أنتِ نوري


كلامنا خلص يلا السلام عليكم.
قام من مكانه وصبرى خرج وراه...
صبرى بصوت مسموع مع حزن أنا نفسى أفهم ليه حضرتك مصمم تاخد ذنوب على ۏجع قلبى ده أنا تعبت ياشيخ محمد بس صدقنى هفضل وراك لحد ماتوافق عليا لبنتك أرجوك ماتفرقش بينا إحنا بنحب بعض أنا مش عايز أبقى خصيمك يوم القيامه أرجوك.
محمد إتصنم فى مكانه لما سمع جملة مش عايز أبقى خصيمك يوم القيامه ...
صبرى وهو بيقرب منه ياشيخ محمد أ..............
محمد بعصبيه إنت فاكر نفسك مين عشان تقول إنك هتكون خصيمى أنا عملتلك إيه عشان تقول الكلمه دى الواحد طول عمره عايش كافى خيره شره وبيعمل إللى ربنا أمر بيه فى دنيته عشان يدخل الجنه تقوم إنت جاى تقول إنك هتبقى خصيمى!!! ليه يعنى!! عملتلك إيه!! أب بيحاول يسعد بنته بأى طريقه وبيدورلها على الأحسن عملت إيه أنا فى حياتى عشان يتقالى كلمه زى دى ماترد إنطق.
صبرى والدموع بدأت تلمع فى عيونه مش يمكن أكون رزق من ربنا ليك.
محمد بعصبيه تعرف إيه إنت عن الرزق تعرف إيه
دمعه نزلت من عيونه...
صبرى الرزق هو إنى لاقيت عيله إللى هو إنتوا مش يمكن ربنا يجزيك خير لو وافقت عليا.
محمد بعصبيه مين إنت عشان تعلمنى أمور دينى إنت مين
صبرى ياشيخ محمد أ..........
محمد إياك أشوف وشك تانى إنت فاهم مش عايز أشوفك تانى إنت مرفوض خلاص كل شئ مقفول فى وشك إمشى بقا.
محمد إتحرك بس وقف لما سمعه....
صبرى بحزن إياك تقول للرزق لا.
سابه ومشى من غير مايرد عليه وفى نفس الوقت بيفكر فى كلامه شايف إن الشاب محترم وأخلاق ومتمسك ببنته جدا وصل البيت ودخل على أوضته وفضل يفكر فى كلام صبرى كتير إياك تقول للرزق لا مش يمكن أكون رزق من ربنا ليك. ...
محمد لنفسه أكيد لا هو أكيد بيحاول يجيب أمور الدين فى الموضوع ده عشان أوافق عليه لا مش هوافق.
بدأ ينام وبالفعل راح فى النوم ...كان ماشى فى طريق ومش عارف أوله من آخره وفجأه الأرض إتشققت من تحته حاول يمشى بعيد بس معرفش كان لسه هيقع لقى حد بيمسكه من إيده....
صبرى إهدى أنا ماسكك إياك تسيب إيدى إياك.
محمد إلحقنى يابنى أنا بقع.
صبرى أنا ماسكك ياشيخ محمد ماتقلقش.
محمد جه يبص تحته لقى فى ڼار والجو بقى شديد الحراره..
محمد طلعنى يابنى طلعنى.
صبرى مش هعرف أمسكك غير هنا أنا لو حاولت أشيلك هتقع منى خليك ماسك إيدى ماتستعجلش.
محمد لا شيلنى من هنا شيلنى.
صبرى كنت أتمنى بس ڠصب عنى أنا آخرى لحد هنا.
محمد حاول يمسك فى دراع صبرى عشان يطلع بس ماعرفش...
صبرى ماتحاولش صدقنى خليك ماسك إيدى للآخر.
محمد حاول يمسك حاجه تانيه غير إيد صبرى إللى فى إيده التانيه وبالفعل مسك حرف الأرض إللى كان ماشى عليه شال إيده من إيد صبرى صبرى قام ووقف وبص لمحمد إللى بيحاول يطلع بس مش عارف ...
صبرى بحزن قولتلك ماتسيبش إيدى.
محمد هو إيه إللى بيحصل
فجأه طرف الأرض إللى هو ماسك فيها إتشقق ووقع...كان واصله صوت صبرى وهو بيقع...
صبرى بحزن قولتلك ماتقولش للرزق لا كان ممكن أنا أكون السبب فى دخولك الجنه مكنش ينفع تسيب إيدى.
إتنفض من على سريره وكان عرقان بشده كإن الحلم كان حقيقى...
محمد لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين يا رب إرشدنى للصح يا رب.
قام من مكانه ودخل الحمام عشان يتوضى ويصلى ركعتين يمكن يهدى ويرتاح....
نهاية الفلاش باك...
محمد ماتبطلى تتنططى على السرير خيلتينى.
نهى بفرحه بجد يابابا حضرتك وافقت خلاص على صبرى.
محمد بضيق مكتوم أنا مش حابب أعيد كلامى يلا إتصلى بيه
نهى حاضر.
فتحت موبايلها وبدأت تتصل بيه....
