سمرا في قبضة الشيطان بقلم إسراء عبداللطيف


صدموا عندما وجدوه ملقي أرضا فركضت حسناء ناحيته و ساعدته على النهوض و لحقها حسن
بكرسيه المتحرك .
هتفت حسناء پخوف و قلق مين اللى عمل فيك كده يا عمى عبد الصمد .. و كنت بتصرخ ليه !
أنتصب عبد الصمد فى وقفته و وضع كفه على رأسه قائلا پتألم واحد من العصابه اللي كانوا خاطفين ست سمرا يا بيه .. اجه و جعد يتحدت امعايا و طلعلى فلوس علشان أخبره عن مكانهم .. و كنت ماسكه من زمارة رجبته بس ضړبني فى نفوخي يا باشا و هرب ابن الصرمه !
تبادل كلا من حسناء و حسن نظرات القلق و تحدث حسن قائلا بهدوء كتر الف خيرك يا حج عبد الصمد .. مش عارف اشكرك أزاى و الله !
يا باشا أنا لحم اكتافي من خيرك .. يبجي عيبه في حجى لم أعض الأيد اللى اتمدتلى !
أبتسم له بأمتنان شديه و تحرك بكرسيه إلى الداخل و لحقت به حسناء هاتفه بقلق كده هيعرف يوصلنا تانى .. هنعمل أيه !
ييجي شاهر بنفسه .. أهلا و سهلا يشرفني .. أهم حاجه تاخدى آلاء و ترجعى بيتك أنت و ماتجيليش الفتره دى لأنه لو عرف إن آلاء أخت سمرا موجوده هنا ممكن يستغل ده علشان يوصل لسمرا 
حركت رأسها إلى أعلى و أسفل مؤيده حديثه بينما أشار هو لها قائلا بجديه يلا روحى خدي آلاء و ماتجيش الفتره جى زى ما قولتلك 
أنصاعت لأوامره و أتجهت إلى أعلى بينما نظر هو إلى صورة نسرين المعلقه بالجدار و زفر بآسي قبل أن يقول بعتاب الله يسامحك يا نسرين على البلوه اللى دبستينا فيها دي !
. ......
بالساحل 
فتحت سمرا عيناها لتجده جالس إلى جوارها محدقا بها بأبتسامه فنهضت جالسه على الأريكه و أبتسمت قائله صباح الخير 
صباح النور على أجمل عروسه فى الكون كله 
أبتسمت بخجل بينما كادت أن تقف حتى أسرع هو بأيقافها قائلا رايحه فين !
أيه اللى رايحه فين .. هفضل نايمه كده و لا أيه يعنى !
وقف و تناول تلك الصينيه من على الطاوله و وضعها أمامها قائلا بأبتسامه ده فطار حضرته بأيديا دول .. دلوقت نفطر سوا و بعدين تروحى تغيري هدومك و ننزل نشترى شوية طلبات 
عقدت حاجبيها قائله هدوم أيه اللى أغيرها أنا مش جايه غير بهدومك دى و لا أنت نسيت !
ضحك معلقا و هو يتأملها الصراحه يابتخت هدومى بيك !
أمسك بيضه و كادت أن تضربه بها فأسرع هو بمنعها قائلا خلاص خلاص ياستى .. أنت ماينفعش معاك الهزار أبدا على العموم أنا نزلت الصبح أشتريتلك طقم كده على ذوءي يارب يعجبك و أشتريت شوية أكل 
ليه هو أنت نمت أمتى و صحيت أمتى علشان تعمل كل ده !
نمت بعد ما أنت نعستى على طول و صحيت الصبح بدرى قفلت عليك و نزلت 
ثم تابع بمزاح و هو يضحك أنا نومى خفيف مش زيك .. أفتكرك مش هتنامى من الفرحه زيي لكن حطيتى رأسك على المخده و هاتك يا شخير !
فغرت فاها و أتسعت عيناها على أخرهما قائله پصدمه أنا بشخر يا عامر !
ضحك قائلا ياستى بهزر الله .. و بعدين أتعودي على هزاري ده لأنك هتشوفي كده كتير .. و بعدين يلا أفطرى علشان نلحق ننزل .
شرع كلاهما في الأكل و لكن رفعت هى رأسها ناحيته و عقدت حاجبيها متسائله هي الساعه كام دلوقت !
