سمرا في قبضة الشيطان بقلم إسراء عبداللطيف


مراتي 
توترت بشده من قربه هذا فرفعت كفها لتضعه على صدره و دفعته ثم وقفت و سارت عدة خطوات بالصاله و هى تفرك كلتا يديها بتوتر قائله بفرحه عارمه بس .. بس تشتريلي فستان أنا نفسي ألبس فستان أبيض حلو .. و كمان كان نفسي اعمل فرح كبير أوي 
ضحك ثم أقترب منها و أمسك كفها ليرفعه إلي فمه و قبله بهدوء قبل أن يقول و أحلي فستان لأحلي و أجمل عروسه بس الفرح صعبة شوية لكن ده مايمنعش إننا نحتفل سوا .. يلا بقي على الأوضه علشان تنامي !
بس ..
عقد حاجبيه متسائلا بس أيه يا سمرا .. عايزه تقولي أيه !
أبتسمت له و هى تقول أصلي الصراحه مش عايزه أدخل الأوضه دى و لا أشوفها غير بكره لم نتجوز 
بس كده .. أوامرك ياستي بس هتنامي فين !
أتجهت لتجلس عل الأيكه و رفعت وجهها ناحيته قائله بأبتسامه على الكنبه هنا عادى !
عقد ذراعيه أمام صدره و ضحك قائلا بمزاح يا نصابه لحقتي حجزتى المكان اللى كنت هنام فيه .. أنا فين أنا دلوقت !
أشارت بعينيها ناحية الغرفه و هى تقول ببراءه في الأوضه 
عقد حاجبيه هاتفا بسخريه نعم ياختى .. عايزه تنامى أنت بالصاله و أنا أدخل أنام بالأوضه !
و فيها أيه يا عامر !
سمرا ماتعصبينيش .. أنا راجل برضو مش عيل قدامك !
أدركت إنها أخطأت دون قصد منها فوقفت عن الأريكه و سحبت عدة وسائد و ألقتهم على السيجاده و جلست عليها قائله بأبتسامه خلاص أنا هنام على الأرض هنا !
خلع حذاءه و توجه ليجلس إلى جوارها على الأرضيه فعقدت هى حاجبيها قائله يابنى ما أنا سبتلك الكنبه تنام عليها جاي على فرشتى ليه بقي و لا هو طمع و خلاص !
أبتسم لها قبل أن يتحدث قائلا بخفوت هو فيه برضو راجل محترم ينيم مراته على الأرض و ينام هو على الكنبه !
بس كده ..
قاطعها قائلا من غير بس و لا كده .. أنت حليتيها قومى يا حبيبتى نامى على الكنبه و أنا هنام هنا على الفرشه الحلوه دى !
أصل يا عامر كده ..
قاطعها بمزاح و هو يفرد جسده على السجاده و يضع وساده أسفل رأسه و الله أنا قولت اللى عندى .. أنت بقي شكلك بتتلككي و عايزه تنامي جنبي !
ثم تابع بخبث و هو يغمز لها بعينه بس أنا مش مسئول عن أفعالي .. ها أهوه نصحتك !
أحمرت وجنتيها خجلا و ضړبته على صدره بخفه و هى تقف هاتفه بتوتر على فكره أنت ساڤل و مش محترم .. و أنا كنت فاكراك عاقل و محترم قال !
ضحك بشده معلقا بمزاح لا عاقل و محترم مين .. ده أنت ماتعرفينيش خالص دا أنا مسكوني آداب قبل كده 
مسكت الوساده و ضړبته بها قائله بضحك طيب نام ياخويا نام !
فردت سمرا جسدها على الأريكه و وضعت كفيها على الوساده أسفل رأسها و ظلت تنظر إليه و هو نائم على الأرضيه وجهه يقابل وجهها .
ضحك هو قائلا بتبصيلي كده ليه .. أنا بتكسف على فكره و مش بحب حد يفضل باصصلي و أنا بنام !
ضحكت معلقه على حديثه بسخريه أنت بتتكسف .. غريبه دي !
علق ضاحكا طيب عمتا أنت خلاص خدتي عني فكره لا بأس بها !
