أنتِ نوري


إنه مستعد يتغير ويعمل عشانها المستحيل لإنه هنا أول مره تشوفه بيعمل حاجه مجنونه عشان يفرحها وهى مش هتقدر تنكر إنها فرحت جدا أول مره تحس إنها عايشه طفولتها مع حد قريب من سنها ألا وهو سيف جوزها......بعد فتره بسيطه دخلوا البيت وسيف كان شايل مليكه إللى نامت من الإرهاق بسبب اللعب...
رقيه بضيق طفولى عاجبك منظرى كده وشى بقا كله تراب ده حتى هدومى وجزمتى باقوا كلهم تراب.
سيف وهو رافع حاجبه ماحدش قالك تقعى.
رقيه بفرحه مش مهم المهم إنى كسبت وماحدش قدر يمسكنى.
سيف بضحكه خفيفه فرحتى
رقيه بلمعه جميله فى عيونها وهى بتبص فى عيونه أوى ياسيف أول مره أعيش الإحساس ده هو إحساس غريب وفى نفس الوقت حلو أوى شكرا ليك بجد إنك فرحتنى بالشكل ده.
سيف بهيام وأنا يهمنى سعادتك يارقيه.
فضلوا يبصوا فى عيون بعض ولسه هيقرب منها فاقت من إللى هى فيه...
رقيه وهى بتبعد عنه ومش بتبصله إحنا يومنا خلص مع بعض والهدنه إللى كانت بينا وقتها خلص.
كان لسه هيتكلم...
هناء وهى بتخرج من المطبخ أخيرا رجعتوا ثوانى والغداء هيكون جاهز.
رقيه بإستفسار بابا فين
هناء باباكى عند الحج فضل بيساعده عشان الفرح بتاع مسعد إبنه قال نحصله على هناك.
رقيه طيب ياماما.
دخلت أوضتها وسيف دخل وراها..
رقيه إنت جاى ليه
سيف جاى عشان أنيم بنتى على السرير.
رقيه طيب.
سيف حط مليكه على السرير وباسها من راسها....
سيف لرقيه ممكن تبقى تصحيها لما نيجى ناكل
رقيه حاضر.
إبتسم إبتسامه خفيفه وبعدها خرج من الأوضه...راح لأوضة سمير وأخد بدله من البدل إللى وصلتله عن طريق الحرس إللى وصلوا مليكه وبدأ ياخد شاور...بمرور الوقت... مليكه كانت قاعده مع هناء وسيف إللى مستنيين رقيه...
هناء بصوت مسموع يلا يارقيه.
رقيه خرجت من الأوضه وكان واضح عليها الضيق...
هنا بإستغراب فى إيه
رقيه بتأفف محتاجه آخد شاور.
هناء وما أخدتيش شاور ليه لما جيتى
رقيه ماهو أنا بصراحه ماقدرتش أمسك نفسى قولت آكل وبعدها آخد شاور بس زى مانتى شايفه إنشغلت فى غسيل المواعين والترويق.
سيف أستناكى طيب
رقيه بجمود لا.
مليكه طب أقعد معاكى ياماما
رقيه ياروحى مالهوش داعى أنا هاخد شاور وألبس بسرعه وأجيلكم.
هناء إحنا هنسبقك ياحبيبتى إبقى حصلينا.
رقيه حاضر ياماما.
خرجوا من البيت وهى دخلت أوضتها وراحت الحمام وبدأت تاخد شاور..بعد مرور فتره بسيطه..كانوا قاعدين فى الفرح ومعاهم سمير وحواليهم الحرس وبيبصوا للعريس إللى بيرقص مع أصحابه فى الفرح وصبرى كان واقف بعيد وبيبص لنهى إللى قاعده مع باباها وإخواتها بهيام..
سمير لهناء هى البت روكا إتأخرت كده ليه
هناء قالت إنها هتاخد شاور وتحصلنا علطول.
