أنتِ نوري


ومش عارفه آخرها إيه أنا عارفه إنى غلطانه غلطه كبيره وبتمادى فيها بس أنا بحبه حبيته من أول يوم شوفته فيه يا رب أنا ماليش حد أحكيله على إللى فى قلبى غيرك أنا مش عارفه أنا حبيته إزاى أنا مش عارفه كل ده حصل إزاى بس أنا حبيته أوى أنا محتاجاك معايا يا رب ساعدنى أنا ماليش غيرك. 
فضلت ټعيط على حالها لحد ماراحت فى النوم...
الفصل التاسع والعشرون
مروان بضيق أنا نفسى أفهم إيه إللى انت عملته ده 
حسين بقولك إيه مش هى بتحبه وعاوزاه خلاص تشبع بيه دورى إنتهى. 
أشرف إنت متخلف دى أقل حاجه أقدر أرد عليك بيها. 
حسين ياريت ماحدش فيكم يتدخل أنا خلاص قررت ودى آخر حاجه أقدر أعملها. 
مروان كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن....
مروان بإستغراب سيف!! 
أشرف رد شوفه عايز إيه. 
مروان فتح المكالمه ولسه هيرد لقى سيف بيتكلم..
سيف بعصبيه أنا نفسى أفهم التخلف بتاعك ده هتبطله إمتى!! باعتهالى ليه!! عايز تخربلى الدنيا ولا إيه مش فاهم أنا!! 
مروان بإستغراب إنت متعصب ليه 
سيف بعصبيه زائده إنت بارد ومستفز كده ليه 
مروان فى إيه يابنى هدى أعصابك. 
سيف پغضب مكتوم طب إفتح باب الشاليه ياغبى أنا داخل عليكم. 
قفل المكالمه ودخل على مكان الشاليه وبدأ يركن العربيه كان وراه بعض الحرس وده لإن الباقيين موجودين فى الفيلا...
مروان وهو بيفتح الباب إتفاجئ بلكمه قويه من سيف...
سيف بعصبيه دى عشان بوظتلى كل حاجه. 
مروان وهو بيحط إيده على مكان اللكمه إيه يابنى فى إيه بس بوظتلك إيه مش فاهم 
سيف تقدر تقول جايبلى لورا لحد عندى فى الفيلا ليه 
حسين پصدمه لمروان نعم!! خليتها تروحله!! 
أشرف إهدى ياحسين. 
حسين بعدم إستيعاب هى راحتله عادى كده!!! 
بص لسيف بضيق وقرب منه...
حسين بعصبيه هى فين 
وهنا سيف حب يلعب على وتر الغيره...
سيف ببرود نايمه عندى فى الفيلا. 
حسين بعدم إستيعاب نعم!! نايمه عندك!! 
مروان كان لسه هيتكلم حسين مسك سيف من الجاكت بتاعه...
حسين بعصبيه إنطق عملت إيه عملت إيه فيها 
كل إللى سيف كان بيعمله إنه بيضحك على رد فعل حسين...
حسين بعصبيه زائده إنت عملت إيه فيها إنطق. 
سيف مردش عليه بصله ببرود وفى نفس الوقت شايف لهفة حسين على لورا وجه فى باله لو رقيه بعدت عنه ثانيه واحده إيه هيحصله أسئله كتير باقت بتيجى فى باله خاصه برقيه كان الكل بيحاول يبعد حسين إللى فقد أعصابه بسبب خوفه على لورا وخاصة لما جه يلكم سيف بس إللى منعه مروان وكل ده وسيف مش مركز معاهم كإنه فى دنيا تانيه تفكيره فى رقيه وبس....
سيف لنفسه طب مليكه بنتى ماقدرش أسمح لأى حد إنه يمس شعره منها أو يزعلها او يضايقها طب رقيه أنا وضعى معاها إيه 
حاول يتخيل فكرة إنها ممكن تبعد عنه ماقدرش قلبه وجعه بشده لدرجة إنه حس بموقف حسين فحب يصحح الوضع...فاق لنفسه وراح لحسين إللى قاعد على الأنتريه وشارد فى تفكير...
سيف وهو بيقعد جنبه مالك 
حسين بشرود عايز إيه تانى مش أخدت منى حبيبتى عايز إيه 
سيف بسخريه إنت متخلف جدا مين إللى قال إنى أخدتها منك. 
حسين نايمه فى الفيلا عندك يبقى ده معناه إيه 
سيف معناه إنها نايمه جنب حبيبتى و خطيبتى. 
حسين بصله بعدم إستيعاب...
سيف لمروان ماتنطق يازفت. 
مروان بضيق أنا بعت لورا لسيف عشان الموضوع يتحل وده لإنى عارف إن الآنسه رقيه هى إللى هتحل الموضوع مش سيف. 
سيف بسخريه لا نبيه أوى وأنا إللى
جيت أهوه عشان أحل الموضوع. 
حسين بإستفسار طب هى كويسه 
سيف لا. 
