أنتِ نوري


إختفت...بمرور الوقت...
فى شركة سيف الدمنهورى 
دخل بسرعه على مكتبه ونهال دخلت وراه بسرعه...
سيف وهو بيقلع جاكت البدله تجيبيلى الملفات الخاصه بالعملاء بتوع الأسبوعين إللى فاتو وكلميلى العميل إللى كلمك إمبارح ده وإعرفى منهم إيه السبب ورا رغبته فى إنه يلغى الإتفاق وهاتى قائمه بكل إللى حصل فى الشركه فى الفتره إللى فاتت دى هاتى كل حاجه يانهال يلا بسرعه.
كانت واقفه فى مكانها مذهوله وحاسه إنها مش فاهمه حاجه...
سيف پغضب إنتى لسه فى مكانك! يلا بسرعه مافيش وقت.
إتنفضت فى مكانها..
نهال حاضر ياسيف بيه.
خرجت من المكتب بسرعه وبدأت تجهز إللى طلبه...
قعد على مكتبه وبدأ يعمل مكالماته الخاصه بشغله...بعد مرور فترة بسيطه..دخلت المكتب وقدمتله كل الملفات...
سيف بإستفسار عرفتى إيه سبب إلغاء الإتفاق إيه
نهال بإرتباك قال إنه بعت طلبيه وحضرتك إتأخرت جدا فى الرد.
سيف وهو معقد حواجبه بضيق وإنتى ليه ماقولتيش عشان أقولك توافقى عليها مكانى!!
نهال حضرتك الوحيد إللى فى الشركه إللى ليه الصلاحيه إنه يدخل على السيستم الخاص بالطلبيات.
سيف پغضب مكتوم طب أخرجى.
خرجت من المكتب وهو فضل يراجع الملفات إللى فى إيده وفى نفس الوقت بيعمل مكالماته الخاصه بالشغل ....مرت الأيام وسيف بيحاول يعوض كل خساره حلت على الشركه فى الفتره إللى هو كان غايب فيها وكان على وعده لمليكه كان بيرجعلها بليل وبيخليها تنام فى حضنه وبعدها بيصحى الصبح بيروح الشركه وبيكمل إللى هو بيعمله....رقيه كانت حالتها صعبه دموعها مش بتبطل نزول وكل إللى كانت بتقوله سيف راح منى سيف طلقنى أحمد فاق من الغيبوبه إللى هو كان فيها وإفتكر كل إللى حصل فيه بقا عنده خوف شديد من سيف لدرجة إنه بقا بيتهيأله إنه بيشوف سيف فى كل مكان حواليه وبيضرب فيه هو وأهله نقلوا من البلد بمجرد شفاءه ومن بعدها ماحدش يعرف عنهم حاجه ودى المعلومات إللى جات لسيف عن طريق رجالته إللى سابهم فى البلد عشان يراقبوا أحمد ويطمن إنه مش هيتعرض لرقيه تانى مش هينكر إنه إشتاقلها بشده ونفسه يشوفها أو حتى يلمحها بس هى إللى نهت كل حاجه بينهم وهى إللى كانت حابه كده فمش حابب يعترض طريقها مره تانيه....كان قاعد فى مكتبه سرحان وبيفكر فيها كالعاده قطع تفكيره رنة موبايله...إستغرب لما لقى دكتور من كلية رقيه بيتصل بيه قرر إنه يرد...
سيف وهو بيرد وعليكم السلام ..... أنا إزاى نسيت ... ملامحه إتغيرت للفرحه...إمتياز مع مرتبة الشرف!! ... شكرا لحضرتك.
كانت الفرحه مش سايعاه لما نتيجتها ظهرت كان لسه هيتصل بيها رجع لحالة الحزن لما إفتكر إللى حصل بينهم وإنه خلاص فقد الحق فى إنه يباركلها ويعرفها نتيجتها بنفسه....
.............................
فى بيت رقيه 
سمير بحزن لرقيه إللى بتبص قدامها بشرود يلا يابنتى كلى.