سمير طيب.
مليكه بفرحه جدو أنا عايزه أرقص زيهم.
سمير بضحكه مكتومه لا ياحبيبتى ماينفعش.
مليكه بحزن ليه
سمير بغمزه البنات لما بيرقصوا بيرقصوا بينهم وبين بعض يعنى ماينفعش يبقى فى شباب وبيرقصوا رقص مختلف غير ده فهمتى يا لمضه
مليكه بفرحه اه فهمت.
سيف كان متابعهم بضحكه خفيفه وفى نفس الوقت تفكيره كله كان فى رقيه....كانت واقفه فى الحمام وبتغسل شعرها تحت الدوش بس حصل إللى مكنش متوقع النور قطع وهى فى الحمام حاولت إنها ماتتفزعش لما جمعت نفسها قفلت المايه بهدوء ولفت الفوطه حوالين جسمها حاولت إنها توصل لباب الحمام فى الضلمه مش هتنكر إنها مړعوبه وخاېفه وصلت للباب بصعوبه وهى بتترعش من الړعب بدأت تدور على أوكرة مقبض الباب وصلتله بصعوبه بس حصل إللى كانت خاېفه منه الأوكره وقعت على الأرض والباب ماتفتحش نزلت على أرض الحمام وبدأت تدور على الأوكره بإيديها بس من خۏفها مكانتش لاقيه حاجه وبدأت تخاف أكتر..
رقيه وهى بتخبط على الباب سيف بابا ماما مليكه حد يفتحلى الباب أنا خاېفه أنا خاېفه أوى يا سيييف.
دموعها نزلت فى صمت وفى نفس الوقت مش عارفه تخرج من الحمام إزاى وخاصة إن مافيش حد فى البيت...
راحت على جنب فى الحمام وحضنت نفسها وبدأت ترتعش پخوف شديد وده لإنها عندها فوبيا من الضلمه ومش أى ضلمه دى فوبيا من ضلمة الحمام....
رقيه بدموع وهمس سيف.
...........................
قبل وقت قصير 
كانوا بيضحكوا وبيهزروا بس إتفاجئوا بالنور إللى إتقطع فى البلد كلها....
سيف بإستغراب هو فى إيه
سمير لا مافيش يابنى ده النور قطع بس.
هناء هو ده وقته
مليكه وهى بتدخل فى حضڼ سيف بابا أنا خاېفه.
سيف ماتخافيش ياحبيبتى.
سمير شويه وهيشغلوا المولد الكهربائى عشان الفرح.
وبالفعل المولد الكهربائى إشتغل والأغانى رجعت إشتغلت وأنوار الفرح هى إللى نورت لكن البلد كلها ضلمه...سيف كان بيبص على طريق البيت إللى مش ظاهر منه أى حاجه بسبب الضلمه ومستنى رقيه تخرج منه...وفى نفس الوقت قلقان وفجأه سالم خرج من الضلمه دى وكان مشغل كشاف الموبايل بتاعه سيف قرب منه...
سيف بإستفسار وإنت جاى على هنا مقابلتش رقيه هانم
سالم لا يابيه ماشوفتهاش خالص خير يابيه فى حاجه
سيف لا مافيش روح إنت للشباب.
سالم حاضر يابيه.
سيف فضل يبص للطريق إللى مش باين منه أى حاجه وبيفكر فى رقيه خاېف يكون حصلها حاجه....وفجأه جه على باله كلامها ليه...
فلاش باك من شهرين 
كانوا قاعدين مع بعض فى مطعم وبيتكلموا...
رقيه صحيح ياسيف إنت ماقولتليش إنت پتخاف من إيه
سيف أنا بخاف
رقيه طبيعى إنك تخاف هو مش إنت بشړ
سيف أكيد بخاف بس بخاف من إللى خلقنى طبعا.