حسين مش فاهم إزاى مش كويسه 
سيف وهو بعد إللى إنت عملته ده تبقى هى كويسه 
وحسين وهى من إمتى يهمها أمرى كل إللى يهمها إنت وبس. 
سيف بضيق مكتوم أشرف شيله من قدامى عشان مضربهوش. 
أشرف إهدى ياسيف وفهمه. 
سيف لحسين بعدم إستيعاب انا نفسى أفهم هى كانت معاك وفى إيدك ليه سيبتها ليه عايز تقطع كل الطرق إللى توصلك بيها 
حسين عشان هى مش ليا إنت عارف كويس إنها بتحبك إنت. 
سيف لا طبعا مش بتحبنى. 
حسين بسخريه اه مانا واخد بالى إنها مش بتحبك. 
سيف على فكره أنا مش بهزر إزاى تسيبها 
حسين بعصبيه بقولك إيه أنا بحاول أتحمل وجودك بالعافيه. 
سيف لازم تتحمل وجودى. 
مروان ممكن تهدوا ونتكلم بهدوء. 
سيف لمروان بضيق مكتوم بص أنا على آخرى منك فاسكت خالص. 
سيف لحسين حسين أنا لو مكانك مستحيل أسيبها تروح من إيدى. 
حسين بعصبيه قولتلك مابتحبنيش. 
سيف أيوه فعلا هى مش بتحبك ياغبى دى بتعشقك. 
ماقدرش يكتم ضحكته.....
حسين هههههههههههههههههه بتعشقنى!! هههههههههههه. 
فضل يضحك بس سكت لما لقى سيف بيبصله بضيق...
حسين إنت بتهزر صح 
سيف إنت شايف إيه 
حسين أنا شايف إنك جاى تلعب بأعصابى. 
سيف لا أنا مش بلعب بأعصابك ولا حاجه حسين أنا لو فى مكانك عمرى ما أسيبها تروح من إيدى. 
حسين بقلة حيله إزاى مسيبهاش تروح من إيدى وأنا عارف إنها بتحب واحد تانى. 
سيف يمكن عشان إنت إتعودت على وجودك فى حياتها كصديق لكن إنت موريتهاش حبك عامل إزاى ليها. 
حسين نعم!! وال 16 سنه دول إيه!! إنت لما كنت بتقرب منها أنا كنت بتعصب عليها كنت بتخانق معاها دايما كنت بغير بطريقه رهيبه بس لما إنت سبتها كسرتهالى مليون حته وبقالى سنين بجمع فيها وبوقفها على رجلها وبخليها تشوف حياتها وبنورلها طريقها أنا عملت إللى مايتعملش كان ممكن أتجوز وأبنى عيله بس لا إخترتها هى!! حتى وأنا عارف إنها مش بتحبنى بس فضلت معاها على أمل ضعيف إنها تبقى ليا بس إللى حصل منها قدامنا كلنا كسر كل آمالى الضعيفه. 
سيف تعرف أنا ممكن أهد الكون كله عشان أخلى إلى بحبها معايا. 
حسين كلامك ده مجرد كلام إنت مش فى مكانى. 
سيف لا أنا مش بقول أى كلام. 
حسين طيب حط نفسك مكانى مش إنت بتحب رقيه تخيل بقا إنها مش ليك وقدامك بس إنت بتحبها وبتعمل المستحيل عشان تبقى هى معاك بس إنت عارف إنها مش ليك بس فى حاجه جواك بتقول لا هى ليك صراع كبير جواك مابين إنك تفضل واقف فى مكانك وتفضل تتفرج عليها وهى بتحب غيرك وبين إنك تاخدها فى حضنك تخبيها عن الدنيا كلها. 
إستنى رد سيف إللى سرح فى كلامه وبيحاول يحط نفسه مكان حسين...
حسين بإبتسامه وهو بيقطع تفكيره أخيرا حطيت نفسك مكانى شايف منظرك بقا عامل إزاى!! لمجرد التفكير فى إنها مش شايفاك قدامها خلاك مطفى بالشكل ده. 
سيف بإستيعاب وهو بيبصله بقولك إيه رقيه غير لورا أنا ورقيه بنحب بعض وأكيد إحنا لبعض لكن إنت ولورا وضع تانى. 
حسين أنا بس بقولك تخيل. 
سيف ماينفعش أتخيل لإن عمرى ماهبقى فى موقفك خلينا فى موضوعك إنت ولورا أ.......... 
حسين وهو بيقاطعه موضوعى أنا ولورا!!! إنت خليت فيها موضوع! 
سيف بعصبيه إخرص بقا وسيبنى أتكلم. 
حسين إتفضل. 