مردتش عليه كانت سرحانه فى كل إللى حصلها...
هناء بدموع حرام عليكى نفسك أنا قلبى واجعنى عليكى يابنتى إرحمينى وكلى إنتى مش شايفه إنتى بقيتى عامله إزاى!!
مردتش عليها...سمير كان لسه هيتكلم لقى موبايلها بيرن رقيه قامت من على السرير وجريت بسرعه على موبايلها على أمل إنه يكون سيف بس خاب أملها لما لاقت زميله ليها هى إللى بتتصل...
قيه بصوت متحشرج وهى بترد ألو....إبتسمت إبتسامه خفيفه شكرا ياضحى .... الله يبارك فيكى .... مع السلامه.
قفلت المكالمه وبصت للموبايل بشرود...
سمير بإستفسار خير يابنتى
رقيه أنا نجحت وجبت إمتياز مع مرتبه الشرف.
سمير بفرحه وهو بيحضنها مبروك يا قلب أبوكى ألف مبروك ياحبيبتى.
رقيه ألله يبارك فيك يابابا.
هناء وهى بتحضنها مبروك ياحبيبتى.
رقيه الله يبارك فيكى ياماما.
فضلت تبص للموبايل وماسكاه جامد فى إيديها...
سمير بإستغراب فى إيه يارقيه
رقيه وهى بتبص للموبايل سيف هيتصل دلوقتى ويقولى مبروك ياحبيبتى إنتى جبتى إمتياز.
سمير بس يابنتى هيعرف منين
رقيه بإبتسامه خفيفه ماتقلقش يابابا هو سيف كده بيختفى شويه وبعدها لما بيحب يصالحنى بيفاجئنى بخبر نجاحى.
سمير سكت وهناء كانت صعبانه عليها حال بنتها إللى وصلتله...فضلت تبص للموبايل بتحفيز بس لما عدا وقت كتير كان واضح عليها خيبة الأمل دمعه نزلت من عيونها...
رقيه يلا ياسيف إتصل بيا وقول إنى نجحت ماتحرجنيش يلا إتصل.
فضلت مستنيه...
سمير وهو بيحاول ياخد منها الموبايل هاتى الموبايل ياحبيبتى.
شدت منه الموبايل...
رقيه بدموع لا سيف هيتصل دلوقتى.
هناء كانت كل إللى بتعمله إنها بټعيط مكانتش قادره تستحمل منظر رقيه إللى بهتت وتعبت فى غياب سيف ده غير إنها فقدت وزن كبير بسبب عدم أكلها...
سمير بعصبيه بقولك مش هيتصل.
رقيه بصړاخ مع دموع لا سيف هيتصل سيف مابيسبنيش هو عمره مايسيبنى إنتوا ليه بتقنعونى إنه بعد عنى هو أكيد مشغول أكيد وراه حاجه شاغلاه بس عمره مايسيبنى سيف بيحبنى.
مكانتش قادره تستحمل حاجه تانيه وهنا إنهارت لإنها إتأكدت إن سيف عمره ماهيرجعلها...سمير أخدها فى حضنه وبدأ يهديها...
مرت الأيام ورقيه بتحاول تعيش فى غيابه بس مكانتش قادره كانت بټموت فى بعده عنها مكانتش تتوقع إنها هتبقى كده فى بعده بعد محايلات عديده من سمير وهناء بدأت تاكل وإستردت صحتها من تانى بدأت تخرج من البيت من بعد ماحبست نفسها فيه وإللى كانت بتعمله إنها بتروح لنهى إللى بتحكيلها أخبار سيف إللى بتوصلها من صبرى إللى بيزورها هى وأهلها كل أسبوع أول بأول...
نهى طب ليه ماكلمتيش مليكه عشان تجيلك
رقيه بدموع مش عارفه هبص فى عيونها إزاى وأنا أكيد السبب فى زعلها الفتره دى ومش عارفه أتكلم معاه إزاى وهو عمره ماهيرجعلى.
نهى بحزن على حالتها فى إيه يارقيه إنتى عمرك ماكنتى كده.