رقيه ماقصدش ياسيف بص أنا قصدى يعنى لو إنت عندك حاجه معينه تخاف منها.
سيف بإستفسار حاجه زى إيه
رقيه هديلك مثال عندك أنا مثلا بخاف من الضلمه.
سيف بإستغراب ضلمة إيه يارقيه مانتى بتنامى فى الضلمه.
رقيه لا قصدى بخاف من ضلمة الحمام.
سيف وهو فى حد بيدخل الحمام وهو ضلمه
رقيه مش قصدى يعنى أقصد فى مره كان عندى 10 سنين وكنت بستحمى و.....
سيف بتصحيح بتاخدى شاور.
رقيه بضحكه خفيفه مش هتفرق كتير.
سيف بإبتسامه طيب كملى.
رقيه المهم النور قطع فى البلد كلها طبعا قفلت المايه وروحت بسرعه نحية باب الحمام عشان أخرج بس الأوكرة بتاعة باب الحمام بتاعى من جوا بايظه بتقع بسرعه فوقعت منى ومعرفتش أوصلها فضلت أخبط على الباب ماحدش سمعنى لإن بابا كان فى الشغل لما كان بيشتغل بليل يعنى وماما كانت عند تيتا بتعملها أكل الأسبوع عشان كانت تعبانه بدأت أفقد التنفس لإن من خوفى الزايد ماكنتش عارفه أتنفس قعدت ساعه بالظبط فى الضلمه ماما رجعت بعد الساعه دى إستغربت إنى إتأخرت فى الحمام أوى راحت خبطت عليا وأنا أما صدقت قولتلها تفتحلى وأول مافتحتلى كانت حالتى وحشه جدا أخدتنى فى حضنها وفضلت تهدينى وقرأتلى المعوذتين ومن يومها بقيت بخاف من ضلمة الحمام لإنى إتحبست فيها قبل كده يعنى وبس ياسيدى يلا قول پتخاف من إيه
سيف وهو بيبص فى عيونها وبيمسك إيديها جامد خاېف أخسرك إنتى ومليكه لإن إنتوا بقيتوا كل حياتى.
نهاية الفلاش باك...
...........................
قلبه إتقبض لما إفتكر كلامهم مع بعض شغل كشاف الموبايل وجرى بسرعه نحية البيت بعد فتره قصيره دخل البيت وبدأ ينادى عليها..
سيف بصوت مسموع رقيه.
مسمعش صوتها راح لأوضتها ونادى تانى...
سيف رقيه إنتى هنا
رقيه بدموع وهى بتحاول تاخد نفسها سيف إلحقنى ياسيف.
جرى على الحمام وفتح الباب مكانتش شايفه من نور الكشاف إللى متوجه نحيتها سيف قرب منها بهدوء وهى أول أما وصلها مسكت فى هدومه جامد وبدأت تبكى بقهره...شالها بين إيديه وقفل باب الحمام وراه برجله..حطها
على السرير بهدوء وكل ده ورقيه فى بتبكى فى حضنه ومتمسكه بيه جامد...
سيف إهدى يارقيه إحنا بره الحمام.
رقيه فى وسط شهقاتها أنا كنت خاېفه أنا كنت خاېفه ياسيف إنى أفضل هنا أنا بخاف بخاف أوى.
ضمھا لحضنه جامد وبدأ يطبطب عليها عشان يهديها...وبعد فتره بسيطه النور جه وهى لسه فى حضنه بتاخد نفسها بإنتظام...
سيف النور جه ياحبيبتى خلاص.
رفعت راسها وبصتله بعيونها إللى كلها دموع...
رقيه برجاء ممكن نفضل شويه كمان أنا بخاف ياسيف خليك جنبى خليك معايا.
سيف وهو بيرجع شعرها المبلول لورا حاضر أنا معاكى مش ه.....