لم تجيبه بل ظلت تنظر إليه بأعين لامعه و لازالت الأبتسامه العذبه على ثغرها ثم أغمضت عينيها فتسائل هو هتنامي !
أجابته و هى مغمضة العينين هحاول .. و أنت !
أجابها بدون تردد هفضل باصصلك كده لحد ما ييجي بكره و تبقي مراتي و بين حضڼي 
أزدادت أبتسامتها أتساعا و هي تسمع كلامه المعسول و هى مغمضة العينين فتابع هو بتساؤل مش خاېفه مني و أحنا في مكان واحد و لوحدنا !
أجابته بدون تردد تؤ .. و لو خۏفت من العالم كله أنت الوحيد اللى لا يمكن أخاف منه .. أنت الوحيد اللى بحس معاه بالأمان 
أبتسم بعذوب و هو يستمع إلى كلماتها هذه التى لا طالما تمني أن يسمعها من شفتيها فعلق ب يا حياتي أنت 
ربنا يخليك ليا يا عامر .. أنا بحبك أوي !
و أنا بمۏت فيك يا قلب عامر من جوه .. أوعدك إنى هعمل اللى أقدر عليه علشان تكوني مبسوطه 
و قضي كلاهما ليلته و هو ينظر إلى الأخر بعشق .. و لم يشاركهم هذه الليله سوي صوت أمواج البحر تصرب الشاطئ .. و الليل بسماءه المعتمه .. و البدر المكتمل و النجوم تعزف قصيده مست أوتار قلبان أصبحا متيمان .. ليكتب اسمهم على لوحة العشاق .
. ...............
باليوم التالي 
خرجت نجلاء من المدرسه التي تعمل بها و لكنها وجدت ذلك الشاب ضخم البنيه قائلا بهدوء غريب ممكن نتكلم شويه يا أنسه نجلاء !
عقدت حاجبيها متسائله
و حضرتك مين بقي إن شاء الله لا و كمان تعرف اسمي !
تقوس فمه بأبتسامه ساخره و عقد ذراعيه أمام صدره قائلا يهمك تعرفي أوي !
لم تجيبه و تحركت لترحل من أمام هذا الفظ و لكنه أسرع بالقبض على ذراعها ليمنعها من الرحيل كانت هى على وشك الصړاخ حتى أسرع هو قائلا بخصوص عامر 
سحبت ذراعها و صمتت للحظات قبل أن تقول هو اللى باعتك !
ضحك بسخريه ثم مد يده ليصافحها قائلا أنا شاهر .. و عارف إنك بتحبي عامر و إن سمرا لفت عليه و خدته منك .. و أنا هنا علشان أساعدك ترجعيه 
فكرت قليلا قبل أن تتسائل و أيه مصلحتك بده و ليه يعنى عايز تساعدني علشان يرجعلي !
لمعت عيناه بمكر و هى يجيب ب سمرا تخصني .. و عامر خدها منى و عامر يخصك و سمرا حدته منك .. أظن مصلحتنا واحده !
ثم أخرج كارت من جاكته و مد يده ناحيتها قائلا ده رقم موبيلي لو غيرت رأيك أتصلي بيا 
و كاد أن يرحل و لكنه ألتف ثانية و هو يقول بخبث مستني تليفون منك .. سلام 
ثم ركب سيارته و و أنطلق بها .
ظلت نجلاء واقفه مكانها و هى مذهوله من ذلك الغريب أخرجها من ذهولها هذا رنين هاتفها ففتحت حقيبة يدها و أخرجت الهاتف لتجد أن أختها ناديه هى المتصله فنفخت بضيق قائله عايزه أيه دى كمان !
و ألقته في الحقيبة مره أخري ثم رفعت كفها و أوقفت سيارة أجره و ركبت بها عاد رنين هاتفها يتكرر فأخرجته من الحقيبه و ضغطت على زر الرد و وضعته على أذنها هاتفه بضيق ألو .. نعم يا ناديه .. معلش كان فاصل شحن أمبارح .. أجيلك دلوقت .. لأ مش هينفع .. أيه بتقولي أيه .. طيب أنا جيالك حالا .. مع السلامه 
أنهت المكالمه مع أختها و أخبرت السائق لتغيير مسار طريقه .