رقيه بدموع سيف سابنى يانهى إنتى متخيله لا وكمان مشغول فى شغله وحياته يعنى مابيفكرش فيا نهائى يعنى غيابى مش مأثر فيه.
نهى وهى بتحضنها مين قال كده يارقيه مش يمكن بيحاول ينسى زعله بشغله
رقيه معرفش بس كل إللى أعرفه إن سيف سابنى ومش متقبل وجودى فى حياته تانى.
..........................................
فى فيلا مروان 
سيف بسخريه أهلا بعريس الغفله.
مليكه بفرحه وهى بتجرى على زينب طنط زيزى.
مروان بتصحيح زينب ياحبيبتى مش زيزى.
زينب وهى بتحضنها سيبها تقول إللى تقوله.
مليكه وحشتينى أوى.
زينب وإنتى كمان وحشتينى أوى تعالى نطلع فوق ونسيب بابا وأونكل مروان يتكلموا على راحتهم.
مليكه حاضر.
طلعوا هما الإتنين ومروان بدأ كلام...
مروان بإستفسار لحد إمتى
سيف لحد إمتى إيه
مروان لحد إمتى هتفضل مستنى رجوعها
سيف بتنهيده صعبه معرفش.
مروان بإستفسار إنت جيت ليه
سيف يعنى مش عاجبك إنى جاى أزورك
مروان مش عارف بس حاسس إن الزياره دى وراها حاجه.
سيف يعنى مليكه تعبانه نفسيا ماحبتش إنى أسيبها قاعده فى القصر فحبيت أجيبها هنا وأهو تفرح شويه وخاصة إنها بتحب زينب.
مروان وبعدين
سيف فى إيه يامروان لو مش حابب إنى أجى أنا ممكن أمشى.
مروان مش قصدى بس إنت مش شايف إنها لوحدها
سيف يعنى أعمل إيه أنا حاولت أعمل المستحيل ..لا انا أصلا عملت المستحيل عشان رقيه ترجعلى إتنازلت عن حاجات عمرى ماتنازلت عنها وكل ده عشان أرجعها ليا ونبدأ من جديد أعمل إيه تانى
مروان ماشى ياسيف بس ماينفعش مليكه تبقى لوحدها إنت بترجع بليل والخدم بيبقوا معاها طول اليوم أكيد هما وراهم شغلهم هاتلها مربيه تقعد معاها.
سيف بحزن مربيه
إفتكر كل حاجه بينه وبين رقيه من يوم ما إشتغلت عنده.....
مروان
أيوه هاتلها مربيه هى ماينفعش تبقى لوحدها.
سيف هى مش هتقبل بوجود واحده تانيه غير رقيه.
مروان حاول ياسيف مليكه ماينفعش تبقى لوحدها.
سيف حاضر طمنى إنت عامل إيه وأخبارك إيه
مروان بتنهيدة راحه الحمدلله أنا كويس.
سيف بسخريه ده فى تطور جامد أهوه صاحى بدرى ومزاجك عالى ماكنتش أعرف إن زينب هتغير فيك كل ده فى كام أسبوع.
مروان شوفت بقا.
سيف ربنا يهنى سعيد بسعيده أستأذن أنا بدأ يتكلم بصوت مسموع مليكه.
نزلت من أوضة زينب وراحت لسيف...
مروان إيه يابنى هو إنت لحقت تقعد
سيف مش حابب أتقل عليك.
مروان تتقل عليا إيه بس خليكوا قاعدين إفطروا معانا.
سيف خليها مره تانيه ورايا ميعاد مهم فى الشركه يلا يا مليكه.
مليكه حضنت زينب ومروان ومسكت فى إيد سيف وخرجوا...
زينب بإستفسار لمروان بعد خروج سيف ومليكه هو صاحبك كويس
مروان وهو بيبصلها لا مش كويس.
كانت لسه هتتكلم مروان قرر يتكلم...
مروان خلينا فيكى ممكن أسألك سؤال
زينب أكيد.
