله. 
دمعه نزلت من عيونه...سيف أخده فى حضنه وطبطب ليه...
سيف عيط يامروان لازم ټعيط ماينفعش ماتعيطش إرمى حمولك عليا أنا جنبك مهما حصل. 
مروان بقهره أنا بقيت يتيم. 
سيف ماتقولش كده أنا معاك وبابا قال إنه موجود عشانك لو إحتجتله وإنك زيي بالظبط ماتعتبرش نفسك غريب إنت أخويا وصاحبى. 
سيف بضيق وهو بيسنده قولتلك إللى إنت بتعمله ده حرام أنا مش عارف إنت مصمم على كده ليه 
مروان بسكر خليك فى حالك ملكش دعوه بيا. 
سيف بطل عند. 
مروان إنت طفشت البنت إللى كانت معايا ليه 
سيف بعصبيه إنت متخلف ساحب بنت وراك كده عادى إنت ماتعرفش إنه حرام 
مروان عارف إنه حرام وبطل تصدعنى إسكت بقا. 
سيف پغضب أنا نفسى أفهم إنت بتعمل كده ليه 
مروان بشرود بعذبه. 
سيف بټعذب مين 
مردش عليه لإنه كان راح فى النوم....
سيف بعصبيه برده جايب بنت عندك فى الفيلا 
مروان ببرود يعنى يهمك فى إيه مثلا أروحلها بيتها عشان أريحك 
سيف يابنى مش قصدى بس حرام إرجع عن إللى إنت بتعمله ده يامروان مافيش حاجه هتنفعك. 
مروان مانا عارف أنا حابب حياتى دى وعجبانى ملكش دعوه بيا وإبعد عن طريقى عشان مش مستحمل وجودك هنا بصراحه. 
سيف بعصبيه إنت متأكد 
مروان أه وإطلع بره الفيلا بقا مش ناقص ۏجع دماغ. 
سيف خليك فاكرها. 
مروان بسكر برده جيت. 
سيف بضيق أنا مش هفضل أجرى وراك كده فى كل مكان يلا إعقل وقوم معايا أوصلك الفيلا. 
مروان وأنا مش حابب أروح معاك إمشى من وشى بقا. 
سيف بضيق وهو بيمسكه من دراعه هتيجى معايا ڠصب عنك. 
مروان جه يلكمه سيف تفادى الضربه وضربه فى المقابل ووقع على الأرض...
سيف پغضب لمروان إللى بيحاول يسند نفسه عشان يقوم من على الأرض إتلم بدل ما أقتلك فاهم يلا قوم فز عشان أروحك. 
فاق من ذكرياته مسح دموعه وطلع لأوضته...
فى صباح اليوم التالى 
هناء أنا خلاص خلصت الفول. 
رقيه وأنا خلاص جهزت الجبن. 
هناء يلا روحى صحى جوزك. 
رقيه فضلت واقفه فى مكانه...
هناء إنتى يابنت أنا بكلمك. 
رقيه لا إعذرينى ياماما. 
هناء بتنهيده صعبه ربنا يهديكى يابنتى ده جوزك ياحبيبتى. 
رقيه أرجوكى بلاش إنتى كمان تقوليلى الكلمه دى. 
كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوته...
سمير لهناء خلصتى الفطار ياحبيبتى 
رقيه بإبتسامه وهى بترد خلاص خلصنا يابابا. 
بصلها بجمود وبعدها خرج من المطبخ...خرجت وراه...
رقيه بحزن بابا بلاش تعمل معايا كده أنا..... 
سمير وهو بيقاطعها روحى صحى جوزك. 
رقيه أنا قولت لحضرتك أ........ 
سمير بنبره لا تحمل النقاش وهو بيبصلها روحى صحيه. 
رقيه بحزن حاضر. 
دخلت الأوضه إللى سيف نايم فيها... عيونها جات على الهدوم إللى هو لابسها حاولت تكتم ضحكتها لإن منظره كان مضحك وهو لابس هدوم والدها إللى قصيره عليه...قربت منه وفضلت تتأمل ملامحه بهدوء حست قد إيه هو واحشها جدا عيونه شعره ضحكته كلامه ورغيه وهزاره فتح عيونه إللى جات فى عيونها

برقت بفزع ولسه كانت هترجع لورا مسكها من وسطها وسحبها ليه وباقت فوقه...كانت بتحاول تبعد عنه بس معرفتش...
سيف بنعاس وهو بيبص فى عيونها وحشتينى. 
رقيه بضيق إبعد عنى. 
سيف بهيام مش هيحصل. 
وإتقلب وبقا هو إللى فوقها...
رقيه بعصبيه إنت قليل الأدب إبع......... 
سيف بتحذير وهو بيحط إيده على بوقها شششش إهدى مش عايز صوتك يطلع نهائى. 
رقيه پخوف مع همس أرجوك إبعد عنى. 
سيف وهو