أنتِ نوري


تحركاتها ومش فاهم حاجه مش فاهم هى مالها وحركتها باقت صعبه كده ليه...
رقيه وهى مش بتبصله ممكن بعد إذنك تطلع بره أوضتى عشان أعالج چرحى أنا كمان. 
خرج من الأوضه من غير أى كلمه...بدأت ټعيط بقهره بعد خروجه لحد ماهدت أخدت نفس عميق وبدأت تدهن المرهم...
رقيه بصړاخ مع دموع اااااه. 
.........................
قبل لحظات
صبرى إهدى أنا مش عارف إنتى مالك كده. 
نهى بعصبيه إنت مش شايف البجح 
صبرى لحد هنا وكفايه مش هسمحلك تنطقى بكلمه غلط على سيف بيه. 
نهى بسخريه اااه هو ده البيه بتاعك إللى بهدل رقيه!! 
صبرى بضيق مكتوم نهى. 
نهى وهى بتبصله نعم عايزنى أسكت و....... 
لاحظت چرح بسيط جنب شفايفه وكدمات بسيطه فى وشه...
نهى إيه ده 
صبرى ماتاخديش فى بالك ماتركزيش. 
صبرى ده شغلى. 
نهى مهما كان شغلك إيه معاه ماينفعش يمد إيده عليك. 
صبرى ليه 
نهى عشان...عشان... 
مش لاقيه مبرر لكلامها...
صبرى عشان إيه 
نهى يووووووووووه سايبنى بتكلم ونسيتك إستنى. 
دخلت المطبخ وأخدت تلج من الفريزر وأخدت لاصق طبى من أوضتها وراحتله...
نهى إقعد على الكنبه يلا. 
قعد على الكنبه وفضل يتفرج عليها وهى بتعالجه...
نهى بضيق مكتوم نفسى أفهم هما أولاد الناس كده لعبه فى إيده يضربهم وقت مايحب. 
صبرى ده كان عقابى عشان قصرت فى شغلى. 
نهى بإنشغال برده مهما كان ماينفعش يعمل كده. 
صبرى بهيام وهو ملاحظ قربها الشديد منه مممممممم وبعدين. 
نهى وهى بتحطله اللاصق الطبى جنب شفايفه ولا قبلين لازم يعرف حدوده ماينفعش كده و........ 
عيونها جات فى عيونه ونسيت تماما هى كانت بتتكلم فى إيه وما أخدتش بالها إنها قريبه منه جدا إتنفضت فى مكانها ورجعت لورا...ولسه هتروح لأوضتها مسكها من إيدها...
صبرى وهو بيسحبها ليه نهى. 
نهى وهى بتحاول تبعد عنه ماينفعش إللى بيحصل ده أنا لازم أروح أوضتى. 
صبرى نهى إسكتى. 
كان لسه هيقرب منها إتنفضت فى مكانها وبعدت عنه بسرعه لما سمعت صوت باب أوضة رقيه بيتفتح وسيف خرج منها...راحت على أوضتها وقفلت الباب وراها...
نهى لنفسها بعدم إستيعاب هو إيه إللى كان هيحصل ده 
الفصل الحادى والأربعون
دهنت المرهم وفضلت قاعده مكانها محتاره مش عارفه تعمل إيه وخاصة إن مليكه إختفت
وفى نفس الوقت مش قادره تبقى مع سيف بعد إللى عمله معاها پتكره نفسها لما بتتمنى حضنه ولو للحظه كرامتها إتهانت وقلبها إتكسر من الكلام إللى هو قالهولها حاسه إنها متكتفه نفسها تدور على مليكه لإنها روحها وفى نفس الوقت مقيده بسبب إللى سيف عمله فضلت تختار بين الحاجتين لحد ماقررت تركن كرامتها حاليا على جنب وتدور على مليكه لإنها مش مجرد طفله دى صاحبتها وبنتها أقرب واحده ليها قامت من مكانها وغيرت هدومها وبعدها خرجت لقت سيف قاعد سرحان ومش مركز مع حد عيونها جات على صبرى إللى قاعد سرحان وفى نفس الوقت واضح عليه ملامح الضيق قررت إنها تخرجهم من شرودهم...
رقيه بحمحمه نورتونا. 
سيف وهو بيفوق لنفسه ومش بيبصلها من غير نورتونا ولا حاجه إحنا هنمشى آسفين على الإزعاج. 
كان لسه هيتحرك...
رقيه بإبتسامه مصطنعه أولا ماينفعش نتجاهل كرم الضيافه معاكم يعنى مش هتمشوا من هنا غير لما تفطروا ثانيا المكان إللى إنت هتتحرك فيه أنا هكون فيه معاك يعنى مش هسيبك. 