سيف بتنهيده صعبه إنت ماكنتش شايف منظرها عامل إزاى لما قولتلها إنك هتلغى الشړاكه بينكم لورا بتحبك ياحسين دى مش بس بتحبك دى بتعشقك كانت مڼهاره وبتعيط مكانتش قادره تستوعب إنك هتمشى من حياتى كان كل إللى يهمها إنت دى حتى قالت إنها مايهمهاش الفلوس وكل إللى يهمها هو وجودك إنت فضلت تترجانى عشان أصلح بينكم الدنيا و الله لولا رقيه ماكنت جيت هنا أصلا. 
حسين بعدم إستيعاب بتعشقنى 
سيف بقولك كانت مڼهاره وبتعيط ومكسوره أكتر من ماكانت مكسوره فى أيامى وده لإنى كنت مرحلة مراهقه لكن إنت حبيبها إنت نورها ياحسين هى لما لقت إنك هتغيب باقت حاسه إنها لوحدها فى ضلمه وده لإنك مش موجود تايهه مش شايفه قدامها عايزه حسين إللى كان بيوجهها من تانى عايزاه موجود علطول. 
حسين بلهفه بجد!! 
سيف هو أنت لسه هتتفاجئ!! بقولك إيه تعالى خدها بقا من الفيلا وريحنى أنا مش هفضل أدادى فيكم كده. 
حسين طب بص أنا عايز أعملها مفاجأه ممكن تساعدنى 
سيف إزاى 
حسين عايز أتقدملها يوم فرح أشرف. 
أشرف وهو بيتدخل وتاخدوا بقا الأضوا منى ده فرحى ياجدعان. 
سيف أنا موافق أهو بالمره أتقدملها هى كمان. 
حسين نعم ياخويا مين دى إللى تتقدملها!! 
سيف إنت غبى ليه أنا بتكلم عن رقيه. 
مروان بإستفسار هو مش إنت قولت إنها خطيبتك. 
سيف هى هتبقى بس بسبب تصرف سعادتك معرفتش أعرض عليها الجواز. 
حسين بتفكير إيه رأيك نظبط الليله مع بعض 
سيف بإبتسامه أنا موافق. 
أشرف ومروان وإحنا معاكم. 
..........................................
فى اليوم التالى لورا رجعت الشاليه إللى قاعدين فيه هى والبنات وماحدش جابلها سيره عن إللى حصل عشان بس ينفذوا كل حاجه بدون أى فشل..حسين كان بيحاول على قد مايقدر يمنع نفسه من إنه ياخدها فى حضنه وبيحاول يبعد عن لورا إللى بتبصله بحزن وبتحاول تتكلم معاه وهو كان بيبين إنها ماتفرقش معاه سيف مقالش لرقيه إنه راح لحسين وحل الموضوع عسان ماتعرفش حاجه....لحد ماجه اليوم المحدد..
يوم الفرح 
كانت قاعده فى أوضتها هى ومليكه وبيختاروا الفساتين إللى ناويين يلبسوها لحد ماقطع تركيزهم صوت خبط على الباب..... دخل عدد من البنات شايلين عدد من الشنط وخاصة منهم شنطتين واضح عليهم إن كل شنطه فيها فستان ورقيه ومليكه مستغربين مين دول...
سيف بتوضيح وهو بيدخل الأوضه هما دول بقا البنتين الحلوين إللى عاوزهم يبقوا أجمل إتنين النهارده. 
حاضر إنت تؤمر ياسيف بيه. 
سيف بس ملحوظه الأول كده مش عاوز الأوفر إللى بشوفه ده أنا عايزهم ملكه وأميره يعنى مش عايز بوهيه فى وشهم ولا الكلام ده و........ 
وهى بتقاطعه فاهمين ياسيف بيه ماتقلقش هيبقوا أحلى إتنين إحنا عارفين إحنا بنعمل إيه. 
رقيه سيف أ... 
سيف وهو بيقاطعها خليكوا معاهم لإنهم هيجهزوكم للفرح. 
مليكه إنت هتروح فين يابابا 
سيف هروح أنا بقا أجهز مع زمايلى أسيب البنات مع بعضهم بقا خدى بالك من رقيه يا مليكه. 
مليكه بإبتسامه حاضر يابابا. 
سيف أنا هاجى أخدكم بليل قبل الفرح يلا سلام. 
خرج من الأوضه وبدأ يتحرك للشاليه عشان يجهزوا كل حاجه...
البنات بدأوا يجهزوا رقيه إللى مستغربه من إللى بيحصل وفى نفس الوقت مبسوطه وحاسه بإحساس غريب بس حلو ومليكه إللى فرحانه ومبسوطه لإنها خلاص حست إن حياتها باقت جميله لإن رقيه معاها ونظرات والدها لرقيه هى فهمتها بالرغم من إنها طفله صغيره بس فهمت....
.............................
فى المساء 
كان واقف تحت مستنيهم ولابس بدله سوداء شيك جدا مظبوطه على جسمه كل شويه يبص فى الساعه حاسس إنه مستنى بقاله فتره طويله وفجأه سمع صوت خطواتها وهى بتنزل من على السلم رفع راسه..أنفاسه إتخطفت لما شافها