قطع كلامه نظراتهم لبعض إللى كانت كلها كلام....عتاب حب عناد كبرياء رجاء..لغات كتير كانت فى نظراتهم لبعض .. كانت حاسه قد إيه سيف كان واحشها جدا كانت شايفه حنيته وخوفه عليها ... شعرها المبلول كان شكله مغرى جدا بالنسباله ده غير جسمها المكشوف وده لإنها يادوب لفت الفوطه حوالين جسمها كان فى صراع جواه بين إنه يقرب منها وإنه يبعد عنها بس سكوتها ونظراتها ليه ده غير كلامها ليه خليك جنبى خليك معايا شايف إنهم دعوه صريحه ليه بإنه يقرب منها وبالفعل قرب منها وباسها وإللى مخليه مكمل إن رقيه ساكته مش بتتحرك ومش بتتكلم ومش رافضه ولذلك فقد آخر ذرة تحكم جواه...
رقيه وهى بتاخد نفسها بره.
سيف رقيه.
رقيه بعصبيه بقولك بره.
سيف وهو بيقرب منها إهدى يارقيه.
رقيه بصړاخ وهى بتروح لركن فى الأوضه بقولك بره أنا خاېفه منك هتضربنى هتبهدلنى تانى إبعد عنى مش عايزه أشوفك فى حياتى تانى أنا بكرهك أنا عمرى ماهسامحك على إللى عملته فيا كفايه لحد كده كفايه ياريت تخرج بره حياتى سيبنى فى حالى.
كان منظرها إللى شايفه ده بيفكره باليوم إللى حصل فيه كل حاجه...إفتكر رجائها ليه وصړاخها...
فلاش باك تذكيرا للقراء
رقيه ياسيف عشان خاطرى إسمعنى أرجوك إسمعنى أنا عارفه إنى غلطانه وعارفه إنى كذبت بس كان ڠصب عنى صدقنى والله ڠصب عنى أنا عمرى ماحبيت حد فى حياتى غيرك أنا رقيه حبيبتك أنا رقيه بتاعتك و......ااااااااااااااااااه..
رفعها من شعرها من على الأرض...
سيف پغضب إنتى أحقر إنسانه شوفتها فى حياتى إنتى و مخطوبه وهتتجوزى وبتعملى كل الۏساخه دى! كل ده عشان الفلوس!!!! يا .....
................
فاق من ذكرياته وبصلها بحزن شديد فقد الأمل خلاص فى إنها ممكن ترجعله خلاص كل حاجه إتهدت قدامه حياته مع رقيه.. إتأكد إنها عمرها ما هتسامحه...
رقيه بصړاخ واقف ليه بقولك بره.
قرب منها وهى بتحاول تبعد عنه...
سيف بحزن يا رقيه أنا جوزك.
رقيه إنت مش جوزى أنا بكرهك وهفضل طول عمرى أكرهك أنا مش مسامحاك على إللى عملته فيا وعمرى ماهسامحك طلقنى.
لما سمع الكلمه دى منها قلبه وجعه بشده...
سيف رقيه.
رقيه وهى بتعيد كلامها بقولك طلقنى.
سيف بإبتسامه حزينه حاضر هطلقك بكره لما أخطب نهى لصبرى هرجع القاهره فى اليوم إللى بعده وورقتك هتوصلك لحد عندك أنا آسف يارقيه مره تانيه بعد إذنك.
خرج من أوضتها وراح لأوضة سمير وهناء ودخل الحمام وشغل الدوش وهو لابس هدومه مبقاش مستوعب إللى بيحصل محتاج يفوق محتاج يصحى من الحلم إللى هو عايش فيه خلاص كرامته وكبريائه إتهانوا لازم يفوق لازم يفهم إن خلاص رقيه مابقتش عايزاه ... دموعها نزلت لإنها كانت متوقعه إنه هيماطل معاها كانت متوقعه منه أى حاجه تانيه لكن الجمله إللى قالها دى كسرتها من جواها بالرغم من