قبل وقت قصير 
كان قاعد قدام أرض زراعيه وبيبكى بسبب إنه خلاص فقد الأمل فاق على إيد على كتفه...
سيف بإستفسار مالك ياصبرى فى إيه
صبرى وهو بيمسح دموعه مافيش يابيه هو حضرتك صاحى بدرى كده ليه
سيف بتنهيده وهو بيقعد جنبه مافيش جاتلى مكالمه مهمه ومن فرحتى بيها معرفتش أنام.
صبرى ربنا يسعدك دايما يابيه.
سيف يا رب المهم إنت عملت إيه مع الشيخ محمد وافق خلاص عليك ولا لسه
صبرى بحزن كل شئ قسمه ونصيب يابيه الحمدلله.
سيف وهو بيطبطب على كتفه هو إللى خسران سيبك منه.
صبرى كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن إستغرب إنها نهى...
سيف فى إيه
صبرى نهى بترن عليا.
سيف رد عليها.
صبرى رد عليها....
نهى بفرحه أيوه ياصبرى.
صبرى بإستغراب من فرحتها فى إيه
نهى بابا وافق عليك ياصبرى خلاص.
صبرى بعدم إستيعاب أفندم!! ده بجد.
نهى اه بجد بابا وافق عليك خلاص وبيقولك تعالى بكره عشان تخطبنى.
صبرى بذهول بجد يانهى
نهى أنا مش بهزر صدقنى بابا خلاص موافق عليك.
كان مذهول مش مستوعب إللى هى بتقوله سيف كان بيبصله بإستغراب...
سيف صبرى.
مكنش مركز مع حد كان تايه ومش مصدق إللى بيحصل....
سيف صبرى فى إيه
صبرى بدموع وهو بيبصله أبوها وافق يابيه.
سيف بإبتسامه ألف مبروك إنت تستاهل كل خير.
نهى صبرى.
صبرى وهو بيتكلم فى الموبايل أيوه آسف نسيت إن المكالمه لسه مفتوحه.
نهى مش مشكله أنا هستناك ماتتأخرش عليا بكره.
صبرى حاضر يانهى صدقينى هاجى ومش هسيبك أبدا.
نهى بفرحه مستنياك يلا سلام.
صبرى بهيام سلام.
.......................................
فى المقاپر 
كان واقف قدام قبر والده والحزن واضح على ملامحه...
مروان تقريبا دى أول مره أزورك فيها من يوم الجنازه ... إزاى جالك قلب تعمل حاجه ڠصب عنها
جه على باله اليوم إللى كان فيه مع زينب لما وصلها للبيت ده أنا ماقدرتش أعمل أى حاجه وهى فى حضنى مسكت نفسى يومها عشان ما أذيهاش لإنى جه على بالى صورتك دمعه نزلت من عيونه شوفت مامتى فى زينب فعشان كده ماقدرتش أقرب منها بس أخدتها فى حضنى لإنى كنت محتاج كده...إتنهد بصعوبه...... عموما أنا مش جاى أتخانق معاك أنا بس جيت أفضفضلك لإنك الوحيد إللى يعرف سرى أنا جاى أفرحك برده...أنا هتجوز إنسانه ربنا حطها فى طريقى عشان أتغير للأحسن وهى كمان محتاجانى فى حياتها عشان أعوضها عن إللى هى عاشته.....تعرف لو كنت عايش كنت هتحبها أوى هى بنت مسكينه وغلبانه وعلى نياتها كده وأنا حبيتها عشان شوفت ده فيها فى أول مره فاكر لما كنت بتفتخر بذكائى إللى مكنش أى حد يقدر يوصله أهو ذكائى ده إختفى فى يوم وفاتك بس سبحان الله ظهر فى أول يوم أنا شوفتها فيه كإن دى رساله من ربنا مش هنكر إنى فى البدايه تجاهلت الرساله دى بس لقيتها قدامى برده بعدها بس فى شكل زينب مش زيزى أنا تقريبا طولت عليك بس أنا حابب أطمنك عليا إنى خلاص هبقى كويس عشانها وعشانى وقبل كل ده عشانك إنت أنا مسامحك خلاص الله يرحمك.
قرأله الفاتحه وبدأ يدعيله وبعدها خرج من المقاپر....
...................................
بمرور الوقت 
كانوا قاعدين بيفطروا وسيف عيونه على رقيه إللى مش بتبصله...خلصوا فطار...
سيف لرقيه تسلم إيدك.
رقيه بإبتسامه خفيفه الله يسلمك.
قامت من مكانها وشالت الصينيه ودخلت المطبخ تحت نظرات سيف إللى نفسه الأمور تتصلح بينهم هناء دخلت المطبخ وراها ومليكه قعدت تلعب بعروستها وهى فى حضڼ سمير...
سمير بإنشغال وهو بيلاعب مليكه صحيح يابنى كنت عايز أقولك حاجه.
سيف بإستفسار وهو بيبصله خير ياعمى
سمير بإبتسامه فى فرح النهارده فى البلد كنت عايزك تحضره إنت ومليكه
معانا أهو تغيروا جو بالمره.