دلوقت الساعه اتناشر ياستي 
علقت پصدمه ياااه .. ده أنا نمت كتير أوي ماصحتنيش بدري ليه يا عامر !
ضحك معلقا بقولك كنت في سابع نومه يعنى لو فكرت أقرب منك ممكن تبلعيني !
ثم تابع بمكر و هو يغمز لها و بعدين أنا قولت أسيبك تنامى براحتك علشان نسعر سوا بالليل .. ده أنا مش هخليك تنامي النهارده !
أدعت الڠضب و كانت على وشك الوقوف قائله بضيق مزيف و الله يا عامر لو مابطلتش تلميحاتك دى هصرف نظر عن الجواز و أرجع القاهره دلوقت !
أسرع بأمساك ذراعها ليجبرها على الجلوس مرة أخري معلقا لا تصرفي نظر مين .. دا أنا أقتلك فيها ده أنا ماصدقت 
ثم تناول قطعة جبن بالشوكه و مدها ناحية فمها قائلا أنا أسف ياستى .. خدى دى من أيدي بقي 
أبتسمت سمرا و فتحت فمها لتتناول قطعة الجبن من الشوكه بينما تبقت قطعه بها فأكلها هو و أبتسم و هو يقول طعمها حلو أوى لأنها من شفايفك 
فبادلته الأبتسام و نظرات الحب .. و قضيا وقتا ممتعا للغايه برفقة بعضهما البعض .
بشقة جلال 
سردت ناديه على أختها كل ما عرفته يخص عامر و تلك المسماه سمرا .
وقفت نجلاء مذهوله هاتفه بعدم تصديق يعنى .. يعنى عامر هيتجوز الزباله دى النهارده !
اه شوفتي .. ياعينى على بختك يا أختى .. بقي يفضل الرمامه دى عليك !
نفخ الشيطان بعقلها ذلك المخطط الدنئ الذى عرضه عليها شاهر فلمعت عيناها بخبث و أبتسمت قائله ده لا يمكن يحصل !
عقدت ناديه حاجبيها متسائله يعنى أيه .. بقولك هيتجوزوا النهارده و هما دلوقت فى الساحل يعنى فى أيدك أيه تعمليه !
تناولت حقيبتها سريعا و أتجهت ناحية الباب هاتفه فيه فى أيدى اللى هقدر أبوظ بيه الجوازه و أخليها جوازه سوده عليهم بس تحاولي بأي طريقه تعرفيلي عنوان الشاليه بالظبط !
حركت ناديه رأسها بالموافقه بينما أبتسمت نجلاء أبتسامه شيطانيه و خرجت صافعه الباب خلفها .
. .....
نزلت نجلاء إلى الشارع و أخرجت الكارت الذى أعطاها أياه شاهر و أخرجت هاتفها و
كتبت الأرقام على الهاتف ثم وضعته على أذنها حتى جاءها الرد فصاحت قائله الو شاهر .. أنا نجلاء .. أه هي .. المهم عندى ليك أخبار مهمه جدا لأ لازم أشوفك .. طيب أنا مستنيه عنوان الكافيه .. مع السلامه 
و أنهت المكالمه و ما هى إلا لحظات حتى أعلن هاتفها عن وصول رساله ففتحتها لتبتسم بخبث ثم رفعت كفها و أوقفت سيارة أجره و صعدت بها لتتوجه إلى العنوان المدون بالرساله و هى تنوي أخباره بما صار ..................!
. . ............... . . ...................
الفصل السابع عشر
بالساحل 
دخلت سمرا إلى المرحاض و فتحت تلك الحقيبه لتخرج منها الملابس التى أحضرها عامر لها و لكنها فرحت عندما وجدت إنه قد أحضر لها وشاحا فأبتسمت و هى تنظر إلى أنعكاس صورتها بالمرآه و شرعت بنزع ملابسها .
................
وصلت نجلاء إلى أحدى الكافيهات و ظلت تبحث عنه بعيناها حتى وجدته يجلس بمفرده على أحدى الطاولات الجانبيه فأتجهت ناحيته و جلست قبالته ثم رفعت يدها لتضع الحقيبه على الطاوله .
ظل شاهر محدقا بها بثبات ثم تحدث متسائلا بهدوء خير .. أيه اللى عرفتيه !
أبتسمت بمكر قبل أن تقول عامر و سمرا فى الساحل .. و هيتجوزوا النهارده !