سيف بضيق ليه يعنى وإنتى مالك أصلا 
رقيه مليكه خرجت من القصر عشان كانت بتدور عليا أنا كمان هدور عليها معاك ڠصب عنك. 
سيف لا معلش وفرى على نفسك المشوار يلا ياصبرى. 
رقيه بضيق مكتوم رجلى على رجلك هتحرك معاك فى كل مكان. 
سيف پغضب وهو بيقف قدامها مش هيحصل. 
صبرى وهو بيتدخل سيف بيه إحنا محتاجين مساعدة الآنسه رقيه و....... 
سيف بعصبيه وهو بيقاطعه دى بالذات مش هتتدخل فى حاجه تخصنى. 
رقيه بعصبيه لا دى حاجه تخصنى مليكه تخصنى دى بنتى أنا كمان مش بنتك لوحدك. 
سيف بسخريه إنتى صدقتى نفسك!!! فوقى بقا من الكذبه إللى إنتى معيشه نفسك فيها دى إنتى يستحيل تكونى أم لبنتى إنتى فاهمه 
ماتنكرش إن قلبها إتكسر أكتر من كلامه بس لازم تفضل صامده وتعمل المستحيل عشان يلاقوا مليكه...
رقيه مش شغلك هى كانت بتقولى ياماما وأنا هفضل مامتها يعنى ملكش دخل فيه. 
يقولون أن كل شئ يمكن إخفاؤه إلا ملامح العين حين تحن وحين تحزن وحين تفتقد شخصا وهنا كانت حالة سيف ورقيه إللى بيتخانقوا مع بعض بس فى نفس الوقت عيونهم كلها حب لبعض والإتنين بيكابروا وبيعاندوا هى واخده كرامتها حجه وهو شايفها كذابه وخاينه فى صراع كبير جواهم....
سيف اه كانت بتقولك يا ماما وهى ماتعرفش إللى فيها إنك داخله حياتنا عشان تضحكى عليها بكلمتين وتقربى منى وضحكتى عليا أنا كمان. 
رقيه بضيق مكتوم فلنفرض إنى فعلا كنت بضحك عليكم ماشى مليكه وطفله وهيتضحك عليها بسهوله إنما إنت إنت شايف نفسك عيل صغير عشان يتضحك عليك بسهوله إنت أكبر من كده بكتير. 
سيف فعلا أكبر من كده بكتير لدرجة إنى عملت منك بنى آدمه وإنتى مجرد...... 
نهى وهى بتقاطعه لحد كده وكفايه إنت مش ملاحظ إنك زودتها أوى ساكته بالعافيه على صوتك العالى مش كفايه إللى إنت عملته فيها جسمها بقا كله كدمات بسببك و..... 
رقيه وهى بتقاطعها خلاص يانهى خلاص. 
نهى بعصبيه لا مش خلاص إنت ماشوفتش جسمها بقا عامل إزاى بسبب أجلت سفرها أسبوع عشان يرجع أحسن من الأول بتاخد مرهم بيخليها تصرخ وكل ده عشان الكدمات إللى حصلتلها فى جنبها لما إنت خبطتها فى التسريحه وبقا صعب إنها تمشى بسب الۏجع إ........ 
رقيه وهى بتقاطعها أرجوكى يا نهى كفايه. 
نهى پحده لا مش كفايه إنت أخدت حقك منها خلاص عايز إيه تانى أهنتها وجرحت كرامتها أى نعم هى غلطت بس إنت غلطت أكتر منها..... 
سيف بضيق مكتوم شيلها من قدامى ياصبرى. 
نهى بعصبيه لصبرى إياك تقرب إنت عامل زيه بالظبط بتنفذ كل أوامره عامل زى الآله إللى بتنفذ من غير ماتفكر بصت لسيف وكملت جربت تسمعها جربت تسمع ظروفها شوفت إنت الكدمات إللى فى وشها جربت تشوف إللى إنت عملته فيها من وجهة نظرها هى عايزه أقولك حاجه واحده بس رقيه سمير الدسوقى من أكتر البنات إللى سمعتهم نضيفه فى البلد عندنا الناس كلهم يشهدوا بأخلاقها وأخلاق أهلها........ 
رقيه بصړاخ مع دموع كفايه يانهى كفايه . 
سكتت ودخلت أوضتها ورزعت الباب وراها...عيونه جات على رقيه إللى بتحاول ماتبصش فى عيونه وبتمسح دموعها إللى بتنزل كانت فعلا أول مره يلاحظ الكدامات إللى فى وشها ده غير الچرح إللى جنب شفايفها...