سيف بإبتسامه بس كده حاضر ياعمى من عينيا.
مليكه بابا.
سيف نعم ياروحى
مليكه ممكن تخرجنى أصل من يوم ماجيت هنا وأنا مش بخرج.
سيف بس كده حاضر من عينينا أنا وإنتى وماما وتيتا وجدو هنخرج كلنا.
سمير لا يابنى خلينى أنا هنا ومعايا هناء أخرج إنت ومليكه ورقيه رقيه هتعرف تفرجكم على البلد كويس.
سيف تفتكر هى هتوافق
سمير لازم توافق.
خرجت من المطبخ لقتهم بيبصولها...
رقيه بإستفسار فى إيه
سمير مافيش أنا بس كنت بقول لجوزك إنك هتفرجيه على البلد هو وبنتك.
كانت لسه هتتكلم لقت سمير بيبصلها بضيق وفى نفس الوقت مليكه بتبصلها ببراءه...
رقيه بتنهيده طيب.
مليكه بفرحه هييييييييه يلا نلبس ونمشى.
سيف بإبتسامه يلا بينا.
كان بيبص لرقيه بطرف عيونه ولاحظ إنها متضايقه قرر إنه يتكلم معاها....
سيف رقيه ممكن نتكلم شويه
رقيه نتكلم فى إيه
سيف تعالى نتكلم فى أوضتك بس بعد إذنك ياعمى.
سمير إتفضل يابنى.
راح لأوضتها وإستناها وهى دخلت وراه سيف قفل الباب وبدأ يتكلم...
سيف أنا عارف يارقيه إنك بتعملى كل ده ڠصب عنك بس عشان خاطرى ممكن ناخد هدنه بسيطه أنا عايز بنتى تفرح مش عايز نفسيتها تتعب.
رقيه أعاملك إزاى كويس وإنت أذيتنى قبل كده
سيف حاولى لما تتعاملى معايا ماتتعاملنيش كزوج أ....
رقيه مانت مش جوزى فعلا.
سيف بصى مهما حصل فأنا جوزك بس أنا دلوقتى بتكلم فى حته تانيه.
رقيه بضيق إيه هى
سيف بتكلم إن مليكه ذكيه وبتاخد بالها من أقل حاجه وطبعا إنتى عارفه كده كويس فأنا عايزك تتعاملى معايا النهارده كإنك حابه المعامله معايا مش كإنك مغصوبه عليها عشان مليكه ماتزعلش.
رقيه بس أنا مش هعرف أتعامل معاك وإنت أذيتنى قبل كده.
سيف ماهو ده بقا إللى بتكلم فيه هتعاملينى كإنى صديق ليكى ومش جوزك.
رقيه إزاى يعنى
سيف فاكره لما كنا أصحاب فاكره كنتى بتتعاملى معايا إزاى
رقيه فاكره.
سيف أنا بقا عايزك تتعاملى معايا كده النهارده لمدة كام ساعه بس.
رقيه بسطحيه طيب.
سيف بإبتسامه شكرا يارقيه.
رقيه العفو ممكن بعد إذنك تخرج عشان هغير.
سيف ماشى.
خرج من أوضتها وراح لمليكه...
..........................................................
إلى القراء
الحلم بتاع الشيخ محمد فى تفسيرات كتير وإنه لو موافقش على صبرى هيحصله حاجه وحشه مش شرط دخول الجنه أو لا بس خلينا فاكرين برده إننا ممكن على ذنب بسيط إحنا مش واخدين بالنا منه يبقى هو السبب فى إنه يمنعنا من دخول الجنه... طبعا كلكم كرهتوا الشيخ محمد فيما بالكم بقا صبرى إللى كان مقهور بسبب كلامه وطبعا دى حاجه عليها ذنب إللى هو فلتقل خيرا أو لتصمت يعنى حتة إننا نقهر حد دى عليها ذنب لوحده الموضوع يكسر بصراحه وخاصة إن صبرى مالهوش حد فما بالك بقا لما تيجى على يتيم مالهوش غير ربنا .. اتمنى قراءه ممتعه ليكم 
الفصل السادس والخمسون
دخل أوضته وبدأ يتفرج عليها وهى نايمه...كانت نايمه بهدوء وطمأنينه والراحه واضحه على ملامحها...قرب منها وشال خصله شعرها إللى كانت على وشها...
مروان بهدوء زينب.
بدأ ېلمس على وشها بهدوء...
مروان زينب يلا إصحى.
بدأت تتقلب...
مروان زينب المأذون والشهود تحت.
فتحت عيونها وبصتله پصدمه....
مروان بضحكه خفيفه مفاجأه مش كده
زينب بنعاس هو انت بتتكلم بجد
مروان اه بتكلم بجد يلا قوى إغسلى وشك عشان هنتجوز.
زينب بعدم إستيعاب هو إحنا هنتجوز بجد
مروان مالك يازينب فى إيه أيوه هنتجوز.
زينب أنا مش مصدقه وبعدين أنا لسه صاحيه من النوم.
مروان وأنا مانمتش أصلا يلا قومى عشان ننزل للمأذون.
كان لسه هيقوم