صدم مما تفوهت به و وقف صائحا پغضب مما جعل كل من بالمكان ينظر إليه أنت بتقولى أيه ده لا يمكن يحصل .. على چثتي !
ألتفتت هى حولها پخوف فالجميع يحدق بهم .. فتحدثت قائله بخفوت لو سمحت أقعد ماينفعش كده !
جلس على المقعد و لازال الڠضب مسيطر عليه جليا فتحدث و هو يصر على أسنانه عنوان الشاليه ده فين بالظبط في الساحل !
ما أعرفش 
حدق بها پغضب قائلا نعم يا أختى .. أنت مش لسه قايله إنهم في شاليه فى الساحل !
اه قولت .. بس العنوان فين بالظبط ما أعرفش لكن ماتخافش النهارده إن شاء الله هعرف !
وقف هاتفا پغضب أنا لسه هستني .. معاك رقمى أول ما تعرفي العنوان تبعتيه فى رساله 
لم ينتظر ردها و توجه إلى الخارج و لكنها لحقته بسرعه هاتفه طيب هتعمل أيه دلوقت قولي !
توجه ناحيةالسياره قائلا پغضب رايح على الساحل .. هقلبها حته حته لحد ما ألاقيهم .. و أنت أو ما توصلي للعنوان أبعتيه 
هتفت قائله برجاء بس أوعى ټأذى عامر .. أنا بحبه و عايزاه و أنت وعدتنى بكده !
أبتسم بسخريه و هو يقول ماتخافيش .. حبيب القلب هيرجعلك سليم !
و لم ينتظر كلمه أخري منها بل ركب سيارته و أنطلق بها سريعا .
. ..
بالحاره 
بدأ الرجال بوضع الأضاءه في كل مكان و رص المقاعد الخشبيه أستعدادا للخطبه اليوم .
وقف جمال قبالة جابر قائلا بأبتسامه الخطوبه النهارده هتبقي جامده يا حمايا 
ضحك جابر ثم رفع كفه ليضعه على كتف جمال قائلا شد حيلك بس علشان تتجوزوا .. أنا مابحبش موضوع الخطوبه ده يطول 
ربك يسهلها يا حمايا .. بس هى رباب راحت الكوافير و لا لسه !
عدوا عليها بنات الحاره من شويه و خدوها و راحوا
.................
بصالون التجميل الشعبي بالحاره 
بدأت المزينه بتجهيز رباب استعدادا لخطبتها اليوم بينما كانت رباب في قمة حزنها و ڠضبها و رغما عنها كانت العبرات تنساب على وجنتيها .
..........
بشقة جلال 
سمعت ناديه صوت باب الشقه يفتح فوقفت لتجده جلال و عقدت ذراعيها أمام صدرها هاتفه يعني جيت بدري يا جلال !
أجابها و هو يتوجه ناحية غرفة النوم نسيت حاجه و جاي أخدها 
دخل مغلقا الباب خلفه بينما توجهت ناديه لتتنصت عليه من الخارج مرة أخري .
...........
أخرج جلال بعض النقود من خزانة الملابس و وضعهم على الفراش ثم أخرج هاتفه و ضغطت عدة أزرار و رفعه على أذنه هاتفا أيوه يا عامر .. لا أنا خلاص جهزتلك المبلغ .. متأكد إنك مش عايز أكتر من خمسه .. طيب يا صاحبي أنا فى الخدمه .. ماشي تمام أنا مستنى الرساله بالعنوان و هروح البنك أحولهملك .. سلام !
أنهى المكالمه و توجه ناحية النقود و وضعهم في مظروف ثم خبأهم بجاكت بذلته .
أعلن هاتفه عن وصول رساله فألتقطه و فتحها ليجد العنوان مدون بها ثم أغلقه و توجه إلي الخارج .
كاد أن يخرج من الشقه حتى أوقفته جملة ناديه رايح فين تانى يا جلال !
ترك مقبض الباب من يده و توجه ناحيتها ليقف قبالتها و عقد ذراعيه أمام صدره قائلا يهمك أوى تعرفي !
أبتسمت له بدلال ثم وقفت و جذبته من ذراعه ليجلس إلى جوارها و ظلت تعبث بأزرار قميصه قائله أيه يا حبيبي .. أنت مش جوزي برضو و بغير عليك و بدلع عليك !
عقد حاجبيه و هو ينظر