صبرى سيف بيه. 
سيف وهو بيبصله نعم 
صبرى أتمنى من حضرتك تتفهم الموقف يعنى إننا ناخد آنسه رقيه معانا. 
سيف بجمود عشر دقايق بالظبط وتكون جاهزه. 
سابهم وخرج من الشقه من غير مايستنى رد منهم....
صبرى بحزن وهو بيبصلها أنا بعتذر عن إللى حصل ده. 
رقيه حصل خير. 
صبرى هو أنا ممكن أتكلم مع الآنسه نهى شويه. 
رقيه أكيد. 
رقيه نزلت لسيف وصبرى راح وقف قدام أوضة نهى وبدأ يخبط على الباب...
صبرى نهى. 
نهى مش عايزه أشوفك. 
صبرى ممكن نتكلم طيب إنتى ماتعرفيش سيف بيه بالنسبالى إيه 
فتحت الباب وبصتله بشړ...
نهى مهما كانت مكانته عندك إيه ماينفعش أصلا تسمع كلامه كده عميانى. 
صبرى إنتى ماتعرفيش حاجه يانهى ماتعرفيش أى حاجه. 
نهى بتنهيده من الآخر ياصبرى عايز إيه 
صبرى إحنا هننزل دلوقتى وآنسه رقيه هتيجى معانا لو حابه تيجى مش همنعك عشان بس ماتبقيش لوحدك هنا. 
نهى طيب هاجى بس عشان رقيه ماتبقاش لوحدها. 
صبرى بإبتسامه جذابه ماشى إجهزى وأنا هستناكى. 
نهى بإرتباك من إبتسامته حاضر. 
خرج من الشقه...نزلت من العماره لقت سيف قاعد على قدام فى العربيه راحت من سكات وركبت العربيه وقعدت وراه كان الصمت منتشر بينهم وماحدش فيهم بيتكلم لحد ماصبرى نزل...راح قعد فى العربيه وبدأ يجهز العربيه عشان يسوق بس فضل مستنيها...
سيف بإستغراب ماتحركتش ليه 
صبرى بإرتباك مستنى الآنسه نهى. 
سيف بضيق يا رب صبرنى إحنا مش طالعين رحلة يا صبرى أنا رايح أدور على بنتى. 
صبرى أرجوك يابيه سيبها تروح معانا. 
سيف بص فى عيون صبرى وشاف لهفة الحب فى عيونه لوهله إستغرب بس تفهم الموقف لإنه كان فى مكانه أو مازال فى مكانه بس هو بيحاول يكابر...بعد فتره بسيطه نهى نزلت وركبت جنب رقيه وصبرى بدأ يتحرك بالعربيه...
سيف بإستفسار هنلف فين المره دى 
صبرى بشرود فى مكان كده هنروح نتأكد فيه إذا كانت هناك ولا لا. 
سيف إستغرب نبرته بصله بطرف عيونه لقى إيد صبرى بترتعش وملامح الخۏف ظاهره عليه فهم هو يقصد إيه...
سيف لا ماينفعش المكان ده. 
صبرى بحزن مش هنخسر حاجه يابيه. 
نهى ورقيه كانوا ملاحظين حزن صبرى ومش فاهمين أى حاجه وإللى مستغربينه أكتر هو تصميم سيف على النفى....
سيف بعصبيه مش هرجعك للمكان ده إنت فاهم 
صبرى وهو بيبصله يابيه مش هنخسر حاجه صدقنى أنا هروح أسأل هناك. 
سيف بص لإحساس الۏجع إللى ظاهر على صبرى وبدأ يفتكر كل إللى فات....
فلاش باك منذ عشر سنوات
مراهق فى عمر ال 16 سنه كان بيجرى وبينهج من الجرى كان كل همه إنه يستخبى من إللى بيحاولوا ېقتلوه بس سمع صوتهم...
لازم نلاقيه المعلم ھيقتلنا مكانه لو هرب مننا. 
فضل يجرى ويدخل فى شوارع كتير لحد ماخبط فى حد ووقع على الأرض...بص للشاب العشرينى إللى واقف قدامه وبعدها سمع صوتهم تانى...
أكيد مابعدش يلا كملوا. 
قام من على الأرض بسرعه وكمل جرى الشباب إللى بيجروا وراه عدوا من جنب الشاب العشرينى..كان مركز معاهم وهما بيجروا كان سنهم مقارب لسن الولد إللى خبط فيه بس قطع تركيزه صوت الشخص إللى معاه...
سيف بيه 
سيف وهو بيبصله نعم 
حضرتك خلاص إحنا كده درسنا المنطقه دى لو