. .
أوقف شهاب السياره أمام العقار الذى يقطمدن به عامر و لكنه لم يجد سيارة عامر فنزل من سيارته و توجه ناحية حارس العقار و أخرج سېجاره و أعطاها له هاتفا قولي يا ..
أخذ الحارس السېجاره من شهاب قائلا محسوبك شكري يا باشا .. أي خدمه 
رفع شهاب رأسه لينظر إلى العماره متسائلا هو عامر باشا مش موجود و لا أيه !
لا يا بيه .. من أمبارح مارجعش .. و الله ما أعرفش أيه اللي صابه ده كان في حاله و ابن ناس من ساعة الڤضيحه اللي وقعوه فيها ولاد الحړام و هو المصاېب نازله على دماغه !
تقوس فم شهاب بأبتسامه ساخره ثم رفع كفه و ضړب على صدر شكرى بخفه قائلا طيب تسلم يا شكري 
و توجه ناحية السياره بينما هتف شكري بصوت مرتفع لم ييجي أقوله حضرتك مين يا بيه !
وقف شهاب مكانه و هو موليا الحارس ظهره و أرتسمت أبتسامه ماكره على ثغره قائلا بصوت خاڤت لم يصل إلى مسامع الحارس أحنا ولاد الحړام يا خفيف!
ثم توجه ناحية سيارته و ركب بها و أنطلق بينما ضړب الحارس كفا بكف قائلا بيقول أيه ده .. لا حول و لا قوة إلا بالله 
و أتجه ليجلس مكانه .
...................
أعلن هاتف شهاب عن أتصال فوضع سماعات الأذن و أجاب هاتفا أيوه يا شاهر أنت فين ..اه أنا روحت شقته بس هو مارجعش .. ما أنا رايح أهو الفيلا بتاعت أمبارح أكيد هو هناك .. طيب أنت فين .. تمام هعرف الجديد و أحصلك على هناك .. سلام لأني وصلت أهو خلاص 
أنهي شهاب المكالمه مع شاهر و أوقف السياره جانبا أمام الفيلا و نزل من السياره و توجه ناحية البوابه و ظل ينظر ناحية الفيلا فلمحه البواب فتوجه ناحيته هاتفا خير يا بيه .. أي خدمه !
هي دي فيلة مين يا بلدينا !
تفحصه الرجل قائلا بضيق دى فيلا حسن بيه .. حاضرتك عايز أيه بجي !
أشار شهاب نحو سياره بالداخل قائلا دى عربية عامر باشا .. أنا زميله جيت معاه أمبارح و مشيت على طول .. قولى هو موجود جوه !
لا عامر باشا سافر أمبارح هو و ست سمرا 
ضيق شهاب عينيه ثم أقترب من الرحل و وضع كفه على كتف الرجل متسائلا أنت اسمك أيه يا بلدينا !
عقد الرجل حاجبيه بريبه و هتف قائلا بضيق اسمي عبد الصمد يا بيه .. مين حاضرتك بجي و عمال تسأل ليه اكده !
أبتسم شعاب بمكر ثم مد يده فى جيب جاكته و أخرج بعض النقود و دثرها في يد عبد الصمد متسائلا أعتبرنا صحاب يا عبد الصمد .. و دول ليك و ليك زيهم تاني لم تساعدني و تقولي عامر بيه و ست سمرا سافروا فين بقي !
ألقي عبد الصمد النقود أرضا و قبض بقوه على ياقة شهاب صائحا پغضب حد الله بيني و بين الحړام .. يا حسن بيه .. يا ست حسناء .. واحد اهو من العصابه .. حد يبلغ الحكومه بسرعه !
ذهل شهاب مما يفعله الرحل و بصعوبه فلت من قبضته و أمسك برأسه لينطحه برأسه بقوه كبيره جعلت الرجل سقط أرضا و أسرع إلي سيارته و ركبها و أنطلق بها بأقصي سرعه .
. ..........
خرجت حسناء بصحبة حسن إلى الخارج على صوت صياح عبد الصمد و لكنهم