مروان هو إنتى مش هتروحى لأخوكى
زينب بإستغراب نعم
مروان قصدى مش هتشوفى إسماعيل ده تقريبا اليوم إللى إنتى بتشوفيه فيه.
زينب بإرتباك عرفت منين
مروان بإبتسامه قولتلك قبل كده إنك دايما قدام عيونى.
زينب بعدم إستيعاب إنت بتراقبنى
مروان أبدا أنا بس بخاف عليكى فبمشى وراكى.
زينب لا معنى إنك بتمشى ورايا يبقى إنت شاكك فيا أنا قولتلك قبل كده الموضوع ده هيبقى عقبه فى حياتنا وياما نصحتك وقولتلك بلاش تتجوزنى.
مروان على فكره أنا ماقصدش كده وبلاش تفتحى سيرة القديم لإنى قولتلك إننا قفلنا عليه بالضبه والمفتاح.
زينب بدموع طب بتراقبنى ليه
مروان وهو بيمسك وشها برقه بين إيديه قولت بخاف عليكى بخاف تروحى منى يازينب بخاف أصحى من الحلم إللى أنا عايش فيه فبحب إنك تكونى قدام عيونى دايما مابحبش غيابك فاهمه
زينب بلمعه جميله فى عيونها وهى بتبص فى عيونه فاهمه.
مروان طب يلا إطلعى غيرى هدومك وننزل أنا وإنتى مع بعض عشان نروح لإسماعيل.
زينب حاضر.
.........................................
كان بيسوق عربيته ومركز فى الطريق قطع تركيزه صوتها..
مليكه بابا.
سيف نعم ياروحى
مليكه هى ماما ماتصلتش بيك
مكنش عارف يرد يقول إيه وخاصة إن مليكه مش بتبطل سؤال عن رقيه من يوم مامشيوا من البلد...
سيف بتنهيده لا ياروحى بس هتتصل قريب هى أكيد مشغوله الفتره دى.
مليكه بخيبة أمل طيب.
لمح خيبة أملها بطرف عيونه إتنهد بحزن وركز فى السواقه....
............................
كانت قاعده فى أوضتها وسرحانه فى حياتها ومشاكلها فاقت من تفكيرها على صوت خبط على باب البيت...قامت من مكانها وخرجت من الأوضه وراحت للباب...
رقيه بإستفسار أفندم
حضرتك رقيه سمير الدسوقى
رقيه أيوه أنا.
أنا مندوب من كلية حضرتك معايا جواب تعيينك كمعيده فى الكليه أرجو توقيع حضرتك.
رقيه بعدم إستيعاب أفندم مش فاهمه.
حضرتك طالعه الأولى فالكليه عينتك معيده عندهم بس لازم توقيع حضرتك.
رقيه بإستفسار مع عدم إستيعاب معنى كده إن أنا هبقى فى القاهره!
أكيد ممكن توقيع حضرتك
رقيه وقعت على الجواب إللى جايلها من الكليه بتاعتها والنسخه بتاعته إللى هى هتاخدها ومش عارفه تفرح ولا تعمل إيه....
بإبتسامه بالتوفيق.
رقيه شكرا.
قفلت الباب وبصت للجواب إللى فى إيديها بذهول...سمير دخل البيت ولاحظ ذهولها...
سمير بإستفسار مالك يابنتى فى إيه
رقيه بعدم إستيعاب وهى بتبص للجواب أنا إتعينت معيده فى الكليه بتاعتى.
سمير بفرحه وهو بيحضنها ألف مليون مبروك ياحبيبتى.
رقيه بشرود الله يبارك فيك يابابا.
سمير بصوت مسموع وهو بيقوم من مكانه يا هناء يا هناء إنتى فين
راحتلهم بسرعه...
هناء فى إيه
سمير بفرحه روكا حققت حلمنا وهتبقى معيده فى الكليه.
هناء بفرحه لرقيه بجد يارقيه
رقيه إبتسمت إبتسامه خفيفه وهزت راسها بالموافقه....هناء أخدتها فى حضنها...
هناء ألف مبروك ياضنايا